مطالب شيعة السعودية.. حرمان أم استغلال؟
تقدم قادة الشيعة في السعودية بوثيقة أسموها "شركاء في الوطن" لولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز في 30 من أبريل/ نيسان 2003 تضمنت مطالبهم التي تحفظ حقوقهم كأقلية في البلاد. ويرى عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان في السعودية أن الحرية التي استعادها الشيعة العراقيون بعد رحيل النظام العراقي السابق أعطت أملا للشيعة السعوديين بتحسين أوضاعهم داخل المملكة، واعتبرها الكثير من المتابعين للشأن السعودي استغلالا للظروف التي تمر بها المنطقة في الوقت الذي يرى فيه زعماء الشيعة أن التعامل الجدي مع مطالبهم هو من قبيل درء الفتن التي من الممكن أن تكون سببا للتدخلات الأجنبية في هذا الظرف الحساس. وينفي المسؤولون في الرياض أي اتهامات بالتمييز ضد الأقليات الدينية، وتوجه الاتهامات إلى التيار السلفي حليفة آل سعود في إقامة الدولة السعودية بأنها عملت على فرض القيود على شيعة السعودية متهمة إياها بأنها طائفة ضالة. فما مدى صحة الاتهامات للحكومة السعودية بالتمييز بين أفراد الشعب على أساس طائفي؟ وهل هذا التمييز يقتصر على الطائفة الشيعية فقط أم يشمل غيرها من الطوائف في البلاد؟ وهل يهدف الشيعة السعوديون إلى رفع التمييز عن أبناء الطائفة أم يهدفون إلى الانفصال مستغلين الظروف الإقليمية؟ وما مدى ارتباط شيعة السعودية بعلاقات خارجية تدفعهم لتأجيج الخلاف مع الحكومة؟ وما هي الخيارات المطروحة أمام الحكومة السعودية في التعامل مع مواطنيها الشيعة؟
التاريخ:01/06/2003
عدد المشاركات:148
عدد الردود:180
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
خالد18/02/20050
GMH 31/07/20030
خليل إبراهيم الضمين24/07/20030
munera m m08/07/20030
munera m m05/07/20034
عبدالله ناصر الحمد05/07/20030
علي سلمان ال02/07/20030

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة