إعلانات
,
الجزيرة موبايل
,
خدمة استقبال ونشر الأخبار
الصفحة الرئيسية
:
حلقات النقاش
الأزمة النيجيرية بين تعدد الداخل وأطماع الخارج
دويلات صغيرة تم جمعها في إطار واحد هو الفدرالية لتصبح جمهورية نيجيريا الاتحادية بعد استقلالها عن بريطانيا عام 1960، تقع غرب أفريقيا، يحدها خليج غينيا بين بنين والكاميرون. تعتبر من أكبر الدول المصدرة للنفط وأكبر دول غرب أفريقيا من حيث السكان. تتعدد مشاكلها بسبب التنوع في أطيافها وأعراقها إذ يوجد في نجيريا أكثر من 350 عرقا وأكثر من 250 لغة وما يزيد عن 150 ديانة، فضلا عن علاقات إقليمية وقارية ودولية لعبت دورا أساسيا في تفعيل الأزمة. والدول الغربية تدرك طبيعة الأوضاع في نيجيريا وطبيعة الخلافات العرقية إدراكا تستطيع معه تحريك الأمور لصالحها حتى بدت نجيريا ساحة صراع مقبلة بين الدول الأوروبية والولايات المتحدة بسبب تضارب المصالح بينهما، فتراهن كل من بريطانيا والولايات المتحدة على الريادة في هذه المنطقة الغنية بالبترول الذي يصل احتياطيها منه إلى أكثر من 34 مليار برميل مرشح للزيادة إلى أكثر من 44 مليون برميل حتى عام 2010. أما أدوات الضغط فهي التركيبة السكانية العرقية والدينية للشعب النيجيري، يضاف إليهما عنصر الإرهاب الذي بدأ التلميح به مؤخرا من أن تنظيم القاعدة اتخذ نيجيريا قاعدة للانطلاق في هجماته يوم 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة. فهل يمثل التعدد العرقي والطائفي السبب الأهم في تجدد الصراع في نجيريا؟ وهل يمثل سوء توزيع الثروات من البترول وريعه سببا آخر في الصراع المتنامي هناك؟ ولماذ لم تنجح التعددية السياسية في نجيريا؟ وهل ستشكل أطماع الدول الغربية فيها وبالا عليها؟ وما السبيل للخروج من الأزمة النيجيرية؟
التاريخ:
01/11/2004
مغلق
عدد المشاركات:
4
عدد الردود:
2
عنوان المشاركة
اسم المشارك
تاريخ المشاركة
عدد الردود
الغرب هو سبب الأزمة
وليد
07/12/2004
0
نيجيريا الى التقسيم
panni
06/12/2004
1
تجربة
عدنان
01/12/2004
0
نيجيريا والدخول في اللعبة
أمل
06/11/2004
1
من نحن
|
إلى الجزيرة
|
بيانات صحفية
|
مركز المساعدة
|
خريطة الموقع
|
العضوية
(
انظر اتفاقية استخدام الموقع
)
م
2000-2009
جميع حقوق النشر محفوظة