الإصلاح في مصر.. بين المطالب الداخلية والضغوط الخارجية
الإصلاح والتغيير سؤال اللحظة الراهنة في مصر، والفكرة التي تمثل معتقدا عاما ينتشر بين المصريين كالنار في الهشيم ويلح كضرورة للخروج مما يعتبره البعض أزمة قائمة. فقد شهدت أرض الكنانة في الآونة الأخيرة مظاهرات لحركات سياسية معارضة كجماعة الإخوان المسلمين والحركة المصرية للتغيير (كفاية) وبعض التيارات القومية والليبرالية التي ترفض التجديد لرئيس الجمهورية الحالي أو توريث الحكم، وتطالب بتغيير الدستور وإلغاء قانون الطوارئ وإصلاحات سياسية أخرى. ولم تمانع الحكومة من التساهل في فتح باب التظاهر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005. ورأى مراقبون أن هذه المظاهرات قد آتت أكلها، وأن عجلة التغيير قد دارت بقدر متواضع بعد إعلان الرئيس مبارك تعديل المادة 76 من دستور البلاد الذي يتيح للمواطنين لأول مرة في تاريخهم اختيار رئيسهم بشكل مباشر من بين متنافسين عدة. وبدت الدولة في موقف حرج بين مطرقة الضغوط الخارجية التي تحركها أميركا وأوروبا وبين سندان ما يمكن وصفه بالاحتقان الشعبي الذي يزداد اشتعالا بفعل المشاكل الاقتصادية الضاغطة، إضافة إلى الاحتقان السياسي الناتج عن الممارسات الإسرائيلية بفلسطين والأميركية بالعراق وأفغانستان. وتجلت حالة الاحتقان هذه في عمليات تفجير استهدف منفذوها سياحا أجانب في أحياء بالعاصمة القاهرة اعتبرها البعض إيذانا بظهور أجيال جديدة تلجأ إلى العنف والإرهاب غير المنضبط. فهل يستمر الوضع في التأزم بمصر في ظل الإملاءات الخارجية والتحركات الداخلية؟ أم أن الدولة قادرة على احتواء الموقف، وبالتالي حفظ الأمن والاستقرار؟ ما رأيك بالخطوة التي أقدم عليها الرئيس المصري بتعديل الدستور؟ ألم يطرأ أي تغيير في اللعبة السياسية بالنسبة للنظام أو المعارضة السياسية؟ هل مصر بحاجة إلى تغيير جذري أم إصلاحات محدودة؟ وهل تشهد الدولة تحولا ديمقراطيا حقيقيا؟
التاريخ:11/05/2005
عدد المشاركات:331
عدد الردود:165
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
hebish21/09/20060
SAMY29/08/20061
mazhar29/08/20060
hamza25/08/20060
hebish24/08/20060
SAMY21/08/20060
mazhar21/08/20060

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة