إيران والمواجهة بين المحافظين والإصلاحيين
فرضت معطيات المواجهة بين جناحي النظام الإيراني نوعا من الانكفاء الداخلي تراجع بعد انتخاب الرئيس محمد خاتمي عام 1997، وبرز إلى السطح وبوضوح خلاف في منهجية الحكم -قاعدة وأداء- بين التيار الإصلاحي ويمثله الرئيس المنتخب ومؤيدوه الذين يسعون إلى مزيد من الانفتاح على العالم الخارجي والتيار المحافظ. فأي التيارين أقدر على استيعاب الشارع الإيراني؟ وهل يمكن اعتبار المواجهة بين جناحي النظام مصدر قوة للنظام السياسي، أم أنها بداية النهاية لنظام الجمهورية الإسلامية؟ ما دور الولايات المتحدة وحساباتها في المواجهة بين الطرفين؟ وما موقف العرب من هذه المواجهة؟ وما آثارها على مستقبل الاستقرار الإقليمي في الخليج؟
التاريخ:14/01/2001
عدد المشاركات:188
عدد الردود:144
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
عقيل 18/04/20050
محمد عادل المصرى18/02/20040
أيمن فخري الدالاتي14/02/20040
dhiaa ahmed hussen05/02/20040
مسلم مخلص24/06/20030
مسعود كريم الطرفي09/03/20030
عبدالله الكعبى04/03/20030

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة