الانتخابات النيابية الكويتية
يتوجه الناخبون في الكويت إلى صناديق الاقتراع في الخامس من الشهر الجاري لاختيار مجلس الأمة (البرلمان) وسط تغييرات كبيرة تشهدها المنطقة خاصة بعد سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على العراق، ويأمل الكويتيون أن تؤدي هذه الانتخابات إلى إحداث إصلاحات جذرية داخل مؤسسات الدولة وخاصة فيما يتعلق بفصل ولاية العهد عن رئاسة الوزراء. وبينما كانت الانتخابات السابقة تركز على طبيعة العلاقة مع العراق ومسألة الأسرى والمفقودين، ومطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية، ظهرت اهتمامات جديدة كالإصلاح الاقتصادي والحكومي ومسألتي المخدرات والبطالة. ومن القضايا التي تشغل الساحة الكويتية ولقيت الكثير من الجدل موضوع المرأة الكويتية المحرومة من الانتخاب والترشيح، وكانت المسألة قد شهدت سجالا بين بعض المرشحين المنتمين للتيارين الإسلامي والقبلي المحافظ من ناحية والحكومة التي أكدت أن المرأة ستحصل على حقها الدستوري في انتخابات الدورة المقبلة من ناحية أخرى. وتتهم الحكومة بالتدخل في الانتخابات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لضمان أن تبقى صاحبة الكفة الراجحة في تحديد شكل التركيبة النيابية للمجلس. ويرى الكثيرون أن المجلس النيابي في الكويت ذو صبغة قبلية، وتمتاز القبيلة الكويتية بقدرتها على ترتيب صفوفها حتى تمكنت من الحصول على نسبة كبيرة من المقاعد على حساب الأحزاب السياسية التي تراجعت شعبيتها. فهل تعتقد أن الكويت تسير على الطريق الصحيح لتحقيق الديمقراطية؟ وما هو مدى تأثر الانتخابات الكويتية بالظروف السياسية الراهنة ولاسيما العلاقات الكويتية الأميركية؟ وما رأيك في إصرار التيارات الإسلامية والمحافظة على حرمان المرأة الكويتية من ممارسة الترشيح والانتخاب؟ وهل ترى صحة ما يقال عن تراجع تطبيق الشريعة الإسلامية في سلم الأوليات عند الإسلاميين لحساب قضايا أخرى؟ وما مدى تأثير التيار القبلي في الكويت على حساب التيارات الحزبية؟
التاريخ:02/07/2003
عدد المشاركات:2
عدد الردود:0
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
جل جل01/11/20040
عباس العابد05/07/20030

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة