الإعلام العربي بين المصداقية والانحياز
دخل الإعلام العربي في اختبار حقيقي لمصداقيته ونقله للصورة الإعلامية الصحيحة وفرضت مسألة حيادية الإعلام نفسها خاصة بعد الحرب على العراق، فبينما نجح البعض في نقل الحقيقة دون انحياز، اختار البعض الآخر الانحياز لطرف على حساب المصداقية، وفي حين اهتمت وسائل إعلام عربية وحتى غربية بالانحياز لوجهة النظر الأميركية اتصف الكثير منها بالحيادية والمصداقية، وفي وقت تزعم فيه واشنطن حرصها على الديمقراطية وحرية الرأي نجدها تسير الآلة الإعلامية لترويج ما تراه مناسبا وتحرص على منع كل ما يخلفها، ولعل ما قامت به من قصف لمكتب قناة الجزيرة قبل عامين إبان غزوها لأفغانستان دليل يؤكد ذلك. ورغم ما تواجهه الأمة من أزمات نرى بعض وسائل الإعلام أبت إلا أن تستمر في انشغالها بتغطية مباريات ملكات الجمال وسباق الأغاني والمسابقات المعلوماتية واختيار نجوم المستقبل في عالم الغناء، وأخرى حرصت على عدم حرمان المواطن العربي من متابعة المسابقات الرياضية وكأنها ليست معنية بما يحدث في المنطقة. وفي إطار ما تواجهه وسائل الإعلام من مشاكل قد تؤثر في منهجها ومصداقيتها، تعرض بعضها للمحاربة من حكومات لم يرق لها سياسة بعض وسائل الإعلام مما عرضها لإجراءات وصلت إلى معاقبتها بالتضييق تارة وبإغلاق مكاتبها تارة أخرى، بل حرضت مؤسساتها الحكومية وغير الحكومية لمقاطعتها وحرمانها من مصدر دخل هام ألا وهو الدعاية. فهل يتمتع الإعلام العربي بحرية مطلقة؟ وما مدى تأثره بالضغوط الخارجية؟ وهل تحظى وسائل الإعلام العربية بمستوى جيد من المصداقية؟ كيف تقييم دور الإعلام العربي خاصة في الحروب والأزمات؟
التاريخ:23/02/2004
عدد المشاركات:38
عدد الردود:19
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
SAMY27/02/20060
mazhar22/08/20050
yoghorta10/07/20050
ياسر29/06/20050
Najib10/02/20050
mousa08/11/20040
amer31/10/20041

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة