إعلانات
,
الجزيرة موبايل
,
خدمة استقبال ونشر الأخبار
,
وظائف شاغرة
الصفحة الرئيسية
:
حلقات النقاش
عنوان موضوع المنتدى:
الديمقراطية.. في وجهة النظر الأميركية
عنوان المشاركة
التاريخ
الوقت
عدد الردود
الديمقراطية.. في وجهة النظر الأميركية
04/01/2003
10:49AM
27
مغلق
الردود:
عنوان الرد
اسم المشارك
إذا الديمقراطية سيتم فرضها بالقوه فأهلا وسهلا بهذه القوة
Basem Ali
اذا الديمقراطية سيتم فرضها بالقوة فأهلا وسهلا بهذه القوة. كنت لا أثق بسياسة الولايات المتحدة الاميركية وكنت من أشد المنتقدين لسياستها الخارجية الخبيثة تجاه الشعوب، وكيف فرضت أجهزة قمعية دموية وساندت بكل قوة أنظمة حكم متخلفة وحافظت عليها وعلى تخلفها في آن واحد، وكيف ساعدت على إنشاء ومساندت الاحزاب الدينية المتطرفة وكيف ساعدت في الغلو في تطرفها وكيف حاولت استغلال العامل الطائفي والاقليات لضرب الاستقرار الداخلي واستغلال موضوع حقوق الانسان كورقة لبيان وايضاح وحشية وبشاعة وتخلف الشعوب العربية وكيف اعتمدت على ادبيات بعض العناصر الدينية المتطرفة التي صنعتها ودعمتها بالاموال وكل أنواع الدعم الاخرى للقضاء على كل ماهو مثقف وشاعر وأديب ورجل علم وجعلت أصوات التطرف هو عنوان حضارتنا وتشويه والقضاء على نصف المجتمع- المرأة- وابعادها نهائيا عن المجتمع والسياسة وتصويرها أنها عورة وأحزاب طابعها وشعاراتها الخارجية قومية وطبيعة عملها فاشي سلطوي وفردي، وهنا النقطة المهمة حيث فضلت هذه السياسه السرية -الخبيثة- بالاعتماد على حكم الفرد الواحد ودعمته بكل ماتتمكن من قوة لبطش ومسح أي من منافسيه ودعمته استخباريا ضد معارضيه.. لقد ساندت ودعمت أميركا كل ما هو فاسد في العالم العربي واعتمدت على ماهو متخلف في العالم الاسلامي لتحقيق مصالحها لضرب المعسكر الاشتراكي والمحافظة على مصالحها في المنطقة دون أن تراعي أبسط الحقوق للانسان العربي معتمدة على ذلك على سفاحين ومنظمات بشعة لعبت دورا مهما في تحقيق السياسة الاميركية وبعد انتهاء الحرب الباردة والقضاء على الاتحاد السوفيتي وانتهاء حرب الخليج الثانية وبروز الولايات المتحدة القوة الوحيدة في العالم وهي فترة التسعينات، لعبت الولايات المتحدة دورا أقذر، حيث باشرت بأسقاط الدكتاتوريات في دول أوربا الشرقية وتحويلها الى دول ديمقراطي لان ذلك يمس مصالحها ومصالح أوربا الغربية ومحاولة لتثبيت قدم في تلك الدول، إلا أنها أبقت الحال كما هو عليه في الشرق الاوسط واتبعت سياسة مزدوجة مع بعض تلك الدول والمنظمات المتطرفة بأبقائها على حالها مع السيطرة حركتها دون المساس بها، ربما لمكافئتها على خدماتها الطويلة والانتظار الى سقوطها لوحدها وخاصة أن الولايات المتحدة أخذت في تلك الفتره بالتقرب من بعض الاعتدال في المنطقة وظهور منظور ومنطق علمي جديد هو- العولمة التي يتطلب عالم تسوده الديمقرطية والانفتاح
ديمقراطية القنابل الغبيه
مصطفى
الديمقراطيه الأمريكيه ديمقراطيه القنابل والقذائف الغبيه كل شئ لديها بالقوه حتى الديمقراطيه فهل سمعنا في تاريخ امريكا انها اقامت ديمقراطية ما في بلد ما بل انها جاهده لهدم الحريات والديمقراطيات في امتنا وذلك بدعم كل عميل دكتاتوري جزار وسفاح ديقراطيه تقوم كشعار ليس الا لخدمة اهداف امبرياليه صهيونيه استعمار جديد لدولنا ناهيك عن الهدف الاساسي وهو محاربة الاسلام والمسلمين واقامة انظمه تقوم على خدمتها اكثر من الذين قد وضعتهم دمى تحركهم في مسرحها المسخ مع الاسف الشديد دوله كنا نعتقدها منبرا حرا ومركزا للديمقراطيه والحريه كشفت عن وجهها القيبح لتثبت لنا انها مجرد مستعمره صهيونيه قادتها في تل ابيب واداراتها المتعاقبه ليسوا سوى ادوات لتمرير المخططات الاستعماريه والاباديه للشعوب المستضعفه كالعراق وافغانستان وفلسطين فاذا كانت حريصه على مايسمى بالديمقراطيه المزعومه فلا نراها جاهده لاسقاط الرئيس الفنزويلي ولا خاتمي ولاحتى عرفات مع انهم رؤساء منتخبين انتخابا ديمقراطيا وقبلها قادة امريكا الجنوبيه امريكا حريصه كل الحرص على اسقاط اية ديمقراطيه لاتسير بهواها لانه اختصاصها ودعم كل دكتاتور وعميل سفاح مجرم اذا كان ضمن خط الطاعه او من حلفاؤها كشارون مجرم الحرب وحكامنا العملاء والسلام على من اتبع الهدى
لغة الأرقام أفصح!!
Msallam Al-kasasbeh
لعل للأرقام معانيها الدقيقة وما تترجمه وتقوله من غير كلام أولا: مبلغ 29 مليون دولار من أجل الديموقراطية في العالم العربي؟؟!! ثانيا:مبلغ 200 مليار دولار من أجل حرب مدمرة محتملة على المنطقة (العراق) واستغلاله لصالح المخططات الأمريكية ومن ثم السيطرة على المنطقة وإعادة تقسيمها وترسيمها ..ومن يدري ماذا بعد؟؟ ثالثا:ومبلغ 12 مليار دولار سنويا لإسرائيل للحفاظ على وضع عربي مترد وتثبيط نهوض العرب وإعاقة التنمية لديهم ومشاغلتهم بتوديع وسيط للسلام واستقبال آخر ودراسة خطة ومبادرة وإلغاء أخرى..هذا غير بناء المستوطنات وقتل الفلسطينيين بالدبابات والأواكس وال ف 16 الأمريكية ومن يدري ماذا بعد !!! رابعا:عدد مرات الفيتو التي استخدمتها أمريكا في مجلس الأمن منذ تاريخه هي 79 مرة ومعظمها للتغطية على جرائم إسرائيل وتمردها على الشرعية الدولية والحيلولة دون إدانتها على جرائمها وتمردها..وآخرها فيتو طازج وساخن ضد مشروع قرار تقدمت به سوريا مؤخرا لإدانة إسرائيل بسبب ذبحها موظفي الأمم المتحدة، في حين لم تصوت أمريكا ولا مرة مع الحق العربي حتى في أوضح حالاته خامسا:أما الأموال العربية من ودائع وأرصدة واستثمارات في بنوك أمريكا فهي أرقام فلكية مرعبة يمكن للعرب أن يشتروا بها ألف إسرائيل ..ومع ذلك فكفة إسرائيل هي الراجحة عند الأمريكان سادسا: بلغت كلفة إسرائيل على أمريكا منذ عام 74 وحتى تاريخه حوالي بليون و600 مليار دولار بما في ذلك الدعم المالي المباشر الذي يقدم لها على شكل منح ومساعدات من هذه الأرقام هل استنتجتم مدى جدية الإدارة الأمريكية في مسألة تباكيها على الديموقراطية والحريات في العالم العربي ومدى غيرتها وفزعتها للإنسان العربي المقموع على أيدي أنظمته الغير ديموقراطية كما تدعي أمريكا؟؟واهتمامها بالشعب العربي الذي تجني من بلاده المليارات ونهوضه تنميته أم ترى أن مصلحتها في أن يبقى مغفلا ومغيبا وجاهلا ليستمر الاستغلال ما شاء لها جهله وتغييبه؟؟ هل توافقوني على أنهم يستخفون بعقولنا ويعاملونا على أننا ناقصو الأهلية ولنا سيكولوجية الأطفال الصغار الذين يمكن إرضاؤهم بحبة حلوى -مع الاعتذار للأطفال وبراءتهم الجميلة- هل لاحظتم أنهم يلعبون على الحبلين معنا حكاما ومحكومين ..فمن جهة هم يريدون ويدعمون فعلا حكاما متسلطين يضمنون مصالحهم..ومن جهة يبقون خيار الثأر من أجل الديموقراطية كذريعة قائما، ومداعبة أحلام الشعوب بها واردا ،لكن في الوقت الذي يريدون..وهو الوقت الذي لا يعود ذلك النظام مطيعا لهم أو مفيدا لمصالحهم أو اعتبارات أخرى..عندها تصبح الديموقراطية وحقوق الإنسان شهيدا لا بد من الثأر له..وتنطلي الحجة على البعض وأما البعض الآخر فهو يعرف لكنه مقابل الخلاص يغض النظر عما يعرفه فهي-أي أمريكا- باليد الطولى والكريمة تدعم أعداء هذا الشعب وتبهدله وتنهبه وتسلط عليه وكلاءها وتمكنهم منه..بينما باليد المقترة الشحيحة تمد له العون والمساعدة لتلاهيه بحبة حلوى (29)مليون دينار وتبقيه حيا ليحس بالمعاناة والألم
النوايا الأميركية ولغة الأرقام
Msallam Al-kasasbeh
لعل للأرقام معانيها الدقيقة وما تترجمه وتقوله من غير كلام أولا مبلغ 29 مليون دولار من أجل الديموقراطية في العالم العربي؟! ثانيا مبلغ 200 مليار دولار من أجل حرب مدمرة محتملة على المنطقة (العراق) واستغلاله لصالح المخططات الأميركية ومن ثم السيطرة على المنطقة وإعادة تقسيمها وترسيمها.. ومن يدري ماذا بعد؟؟ ثالثا ومبلغ 12 مليار دولار سنويا لإسرائيل للحفاظ على وضع عربي مترد وتثبيط نهوض العرب وإعاقة التنمية لديهم ومشاغلتهم بتوديع وسيط للسلام واستقبال آخر ودراسة خطة ومبادرة وإلغاء أخرى.. هذا غير بناء المستوطنات وقتل الفلسطينيين بالدبابات والأواكس وال ف 16 الأميركية ومن يدري ماذا بعد!! رابعا عدد مرات الفيتو التي استخدمتها أميركا في مجلس الأمن منذ تاريخه هي 79 مرة ومعظمها للتغطية على جرائم إسرائيل وتمردها على الشرعية الدولية والحيلولة دون إدانتها على جرائمها وتمردها.. وآخرها فيتو طازج وساخن ضد مشروع قرار تقدمت به سوريا مؤخرا لإدانة إسرائيل بسبب ذبحها موظفي الأمم المتحدة، في حين لم تصوت أميركا ولا مرة مع الحق العربي حتى في أوضح حالاته!! خامسا أما الأموال العربية من ودائع وأرصدة واستثمارات في بنوك أميركا فهي أرقام فلكية مرعبة يمكن للعرب أن يشتروا بها ألف إسرائيل.. ومع ذلك فكفة إسرائيل هي الراجحة عند الأميركان! سادسا: بلغت كلفة إسرائيل على أميركا منذ عام 74 وحتى تاريخه حوالي بليون و600 مليار دولار بما في ذلك الدعم المالي المباشر الذي يقدم لها على شكل منح ومساعدات من هذه الأرقام هل استنتجتم مدى جدية الإدارة الأميركية في مسألة تباكيها على الديموقراطية والحريات في العالم العربي ومدى غيرتها وفزعتها للإنسان العربي المقموع على أيدي أنظمته الغير ديموقراطية كما تدعي أميركا؟ واهتمامها بالشعب العربي الذي تجني من بلاده المليارات ونهوضه تنميته؟ أم ترى أن مصلحتها في أن يبقى مغفلا ومغيبا وجاهلا ليستمر الاستغلال ما شاء لها جهله وتغييبه؟؟ هل توافقوني على أنهم يستخفون بعقولنا ويعاملونا على أننا ناقصو الأهلية ولنا سيكولوجية الأطفال الصغار الذين يمكن إرضاؤهم بحبة حلوى -مع الاعتذار للأطفال وبراءتهم الجميلة- هل لاحظتم أنهم يلعبون على الحبلين معنا حكاما ومحكومين.. فمن جهة هم يريدون ويدعمون فعلا حكاما متسلطين يضمنون مصالحهم.. ومن جهة يبقون خيار الثأر من أجل الديموقراطية كذريعة قائما، ومداعبة أحلام الشعوب بها واردا، لكن في الوقت الذي يريدون.. وهو الوقت الذي لا يعود ذلك النظام مطيعا لهم أو مفيدا لمصالحهم أو اعتبارات أخرى.. عندها تصبح الديموقراطية وحقوق الإنسان شهيدا لا بد من الثأر له وتنطلي الحجة على البعض وأما البعض الآخر فهو يعرف لكنه مقابل الخلاص يغض النظر عما يعرفه فهي باليد الطولى والكريمة تدعم أعداء هذا الشعب وتبهدله وتنهبه وتسلط عليه وكلاءها وتمكنهم منه..بينما باليد المقترة الشحيحة تمد له العون والمساعدة لتلاهيه بحبة حلوى (29) مليون دينار وتبقيه حيا ليحس بالمعاناة والألم!!
الديموقراطية أفكار وتأملات في شواهد الواقع
Msallam Al-kasasbeh
قد تصبح الديموقراطية لعبة قذرة إلى حد يكون الديكتاتورية بالنسبة لها هي أحلى الأمرين. أو الخيار المر كما يقولون "هذا الكلام هو مجرد تأمل لشواهد حية من الواقع وليس بأي حال من الأحوال تسويقا لمذهب أو طريقة حكم أو دعاية مضادة لأخرى. ويبقى حلم الشعوب هو الديموقراطية الكاملة والحقيقية مهما تعددت الاجتهادات" الكاتب مرات يكون الفارق ضئيلا إلى حد يؤول إلى الصفر بين قضايا وأشياء تبدو على طرفي نقيض حتى.. بل هو مجرد خدعة كبيرة عندما تمعن النظر جيدا مقاربة جغرافية كنت في الصفوف الابتدائية أظن أن بين روسيا وأميركا مسافات شاسعة وبينهما محيطات وقارات حتى تسنى لي التدقيق في مجسم دائري للكرة الأرضية لأكتشف أنهما متاخمتان لبعضهما تماما مثل ذلك قد يحصل في عالم المذاهب والأفكار، فما الفرق بينهما حينما يكون الديكتاتور هو حاكم متسلط يفرض نفسه بالقوة في حين أن الديموقراطي حاكم غر أو متهور تفرضه الغوغاء أو الغالبية المغرر بها؟ ويستمر في التغرير بها حتى جرها إلى ذات النتيجة والمآل وعندما الديموقراطية والديكتاتورية تؤديان إلى ذات النتيجة وهي القتل والحروب والدمار والاستغلال بشتى صوره والحصول على التفويض إثر الآخر لشن الحروب وإثارة الذعر والاضطرابات، عندها يكون الفرق بينهما هو فرق وهمي ومجرد خداع ليس أكثر. أو لنقل هو فرق درجة وليس فرق نوع. وتصبح فضيلة الديموقراطية الوحيدة هنا هي مجرد أن الناس يقنعون أنفسهم أن ما يحصل هو رغبتهم وإرادتهم وإن كان في الحقيقة تزوير لتلك الرغبة والإرادة. لاحظوا كمثال عملي كيف أثر على الإسرائيليين ووجه قرارهم الانتخابي عملية شحنهم بعقدة الخوف والعزف على وتر سيكولوجي حساس لدى البشر وهو الأمن حينما لعبت الدوائر الصهيونية دورها بتصوير الفلسطينيين على أنهم وحوش تريد افتراسهم فنشأ عن ذلك توجيه العقل الجمعي لديهم للتكتل باتجاه واحد هو مواجهة ذلك الخطر فكان أن اختاروا بدورهم (انتخبوا) وحشا لمواجهة تلك الوحوش المزعومة ولتحقيق الأمن لهم. فماذا كانت النتيجة، ظهر واضحا أنه قد خدعهم كانت النتيجة هو أن تلويحهم بورقة شارون أو الوحش في وجه الفلسطيني قد استفزه هو الآخر وقرأ الرسالة على أنها لعبة عض الإصبع أو مكاسرة إرادات أو محاولة تركيع وإذلال وبالتالي استنفر في داخله أقسى ما فيه وبالتالي فإن اللعبة الديموقراطية وضرورة الانتخابات هي التي وبقذارة تامة صنعت لعبة الموت أو كان لها الدور الحاسم فيها إضافة للاعتبارات الأخرى هل رأيتم كيف أن الديموقراطية هي أحيانا تكون أقسى من الديكتاتورية ويكون لها ذات النتائج وتتحول إلى لعبة غايتها ذاتها كأولوية قبل الغايات الأسمى التي هي بمثابة وسيلة لتحقيقها ولتتأكدوا من ذلك أجيبوا على السؤالين التاليين هل فعلا الفلسطينيين يريدون قتل الإسرائيليين لو أنهم حصلوا على حقوقهم أم أن العكس هو الواقع أي أن الإسرائيليين أرادوا كسر إرادة الفلسطينيين وإذلالهم بشارون لكن بإيحاء منه قبل ذلك أنهم إن لم ينتخبوه فسيفترسهم الوحش؟ ثم السؤال الثاني هل حقق شارون ما وعد به أم أنه حرش عليهم الوحش فعلا أو بتعبير آخر دفع الإنس إلى أن يتوحش رغما عنه مستفزا في داخله أقسى ما فيه.. وما زال يعزف على ذات الوتر إن لم يستدرك الإسرائيليون أنفسهم ويدركون اللعبة أرأيتم قذارة اللعبة الديموقراطية أحيانا يتبع الموضوع
إذا الديمقراطيه سيتم فرضها بالقوه فأهلا وسهلا بهذه القوه.
Basem Ali
اذا الديمقراطيه سيتم فرضها بالقوه فأهلا وسهلا بهذه القوه. كنت لا أثق بسياسة الولايات ألمتحدة ألامريكيه وكنت من أشد ألمنتقدين لسياستها ألخارجيه ألخبيثه تجاه ألشعوب، وكيف فرضت أجهزه قمعيه دمويه وساندت بكل قوه أنظمه حكم متخلفه وحافظت عليها وعلى تخلفها في ان واحد، وكيف ساعدت على أنشاء ومساندت ألاحزاب ألدينيه ألمتطرفه وكيف ساعدت في ألغلو في تطرفها، وكيف حاولت أستغلال العامل الطائفي والاقليات لضرب ألاستقرار ألداخلي وأستغلال موضوع حقوق ألانسان كورقه لبيان وأيضاح وحشيه وبشاعة وتخلف ألشعوب ألعربيه، وكيف أعتمدت على أدبيات بعض ألعناصرألدينييه ألمتطرف ألتي صنعتها ودعمتها بالاموال وكل أنواع ألدعم ألاخرى للقضاء على كل ماهو مثقف وشاعر وأديب ورجل علم وجعلت أصوات ألتطرف هو عنوان حضارتناوتشويه وألقضاء على نصف ألمجتمع- ألمرأه- وأبعادها نهائيا عن ألمجتمع وألسياسه وتصويرها أنها عورة ..وأحزاب طابعها وشعاراتها ألخارجيه قوميه وطبيعه عملها فاشي سلطوي وفردي، وهنا ألنقطه ألمهمه حيث فضلت هذه ألسياسه ألسريه -ألخبيثه-بالاعتماد على حكم ألفرد ألواحد ودعمته بكل ماتتمكن من قوه لبطش ومسح أي من منافسيه ودعمته أستخباريا ضد معارضيه ..لقد ساندت ودعمت أمريكا كل ما هو فاسد في ألعالم ألعربي وأعتمدت على ماهو متخلف في ألعالم ألاسلامي لتحقيق مصالحها لضرب ألمعسكر ألاشتراكي وألمحافظه على مصالحها في ألمنطقه دون أن تراعي أبسط ألحقوق للانسان ألعربي معتمده على ذلك على سفاحين ومنظمات بشعه لعبت دورا مهما في تحقيق ألسياسه ألامريكيه.. وبعد أنتهاء ألحرب ألبارده وألقضاء على ألاتحاد ألسوفيتي وأنتهاء حرب ألخليج ألثانيه وبروز ألولايات ألمتحده ألقوه ألوحيده في ألعالم وهي فترة ألتسعينات، لعبت ألولايات ألمتحده دورا أقذر ،حيث باشرت بأسقاط ألدكتاتوريات في دول أوربا ألشرقيه وتحويلها ألى دول ديمقراطي لان ذلك يمس مصالحها ومصالح أوربا ألغربيه ومحاولة لتثبيت قدم في تلك ألدول، ألا أنها أبقت ألحال كما هو عليه في ألشرق ألاوسط وأتبعت سياسه مزدوجه مع بعض تلك ألدول وألمنظمات ألمتطرفه بأبقائها على حالها مع ألسيطره حركتهادون ألمساس بها ، ربما لمكافئتها على خدماتها ألطويله وألانتظار ألى سقوطها لوحدها وخاصه أن ألولايات ألمتحده أخذت في تلك ألفتره بالتقرب من بعض ألاعتدال في ألمنطقه وظهور منظور ومنطق علمي جديد هو- ألعولمه ألتي يتطلب عالم تسوده ألديمقرطيه وألانفتاح .وهذا ماأزعج تلك ألاحزاب وألمنظمات ألمتطرفه وحكام تلك ألدول ألفاشيه، وأحساسها بأنها سيقضى عليها عاجلا أم اجلا وأن ألولايات ألمتحده تعتمد على عامل ألوقت مع حث ألشعوب بصورة غير مباشره بالتحرك عن طريق ألمنظمات ألدوليه وألانسانيه ودعمهابصوره غير مباشره لعل ألتغييرات تحصل دون أيه مشاكل ودون أن تتدخل لحساسية شعوب وزعماء تلك ألدول -كل من حسب تعامله تجاه ألولايات ألمتحدة -ألا أن ألولايات ألمتحدة لم تضع في بالها قوة هذه ألدول وألمنظمات ألمتطرفه وخاصة ألتيارات ألدينينه، وثقلها ألمالي وتخلخلها في كافه صفوف ألمجتمع وخاصة ألجاليات ألعربيه في أوربا وسهولة تحركها لامتلاك أكثر أفرادها ألمال والجنسيه ألاوربيه ألتي تسمح له ألحركه في ل بقعه من بقاع ألعالم، وأستغلت تلك ألمنظمات ألعامل ألاقتصادي للشعوب ألاسلاميه وألعربيه وعامل ألفقر وأستطاعت من تنظيم وغسل عقول أطفال وشباب تلك ألشعوب وجعلهم قنابل ضد أي جهه يأمرون بها من قبل تلك ألتنظيمات..
ديمقراطية القنابل الغبيه
مصطفى
الديمقراطيه الأمريكيه ديمقراطيه القنابل والقذائف الغبيه كل شئ لديها بالقوه حتى الديمقراطيه فهل سمعنا في تاريخ امريكا انها اقامت ديمقراطية ما في بلد ما بل انها جاهده لهدم الحريات والديمقراطيات في امتنا وذلك بدعم كل عميل دكتاتوري جزار وسفاح ديقراطيه تقوم كشعار ليس الا لخدمة اهداف امبرياليه صهيونيه استعمار جديد لدولنا ناهيك عن الهدف الاساسي وهو محاربة الاسلام والمسلمين واقامة انظمه تقوم على خدمتها اكثر من الذين قد وضعتهم دمى تحركهم في مسرحها المسخ مع الاسف الشديد دوله كنا نعتقدها منبرا حرا ومركزا للديمقراطيه والحريه كشفت عن وجهها القيبح لتثبت لنا انها مجرد مستعمره صهيونيه قادتها في تل ابيب واداراتها المتعاقبه ليسوا سوى ادوات لتمرير المخططات الاستعماريه والاباديه للشعوب المستضعفه كالعراق وافغانستان وفلسطين فاذا كانت حريصه على مايسمى بالديمقراطيه المزعومه فلا نراها جاهده لاسقاط الرئيس الفنزويلي ولا خاتمي ولاحتى عرفات مع انهم رؤساء منتخبين انتخابا ديمقراطيا وقبلها قادة امريكا الجنوبيه امريكا حريصه كل الحرص على اسقاط اية ديمقراطيه لاتسير بهواها لانه اختصاصها ودعم كل دكتاتور وعميل سفاح مجرم اذا كان ضمن خط الطاعه او من حلفاؤها كشارون مجرم الحرب وحكامنا العملاء والسلام على من اتبع الهدى
ديمقراطية باول
نهاد
لا أعتقد أن أحداً لديه متابعة بسيطة لما يجري في العالم يمكن أن يقتنع بأن اميركا تهتم لمصير الشعوب او أن للولايات المتحدة مبادئ وأسس راسخة تتعامل على أساسها مع الدول الأخرى اللهم إلا مايتفق مع مصالحها او المصالح الاسرائيلية. فنجدها تارة تدعم نظاماً فاسداً وديكتاتورياً وتدافع عن حكم عسكري وتوجد له المبررات فيما اذا كان هذا الحكم يؤمن لها مصالحها، وبالعكس تجدها أحياناً تهاجم نظاما وطنيا وقيادة منتخبة بالطرق الديمقراطية وتدبر المكائد وتمارس أقذر أنواع الضغوط والابتزاز على بلد حر لأن هذا النظام اوتلك القيادة او ذاك البلد اختار أن يقف مع مصالحه لا مع مصلحة اميركا او انه تمسك بحقوقه التي تتعارض مع نهج العدوان والاغتصاب الاسرائيلي والأمثلة كثيرة وتكاد لا تحصى فالى متى سنستمر في تصديق هذه الاكاذيب الاميركية والى متى سنبقى ننتظر من اميركاان تنحاز الى جانب الحق والى جانب المظلوم كي ترفع الظلم عنه؟ أعتقد أنه من الأجدى لناأن نهتم بأنفسنا وببلداننا وأن نحاول كل في موقعه أن يزيد الوعي لدى شعوبنا وندافع عن قناعاتنا ضمن اقطارنا لا أن ننتظر الفرج الأميركي الذي لن يأتي أبداً واذا أتى فسيكون خراباً لنا ولشعوبنا لأنه لا خير في أميركا نهاد
المسألة ليست مسألة استيراد وتصدير
أبو العلاء
الديمقراطية كلمة مطاطية عديدة الألوان والأشكال, وهي تعبر عن نظام حكم في تلك البلدان المسماة بالديمقراطية, مع أن هذه البلدان مختلفة بعضها عن بعض بشكل واسع وعريض هذه الكلمة اليونانية تعني حكم الشعب بواسطة ذاته, أي أن السلطة من وإلى الشعب, ولكن هل هذا صحيح في تلك البلدان؟ ومهما يكن, فآن مثل هذه الحريات التي نراها في تلك البلدان ليست وليدة يوم واحد, وإنما جاءت عبر تاريخ طويل من المآسي إلى أن توصلت تلك الشعوب إلى تلك المرحلة الحضارية, وهذا التاريخ لا يمكن استيراده, فهو يجب أن يمر على شعب أو أمة ما هنا في العالم العربي علينا أن نأخذ من تاريخنا ما هو أفضل من الديمقراطية وأصدق منها وهو مبدأ العدل أساس الحكم ففي مجتمع عادل تكمن جميع صفات الديمقراطية الأصيلة من حريات للفرد وللمجتمع ولهذا فنحن لسنا بحاجة للسيد باول ولا لغيره ليعلمنا ما هي الحرية وما هي الديمقراطية, إذ يجب علينا نحن شعوبا وأفرادا وحكاما أن نمشي الطريق نحو تطبيق العدالة والحريات الدينية والاعتقادية وغيرها التي يحتاجها مجتمع ناجح ومتقدم حضاريا وعلميا وتقنيا والله أعلم
الديموقراطية : أفكار وتأملات في شواهد الواقع... (2)
Msallam Al-kasasbeh
وهكذا عمليا فإن الأغلبية المغرر بها قد تنتخب ديكتاتور أحيانا بل وقد تنتخب ماهو أكثر من ذلك وبغير إرادتها الحقيقية بل بإرادة مغرر بها ومزيفة من أجل الأمن وبتحريك غريزة الخوف لدى الناخبين تم انتخاب شارون ثم من أجل الانتخابات يواصل شارون زعزعة الأمن لتستمر لعبة الابتزاز ذاتها. البعبع أمامك فاحتمي بي. من أجل الأمن انتخبوه ومن اجل الإنتخابات يحرمهم الأمن!! المثال الآخر وهو مثال حي أيضا، أسألكم هل تظنون أن الانتخابات القادمة في أميركا بريئة مما يجري على العراق، وزج الأميركيين في صراعات ومذابح لا ناقة لهم فيها ولا جمل بعد أن تم شحنهم وتعبئتهم برعب الإنتراكس أو الجمرة الخبيثة ثم بعد ذلك بأسلحة الدمار الشامل المصوبة نحو أميركا من كل صوب وخاصة من العراق المحاصر الجائع، هنا يظهر الوجه السئ لشيء طيب حينما يستغله نفر ما بطريقة سيئة وحينما تكون (الديموقراطية) هي حصاد الدهاة من حقول البُسطاء والغوغاء. ويتواصل شحن الأميركيين بطاقة من العداء للآخر ليستدروا منهم التفويض إثر الآخر، من أفغانستان للعراق ولا ندري ماذا بعد، فلعلنا نكتشف أن الذباب أو الكلاب الضالة في الصومال مثلا تهدد أمن أميركا، ولا أدل على ذلك من أن الكونغرس نفسه فوض الرئيس بزج أبنائهم في حرب على بلد صغير لا ناقة لهم عنده ولا جمل وأن الاستطلاعات تشير إلى أن نسبة 60% من الأميركيين يوافقون على ذهاب الأميركيين في حملات وحروب خارج أميركا لذبح وافتراس الشعوب الأخرى قبل أن تبادر هي لافتراسهم كما تم شحنهم به هل لاحظتم اللعبة فمن أجل الانتخابات يصل الأمر بالقادة أحيانا إلى التغرير بشعوبهم وتضليلهم والزج بهم في صراعات دموية ولإيهامهم بانتصارات وبطولات وهمية ومن ثم ابتزاز أصواتهم، واللعبة هي هي فمن أجل السلطة يتحول الرؤساء المنتخبون إلى مضللين ومخادعين واستغلاليين لشعوبهم يذبحونهم بتفويض منهم وعن طريق ترويعهم وزرع الرعب في نفوسهم بأعداء وهميين واللعبة هي هي. أي يتحولوا إلى قتلة وديكتاتوريون لكن مقنَّعون بالديموقراطية الممهورة بموافقة الشعب ورضاه وبعملية مخططة ومدروسة هي لعبة إذا والنتيجة واحدة في النهاية، هي لعبة الأقوى والأذكى والأقدر على الإقناع بأي وسيلة حتى لو كان الخداع، وفي النهاية التسلط إما رغما عن الناس في حالة (الديكتاتور المطلق) وإما برضاهم وتفويضهم المنتزع بالخداع والإيهام في حالة (الديكتاتور الديموقراطي) عندها نكتشف أن الفارق أقل من شعرة بين ما يبدو لنا أنها أمور في غاية التباين والاختلاف وعلى طرفي نقيض ونكتشف أن الفرق بينها هو في مجرد المظهر الخارجي أو الشكل أي مجرد خداع بصر كما في السيكوفيزياء
بعد احترق البدع و الضلالات هل نعود لكتاب الله و سنة نبيه أم نستورد بدعة جديدة
Qutayba
بسم الله الرحمن الرحيم الإلحاد ومرادفاته: النفاق العلمانية الردة الليبرالية الديموقراطية، خطر الأخطار سؤال يطرح نفسه وبقوة في هذه الأيام – كما كان في جميع الأيام والقرون السالفة - وهو ما فائدة نشر أفكار وعقائد الإلحاد والملحدين على الفرد والمجتمع؟ سؤال مصيري ولا بد للأمة، وخاصة أهل الدعوة والفكر المستنير بنور الله من مواجهته مواجهة حاسمة وجادة وشاملة، وأن يكون التصدي للإجابة على هذا السؤال متسلحا بالوعي التام والجدية الكاملة وأنا هنا أطرح السؤال وبين يديه أطرح الرؤى التالية الإلحاد شر على أهل الإيمان خاصة لأن الملحد وداعية الإلحاد – وإن لم يظهر إلحاده – يريد سلب إيمان المؤن وإيراده موارد الهلاك في الدنيا والآخرة، والآخرة أشد وأنكى؟ الإلحاد شر على المجتمع والأمة والبشرية لأنه يفصلها عن خالقها ويصلها بالشيطان عدو الله وعدو المؤمنين الإلحاد نشر للفساد كله في كل مكان ومجتمع، نشر للرذيلة الجنسية التي ترفض كل ما ينظمها ويحد من شرورها، والفوضى الرذلية الجنسية موئل كل نقيصة ومنطلق كل عاهة وبداية النهاية للمجتمع الذي يرتضيها والفوضى الرذلية التي ينادي إليها الإلحاد تعني فتك الأمراض بالمجتمع الذي لا يحاربها: وهذا مرض الإيدز الذي أعجز الأطباء والخبراء عشرات السنين إلى الآن دليل على ذلك، وهو عذاب دنيوي، ومثله الأمراض الرذلية الجنسية الأخرى التي فتكت بحضارات كانت قائمة وقضت على مجتمعات كانت مزدهرة، والله تعالى أعلم بما يدخر في علم الغيب من ألوان الأمراض الفتاكة التي لم تظهر إلى الآن عقوبة لأهل الزنا واللواط والفجور والفوضى الرذلية الجنسية أتباع فرويد وعزرا باوند وفرساتشي وحمدان قرمط وماني وغيرهم من دعاة الرذيلة والإلحاد فهل تصور المجرمون دعاة الإلحاد عذاب الآخرة الإلحاد نشر لليأس والقنوط والعبثية لأن حياة بلا إيمان تعني الوقوع في حبائل اليأس والعبث والعدمية، وعندها يشعر الإنسان الملحد أن لا قيمة لأي شيء ولا فائدة من أي شيء، فجميع العلائق والحاجات والقيم والأخلاق والروابط سراب في سراب وضياع في ضياع في نظر الملحد، الأمر الذي يسوقه إلى الخوائية واليأس، وعندها يصبح الاعتداء على الآخرين عملا مجديا في نظره، وهدم القيم تصرفا واجبا في رأيه
بعد احتراق الإشتراكية والعروبية الديمقراطية بدعة جديدة خوفا من هدى الإسلام
Qutayba
الخسران الأميركي المبين/ أحمد عمرابي «شيوعي ملحد» بالأمس تعادلها «أصولي متطرف» اليوم لكن هل ينجح الغرب في محاربة الفكر الإسلامي كما نجح في محاربة الفكر الماركسي؟ منذ عقد الأربعينيات في القرن الماضي وما تلاه حتى مطالع عقد السبعينيات كان الهاجس السياسي الأعظم للأجهزة الأمنية في العالمين العربي والإسلامي هو منع انتشار الفكر الشيوعي عن طريق ملاحقة أية جماعات أو أفراد يمارسون نشاطاً يشتبه في انه ذو علاقة بالأفكار الشيوعية ولو حتى بأسلوب المحاضرات فضلاً عن الأسلوب التنظيمي. وترافق مع الحملات الأمنية المنهجية ضد الشيوعية والشيوعيين حملات دعائية متصلة مع ذلك لا يمكن القول إن الحرب الغربية على الشيوعية والشيوعيين في العالمين العربي والإسلامي لم تنجح. لكن التاريخ يسجل أن العامل الحاسم في هذا النجاح هو الحركة الإسلامية في البلدان العربية والإسلامية. أجل كان القمع السلطوي عبر الأجهزة الأمنية بلا هوادة ولكن لم يكن لهذه الجهود الجبارة ان تحقق الانتصار النهائي الكامل لولا تعاون تنظيمات الحركة الاسلامية ـ بشقيها السياسي والصوفي ـ مع السلطة بشتى أساليب العمل التنظيمي المضاد في المدارس والجامعات ومسرح الصراع السياسي العام. وإذا كانت المنظمات الإسلامية قد قدمت إلى أجيال الشباب في العالمين العربي والإسلامي عن طريق منهاجها وبرامجها بديلاً رصيناً ومقبولاً عن الفكر الماركسي فإن السؤال الذي يمكن ان يطرح اليوم هو: ماذا تملك الولايات المتحدة من بديل أيديولوجي رصين إلى الشباب العربي والإسلامي عن الفكر الإسلامي؟ في الماضي راهن الغرب في حربه ضد الشيوعية كفكر وضعي على الإسلام كعقيدة سماوية. كان اختياراً عبقرياً دون شك خاصة
الديموقراطية: أفكار وتأملات في شواهد من الواقع...(3)
Msallam Al-kasasbeh
بل أكثر من ذلك فلربما يكون الديكتاتور بحسن نية هو أرحم وأنقى من الديموقراطي بسوء نية، فقد تكون للديكتاتور أحيانا تخريجة ما في المسألة أو ربما ينظر للأمر كعقيدة أو أن له غايات طيبة من توجهه كأن يوجه السلطة التي في يده لمصلحة الأمة لا إلى مصلحته هو أو حاشيته، أو كأن يرى أن الشعب في مرحلة بناء وبالتالي بحاجة لقرار موجه وبت سريع في المسائل وفي النهاية فإن كل شيء سيؤول للشعب طال المدى أم قصر وأن عمر حاكم أو فترة حكمه في عمر أمة لا شيء، مثل هذا الديكتاتور قد نحترم اجتهاده وإن اختلفنا معه لكن حسن نيته قد تشفع له، لكنه على أية حال أنبل من الديموقراطي بسوء نية أو الديموقراطي الانتهازي أو المزود بتفويض من جماهير مضللة ومغرر بها أي تفويض مزيف أو الذي يتخذ الديموقراطية ستار أو رمادا يذره في العيون أو خيمة من الشرعية المزيفة يمارس من تحتها كل ما هو غير شرعي ولا ديموقراطي، أو عقيدة يراد بها تبرير الجرائم والهمجية بنسبتها للشعب ومسحها به وهو مخدوع مضلل أو انتزاع تفويض ما في ظروف خاصة تم صنعها بطريقة مدروسة مبنية على سيكولوجية الجماهير والعقل الجمعي والسلوك الإجماعي في تلك الظروف أي أنه تفويض ديموقراطي أخذ بطرق ديكتاتورية لكنها مواربة وهكذا وبتداع حر آخر نكتشف أن الكثير من الديموقراطيات التي كنا نذمها وننظر لها على أنها أرباع أو أنصاف ديموقراطيات، تبدو لنا أكثر نقاءً من تلك التي كنا ننظر لها مثالا للديموقراطية والتي يجهد أصحابها لتصديرها على أنها النموذج الفذ لما تفتقت عنه قرائحهم وفي النهاية لا هذه ولا تلك لكن الخيار الصحيح المبني على وعي الجماهير هو الذي ينتج كمحصلة له الديموقراطية الحقيقية، على أن الديموقراطية الكاملة فوق ذلك هي ليست مجرد الإنتخابات والمجالس التمثيلية فقط بل ذلك جزء من الديموقراطية وسنتعرض لذلك في بحث آخر
للحقيقة والإنصاف توضيح لا بد منه
Msallam Al-kasasbeh
وعلى أية حال أحب للحيطة أن أوضح أن الديموقراطية (حتى ديموقراطيتهم) وعلى الرغم مما فيها هي أفضل من سواها من أشكال التسلط والديكتاتوريات، فعلى أقل تقدير فهم حينما يبتلون بحاكم فاسد أو شرير يستطيعون تغييره أو على أسوء الاحتمالات الصبر أربع سنوات أو أقل أو أكثر، ومن ثم التخلص منه، ويكونون قد تعلموا درسا من ذلك، هذا إضافة إلى فوائد أخرى جمة كالشفافية والمشاركة والرقابة حتى وإن لم يستطيعوا عمل شيء على الأقل يعرفون ما يجري ويستطيعون ذمه ونقده والاعتراض عليه أما سبب تركيزي في المقالات السابقة على سلبيات الديموقراطية فقد كان من وجهة نظر فلسفية تقول: أن ما يلفت نظرك ويبهرك في الشيء الجيد أو الطيب أولا وقبل غيره هو عيوبه أو مساوئه لأنها هي الشيء غير المتوقع فيه أو الغريب، في حين أن ما يبهرك في الشيء السئ هو ما قد تجد فيه من حسنات أو مزايا لأنها غير متوقعة لذا تراها كبيرة أو عظيمة، وعلى أية حال علينا أن نفرق بين البحث النظري حيث يكون الكلام في الحالة المثالية وبين والتطبيق ومقتضياته ومهما يكن في الديموقراطية الممارسة من عيوب فإن ذلك لا يعيب نبل الفكرة بل يدعونا للسعي للوصول إلى الشكل الأنقى والأفضل منها وهناك مثال حي يدل على أنه مهما كان في التطبيق من عيوب يظل للديموقراطية تفوقها: البارحة وأثناء عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون لمؤتمر صحفي على الهواء للدفاع عن نفسه والرد على الاتهامات الموجهة له ولحزبه بالفساد وتلقي أموال وصرفها بطرق غير مشروعة، فجأة تم قطع وتوقيف البث على كافة قنوات التلفزيون والإذاعة الإسرائيلية العاملة وبقرار من القاضي المشرف على الانتخابات والسبب هو وجود شبهة البروباقاندا السياسية والانتخابية فيما يفعله شارون وبحكم مدة الوقت المخصص للمرشحين في وسائل الإعلام أي تم قطع البث عن رئيس الحكومة أثناء مؤتمر صحفي على الهواء، فأين يحدث هذا وفي أي بلد عربي، لنكن منصفين عندنا فساد بالمليارات ولا أحد يعرف عنه أو يجرؤ أن يشير إلى الفاسدين حتى في الحلم، قضايا كبرى تلفلف ولا أحد يعرف وفي أحسن الأحوال تحدث محاكمات تمثيلية كلامية لمجرمين حقيقيين، وتنتهي المسألة عند مجرد الكلام على طريقة أشبعتهم سبا وفازوا بالإبل إذا رغم مساوئها فلديهم ديموقراطيتهم، ولولا أن في ديموقراطيتهم شفافية ومراقبة لما تم كشف موضوع الفساد أصلا، ثم لولا أن لديهم حرية لما استطاع من عرف بالأمر أن يتكلم وهو آمن على نفسه، ثم لولا أن لديهم محاسبة لما تمت متابعة الموضوع بصورة جدية والتحقيق فيه فلنكن منصفين
.... (وكم فرخت الديموقراطية من ديكتاتوريات)
Msallam Al-kasasbeh
تتمة لحديث سابق هنا إذا تتم تصميم اللعبة بطريقة ما لتوجه رغبة وإرادة الجماهير وفقا لما يريد الصفوة ولو كان ذلك بتعظيم وشحن المشاعر غير الطيبة أو بزرعها واستنباتها لدى الناس إن لزم، أو بمعنى آخر تتم تعبئة وشحن لرأي العام بطريقة مدروسة ولكي تُنتج ما يتفق مع إرادة ومصالح الخاصة حتى ولو كانت تتعارض مع مصالح ذلك الشعب، وهكذا ففي الغالب تتم التدخل في إرادة الجماهير وتعبئتها ومن ثم حرفها لتمثل مصالح تحالف المال والذكاء والقوة (بما في ذلك قوة الخداع والاحتيال والمراوغة..الخ)، ونادرا ما يخاطب ويعزز تحالف القوة ذاك في الجماهير ما يخدم مصالحها لأن المصالح في الغالب لا تلتقي كثيرا وبحسبة بسيطة فلو أن الانتخابات هي الإرادة الحقيقية والدقيقة للناس إذا لما حصل بوش من الأميركيين على تفويض بغزو وتهديد وحصار العراق، فالجماهير عادة توصف بأنها نبيلة وطيبة وتنتحي جانب الحق إلا إذا وجهت إلى غير ذلك، فما هي مصلحة الأميركي في أن يحاصر ويحارب بلد صغير كالعراق وما هو التهديد الذي يشكله له، لكن تم شحنه وتعبئته ليكون قراره في النهاية منسجما مع توجهات إدارته والتي هي في الواقع جزء من تحالف القوة المتمثل في شركات الأسلحة والنفط و..الخ وبنفس القدر لو كانت الانتخابات هي تمثيل للإرادة الحقيقية غير الموجهة والصادقة للناس (الجماهير) إذا لما انتخب الإسرائيليون شارون. إذ ما هي حاجتهم لإدامة دوامة العنف والموت، وما هي حاجتهم لاستمرار إذلال شعب جار لهم واحتلال أرضه ونهب حقوقه، مع أنه لاغ يطلب إلا أقل حقه ومع ذلك لا يعطى سوى الذبح والإهانة وفقا للديموقراطية الإسرائيلية فهل هذا هو خيار الإسرائيليين الحر؟؟أشك في ذلك .. الشعب في لواقع لا يترك ليختار على هواه، هناك كبار ودُهاة يختارون له أو يوجهون اختياره بما يخدم مصالحهم وتوجهاتهم وفي النهاية يقال هذه هي إرادة الشعب وهذا هو خياره ونحن ما علينا سوى تنفيذ هذه الإرادة، فلو ترك الشعب ليختار الحقيقة لاختار إعادة الحق إلى أهله وإنهاء هذا الصراع الذي لا يمكن أن ينتهي إلا هكذا دائما إذا يتم خداع الجماهير وتضليلها ومن ثم تزييف إرادتها، لكن يبدو الأمر لمن ينظر إلى الأمور نظرا سطحيا كمن الخارج أنه بالفعل هذه إرادة الجماهير لكنه لم يلتفت أنها لم تكن نزيهة في الطريقة التي ووجهت بها الجماهير (جمهور الناخبين) وأحيانا قد يتعدى الأمر مجرد عملية الشحن والتعبئة باتجاه ما إلى عملية التدخل السافر والمباشر لتزييف إرادة الناس كما يحدث في عمليات شراء الذمم والأصوات بالمال مثلما حدث في انتخابات الليكود أخيرا إذا باختصار كثيرا ما تكون الانتخابات هي والديموقراطية بشكل مقنع هي ديكتاتورية تحالف المال والقوة بشتى صورها، أي ديكتاتورية تحالف الصفوة ومصالحها وتكون النتيجة واحدة، قتل حروب غلاء استغلال.. الخ، وبدلا من أن تتحمل الصفوة النتائج يتم مسح ذلك بذقن الشعب وهكذا فكم فرخت الديموقراطية من ديكتاتوريات مقنعة) وهذا يذكرنا بالقول الشهير(آه أيتها العدالة كم من الآثام ترتكب باسمك)
ديمقراطية الابادة القادم
مصطفى
اذا كانت تقارير الامم المتحدة المتحيزة ذكرت ارقاما هائلة تصل لتسعة ملايين عراقي سيتشردون في الحرب وقتل مئات الالاف وتلويث وتدمير كل البنى التحتية حتى مصادر المياه والابار والكهرباء وقطاع النفط وكل شئ حي اذا حدثت الحرب المشؤومة فهل يمكن وصفها الا بالديمقراطية الابادية واكثر مااضحكني وشر البلية مايضحك قول احدهم نعم ديمقراطية بالقوة فياهذا لو كانت بلا ثمن من لايقبلها ولكن بمجزرة لم تحدث في تاريخ البشرية فهذا جنون وسادية واجرام بحق شعب العراق فيا قوم الديمقراطية الابادية قادمة فبعد ان دكت القرى وذبحت الاسرى واحالت الاعراس لماتم وشاركت بمجازر بصورة مباشرة وقتلت مليونا عراقي وتنتظر قتل ماتبقى من اطفال وشعب العراق المحاصر فصفقوا اكثر لربما تسقط احدى قذائف هذه الديمقراطية فتهشم وتمزق داعميها ومن يصفقون لها ديمقراطية الابادة قادمة ياقوم ولدول الجوار والاسلام خاصة والذين ينتظرون الاشارة لانطلاق العدوان اقولها لكم اميركا قد خططت لدمقرطة عالمنا العربي والاسلامي فكم ياترى سيباد في هذه الديمقراطية والتي توصف بحق ديمقراطية الابادة الاميركية ياامة بصقت الامم على جهلها وحتى عملاؤها الخونة والسلام على من اتبع الهدى
الصليبيون يدعون لديموقراطية ويدعمون قتلة المسلمين في الجزائر (بعد فوز المسلمين ب ثمانين في المئة)
Qutayba
فمتى نعود لهدى الله وشرعته وسنة نبيه؟
الحرب ضد الإسلام وموضة الديموقراطية: وزراء الداخلية العرب يناشدون الدول الغربية الكف عن دعم الإرهاب
Qutayba
يعقد وزراء الداخلية العرب دورة اجتماعاتهم العشرين اليوم في تونس في حضور عشرين وزير داخلية, ويحتل التنسيق في مجال مكافحة ما أسموه الأصولية مكاناً محورياً في جدول الأعمال إضافة إلى مكافحة جرائم الانترنت والمخدرات وتعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ والرقابة على المصارف والمؤسسات المالية ويُتوقع أن يكلف الوزراء لجنة متخصصة إعداد مشروع قانون لمكافحة 'إساءة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات' بوصفها 'نوعاً حديثاً من الجرائم' على أن يعرض المشروع على الدورة المقبلة لاعتماده كذلك يناقش الوزراء موضوع ما أسمتها المنظمات الأصولية والتغرير بالشبان على اعتبار أن أعضاء المنظمات الإسلامية هم في الغالبية شبان أمكن التغرير بهم وتجنيدهم, وأشارت وثائق الاجتماع إلى أن الوزراء سيدرسون وسائل فك ارتباط تلك الفئة بالتنظيمات الأصولية كي تفقد الأداة الأساسية لتحركها الميداني وفي هذا السياق يتطرق الاجتماع للتنسيق مع 'الهيئات والمؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية والتربوية لمعالجة ما أسمته مشكلة الأصولية من كل جوانبها' ويرجح أن يوجه المجلس دعوة للبلدان الغربية التي منحت اللجوء السياسي أو الإنساني لعناصر مطلوبة في بلدانها إلى الكف عن إيواء تلك العناصر ودعم الإرهاب ولمحت وثائق المجلس إلى أن الولايات المتحدة حضت على تعزيز التنسيق الدولي في مكافحة الإرهاب وعلقت على تلك الدعوة بأن واشنطن هي التي استجابت للنداء العربي الذي صدر منذ سنوات في هذا الشأن وحضتها والدول الغربية على البدء بتنظيف بيتها يذكر أن الحملة علي المنظمات والجمعيات الإسلامية تشتد وطئتها يوما بعد يوم وغالبا ما ينسب إلي تلك الجمعيات والمنظمات ممارسة الإرهاب ودعم التطرف ومن ثم يتسنى اتخاذ إجراءات تعسفية ضد من ينتمي أو يؤيد هذه المنظمات, ولا تقتصر الحملة الإعلامية والأمنية علي الدول الغربية فقط بل وتمتد أيضا إلي كثير من البلاد العربية والإسلامية
الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
سنرى في هذا البحث كيف أن أهم المفاهيم في الديموقراطية أو أهم مفاهيم الديموقراطية والتي هي محور لفكرة وموجهاتها وآليات تطبيقها وإن كانت تبدو ساحرة وبراقة في الحالة المثالية النظرية - إلا أنه يعتريها الكثير من العيوب عند التطبيق العملي لها والتي تؤثر على النتائج العملية المتوخاة أصلا من الفكرة والمفهوم فمن المفاهيم الديموقراطية: المفهوم الأم أو الأصلي المتعلق بالكلمة ذاتها وهو أنها حكم الشعب وتلك هي الترجمة الحرفية للكلمة الإغريقية (ديموقراطية) وأحيانا يقال توسعا وللتوضيح: هي (حكم الشعب بالشعب وللشعب) ولكن حتى هذا المفهوم الأصلي يعتريه عيب تعذر التطبيق الحرفي له، فيستعاض عنه ببدائل أو آليات لا تترجمه ترجمة حرفية صادقة ومن ثم لنتفحص آليات التطبيق ذاتهاالتي يُلجأ لها لتنفيذ المفهوم الأم، فنجد أنها هي بدورها لا تخلو من العيوب التي تعتريها فتحد من فعاليتها وقدرتها على إنتاج ما هو مرجو منها تحقيقا للفكرة الأم أي: حكم الشعب بالشعب وللشعب فمن الآليات المهمة ولعلها الرئيسية عملية الانتخابات من حيث إن الشعب ذاته لا يستطيع ممارسة حكم ذاته بذاته فيلجأ لهذه الآلية أي أنه يختار منه من ينيبه عنه لممارسة هذا العمل تماما كما تختار شخصا أو مجموعة أشخاص وتوكله/ هم بتفويض رسمي منك ليمارسوا عنك أعمالا يتعذر عليك مباشرتها بنفسك لسبب أو لآخر وفي هذه الحالة يقال مثلا أن الحزب الجمهوري يحكم للأميركيين أو يحكم نيابة عن الشعب الأميركي أو أن حزب العمال يحكم نيابة عن البريطانيين أو للبريطانيين ولا تقل يحكم البريطانيين مثلا باعتبار أن الهيئة الحاكمة في هذه الحالة هي هيئة مفوضة أو مُنابة عن صاحب المصلحة الأصلي وهو الأمة وهذا معنى قولهم أن الأمة مصدر السلطات فالهيئة المنتخبة هنا هي هيئة مفوضة أو مخولة بتوكيل أو بتفويض رسمي أو دستوري من الأمة صاحبة الولاية ومصدر السلطات فلننظر الآن في العيوب التي تعتري هذه الآلية والتي هي الأهم في العملية كما قلنا أو هي التي تُنتج بقية الآليات. وأقصد بها(الانتخابات) ولقد ذكرنا الكثير من تلك العيوب في المقالات السابقة المتعلقة بالموضوع تحت عنوان الديموقراطية أفكار وتأملات في شواهد من الواقع فلا داعي لتكرارها هنا ولننتقل في المقالات التالية للحديث عن عيوب الآليات التالية أي الآليات التي تنشأ عن عملية الإنتخابات ذاتها أي عيوب (الآليات الناتجة عن الآلية الأولى) يتبع في كتابات تالية
ديموقراطية دول الكفر المحاربة لدين الله - مسؤول روسي: لا حق للفلسطينيين في القدس وعليهم أن يبحثوا عن مكان لدولتهم
Qutayba
اعتبر المسئول الروسي القومي المتطرف فلاديمير جيرينوفسكي أمس أنه ' لإسرائيل' الحق في رسم حدودها مشيرا إلى أن القدس هي عاصمتهم ولا حق للفلسطينيين فيها. وقال جيرينوفسكي في مؤتمر صحافي عقده في تل أبيب حيث يقوم بزيارة خاصة منذ الاثنين باللغة الروسية إن ' إسرائيل ' لها الحق في تحديد حدودها في أي منطقة تريدها وأكد على أن العالم العربي بامكانه أن يتسع للفلسطينيين. وأضاف إن ما تقوله إسرائيل عن ترحيل [الرئيس الفلسطيني ياسر] عرفات هو مجرد كلام ولن تطبقه. وتابع جيرينوفسكي لا يوجد سلام بدون حل سلمي في الشرق الأوسط وزعم أن القدس هي فقط حق لدولة ' إسرائيل' وهي عاصمتها ولا يحق للفلسطينيين اعتبارها عاصمتهم، وعليهم أن يبحثوا عن أي مدينة أخرى أو مكان آخر لإيجاد عاصمة لهم ودولة لهم. ولم يتحدث جيرينوفسكي عن دولتين لشعبين. وفي رد لسؤال من مراسلة فرانس برس حول مصير فلسطينيي القدس قال مرتبكا اسألوا واشنطن وموسكو واسألوا الإسرائيليين. ومن جهة أخرى، تحدث جيرينوفسكي عن العلاقة الوطيدة بينه وبين الرئيس صدام حسين قائلا إن «الرئيس صدام حسين لم يتحدث في لقاءاته عن عدائه ' لإسرائيل' وتحدث فقط عن عدائه للأميركيين الذين يريدون الاستيلاء على نفط العراق وثرواته». وفي رد على سؤال لوكالة فرانس برس حول ما إذا كان يحمل أي رسالة لتحسين العلاقة بين العراق وإسرائيل قال لم يسمع أي شيء من هذا القبيل من الرئيس صدام ولكنه لا يمنع لو طلب منه في أي مكان في العالم أن يتوسط فيقوم بذلك. وحذر جيرينوفسكي من حرب عالمية ثالثة إذا ما هوجم العراق لان العالم الإسلامي سيهب من جاكرتا حتى المغرب وفي الشرق الأوسط سيتقاتل العرب واليهود وستقوم حرب بين الهند وباكستان وفي القوقاز وشرق آسيا وعلى واشنطن وموسكو إيجاد حل سريع. وتحدث جيرينوفسكي عن تبادل الهدايا بينه وبين الرئيس العراقي وقال إنه أهداه ساعة ذهبية وقام هو بدوره بإهداء التحف ولوحة شطرنج للرئيس صدام، مضيفا إنها هدايا لا يتعدى ثمنها ألف دولار. أما هدايا الرئيس العراقي فلا تقل عن 5 آلاف دولار لأنه رئيس وغني !! .
لا فوز المسلمين في الجزائر - هذه هي الديموقراطية التي يريدون الصحف القطرية تنشر دعاية لرقاصة بملابس داخلية
Qutayba
صعق الشعب القطري كله صباح اليوم بخروج دعاية "ملونة" بحفلة لرقاصة في فندق إنتركونتينينتال والتي قيل أن وزير الخارجية يملك أسهم بها. وقد ظهرت صورة الرقاصة بملابس داخلية سوداء مع قماش شفاف يلف وسط جسدها وبجانبها صورة مغني وأسم الرقاصة "فيروز". وتعبتر هذه الدعاية هي الأولى والأعنف والأقذر من نوعها في تاريخ دولة قطر والذي بدأ منذ 1971 . وقد نشرت الدعاية في صحيفتي الراية والوطن. يقال أن هناك فئات ثقافية وإسلامية مصدومة من الجرأة في نشر الخبر حيث إقتصر الأمر في السنوات الثلاث الأخيرة على إقامة حفلات الرقص الشرقي على السياح والمقييمين في الفنادق. لقد بدأ وضع الشعب القطري أمام الأمر الواقع.اللهم ألطف مما سيأتينا
الديموقراطية في اليمن: الإنجليزية شرط لقبول أفراد الأمن (للتنسيق مع الأسياد لمحاربة الإسلام)
Qutayba
قالت مصادر أمنية في اليمن أنه يجري الآن جعل تعلم اللغة الإنجليزية شرطاً في قبول الانتماء إلى ذلك الجهاز ونقلت صحيفة الزمان اللندنية عن هذه المصادر أن التنسيق الأمني الوثيق بين المخابرات الأميركية CIA والمخابرات اليمنية استوجب الشروع بهذا الإجراء بعد أن كشف عن ضعف كبير في هذا الجانب الذي يعد مهماً لإدامة الصلة مع الأجهزة الأميركية من دون مترجم، الأمر الذي يزيد من التحوطات الأمنية وذكرت المصادر أن البنتاغون منح اليمن بعثات عاجلة لإرسال ضباط استخبارات يمنيين لتعلم اللغة الإنجليزية في دورات سريعة وأضافت المصادر أن هناك ترشيحات لخمسة عشر ضابطاً سيجرى اختيار ثمانية ضباط منهم. ورجحت المصادر أن يتم دراسة المصطلحات العسكرية والاستخبارية بشكل خاص في معرض تعلم لغة الكلام العادي ولذلك تمّ اختيار قاعدة [لاكلاند] الجوية مكاناً لإقامة تلك الدورات السريعة ولفتت المصادر إلى أن ذلك يأتي في إطار إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية اليمنية التي ستكون بمشورة الأجهزة الأميركية بعد أن جرى تشخيص خلل أمني واضح في بنيتها مما سهل حدوث خروقات عدة في جهاز الاستخبارات اليمني خلال السنوات الأربع الماضية لاسيما من خلال علاقات قبلية لها مساس بعناصر متشددة يذكر أن الحكومة اليمنية قد تورطت في التعاون الأمني مع المخابرات الأميركية مما أدى إلى مصرع عدد من الإسلاميين في اليمن مؤخرا
Democracy from an American point of view
Moukafih
بسم الله الرحمن الرحيم: 1:In America Democracy means all men are created equal. But They have to be White and Rich to qualify to be Men. In America, Democracy means all have the right to Life Libersty and the persuit of happiness. But they may not be Palestinians, Cheches, Kashmiri, or any of those colored trouble makers who do not know how to suffer and die silently. Democracy in America means that you can do what the chairmen of ENRON and WorldCom did to millions of hard working people from all walk of life, Lie and steal the little guys life earning. Democracy in America means that ywhen you do what the chairmen of ENRON and WorldCom did to millions of hard working people from all walk of life, Lie and steal the little guys life earning, YOU SHOULD NOT BE SCARED, BECAUSE THE PRESIDENT GEORGE BUSH AND HIS VICE PRESIDENT DICK CHENEY DID THE SAME THING< AND LOOK WHAT HAPPEN TO THEM...
بعد تسويق كل بدعة لمحاربة الإسلام و أهله و شرع الله - إدارة بوش تتراجع عن فصل الدين عن الدولة
Qutayba
تعتزم إدارة الرئيس جورج بوش السماح للمجموعات الدينية لأول مرة باستخدام أموال الإسكان التابعة للسلطات الفيدرالية للمساعدة في تشييد مراكز لممارسة العبادات طالما سيخصص جزء من المبنى للخدمات الاجتماعية. هذا التحول الذي حدث في إجراء اقترحته هذا الشهر وزارة الإسكان والتنمية الحضرية يعتبر توسيعا للمبادرة الدينية المثيرة للجدل التي طرحتها الإدارة الأميركية. فمصادر البيت الأبيض صرحت من جانبها أن إدارة الرئيس بوش تريد إنهاء التمييز ضد المجموعات الدينية فيما يقول معارضون إن هذه السياسة تنتهك مبدأ الفصل بين الدين والدولة واللوائح الأميركية الحالية تحظر المجموعات الدينية من استخدام المنح الخاصة بالإسكان والتنمية الاجتماعية التي وصلت جملتها 7.7 مليار دولار العام الماضي، في تشييد أو إعادة تأهيل الأبنية. والقواعد الجديدة التي لا تزال متوقفة على المصادقة النهائية لمسئولي الإسكان تسمح باستخدام المساعدات الفيدرالية للحصول على أو تشييد أو تأهيل مراكز تستخدم للنشاطات الدينية وعلى وجه التحديد للنشاطات غير الدينية المصادق عليها. وقال مسئولون انه بوسع الكنيسة على سبيل المثال تشييد مبنى بالاستفادة من المساعدات المالية الفيدرالية لإنشاء مأوى للمشردين في جزء واستخدام المال الخاص لإنشاء ملجأ في جزء آخر. وأضافوا انه بوسع أي معبد يهودي استخدام منحة الإسكان لإعادة تأهيل جزء من مبناه لاستخدامه كمركز لإرشاد المصابين بفيروس الإيدز أو الفقراء. كما بوسع أي مجموعة إسلامية التقدم للحصول على منحة مالية فيدرالية لتجديد الإضاءة والمعدات في أي من غرف المسجد حتى يصبح من الممكن استخدامه كمركز إرشاد للأمهات أو الآباء الذين يرعون أطفالا بمفردهم. مسئولو إدارة بوش الذين جعلوا المبادرات ذات الصلة بالجوانب الدينية حجر الزاوية في أجندتهم قالوا إن المنظمات الدينية ظلت تاريخيا عرضة للتمييز في سياق المنافسة الشرسة للحصول على المساعدات المالية الفيدرالية مؤكدين أن الغرض من التغيير هو توفير فرص متكافئة للحصول على هذه المساعدات
و بالمقابل - لمحاربة مجاهدي الشيشان المخابرات الأمريكية تفتح فرعا لها في العاصمة الجورجية
Qutayba
في تصعيد للحرب الأمريكية ضد مجاهدي الشيشان أعلن مساعد رئيس مكتب الاستخبارات الفيدرالية الأمريكية مايكل بيجيموكا اليوم انه تم الاتفاق مع المسئولين الجورجيين على فتح مكتب إقليمي للاستخبارات الأمريكية في العاصمة الجورجية [تبليسي] . وذكرت وكالة الأنباء الجورجية التي أوردت النبأ أن بيجيموكا طلب خلال اجتماعه إلى الرئيس الجورجي ادوارد شيفاردنادزه زيادة الجهود التي تبذلها جورجيا لمحاربة ما أسماه بالإرهاب في منطقة [بانكيسي] . وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة ما تزال تصر على وجود عناصر في منطقة [بانكيسي] تنتمي لتنظيم القاعدة وأنها غير مقتنعة بتصريحات الحكومة الجورجية الأخيرة حول تنظيف المنطقة بالكامل من عناصر الجهاد الشيشاني وغيرهم . ونقلت الوكالة عن مصادر في وزارة الأمن الجورجية قولها إن المكتب سوف يفتتح خلال الشهرين القادمين معربة في الوقت نفسه عن الأمل في أن يساهم الوجود الرسمي الأمريكي إلى تعزيز ما أسمته بمكافحة الإرهاب والفساد في جورجيا والمنطقة . يذكر أن مثل هذه الممثليات الإقليمية سبق وان افتتحت مكاتب لها في كل من موسكو وكييف .
بعد فازوا ديموقراطيا بتسعين بالمئة مسئول عسكري أمريكي يجتمع مع قيادة الجيش الجزائري لإتمام استئصال الإسلاميين
Qutayba
كشف سفير المملكة المتحدة في الجزائر عن قرار الحكومة البريطانية تطوير التعاون العسكري والأمني مع الجزائر وقال: إن لندن أعطت موافقتها الرسمية لعدة شركات بريطانية خاصة مختصة في الصناعات العسكرية، لتزويد الحكومة الجزائرية بمعدات عسكرية وأسلحة متطورة في إطار سعي الجزائر للحصول على أسلحة للاستخدام في حربها ضد الجماعات الإرهابية وأكد السفير البريطاني، أن هذه الموافقة سلمها مسئول في وزارة الدفاع البريطانية للسلطات الجزائرية مؤخرا، وأن حكومة بلاده أعادت النظر في موقفها من الأوضاع التي تعرفها الجزائر، في ضوء حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة الأمن البريطانية في الأيام الماضية في صفوف إسلاميين جزائريين بتهمة التخطيط لتنفيذ اعتداءات ضد منشآت بريطانية حيوية على الصعيد ذاته قالت مصادر جزائرية إن بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن أجرى مباحثات يوم أمس الأحد مع رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق محمد العماري بشأن الإرهاب والتنسيق بين الأجهزة الأمنية بالبلدين وقال مصدر إن المقابلة التي جرت بمقر وزارة الدفاع وحضرها كبار الضباط بالجيش الجزائري تركزت على 'التعاون العسكري والأمني ومحاربة الإرهاب' وكشف وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ديسمبر الماضي أن واشنطن وافقت على بيع الجزائر تجهيزات عسكرية للمساعدة على ملاحقة الإسلاميين كما اقر باستعداد الولايات المتحدة لتخصيص دورات تدريبية لضباط جزائريين
برغم الإمكانيات الهائلة بوش يضع أميركا في مأزق لا سابق له
Qutayba
أميركا في مأزق. فهي تستعد للحرب ضد العراق دون ان تجد سنداً دولياً حتى من أقرب حلفائها.. باستثناء بريطانيا التي تلازم الولايات المتحدة في كل خطاها كظل لها! مشكلة الولايات المتحدة الآن.. انها على يقين بأنه لا يمكن صدور قرار دولي من مجلس الامن باستخدام القوة اذا جاء تقرير «هانز بليكس» رئيس فريق التفتيش الدولي ايجابياً ولا يشير الى انتهاك العراق لقرار مجلس الأمن رقم 1441. ان اميركا التي تعزز قواتها من اجل الحرب قد تكون على موعد مع ضربة سياسية قاسية اذا ذكر تقرير بليكس ان مفتشيه الدوليين لم يعثروا على أي أسلحة دمار شامل في العراق. وهذا ما تتوقعه صحيفة «الجارديان» البريطانية التي تحدثت في صدر صفحتها الاولى عن ذلك امس تحت عنوان «لا أدلة على وجود أسلحة نووية»، وقالت ان اصرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية على ان المفتشين محتاجون للمزيد من الوقت ـ ربما لعدة اشهر اخرى ـ للقيام بعملهم خاصة وان بعض المعدات المهمة لم تصل الى بغداد سوى مؤخراً سيضر ايضاً بموقف الولايات المتحدة التي تبني آمالها على تقرير المفتشين للمضي قدماً في خططها لضرب العراق. ان عجز اميركا عن الحصول على الأصوات اللازمة في مجلس الأمن لتبني قرار يعطيها الضوء الاخضر لشن حرب ضد العراق، يجب ان يدفعها الى التراجع عن خيار الحرب اذا كان العراق ملتزماً ـ تماماً ـ بكل ما هو مطلوب منه. ولكن يبدو ان هناك تشويشاً مستمراً ومتعمداً على تقرير المفتشين قبل عرضه على مجلس الأمن غداً فالأميركيون مصممون على ان العراقيين يكذبون، ويصرون على ان بغداد لم تنزع اسلحتها التدميرية بالكامل والامر المثير الآن ان امين عام حلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون ـ وهو بريطاني! ـ أعلن من جانبه وبالنيابة عن الأميركيين ان مفتشي الأمم المتحدة بصدد الحصول على أدلة تثبت ان الرئيس العراقي صدام حسين يكذب، فهل هذا يعني ايضاً ان النية مبيتة داخل حلف الأطلسي لدعم اميركا عسكرياً؟! اننا لن نسبق الأحداث. فاليوم الفاصل وهو الغد سيتحدث بليكس عن ملفات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وبالبالستية الخاصة بالعراق وبعده يتحدث محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بصفته مسئولاً عن الملف النووي ونأمل ان تتحقق توقعات صحيفة «الجارديان» البريطانية بأنه لا أدلة على امتلاك العراق أسلحة تدميرية. وهو أمل كل العرب عسى ان يدرك بعدها الأميركيون انهم بالفعل في مأزق وان عليهم ان يعيدوا حساباتهم من جديد، خاصة وان صوت السلام داخل مجلس الأمن سيدوي بقوة رافضاً اللجوء الى الحرب
Democracy from an American point of view
Moukafih
بسم الله الرحمن الرحيم: 1:In America Democracy means all men are created equal. But They have to be White and Rich to qualify to be Men. In America, Democracy means all have the right to Life Libersty and the persuit of happiness. But they may not be Palestinians, Cheches, Kashmiri, or any of those colored trouble makers who do not know how to suffer and die silently. Democracy in America means that you can do what the chairmen of ENRON and WorldCom did to millions of hard working people from all walk of life, Lie and steal the little guys life earning. Democracy in America means that ywhen you do what the chairmen of ENRON and WorldCom did to millions of hard working people from all walk of life, Lie and steal the little guys life earning, YOU SHOULD NOT BE SCARED, BECAUSE THE PRESIDENT GEORGE BUSH AND HIS VICE PRESIDENT DICK CHENEY DID THE SAME THING, AND LOOK WHAT HAPPEN TO THEM...
الشعوب العربية وعشقها للذل
السيل الجارف ضد المفسدين
هل الأنظمة العربية قمعية وأعني هنا كل الأنظمة بدون إستثناء؟ هل يوجد حرية في أي دولة عربية؟ هل يوجد أنظمة محاسبة إدارية ومالية لمحاسبة المفسدين؟ هل يوجد عدالة إجتماعية في جميع الدول العربية؟ هل الإستخبارات العربية وجدت لمصلحة المواطن؟ هل القوات المسلحة وبكل فروعها وجدت من أجل الوطن والمواطن؟ هل هناك أي كرامة للمواطن عربي؟ هل هناك أي قيمة للمواطن العربي؟ هل تعترف الأنظمة العربية بأي حقوق للمواطن العربي؟ ------------------------------- وبعد هذا كله نحرق على تغيير أي نظام قمعي تسلطي والبقية آتية. أليس من الأفضل أن نكون كلنا مقموعين أنظمة وشعوب متساويين عند المحتل؟ أليس إذا وجد محتلين لدولنا العربية يكون ذلك مشجعاً للعلماء العرب والمفتين بإخراج فتوى تبيح فيها مقاتلة المحتلين والقمعيين وإقامة الدين وطرد المفسدين. وشكراً يا عرب..........؟
ماذا يريد العرب؟
بشير بوزيان الرحماني
ماذا يريد العرب؟ يرفضون الديمقراطية على النمط الأميركي؟ يرفضون الديمقراطية على طريقة قناة الجزيرة؟ يرفضون الاستبداد العربي؟ أظن أننا سنظل نتلقى الضربات الواحدة تلو الأخرى مالم نحدد ماذا نريد بل من نحن أصلا؟ ماذا لو قلت لكم إن سقوط المكوك الفضائي كولومبيا كان مبرمجا حتى يتوحد الدم الإسرائيلي مع الدم الأميركي؟ صحيح هذا ضرب من الخيال؟ ماهي حدود الخيال والواقع في يوميات العربي إذن؟ لقد جربنا كل شئ: الشيوعية، الاشتراكية، الجمهورية الملكية، الاسلامية، القومية، الديمقراطية ومع ذلك لم تفلح واحدة من هذه المفاهيم أن تحدد للعرب مستقبلهم إنني أعرف ماذا أريد لوحدي فقط، أما ماذا نريد (كمجموع) فهذا ما يزال بعيد المنال؟ أرجو أن نترك على الأقل للأجيال القادمة أسئلة واضحة حتى تتمكن من إيجاد الأجابات الصحيحة وحتى لا تغرق من جديد في إعادة طرح نفس الأسئلة
الديمقراطية من وجهة نظر الاميركان
alfhd same alhrbe
ان الديمقراطية من وجهة نظر الاميركان هي نعم للاميركان ولا لغيرهم
أيها المسلمون اتركوا البدع العلمانية و لا تيأسوا - الحاضر و التاريخ يتكلمان
Qutayba
أيها المسلمون لا تيأسوا ما يحدث على الساحة العالمية من تطورات يدعونا إلى التفاؤل وليس اليأس. فالأمة الإسلامية لم تكن قوية وناهضة منذ زوال الخلافة الإسلامية أوائل القرن الماضي كما هي الآن. فها هم المسلمون الذين يؤمنون بالإسلام كمنهج حياة هم الذين يقودون عملياً الصراع مع العدو وأصبحوا هم الطرف الثاني الذي تخافه أميركا بعد زوال الاتحاد السوفيتي. وأصبح الإسلام هو أمل الأمة الإسلامية في استعادة كرامتها في فلسطين، أفغانستان، الشيشان لبنان وفي كل البقاع، واستئناف الحياة الإسلامية للأمة من جديد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حتى في أوربا وفي أميركا لم يعد مسلمو الأمس هم ذاتهم مسلمي اليوم. فقد أصبح (الإسلاميون) اليوم هم الذين يقودون الشتات ويتحركون ويتصدون وينتزعون حقوقهم وهم الذين ينظمون المسيرات ويقودون جالياتهم بقوة. لقد أصبح الإسلام رغم أنف العدو هو المحرك وهو الذي يحشد وهو الذي يستقطب وهو الذي يوقظ الأمة التي نامت قرناً كاملاً في المقابل سقطت كل القوى الأخرى في العالم الإسلامي التي ترفع شعارات بعيدة عن الإسلام، تيارات وقوى ومؤسسات ونظم ومنظمات، انكشفت لأنها ليست على قدر المسؤولية ولأنها ابتعدت عن الإسلام عمدا ولم تعِ أن الاسلام هو مصدر القوة والعزة. فقد سقطت الجامعة العربية ولم يعد لها وزن وسقطت منظمة المؤتمر الإسلامي وأصبحت نسياً منسياً. سقط الموقف الرسمي العربي والإسلامي برمته حتى الحكام الذين خاصموا الإسلام واعتبروه إرهاباً لإرضاء أميركا لم يترك لهم الرئيس الأميركي أي مخرج يضللون به شعوبهم كما دأبوا، بل دفعهم واحداً تلو الآخر للاعتراف علانية بخيانته للأمة وإسلامها. ولأنهم ابتغوا العزة في بيت الصهاينة الأبيض فكان جزاؤهم أن الذي عبدوه من دون الله يعلن أنه سيزيل حكمهم. وفعل الرئيس الأميركي معهم ما فعله الشيطان مع من عبدوه {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك} [الحشر/16]. ولم يعد للرؤساء العرب الذين يقولون في العلن خلاف ما يسرون به للأميركيين في الغرف المغلقة قيمة، ولم يعد لهم وزن عند الأميركيين ما يحدث الآن يجب أن يزيدنا إيماناً بأن الله أذن للمسلمين أن يستعيدوا قوتهم لكي يواصلوا رسالتهم بإخراج العالم، كل العالم، من عبادة العباد الى عبادة الله تعالى. ومن يتابع نشرات الأخبار يجد أن 90&#1642; منها عن المسلمين.. حالة من الفوران والثورة في كل العالم و(الإسلاميون) رغم الحصار الذين يعيشون فيه هم الطرف الثاني في كل صراع، والعالم كله يأخذ ما يقولونه مأخذ الجد
الديمقراطية !
فوزي احمد
أمريكا والبلاد الغربية لن تريد الديمقراطية للشعوب الأخرى والشعب العرب بالذات. وأكبر دليل على ذلك هو نصرتها للانظمة الدكتاتورية القمعية في بلاد العالم عامة والبلاد العربية خاصة. فأمريكا هي التي زودت صدام بأسلحة الدمار الشامل في الثمانينات ليستعلمها ضد جارته إيران وضد شعبه. وأمريكا هي التي تدعي إنها تريد ازالة صدام اليوم، بينما كانت لها الفرصة في عام 1991 حينما هب الشعب العراقي بأكمله يريد الإطاحة بصدام، فسمحت أمريكا له باستعمال الطائرات لضرب الإنتفاضته. هذا لا يعني ان نظمنا في البلاد العربية والإسلامية أحسن حالاً، رغم أننا بدأنا قبل 1400 عاماً في نظام شوري متميز متطور عادل أكثر من أي نظام آخر عرفته البشرية حتى ذلك الحين، نظام "لا فضل لأحدٍ على أحد إلا بالتقوى"، نظام فيه "النساء شقائق الرجال"، نظام فيهِ الزكاة متفوق على كافة نظم "الأمان الإجتماعي" الحالية، فالنظم الحالية تأخذ من العامل والفقير لتدخر لهم اليسير، أما الأغنياء، فلا يُأخذ منهم شئ. بينما الزكاة تُأخذ من الأغنياء ومن عنده فضلة من المال. إلا ان سرعان ما تغير هذا أبان حكم معاوية بن أبي سفيان، وأصبح الحكم وراثيا،"مُلكاً عظوظ"، وأصبحت الزكاة خيارية ً. وهكذا حكم الأمويون خَلا الأمام العادل عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه. وبعد الامويون نهج العباسيون و العثمانيون نهجهم، وهكذا حُكمت بلاد المسلمين كافة. ولم يبقى من نظم الإسلام إلا الصلاة وبعض العبادات الفردية. وساءت حالة المرأة حتى أُبطلت حقوقها، بما في ذلك حقها في الإرث والزواج والتعليم والطلاق. وورثت النظم العربية و بلاد المسلمين الحالية تلك التشويهات، بل زادت عليها، حتى أصبحت النظم الجمهورية نظم وراثية. وأصبح الملوك والرؤساء في هذه البلاد يَرثون ميزانية البلد، وما يصرفونه على الشعب أو على البلد يعدوه مكرمة شخصية منهم. بينما أصبح أفراد عوائلهم وأصدقائهم وأعوانهم أصحاب مليارات. فتردت حالة الشعوب حتى أصبحت من أكثر بلاد العالم فقراً وظلما وجهلاً وتأخراً. وأنجرفت الصحافة وأصحاب الأقلام صوب المادة، ولم يعد يهمها قضية شعب أو عدالة ، وبهذا خسرت الشعوب المحامي الذي كان يمكن ان يدافع عنها. فالنطم الغربية اليوم متفوقة علينا، لأن العدالة متوفرة فيها أكثر بكثير مما هي متوفرة في بلادنا. بل أصبحت حقوق العربي والمسلم مصانة في الغرب أكثر مما هي في بلادهم. لهذا كثرت هجرة المسلمين الى بلاد الغرب. وللأسف إن معظم هذه الهجرات هي هجرات أدمغة وخبرات وكافاءات. فزادت حالنا سوءاً على سوء، وجهلا على جهل. هل من حل؟ ليس هناك حل إلا أن نُغير أنفسنا. أن نغير أحوالنا. وأن لا ننتظر من الغير أن يغيروا لنا حالنا. وان لا نخاف الظلم، وإن كان في ذلك هلاكنا. وقد قال شاعرنا بالأمس: إذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العجز أن تموت جبانا إن اعداءنا كُثر ومنطقهم هو: إن الحمير قد خلقت للسُخرة، وطالما نحن هكذا فلهم الحق في إستعبادنا كيفما شاؤا.
تنظيم الدول وتدويل النظم
مروج موج الشايب
إصلاحات نظم الدول وسنن قوانين الحريات الفردية والجماعية تأتي من مراكز القوة وذلك عبر الطرق المتعددة من المحادثات والتصريحات والمناشدات والمحاورات في القنوات وفرض الحصار الاقتصادي في حالة التعنت وعدم التجاوب مع صوت الحق والعدل كل يجب أن تتعامل به الدول مع الدول والحكام مع الشعوب والشعوب مع الحكام ولا يجب التفكير في السجون والحروب والمكايد وإشباع غريزة ألذات والتعالي بالمنصب والجاه والسلطان واستضعاف الآخرين يجب التحاور والاستماع والبعد عن كل شي فيه حرب ودمار وظلم للناس تحت أي ذريعة مهما كانت تلك الذريعة فلو العراق استخدم منطق التحاور مع الكويت والدبلوماسية وإظهار القوة والعطف والحماية لاستفاد من الكويت أكثر من غيره وحربه مع الكويت خسر كل شي حتى شعبه وكيانه ونفس الخط تمشي فيه ألان أمريكا وبريطانيا وحلفائهم رغم مرورهم بنفس التجربة وهم بنفس القوة والمعادلة التي كان فيها الكويت والعراق ولو كانت أمريكا تريد قوانين ديمقراطية كما تدعي ألان لنفذت منذ زمن ولاكن أمريكا دائما تدعم العملاء والحلفاء المخلصين لها وتضحي بظلم شعب من اجل عميل ظالم ومتجبر والمثال على ذلك كثير تنطبق على جميع الدول العربية دون استثناء وشاه إيران وفي أسيا وأفريقيا وأمريكا ألاتينية فكيف تريد أمريكا ألان أن تقنع الشعوب العربية بهذه اللعبة القذرة وهم يعرفون أمريكا تمام ألمعرفه فكيف تتوقع ممن يساعد الظالم على الظلم أن يعدل بين الناس وعلى أمريكا أن تستفيد من تجربتها مع العراق وتستعمل الحكمة والقوة الموجودة بعيدا عن الحرب في تحقيق العدل وتحسين معيشة الإنسان وتحقيق الأمن من اجل التنمية والتطور والعدل والمسا وه دون فخر احد على احد وإيجاد سبل حياه كريمة لكل إنسان وتذليل صعوبة المعيشة وتخفيض الطاقة وتحسين المواصلات ورفع الظلم عن المظلومين ابتداء من فلسطين وانتهاء بأفغانستان ولشيشان وكافة الشعوب المقهورة تحت جبروت السلطة وغياهب السجون ذلك أفضل من الحرب فهي ألان ألأقوى وتستطيع أن تحقق ما فيه خير لها وللشعوب كافة و كسب الحب بدلا من كره الحرب حيث لن تجني منه الا كما جنا منه صام العراق 0
الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
كررنا في المساهمات السابقة أن الانتخابات ما هي إلا (مجرد آلية) أو ميكانيزم يلجا له الشعب من أجل الاستعانة به وصولا إلى تطبيق مبدأ حكم الشعب، وقلنا أنه عن هذه الآلية تنشأ كل الآليات الأخرى اللازمة في النهاية لكي تستعمل في إنتاج الديموقراطية التي هي الغاية النهائية من كل تلك الآليات السابقة وقد يبدو تكرار التعبير: (مجرد آلية ووسيلة) أنه محاولة للفت الانتباه إلى أمر ما مقصود، فقد يفهم البعض أنه للتقليل من شأن الانتخابات في ذاتها بتكرار وصفها أنها مجرد وسيلة فقط والواقع أن للفكرة وجهان مختلفان في آن معا وجه يراد به التأكيد بأن الانتخابات بالفعل هي مجرد وسيلة لما بعدها.. وبالتالي للقول أن الديموقراطية هي شيء آخر غير الانتخابات أو التصويت وطقوسه ولا هي حتى ما تفرزه الانتخابات وما ينشأ عنها من مجالس وبرلمانات، ذلك أن البعض قد يتصور خطأ أن البلاد التي تُجرى بها الانتخابات هي بلاد ديموقراطية. أو أن الانتخابات هي مؤشر على الديموقراطية أما الوجه الآخر والمعنى الثاني المستفاد من التركيز على وصف الانتخابات بأنها مجرد وسيلة للديموقراطية فيمكن استنتاجه من السياق الكامل للنص حينما يقول أن الانتخابات بالفعل هي الوسيلة أو الآلية الوحيدة للتوصل إلى تطبيق الديموقراطية وتعرفون أن الوسيلة قد ترقى إلى مستوى الهدف وتصبح بأهميته حينما تكون هي الوسيلة الوحيدة له، كما أنها حينما تكون وسيلة لهدف عظيم فإنها تستمد منه عظمتها وأهميتها.. أمر آخر هو أن آلية الإنتاج تؤثر على المنتج وتنعكس جودتها أو رداءتها على جودته، فكذلك الانتخابات. لأنها ستكون متضمنة في المنتج النهائي الذي هو بقية الآليات الأخرى يتبع
اطالب الغاء الاحكام العرفية التعسفية في الولايات المتحدة الاميركية
مجرد رد
اطالب كمواطن اميركي صالح بالغاء الاحكام العرفية وقانون الطوارىء المطبق حاليا في الولايات المتحدة الاميركية مذكرا اننا هاجرنا الى العالم الجديد حبا بالحرية وهربا من الديكتاتوريات التي تحكم العالم الان كما هرب اجدادنا الاوائل الى اميركا هربا من ظلم وتعسف الامبراطوريات الاوربية في تلك الايام اعيدوا لنا حلمنا اعيدوا لنا حريتنا
اطالب الغاء الاحكام العرفية التعسفية في الولايات المتحدة الاميركية
مجرد رد
اطالب كمواطن اميركي صالح بالغاء الاحكام العرفية وقانون الطوارىء المطبق حاليا في الولايات المتحدة الاميركية مذكرا اننا هاجرنا الى العالم الجديد حبا بالحرية وهربا من الديكتاتوريات التي تحكم العالم الان كما هرب اجدادنا الاوائل الى اميركا هربا من ظلم وتعسف الامبراطوريات الاوربية في تلك الايام اعيدوا لنا حلمنا اعيدوا لنا حريتنا
part III: Islam vs democracy
Al-Meqdad
These differences were set down by Allah (swa), and not "jobless men in their early 20's...pray[ing] to Allah for relief from their poverty". This is the false notion that the Western media has been propagating in order to bring support for those who compromise their deen at the behest of the kafirs. Alhamdulillah, despite the efforts of the media, the Muslim Ummah is beginning to reject the notion of democracy/capitalism ruling over us, and this reaction should not surprise us. The Ummah is finally healing from the poison of freedom, democracy, capitalism, nationalism, and secular thought which the fangs of the imperialist kafirs injected in our thinking. It is looking now to bring Islam back as its deen in its comprehensive form, and carry its mercy to the rest of the world. The phenomenon of Muslims rejecting the Western concepts in exchange for Islam is not limited to the Muslim world. This historic event can be witnessed all around the world, even in the western nations. This has greatly worried the policy makers in the West; consequently they have initiated new attempts to contain the Muslims. A brief survey of a few articles from the Western media reveals the techniques and methods of this latest initiative against Islam and Muslims. An article in the Wall Street Journal suggested that: "The U.S. must lend support to the overwhelming vast majority of moderates in America's Muslim community." In other words, to back those who have sold out this deen for fame, fortune, and servitude to the West. Another article, "Time to Paint U.S. - Islamic Relations on a Brand New Canvas", from The Baltimore Sun (7/7/92) offers the following strategies: "Stop talking about the 'world of Islam' as if it were a monolithic whole; instead, use 'Muslim countries." "Emphasize the common elements and values that unite Islam and Christianity and avoid divisive factors." These strategies are aimed at diluting the power of this Ummah and this deen by first, dividing its people based on artificial borders and then by trying to conceal those aspects of Islam which do not serve the interest of the West. According to another article in the L.A. Times 1/8/92 & N.Y. Times 1/24/92 the plan is to build a school for Muslims in Europe: " Despite its modest start, the institute's sponsors, including wealthy contributors from Saudi Arabia and the Persian Gulf oil states, hope that eventually the school will have 200 elite students and serve as one of the main centers of learning for Europe's 25 million Muslims, including those living in such countries as Albania, Bulgaria, and Yugoslavia... The proposed solution is to create a European form of Islam that can coexist comfortably with the Western societies shaped by Christian traditions... With the complexity of life today, said Zuhair Mahmoud, 39, the institute's director, we need a place to teach and explain Islam in a European context,... What we need is a modern and moderate Islam...
part II: Islam vs Democracy
Al-Meqdad
The critical question that is being asked is: Is there a contradiction between Islam and the West, or is it falsely initiated by Muslim fundamentalists ? A quotation from George Melloan in the Wall Street Journal (1/6/92) states: "As with most Islamic countries, there is a huge cohort of jobless men in their early 20's with very little idea of what to do with their lives. Fundamentalism gives them a mission, to purge the society of evil influences of Western culture, to force women into purdah, to pray to Allah for relief from their poverty." The implication here is that the call for Islam to be brought back to the world scene is a reaction to the miserable conditions in the Muslim World, and not because there is some inherent incompatibility between the belief of the people, Islam, and the system being forced down their throats, Democracy/Capitalism. A survey of the concepts expounded by Islam and those by the Democratic/Capitalist ideology will reveal the true nature of the Islamic revival movement: Rasulallah (saw) struggled to uproot all man made laws and systems in order to replace them with Islam, while Democracy/Capitalism zealously pursues the establishment of man made laws. Democracy/Capitalism calls the people to the creed of "Give what belongs to Caesar to Caesar and give what belongs to God to God". Allah (swa) on the other hand says, ...His are all things that are in the heavens and all that are on Earth..." (2:255), including Caesar and his throne. This is what Rasulallah (saw) called the people to, and it is in complete conflict with the creed of Democracy/Capitalism. Democracy/Capitalism is firmly rooted in the concept of secularism, of separation of deen, and consequently Allah (swa), from life. This is the cornerstone of their ideology and it is the antithesis of the Islamic belief. Islam is based on guidance from Allah (swa) to conduct all the affairs of the people. Deen is life; Allah (swa) is the Creator and Rabb (Lord) and we are the slaves who are expected to live according to his rules. These fundamental differences between Islam and the Democratic/Capitalist ideology of the West can lead to no other conclusion than that there is definitely an inherent contradiction between Islam, as Allah (swa) revealed it, and Democracy/Capitalism.
الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
وتقضي القاعدة في العادة أن من يختاره العدد الأكبر من الناخبين فانه يكون هو من وقع اختيار الشعب عليه ووقّع الشعب معه عقد العمل أو(أوكل إليه بمهمة الحكم نيابة عنه) وعادة يقال انه فاز بثقة الشعب. سواء كان انتخابا مباشرا للحاكم او هيئة الحكم او على اساس القوائم النسبية او اية طريقة اخرى. ولنا هنا أن نسأل: هل أتيح للناس الاختيار بمنتهى الحرية؟؟ وقد شرحنا سابقا معاني هذه الحرية بما فيها عدم الوقوع تحت تأثير الإعلام الموجه نحو فكرة ما .أو أي تدخل في الإرادة الحرة للناخب. ثم أن حصل ذلك فهل كان الناس بغاية الوعي والحماس ليستفيدوا من هذه الحرية المتاحة لهم؟؟ ثم إن توفر الشرطان معا فهل كانت الآلة التي بواسطتها يعملون لينتجوا بقية الأدوات الضرورية لإنتاج الديموقراطية..هل كانت تلك الآلة بالجودة المطلوبة كما وصفنا سابقا؟؟ من حيث جودة الآلة في ذاتها وجودة نظم التشغيل؟؟ والقائمين عليها ...الخ ثم ما حجم الخيارات لمتاحة لهم كما وكيفا ..بمعنى هل كان ثمة متقدمين للوظيفة كثر من حيث العدد وفيهم نسبة كثيرة من الأكفياء؟؟ في الواقع أن مثل تلك الحالة المثالية هي هدف بعيد المنال..لكن هذا ليس عذرا لمن يبتعدون جدا عن هذه الصورة ثم يدعون انهم ديموقراطيون. ربما لا يفترض في الناس انهم في غاية الوعي والإدراك لمعنى واثر تلك الورقة التي يلقون بها في الصندوق (ورقة الاقتراح) وأنها تعني انهم يوقعون توكيلا لشخص أو جماعة ما بان تحكمهم نيابة عنهم ..فلربما كان إدراك مثل هذه الحقيقة جيدا هو أمر مهم وبالغ الأثر في توجيه خياراتهم وسلوكهم الانتخابي وانه سيغير الكثير من قراراتهم. فعندما يمتد علمك فقط إلى أن الدوس على زر ما في غرفة مغلقة ينتج عنه انطلاق موسيقى هادئة أو أغنية تحبها فانك تمارس هذا العمل بكل أريحية وبدون أي تفكير لكنك لو عرفت انه إضافة لذلك فان صاروخا سينطلق في مكان آخر نتيجة لهذه الحركة البسيطة من إصبعك فانك ستفكر ألف مرة قبل وبعد أن تدوس على الزر..وما ينتج عن فعل الناخب هو اخطر من ذلك حينما نرى رؤساء منتخبين يودون بشعوبهم وربما العالم إلى التهلكة كذلك بالنسبة للناخب فحينما لا يدرك المعنى الكبير للمسالة فقد يفكر بها على أنها مجرد احتفالية ومجاملة ومجرد ورقة يلقيها بصندوق وربما أحيانا مقايضة بمصلحة خاصة ...لذلك نرى الكثير من المآسي أحيانا حتى في النظم الديموقراطية.فشارون مثلا مطلوب للعدالة في بلجيكا لكنه وفقا للديموقراطية موضع ثقة أكثر من ثلث الناخبين الإسرائيليين تقريبا:(انتخبه الليكود زعيما للحزب ثم انتخب 37% من الناخبين الإسرائيليين الليكود) نكمل في وقت آخر
part I: Islam vs Democracy
Al-Meqdad
A great deal of news concerning Islam, the West, and Muslim Fundamentalism has been in the television, political magazines and newspapers lately. The hottest issue that is being discussed in papers like the New York Times, Los Angeles Times, Washington Post, and other renowned newspapers is the issue of incompatibility between Islam and the West.
بعد احتراق البدع والضلالات هل نعود لكتاب الله وسنة نبيه أم نستورد بدعة جديدة
Qutayba
مختصر مفيد قال تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
لكل ذلك فالانتخابات فوق كونها وسيلة مهمة لهدف مهم فهي كذلك جزء من العملية الديموقراطية اولها أثرها الكبير عليها ويتمثل ذلك بكونها جزءا هاما من الممارسة الديموقراطية ذاتها ومقدمة ضرورية من مقدماتها وأحد أهم تجلياتها في آن معا، في ممارسة الناس لحقهم في الترشيح واختيار من يوكلون إليه ويمنحونه ثقتهم لينوب عنهم في حكمهم لذاتهم والانتخابات هنا تشمل العملية ذاتها، أي فعل الانتخاب كما يمارسه الناس وسلوك الناخبين ووعيهم وتوجهاتهم من جهة ثم النظام الذي تجري العملية في ظله بمعنى القوانين والتشريعات والآليات والقائمين عليها من جهة أخرى، كل هؤلاء يشكلون جودة أو رداءة هذه الآلية، ذلك أنه قد تكون الأداة جيدة لكن المشغلين والنظام التشغيلي سئ مما يؤدي إلى تحييد جودة الأداة، بمعنى أن الانتخابات قد يعيبها وعي الناس وقدرتهم على اتخاذ القرار الصائب وقيامهم بالدور الملقى على عاتقهم في الفرز الجيد والبحث عن الحقيقة كما قد يعيبها القوانين والتشريعات التي تحكمها والقائمون عليها ومدى تدخلهم وتحيزهم أو حياديتهم (مثلا عمليات التدخل المباشر كالعبث والتزوير والإعلام الموجه لأهداف ضيقة وخاصة.. الخ) فنقول عندها أن الشعب لم يختر أو لم يتح له أن يختار الوكيل الجيد عنه. أو انه لم تتم مساعدة الشعب ومده بالآلية الناجعة ليتخذ القرار الجيد وبالتالي فكأن آلة الانتخابات هنا قد ُصممت بطريقة لا تساعد الشعب على إنتاج آليات وأدوات صالحة بحرية وبوعي. وفي كل الأحوال نقول عندها أن عيوبا قد شابت حرية القرار والاختيار الحر للناس وفي كل الأحوال فإن الحكم على هذه الآلية (الانتخابات) هو بحكم ما تُنتِج وتبقى جزء مهم من لعملية برمتها
الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
ثمة معنى آخر وهو أن الناس وإن كانوا حقيقة لا يختارون الأفضل بالضرورة، لكن شعور أي منهم أنه ربما سيكون يوما ما في موقف أن يكون موضوعا للاختيار يجعله يحاول قدر الإمكان أن يحسن من صورته إزاء الناس فهو قد يطرح نفسه عليهم يوما ما ليكون أحد خياراتهم أما الأمر الآخر كذلك هو أنه في مقابل كل شخص سئ قد يختاره جماعة ما ثمة شخص آخر جيد أو اقل سوء سيختاره غيرهم سيكون رقيبا على ذلك الشيء وعنصر ضبط لسوئه وأضف إلى كل هذا وذاك شعوره أنه تحت المجهر وفي وضع مراقبة من الناس أنفسهم وأن أداءه موضع قياس ومساءلة في أي وقت سيجعله مهما كان سيئا أن يحسب ألف حساب بخلاف الشخص أو الحاكم الذي يأتي على ظهر دبابة أو يرث البلاد ومن عليها عن آبائه وأجداده كما يرث شخص ضيعة أو بستانا عن والده لذا فالعبرة في الديموقراطية ليس قدرة الناس على اختيار الأفضل وإن كان هذا أمر مهم لكن تداول لسلطة والفرصة الغير محدودة لتكرار الاختيار وتحسينه كل مرة بحيث أن كل شخص معرض أن يكون موضع اختيار وبالتالي مسؤولية هو ما يعطي للديموقراطية معناها نكمل في وقت آخر
تابع- الديموقراطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
من المفاهيم الأساسية بل من الافتراضات التي تشكل أحدى مصادرات ودعاوى الديموقراطية افتراض ان الناس بمجموعهم لا يمكن ان يقع اختيارهم في النهاية الا على الأفضل وبالتالي فإن نتيجة الإقتراع هي دائما في مصلحة الناس والبلاد ولكن عند فحص هذه المقولة جيدا نظريا ثم النظر في نتائج اختيارات الناس في ديموقراطيات كثيرة نجد أن هذا الكلام فيه الكثير من المبالغة.. وكثيرا ما يكون خدعة مضللة بل ربما أنني لا أجازف بالحقيقة لو قلت أن الناس كثيرا ما يكونون أعداء ألداء للأفضل وكثيرا ما تكون هذه هي الحقيقة المرة كالعلقم للأسف إن الناس يختارون أنفسهم ومصالحهم، وإذا كان الأفضل هو من لن يراعي مصالحهم الخاصة على حساب الواجب ومصالح المجموع ومن لن يجاملهم في الحق وهو الذي لن يتحيز أو يتعاطف معهم ان لم يكونوا على حق مثل هذا الأفضل لن يختاره أحد وما قصص معاناة الأنبياء مع الناس غلا دليل على أن الناس لايختارون الافضل إلا قليلا ولكن مع معرفة ذلك فإن العبرة في الديموقراطية ليس ذلك الإفتراض الذي ظهر لنا أنه غير صحيح دائما العبرة في الديموقراطية هو أنها تتيح للناس ان يختاروا بمحض إرادتهم فيتحملوا نتائج خياراتهم ومعروف أن الإنسان عادة يعجب باختياراته ويدافع عنها ويميل لتحمل نتائجها مهما كانت، بل ويتحمل حتى تلك النتائج السيئة عملا بمبدأ المسؤولية وذلك هو سبب صبر من يعشقون مثلا وتحملهم لما قد يمنون به من خسائر وآلام ما دام أن عشقهم هو خيارهم الذي لم يفرضه عليهم احد يتبع
part IV: Islam vs Democracy
Al-Meqdad
For example, the punishments mentioned in the Quran are not relevant. We can accept secularity, monogamy,... We admire the civil traditions of Europe - its great principle of democracy, freedom, and reason... We will give Islam as interpretation that is most adaptive to European society. We feel that our Jewish friends once faced the same intolerance we face today... Islam will be as accepted in France as Judaism... All these plans are aimed at deviating the Muslims from the true nature of Islam; Islam being a complete system of life with its own unique political, social, and economic system. They want Islam to play the role of Christianity, Judaism, or Buddhism, a passive creed which accepts to be overwhelmed by the creed of Democracy/Capitalism.
أي ديموقراطية التي تتحدثون عنها ؟
أحمد محمد الفراء
هذه الديموقراطية المزعومة حقيقية ولكن باستثناء العرب والمسلمين
الديموقرطية مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
والان لنفترض أن الحالة المثالية قد توفرت فكان الناس في غاية الوعي والمسؤولية وتهيأت لهم الظروف ليختاروا بحرية وكانت الخيارات أمامهم غير محدودة وأنهم استفادوا من هذه الظروف بالشكل الأمثل مع كل ذلك فإن الناس ما أن يختاروا من بين المتقدمين من يختاروهم سينصرف كل واحد منهم إلى شأنه وقد اطمأن إلى أنه أوكل أمر سياسة وتصريف شؤون الدولة والحكم إلى من يثق به أو هكذا يفترض، ويكون الرئيس المنتخب أو المجلس النيابي أو..الخ هو الآن مخول بحكم آلية أخرى هي الدستور والقوانين التي هي بمثابة عقد التوكيل بين الناس ومن انتخبوهم لقد شبهنا في سياق حديثنا السابق الشعب إذا تذكرون بأنه يشبه أن يكون رب العمل الذي أوكل عنه من يقوم له بأعمال محددة ومتفق عليها ويديرها نيابة عنه بموجب عقد عمل مكتوب فيه الواجبات والمهام المنوطة به والواقع إذا نظرنا جيدا سنلاحظ أن البرنامج الذي يتقدم به المرشح للناخب هو بمثابة عقد العمل بينهما سواء كان ذلك المرشح حزب أو نائب أو رئيس.. الخ فكأن الناخب قد حدد المهتم التي يريدها من المرشح حزبا كان أو رئيسا أو نائبا حينما اختار برنامجا ما وصوت له وكأن هذا البرنامج بمثابة عقد العمل ومجموعة المهام التي اختارها الناخب ووافق على أن يؤديها له المرشح، أما عقد التوكيل فهو الدستور وتلك القوانين التي بموجبها ترشح النائب وانتخب وبموجبها سيمارس أعماله وصلاحياته وكما في عمليات التوكيل فإنك تنصرف إلى شأنك وتترك من وكلته يعمل ويتصرف باسمك وكأنه أنت مانحا إياه تفويضا كاملا ورائده تلك المهام المتفق عليها بينكما والتي هي كما قلنا برنامج العمل الذي قدمه هو واخترته أنت من بين البرامج الأخرى وفاز بالثقة بناءا عليها نكمل في وقت آخر إن شاء الله
الديموقراطية مفاهيم وعيوب(مداخلة)
Msallam Al-kasasbeh
قبل العودة مرة أخرى لاستعراض بعض المفاهيم الديموقراطية وعيوبها احب أن التفت هنا بمداخلة كجملة معترضة داخل الموضوع.. وهي أن كافة أشكال أنظمة الحكم بصفتها آليات بواسطتها يتم إدارة شؤون الناس وتنظيم أمور حياتهم وتوجيه طاقاتهم بما يخدم مصالحهم ويعود عليهم بالنفع -أو هكذا يفترض- وهي أمور لا يمكن أداءها من دون وجود نظام حكم - مستنتجين أنظمة الحكم ضرورة من ضروريات المجتمع البشري وشيء ملازم له..وهي لا بد ستوجد وتنبثق تلقائيا سواء وعى البشر هذه الحقيقة أو لم يعوها.. فلكي تنتظم الأمور لا بد لها من نظام وآلية..وهذه الآلية لا بد أن تنبثق كما قلنا إما بمبادرة من الناس أنفسهم حينما يتصدون لخلقها والمشاركة بها كما في الديموقراطية..وإلا فإن فئة من الناس ستتصدى لهذه المهمة فتفرض نظامها الخاص أو تفرض النظام بدوافع ومسوغات القوة والسلطة..أي إما أن الناس يتصدون لهذه المهمة بالاشتراك في حالة لديموقراطية فتكون السلطة هنا شراكة للجميع ودولة بين الناس فالديموقراطية بهذا تشبه أن تكون اشتراكية السلطة على غرار الاشتراكية الاقتصادية مثلا. من حيث أن السلطة والنظام هنا ملكية عامة يتم تبادلها وتداولها وفقا لأسس متفق عليها..والنظام يتم خلقه وفرضه من قيل الناس أنفسهم بالكامل..بمعنى أن ثمة فئة تنبري وتتطوع لتكون هي الأدوات (أدوات الحكم والنظام) لكنها لا تفرض ذاتها عنوة بل تنتظر قرار الأغلبية بشأنها .. بينما هناك فئة تكون مهمتها فحص هؤلاء المتطوعين والاختيار من بينهم من يمنحوهم الثقة ويوكلوا إليهم بالمهمة لمدة محددة وهكذا. وبالتالي يصبح الحكم والنظام مسألة أكثر تحضرا واحتراما للإنسان كإرادة حرة ، وملخص هذه الفكرة هي أنه إن كان الحكم مسألة لا بد منها لحياة المجتمعات وتدبير شؤونهم فليكن ترتيب التفاصيل أمرا متعلقا بهم أنفسهم في حين انه في الأنظمة التي تفرضها فئة من الناس تحتكر الحكم امتهان وتعال على الناس باعتبار أن المعنى أن هناك فئة تصلح للحكم فقط وهي بوعي ورتبة أعلى من بقية الناس الذين لو تركوا وشأنهم لسادة الفوضى لأنهم لايدركون اهمية النظام ولايصلحون إلا أن يكونوا محكومين حسب ما يمكن فهمه من أنظمة الحكم التي يعطى فيها الحكم لفئة بينما يسند دور الخضوع والامتثال لبقية الناس. نكمل في وقت آخر
الديموقراطية هدف يجب أن يناضل من أجله كل حر-
Msallam Al-kasasbeh
الأنظمة غير الديموقراطية هي أنظمة انتهازية شاءت ذلك وقصدته أم لم تشأ من حيث طبيعة نشأتها وتكوينها أصلا والظلم في مثل تلك الأنظمة هو ركن من أركان بنيانها من حيث أنها أصلا بنيت هكذا وأقسى ما في ظلم مثل تلك الأنظمة هو صعوبة مواجهته لذوبانه خلال كيان النظام ومؤسساته فالظلم هنا مؤسسة منتشرة ومتفشية ومبرمجة ولها أسس دقيقة بطريقة تفعل ولا تكشف إلا بمستوى عقلي يفوق دهاءها وادعاء الظلم من الكبائر كما أن إثباته من المعجزات، قلت في مكان آخر من هذه المنتديات- في رسائل إلى الإسرائيليين- أن الأنظمة تميل لبناء وتكريس منظومة القيم التي تسندها وتخدمها وتتفق مع طبيعتها والأنظمة غير الديموقراطية تحيك وتنسج نظاما قيميا خاصا بها وتوظف لخدمته من الناس من تثق به ومن جربت مستوى ضميره وقابلية هذا الضمير للطرق والسحب والتشكيل كيفما شاءت وعندها قُل أنا مظلوم فسيثبتون لك أنك مجنون ابن مجنونة بل سيثبتون لك أنك أنت الذي ظلمت السلطان نفسه ويكفي مثل هذه الأنظمة انتهازية أنه ولي لم يوله أحد وبغير إذن واستشارة صاحب الحق والولاية وهو الشعب يكفي انتهازية أن تدعي فئة من الناس أنها صاحبة الحق والولاية دون غيرها ودون نقاش وأن تخول نفسها بتولي أمر الناس شاءوا أم أبوا هذا إضافة لأنها تبنى وتقوم على الظلم بمعنى التمييز والاتكاء على فئات تقايضها المزايا والسطوة وكما قلنا فالظلم متضمن في بنيانها وركن من أركانها لا يمكن أن تقوم وتستمر بدونه سواء كان ذلك باحتكارها للسلطة أو بالطرق التي تضمن بها استمرار هذا الاحتكار واستمرارها باستخدامها الناس أنفسهم حكاما لبعضهم البعض، بل يصل الأمر حد خلقها للظلم إذا لم يكن موجودا أصلا ورعايته بطرق خفية وسرية لكن دقيقة ومبرمجة فهي تعتقد أنها إن لم تفعل هذا فلن تستمر ومن معاني انتهازية النظام غير الديموقراطي أنه قد لا يخجل من ذبح وظلم إنسان إذا شعر انه ضعيف فإذا كانت ثمة قضية بين طرفين وصاحب الحق فيها هو الطرف الأضعف فإن النظام بطرقه السرية سيدعم وينصر الأقوى لأنه الأنفع من وجهة نظره ولأنه هو نفسه كنظام لا يقوم على الحق بل على الغلبة والقوة لذلك يرى من مصلحته أن يضحي بصاحب الحق الأضعف ليكسب ظالما قويا لصفه وتقوم بهذا نيابة عنه مؤسسة الظلم المنتشرة في قلب النظام وبطنه. وهذه هي غاية الانتهازية في الأنظمة غير الديموقراطية يأخذ الناس وفقا لقوتهم وسطوتهم وعصبتهم ولا ينظر إلى علم أو كفاءة أو استقامة أو ضمير إلا ما ندر
شكرا للجزيرة نت
Msallam Al-kasasbeh
توقعت البارحة أن تُحذف هذه المقالة، لا أدري لم فكرت هكذا، على أية حال شكرا للجزيرة نت من غير زيادة أو تعليق
-الديموقراطية هدف غال يجب أن يناضل من أجله كل حر-
Msallam Al-kasasbeh
كل نظام جاء بأسلوب غير ديموقراطي هو نظام بالضرورة يحتقر شعبه سواء قصد ووعى ذلك أم لم يقصده وفي الغالب هو يعي ويقصد، كما أن ذلك الشعب يبادله ذات الشعور في قرارة نفسه سواء وعى وقصد ذلك أو لم يع لان طبع النفس أن ترفض ما هو مفروض بالإكراه وما هو متعال وفوقي ومن هو مصنف على أنه فوق هكذا وبدون مناقشة ومن غير مبررات ـــ إلا الله تعالى ـــ وفي العادة يرد عليه الشعب أما باللامبالاة أو بإظهار الولاء المزيف مكرها حتى تحين فرصة إظهار عدم الرضا ومن ثم التبرم به وتغييره لإقامة علاقة أخري توفر لذلك الشعب الندية والاحترام والفهم ـــ باعتبار أن ما هو مفروض هو غير مفهوم ـــ وتحقيق الشعور بالتوازن وبكبريائه وحريته حينما يبرم عقدا جديدا مع نظام يختاره هو وليس نظاما يقوم على أسس ودعاوى لا تسمن ولا تغني من جوع. نظاما يدين بولائه للشعب وليس لقوته وغلبته أو لقوى أجنبية أو يقوم على إرضاء فئة أو فئات مخصصة من الشعب والاتكاء عليها لتكون درعه وهالة الهيبة المصطنعة التي يختبئ خلفها. لأنه ما دام يقوم على القوة والغلبة أو ما شابه فإنه مهما حاول تجميل صورته فما إن تحين فرصة مواتية حتى يعود إلى أصله نظام قوة وغلبة وقهر من حيث هو مدين لها بوجوده ومولود من رحمها. وتظل علاقته مع شعبه هكذا علاقة مراوغة ونفاق تمر في مد وجزر مادام ذلك النظام حيا كل نظام غير ديموقراطي هو نظام غير شرعي وغير أخلاقي وهو نظام بوليسي سري خطير ومرعب وقل فيه ما شئت من حيث كونه قد استولى على السلطة إما خلسة أو بالقوة والغلبة أو بأساليب شتى من وفي ظروف واضحة أو غامضة حتى لو ادعى بذرائع مختلفة بالأحقية والموافقة فإن هذا غير صحيح ما دام نظاما لا يدين بوجوده للشعب الذي يحكم باسمه بل يدين:- إما للقوة والغلبة وإما لأركان مُسلطة على ذلك الشعب يتبادل النظام معها بالمقايضة قهر وإخضاع ذلك الشعب، أو لربما كان يدين بوجوده لقوى خارجية تحميه لأنه يخدم ويمرر مصالحها وفي كل الأحوال فهو نظام غير شرعي. وولاؤه ليس لصاحب الولاية وهي الأمة بل ولاؤه لمن يدين لهم بوجوده سواء كانت قوته أو سوى ذلك إذا كان الحاكم أو الهيئة الحاكمة التي بيدها سلطة التنفيذ والقرار لا يخضع لإرادة واختيار الشعب فكل محاولات الترقيع والدبلجة بالبرلمانات والانتخابات وما شابه ما هي إلا مجرد محاولات تجميل شكلية ليس أكثر ومحاولة لتغطية ذلك النظام بورقة توت من الشرعية لا تستر سوءته إلا ريثما تنكشف ليصبح الظلم والقهر ونهب حق الناس أمرا شرعيا تحت راية تلك المظاهر الشكلية المزيفة لا يمكن ولا بحال من الأحوال أن يقبل ويحب الشعب من يهبط عليه من فوق ويتعامل معه كتابع ومولى وليس بصفته هو صاحب الحق والولاية لقد ثبت على مر التاريخ فشل كل محاولات تدحين وتهجين وأسنة واستمالة مثل تلك الأنظمة ولو بالتودد وإبداء حسن النوايا فهي بطبعها وتكوينها أنظمة ميالة إلى الرحم الذي انبثقت منه. ولا بد ألا أن تحن له وتسفر عن وجهها الحقيقي مهما طال الزمن نكمل وقت آخر
الديموقراطية هي الأقرب إلى أن تتفق مع العقل والمنطق السليم وروح العصر أيضا.
Msallam Al-kasasbeh
وفي الأنظمة غير الديموقراطية لا يوجد ضابط أو مرجعية للإنصاف والعدل ثابتة.. والمعول هنا هو على عدالة الحاكم أو الهيئة الحاكمة وتقواه /هم .. أي أن المسألة برمتها متروكة لصلاح أو فساد الحاكم أو (هو وضميره ) كم يقولون.. فمتى شاء الحاكم كانت نزاهة وكانت عدالة و…الخ ومتى غلبت عليه طباع الجور أو غلبه أعوانه تغيرت الأمور كليا أو جزئيا ..وكما شرحنا سابقا وحيث أن هذا الشكل من أشكال الحكم هو حكم غلبة وقوة ..يقوم على القوة لا على الحق..وهو مدين للقوة والغلبة والقهر بوجوده أصلا فإن العدالة إذا كانت في الوضع الطبيعي وفي الأنظمة الديموقراطية حتى هي نسبية فإنها هنا تكون أسوء حالا. وإذا وجد العدالة ستضر بمصالح زمرته وأعوانه وأنها ستؤثر على ولائهم فإنه سيضحي بالحق من أجل القوة والمصالح. ولذا فالحاكم حتى لو عرف فئة مظلومة فإنه سيوالي الأقوى لأنه الأنفع بالنسبة له..وأحيانا يلجأ هو بترتيب خفي مبرمج من أدواته لخلق ذلك التفاوت والظلم وجعله ركنا من أركان بقائه وخلق فئات متسلطة ومنحها السطوة ليقايض معها الولاء وإذعان البقية له بالامتيازات والأبهة الممنوحة لها..وقد تكون فئات أو طبقات سياسية أو عصبة (عرقية) أو فئة نفوذ مالي …الخ وهذا لا يحدث في الديموقراطية الحقيقية حيث لا يترك القرار لشخص أو فئة بل هناك شهود ومشاركين ومعارضين وبالتالي لا يستفرد شخص أو جهة وتترك المسائل لضمائرهم أو أمزجتهم ومصالحهم . في الأنظمة الغير ديموقراطية هناك ثنائية أو خطان متوازيان لا يلتقيان..ولا يمكن أن يتبادلا الأدوار فيما بينهما.. هناك فئة حاكمة مخصصة لذلك لا يمكن أن تكون شعبا لها مكتسبات وموقع وتوصيف ثابت ودائم هي فوق الشعب ومرات حتى فوق الوطن نفسه. وهناك فئة الشعب التي يجب أن تبقى إلى الأبد كذلك وهي مجددة بتوصيف وإطار لا يجوز ولا يمكن لها أن تبرحه.. فهناك خطان متوازيان لا يلتقيان فهناك خط السلطة والحكم الذي هو شأن الأقلية واختصاصها حصرا لا يشاركها به الشعب ولا علاقة له به وليس هو شأنا من شؤونه هناك خط الأكثرية التي يجب أن تبقى شعبا تلبس ما يفصل لها من هم في السلطة وتمشي على ما تختطه لهم. أما في الأنظمة الديموقراطية فلا وجود لهذه الثنائية أبدا..فهناك مؤسسة حكم هي الثابت الوحيد..بينما يتقلب فيها ويتناوب عليها الشعب إذ يديرها ويملؤها أعضاء منه بالاختيار والتناوب الدائم والمستمر. نكمل في وقت آخر
ولقد خلق الله التباين والإختلاف وأرادهما
Msallam Al-kasasbeh
ولقد اعترف الله تعالى بالتباين والاختلاف وأقره بل انه تعالى قصد وأراد خلقه ووجوده ليس فقط كما يستشف ذلك من تباين الناس أنفسهم في صورهم وخلقهم وألوانهم وأجناسهم وبالتالي لغاتهم وثقافاتهم و.. الخ ليس هذا وحسب بل إن الله تعالى ذكر وعبر عن ذلك في كلامه (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة..الآية) 118 هود (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة...الآية) 48 المائدة وقد تكرر هذا المعنى أو قريبا منه في غير آية وموقع من القرآن أمر آخر وهو إرسال الرسل والنبيين برسالات مختلفة منه جوهرها واحد هو تأكيد منه تعالى على ذلك إذ لو أراد وهو قادر لأرسل نبيا واحدا وجعلهم أمة واحدة لكنه هو يريد التنوع والاختلاف (كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين..الآية) 213 البقرة أي أن الناس كانوا أصلا أمة واحدة فبعث الله النبيين فلم يعودوا كذلك، ولم يقصد الله تعالى أن يفتن الناس بذلك لكن الناس أنفسهم يسقطون مقاصدهم وما في أنفسهم حتى على الله تعالى فتدعي كل أمة أنها هي التي خصها الله بالحقيقة وأنها الفرقة الناجية وأن الآخرين يجب أن يتبعوها وينضموا لها في حين أن الله ذاته لم يرد ذلك وأراد الناس هكذا شعوبا وقبائل متباينة لكن ليست متناحرة نكمل في وقت آخر
الانظمة غير الديموقراطية ونظرية الحق الإلهي
Msallam Al-kasasbeh
وعندما خلق الله الإنسان وتأمله فإذا هو خلق آخر أعجب الله تعالى بخلقه، فقال للملائكة اسجدوا لآدم (الإنسان) فسجدوا إلا إبليس أبى استكبر وقال لله كيف أسجد لمن خلقته من طين وخلقتني من نار، ونسي إبليس أن الطين والنار وكل المواد تستوي عند الله، وأنه هو: أي الله الذي اختار خلق آدم من طين وخلق إبليس من نار لذا فلا فضل أو ميزة له على آدم في هذه الحالة حتى يتكبر عليه وغضب الله على إبليس وطرده من الجنة أما آدم فقد كرمه الله (وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة، الآية) ثم أن إبليس اشتد حقده على آدم فظل يكيد له ويحاول ولم ولم يجد مدخلا لغوايته وإيقاعه في الخطيئة كحواء ولما أنزل الله تعالى آدم من الجنة إلى الأرض حمله مسؤولية كبيرة وتخلى له عن جزء من سلطانه على جزء من كونه وهو هذه الأرض التي أسكنه إياها لما أخرجه من الجنة وهو تمييز للإنسان لم يحظ به غيره من مخلوقات الله لكن الأنظمة المتسلطة تسرق هذا الحق الإلهي الذي أعطي للإنسان أصلا وتدعيه لنفسها زاعمة أنها تحكم باسم الحق الإلهي وأن الله هو الذي فوضها بذلك
الديموقراطية هي الأقرب إلى أن تتفق مع العقل والمنطق السليم وروح العصر أيضا.
Msallam Al-kasasbeh
في النظام غير الديموقراطي فإن الكثير من الأمور الهامة التي تقرر مصير الناس هي ليست من اختصاصهم بل يجب أن لا يفكروا بها مجرد تفكير بما يشبه التحريم وهي كالأسرار التي لا يجوز لهم معرفتها أو الإطلاع عليها فقط عليهم تقبل نتائجها وآثارها مهما كانت كالهواء الذي نحس بأثره ولا نراه، فتحدث هزات وكوارث ولا يُعرف السبب ولا يستطيع أحد أن يسأل أو يحتج. فدائما للحاكم هنا النتائج الناجحة وليس له دخل بالمحاولات الفاشلة مهما كانت آثارها، ولدرجة انه تم تطبيع لناس حتى على ذلك فينفرون من الذي يتحدث في شؤون الحكم والسياسة ويعتبرونه يتدخل في ما لا يعنيه ويدخل منطقة المحرمات وكثيرا ما تسمع في مثل تلك المجتمعات المقموعة عبارات من مثل (فكونا من السياسة) أو تجد نوعا من الجفاء والنفور ممن يتكلم في هذه الأمور وما ضعف الإقبال على الأحزاب السياسية في الوطن العربي في الدول التي سمحت أو تسمح بذلك إلا نوع من آثار ذلك التطبيع ونتيجة منطقية لعهود طويلة كان فيها الحزب كلمة مرعبة وممجوجة لدى الناس بفعل تأثير أدوات الأنظمة التي كانت ولا زالت تعمل في الساحة بمفردها فظل مترسبا في الضمير الجمعي ذلك النفور وتلك الاتجاهات السالبة تجاه الموضوع حتى مع تغير بعض الظروف ومع وجود شيء من الانفراج بخلاف الأنظمة الديموقراطية إذ لا يوجد احتكار لصناعة القرار ولا توجد أسرار - إلا فيما تقتضيه المصلحة العامة كبعض الأمور العسكرية مثلا- وذلك بفعل مشاركة الناس في صنع ذلك القرار وبالتالي اطلاعهم على ما يجري وتحديد المسؤولية، سواء من خلال من هم في موقع المسؤولية الحالية بحكم أنهم من الشعب أو من هم في موقع المعارضة أو من كانوا في الموقعين سابقا واطلاعهم على كيف تطبخ القرارات وأين. وبالتالي يقضى على جو السرية التي يشجع على المغامرات غير المحسوبة ويتيح المجال للتملص من المسؤولية وتلفيق الأمور بحيث تضيع الحقيقة في دهاليز صناع القرار حيث (لا شاهد ولا وارد) نكمل في وقت آخر
الديموقراطية هي الأقرب إلى أن تتفق مع العقل والمنطق السليم وروح العصر أيضا.
Msallam Al-kasasbeh
فالخطّان هنا مجدولان (twisted) أو ملتحمان لا خطان متوازيان أحدهما فوق والآخر تحت دائما.. بل هما كالسدى واللُّحمة في النسيج ومعنى ذلك أنهما ليس فقط مندمجان بل ويتبادلان المواقع الفوق والتحت السلطة تصبح شعبا والشعب يصير سلطة وهكذا ولا توجد هنا فئة تخصصها الأبدي أن تحكم وتعتلي سدة السلطة وفئة أخرى مهمتها الأبدية أن تتلقى وتتناول ما يطبخ لها دون نقاش كل مواطن أو فرد في الدولة الديموقراطية هو مشروع سلطة إذا رغب ووافق الشعب له على هذه الرغبة وبالتالي هناك شعور لدى الجميع ولدى الكل أن الرئيس هو ذاته وليس شيئا منفصلا عنه أو مفروض عليه أو فوقه ومجرد شعور الفرد أن الرئيس خاضع لاختياره وأنه هو ذاته غير ممنوع إذا أراد وكانت لديه القدرة والكفاءة هو شعور كاف لأن يحس أن السلطة هي شيء شرعي ويمثله وشيء حائز على رضاه وموافقته. لأنه ليس شيئا محصورا أو محددا في فئة مفروضة وليس، ولأنه هو الفرد بدوره ليس محصورا ومقيدا في إطار وحدود لا ينبغي ولا يسمح له بالتطلع إلى أبعد منها والنظام هنا في الحالة الديموقراطية من حيث هو حائز على الرضا والموافقة فهو بناء مؤسس على الحق والمنطق وأقرب إلى أن تتقبله الطبائع والنفوس وترضى عنه. وهو نظام ناشئ ومنبثق بناؤه على أسس أقرب لأن تكون مقنعة مدين بوجوده للناس وللعقلانية وللاختيار الحر وللشهود والعلانية والشفافية، لذا فإنه سيدافع عن هذه الأسس التي هي الرحم الشرعي له الناس هنا هم الشعب وهم الحكومة والسلطة في لآن معا هم شعب اختار وولى عليه بكامل رضاه منه فئة لتنوب عنه في حكمه أو في الحكم له، فالناس هنا هم الحاكم والمحكوم ولا وجود للثنائية الموصوفة سابقا في الأنظمة غير الديموقراطية، فالولاية للناس (الأمة) والأمة تفوِّض هذه الولاية لمن تشاء وبالتناوب وفقا لأسس وآليات مرعية ومتبعة الناس هم صاحب المصلحة وهم المُستخدِم والمُستَخدَم في آن. ولا وجود لأطراف متناظرة وبالتالي تعارض مصالح وتعارض مواقع وامتيازات و.. الخ للحديث تتمة
سلاح المقاطعة
فوزي احمد
الحياة في أمريكا أصبحت لا تطاق بالنسبة للمسلمين وبالنسبة للعرب وكل من هم من أصول عربية أو إسلامية، بغض النظر سواء كانوا قادمون جدد الى أمريكا، او هم في أمريكا منذ أجيال عديدة. التفرقة العنصرية والدينية واضحة في كافة نواحي الحياة. لقد تم القبض على آلاف الناس من غير أية تهمة، ومنعت عنهم أية حماية قانونية. عشرات الآف فقدوا وظائفهم، مجرد لشكلهم العربي، أو لأسمهم الغير امريكي. أطفال المسلمين يتعرضون في المدارس الى إهانات وضرب أحيانا، النساء المحجبات يتعرضن الى الشتم ونزع الحجاب عنهم، الصحف والتلفزيون بيثون سمومهم وحقدهم على كل ما هو أسلام أو عربي. الصهيونية والصليبية تتكاتف على كل ما هو عربي أو مسلم. لقد هاجرنا الى أمريكا هربا من الحكومات العربية الدكتاتورية القمعية. هربنا من أجل الديمقراطية، التي قالوا لنا إنها مساواة بين الناس دون النظر الى أجناسهم، أو قومياتهم أو أديانهم. ولكن اليوم نكتشف إن الديمقراطية التي يمارسها الغرب إنما هي مقصورة عليهم فقط. أما نحن ذو الأصول العربية أو الإسلامية، فلا يحق لنا ممارسة الديمقراطية. والآن ما الذي يجب عمله؟ لقد بدأ العرب والمسلمون بالعودة الى أوطانهم الأصلية من أمريكا وأوربا، زرافات وجماعات. ولكن الأهم من هذا يجب مقاطعة كل ما هو أمريكي وكل ما هو غربي ، إن كان الحكومات العربية والإسلامية عاجزة عن الوقوف أمام أمريكا وجبروتها، فإن الشعب العربي في إمكانه عمل الكثير. الغرب عبد للمادة. ونستطيع الرد من هذا المنطلق. يجب مقاطعة كافة البضائع الأمريكية وكل من يقف معها في حربها ضد العرب والمسلمين. وهذه البضائع يجب أن لا تقتصر على المأكل والمشرب والملبس والسيارات، بل يتعداها الى كل بضاعة مصنوعة هناك. وهذا ليس بالصعب، لا سيما وإن كل شئ يصنع هنا يصنع في اليابان والصين وبأسعار أقل بكثير من أسعار أمريكا وجودة لا تقل عن جودة البضائع الأمريكية. ويجب الصغط على حكوماتنا بعدم التعامل مع أية دولة تسئ وتكيد للإسلام والعرب. ويجب أستعمال النفط كسلاح. فأمريكا تستعمل كل شئ كسلاح ، حتى المأكل والمشرب. ولو إستطاعت إستعمال الهواء كسلاح لقطعته عنا. هلموا يا عرب ويا مسلمون، احيوا المقاطعة.
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان
Msallam Al-kasasbeh
إذن فجوهر الديموقراطية أو َسمِّها ما شئت هو واحد.. وهو مشتق من كون الإنسان في أصل خلقه وتكوينه حرا ومسؤولا جوهرها هو الحرية والمسؤولية التي هي بدورها جوهر خلق الإنسان. والتي قصد وأراد الله تعالى- الذي بنى وصمم الإنسان / خلقه - أن تكون أساسا لخلقه وتكوينه. فهو حر لأنه مسؤول أي لكونه مسؤولا عما يفعل لا بد من أن يكون حرا. وهو مسؤول لأنه حر أي هو مسؤول عما يفعل لكونه حرا يختار ما يفعل. وإذا جردناه من هذه الصفة لم يعد هو كما أراده وخلقه الله. ولم يعد مسؤولا عما يفعل. وإذا لم يعد حرا ومسؤولا فهو لم يعد خلاقا ومبدعا ومبادرا . فهو إما أن يكون حرا ومسؤولا وإما لا يكون إنسانا أو: لا يكون هو الذي قصده وأراده الله كما أنشأه وخلقه أول مرة. والديموقراطية هي آلية حفظ الحرية والمسؤولية للإنسان كأمة وكمجتمع. ولقد أكد الخالق والمخلوق أي الله والإنسان معا على معنى حرية الإنسان ومسئوليته: ففي قصة اختيار الإنسان رغم تنبيهه ليجرب ويقترب من الشجرة التي حذره الله وزوجه من الاقتراب منها، في تلك القصة معنى ورمز. فقد قرر الإنسان أن يختار ودفع غاليا ثمن تلك الحرية وهو خروجه من الجنة. وما كان هذا ليحدث لولا أنه حر ومسؤول. لأنه لولا ذاك ما كان ليجرب أو يخالف وما كان ليحاسب كما أن الله تعالى أكد حرية الإنسان حينما: -علمه ونبهه لما يحق له وما لا يحق له من حيث أنه سيترك بعد ذلك ليتصرف ويختار حُرا ويتحمل تبعات ذلك. -ثم حينما حاسبه على أنه خالف الأمر. وهكذا فجوهر الديموقراطية ومحورها أن الولاية للإنسان أو لمجموعه(الأمة) لأن الحرية هي حريته والمسؤولية هي مسؤوليته والإستخلاف في الارض بعد خروجه من الجنة له. وإذا اتفقنا على الفكرة المحورية تلك يسهل بعد ذلك تطبيقها من وحي ثقافة وطبيعة كل أمة ..فالجوهر هو أن الولاية للأمة باعتباره تفويضا من الله للإنسان على الارض. هذا الإنسان الذي صار ناسا كثيرين متنوعين في ديارهم وثقافاتهم. يتبع في وقت آخر
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان
Msallam Al-kasasbeh
إن في معنى خلق الله للإنسان حرا هو أنه مسؤول كذلك ..وفي حادثة أكله من الشجرة التي أغراه بها إبليس مثال على هذه المسؤولية التي هي متلازمة الحرية وقرينتها ..فحينما تختار حرا غير مجبرا فإنه من المنطق أن تكون تبعات اختيارك هي مسئوليتك وحدك دون سواك..وهكذا تحمل آدم ومعه حواء بالطبع (زوجه) تبعات قرارهم بأن قربا الشجرة التي حذرهما الله تعالى من أن يقرباها..وهنا أيضا يقدم لنا تعالى مرة أخرى مثالا حينما لم يحاسب آدم بل علمه أولا ..علمه الأسماء كلها وأخبره أن تلك الشجرة محرمة عليه وهو ما كان ليخبره ويحذره لولا أنه مخير وأنه سيتحمل تبعات ما يعمل ويختار ..وبالتالي فمن العدالة أن يعلم كي يكون للحرية ولملازِمتها (المسؤولية) معنى ولكي يكون تحمل التبعات في هذه الحالة عادلا . الله تعالى بكل ذلك قصد أن الحرية هي من صفات الإنسان التي بناه تعال عليها..وانه تعالى حينما دفّع آدم ثمن خطيئته تلك بالطرد من الجنة إنما لكي يؤكد على أن الحرية شيء من جوهر خلق الإنسان ووجوده وأنه تعالى هكذا بناه وخلقه والحرية جزء من مكوناته ولهذا علمه حينما خلقه ثم تبعه على الأرض بالرسل ولهذا عاقبه كذلك عاقبه على الخطيئة الأولى التي عصى الله بها في الجنة . وهكذا فالإنسان جبل وخلق حرا ومسؤولا ..وهكذا يولد ..وحينما صار الإنسان أناس كثيرون أي مجتمع فإنه تطلب أسلوبا لحفظ هذه الحرية والمسؤولية وحمايتها ففوض الإنسان جزء من تلك الحرية والمسؤولية لأناس آخرين مهمتهم حفظها ورعايتها والدفاع عنها لا تقييدها .. هؤلاء الأناس هم النظام أو الحكومة والدولة ..فحرية الإنسان الفرد أقدس من الدولة ..والدولة جاءت أصلا لحفظ هذه الحرية..وإذا سمح لها بتقييد تلك الحرية فإنما يجب أن تمارَس فقط بذلك القدر الذي يخدم الهدف الأصلي من وجودها وهو رعاية الحرية وحمايتها.. أي تقييد الحرية فقط بالقدر الذي يخدم حفظ ورعاية تلك الحرية وإدامتها.. وأي توسع في ذلك هو خروج للدولة أو الحكومة عن هدفها وصلاحياتها المعطاة لها أصلا من الإنسان ومن جوهر كونه حر ومسؤول.لأنه.إذا كان الإنسان مجبورا فكيف يمكن لله أن يحاسبه بل كيف يمكن لأية جهة أن تدعي أن ما فعل يمثله أو انه مسؤول عنه أصلا. خلق الله الإنسان حرا ومسؤولا.. ثم بسبب أنه حر ومسؤول هبط به إلى الأرض أيضا وهو حر ومسؤول وهذه الحرية والمسؤولية صفة معطاة لكل إنسان على حدة..وحتى يظل كل إنسان حر ومسؤول في إطار مجتمع متكامل فإنه - أي الإنسان – فوض جزءا من تلك الحرية والمسؤولية لفئة أو هيئة للقيام على رعاية وحفظ الحرية التي هي جوهر وجوده ومسئوليته عن عمله . نكمل في وقت آخر
الديموقراطية هي الأقرب إلى أن تتفق مع العقل والمنطق السليم وروح العصر أيضا.
Msallam Al-kasasbeh
هذه صورة من التراث العربي تؤكد لكم عقلية وثقافة الحاكم المطلق التي تسهم حتى النخب في تبنيها والتصديق عليها.. الحاكم الذي لم يولد إلا للحكم والسياسة في حين ما ولد الناس إلا ليتشرفوا بأن يحكمهكم ويسوسهم قال الشاعر العربي القديم يمدح الحاكم أتته الخلافة منقادة إليه تجرر أذيالها فلم تك تصلح إلا له ولم يك يصلح إلا لها فالحاكم وفق هذا المفهوم لا يصلح إلا للحكم والسياسة والخلافة لا تصلح إلا له مثلما أنها أي الخلافة أو الحكم ليست تصلح لأحد غيره، هكذا هو في ثقافة الأسياد أبناء الاسياد الذين ولدوا حكاما والذين تختارهم أمهاتهم ليلوا أمما لا رأي لها ولا قرار ولا خيار سوى أن تهلل لهم وتبصم وتوافق أنه لولا بركاتهم لما امطرت السماء ولما أطلعت الأرض قمحا
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان
Msallam Al-kasasbeh
واستطرادا لما مر من معان بخصوص الحرية والمسؤولية ففي الأنظمة غير الديموقراطية تجد الهرم مقلوبا بخصوص هذه المتلازمة المنطقية.. فكلما ذهبت صعودا في سلم السلطة وصنع القرار تجد أن الحرية تزداد طرديا والمسؤولية تتناقص عكسيا إلى أن تتلاشى المسؤولية تماما في أعلى الهرم (قمة هرم السلطة) حيث تجد احتكار الحرية والتنصل شبه التام من المسؤولية في آن معا.. أي أن صانع القرار وموجه السياسة الحقيقي هو غير خاضع لأية مساءلة هنا ومبرأ من أية تبعة..أو لنقل أن من يملك القدر الأكبر من الحرية في اتخاذ وصنع القرار معفى من القدر الأكبر من المسؤولية والتبعات..وفي هذا مخالفة صريحة لكل عقل ومنطق..وهناك مسألة أخطر من ذلك .فهو بصفته المتنفذ وصانع القرار الأول فإنه سيحاول دائما أن يخلق لنفسه درعا واقيا بأن يعفي ويدافع عمن يليه في صنع القرار..أي من تحته مباشرة من ذلك القدر القليل من التبعات والمسؤولية لأنه يدرك انهم يعملون بأمره وتوجيهاته كما أن في وقايتهم من المساءلة درعا له منها وهكذا نزولا حتى تقع تبعات ما يحصل على صغار المسؤولين والمواطنين والأشخاص. أي في الأنظمة الديكتاتورية هناك احتكار مطلق للحرية وبنفس الوقت تنصل تام من المسؤولية.. مع أن المنطق يقضي أن بين الحرية و المسؤولية تناسب مطرد.. لكن في تلك الأنظمة فإن معظم الحرية متركزة في شخص أو قلة من الناس أما المسؤولية فهي يتيمة.. والذي يأمر وينهى ويضع ويرفع ويتحكم بمصير الوطن والناس حقيقة هو فوق القانون وفوق المساءلة والتبعات..مثلما أن من يقدمون للناس على أنهم هم اللاعبون الحقيقيون يتم كذلك إعفاءهم من التبعة والتغطية عليهم كونهم واجهة رأس الهرم وأدواته ودرعه الواقي.. وهكذا ففي الأزمات والكوارث يضيع دم الوطن هدرا وتقيد الجريمة ضد مجهول وتضيع الحقيقة....خاصة في الجرائم الاقتصادية مثلا.. فتجد المجرمين المعلنين فجأة بقدرة قادر وقد هربوا خارج البلد..في حين أن المواطن العادي لا يستطيع الخروج حتى إذا كانت على ذمته فاتورة معارف أو كهرباء؟؟ وبالمقابل ففي الأنظمة الديموقراطية لا يوجد أصلا تركز واحتكار للحرية ( للسلطة) في يد شخص أو هيئة حاكمة بل هناك توزع للإرادة السياسية وصناعة القرار وبالتالي فالمسؤولية أيضا إضافة لكونها مشتركة فهي كذلك محددة وواضحة وعليها قائم شهود وبينات (برلمان ..معارضة .. رقابة..صحافة حرة..وعي جماهيري.. أحزاب.....الخ) ولا يمكن لصانع القرار النهائي أن ينفرد بالحرية والقرار أو يخفي الحقائق ويعفي نفسه ومن يشاء من التبعات..وبالتالي أو هكذا يفترض أنه لا يقدم على أية خطوة غير محسوبة أو مغامرات غير مأمونة التبعات لأنه يدرك مسبقا أنه لا يمكن له التنصل من تبعات قراراته أو الاختباء خلف من تحته من التنفيذيين ودبها في أعناقهم ثم الدفاع عنهم وتخليصهم منها بالطرق الخفية إياها وليضيع الحق قي هذه الحالة حتى لو كان وراءه مطالب؟!! مرة أخرى،الديموقراطية هي الوضوح والعلن والشهود وتوزع الحرية وتقاسم المسؤولية وتحديدها ..هي أن تكون مسؤولا بقدر ما لك من نفوذ وسلطة. لا أن تكون حرا ومعفى من المسؤولية بقدر ما لك من نفوذ وسلطة؟؟ نكمل في وقت آخر
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان
Msallam Al-kasasbeh
قلنا أن تعليم الله للإنسان كان أحد المقاصد الشريفة و المعاني الضمنية الدالة على كونه -أي الإنسان- مخلوقا حرا ومسؤولا.. وفي القرآن مثلا ككتاب مقدس من الله سبحانه تجد الجذر علم ومشتقاته تأتي في الترتيب العددي الثاني تقريبا بعد ترتيب كلمة الله: ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة،قال أنبئوني بأسماء هؤلاء..قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا....الآية) (علم الإنسان ما لم يعلم) وغيرها كثير. ولهذا دلالته البعيدة،إذ لا بد من أن يتوفر شرطان اثنان أولهما الحرية والإرادة أي القدرة على أن تقرر وتختار ثم العلم التام والمعرفة بموضوعات الاختيار للقدرة على المفاضلة.. ولكي يترتب علية أن تكون مسؤولا..إذالحرية لوحدها لا تكفي مع الجهل(عدم العلم ) بما ستفاضل بينها من خيارات.. والعلم لا يتحقق إلا بتوفرأدواته وهي العقل والحواس لتجدد موضوعات المعرفة ولا محدوديتها..لذا ولكون الإنسان حرا ومسؤولا فالوعي بالذات وبموضوعات العالم هو سمة الإنسان حصرا بين باقي الكائنات..حتى الملائكة لا تعلم إلا ما علمها الله مما هو لازم لمهامها في الكون.. أي أنها تعلم وفقا لبرنامج معد وثابت سلفا ولذلك لا تذنب ولا تخطيء..ولذا حينما طلب الله منها أن تنبئه بما علمه لآدم قالت: (سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا) لأن ما علمه لآدم هو علم الحرية والتجدد وما علمه لها هو علم يشبه ما تسير وفقه الأفلاك وفيزياء المادة فهو ثابت ومقرر سلفا. إن وعي الإنسان لذاته وللعالم وامتلاكه أدوات المعرفة وليس برنامجا من المعلومات ثابتا ومقررا سلفا (كما لدى الكائنات والمخلوقات الأخرى جماداتها وأحيائها) ومن ثم توفر الإرادة الحرة لديه والقدرة على الفعل والاختيار كل ذلك سيترتب عليه حتما وتلقائيا المسؤولية..ثم من كل تلك العناصر: العلم والوعي والحرية كمقدمات والمسؤولية كنتائج تنبثق ضرورة وجود نسق خاص من النظام في المجتمع البشري ينسجم معها ويبقيها متاحة للإنسان . ليس هذا فقط بل هو كذلك ــــ أي ذلك النسق ــــ بمثابة تهذيب وضبط وتنظيم لتلك الحرية والمسؤولية بجعلها تنسرب وتجري في قنوات مشروعة وحتى لا يمارس الإنسان حريته ومسئوليته بشكل طاغ..أي هي أشبه بممارسة تعليم دائم للحرية والمسؤولية.هذا النسق هو النظام السياسي الاجتماعي الديموقراطي.. فالنظام الديكتاتوري مثلا هو شكل من أشكال ممارسة الحرية بشكل تسلطي إنه احتكار للحرية وتعليم الآخرين مجرد الطاعة والامتثال فقط..لكن في الديموقراطية الناس كأحرار ومتعلمين ومسؤولين يمارسون عملية الرقابة على حرياتهم وتعلمها وتهذيبها باستمرار ..أي الناس يتعاونون في تعليم بعضهم ممارسة الحرية والرقابة عليها وتداولها بحيث لا يحتكر الحرية فئة أو شخص .أو تستخدمها وتستغلها فئة أو شخص أيضا ضد الآخرين أو ضد الحرية ذاتها.
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان
Msallam Al-kasasbeh
مرة أخرى رأينا كيف توصلنا من الحديث السابق إلى أن جوهر فكرة الديموقراطية أو سـَمِّها ما شئت واحد وهو أن الولاية للإنسان الذي ولد وتناسل فصار الناس/ وصار الأمة/ ثم صار شعوبا وأمما وهو ذاته ذلك الإنسان الذي خلقه الله.وكما خلقه .. والفكرة بدورها مشتقة أساسا من جوهر خلق وتكوين هذا الإنسان في كونه حرا ومسؤولا كما بينا سابقا. وهو يمارس هذا الحق في الولاية التي هي تجل أكيد للحرية والمسؤولية، يمارسها وفقا لآليات مختلفة من أحد أشكالها الهيئات الحاكمة المنتحبة والحكومات والبرلمانات أو مجالس الشورى أو ...الخ ومن ذلك نتوصل إلى أن المهم هو الجوهر- أي تحقيق حرية ومسؤولية وولاية الإنسان بغض النظر عن الوسائل والآليات التي تتبع لذلك..وان أرقى الوسائل إن لم تحقق تلك الغايات العليا فهي وقلتها سواء. ومن ذلك نتوصل كذلك إلى أن محاولة جهة ما أن تفرض تصورها أو نموذجها وفهمها للديموقراطية هو بدوره عمل غير ديموقراطي ويتنافى مع جوهر الديموقراطية ذاتها. نكمل في وقت آخر.
الديموقراطية ضمان دائم من: طغيان من هو/هم في هرم السلطة أو استغلاله كواجهة في حالة ضعفه
Msallam Al-kasasbeh
اخترت كنموذج ومثال هنا الخلافة الإسلامية..فهو إضافة لكونه مثالا من ثقافتنا وتاريخنا أقرب للفهم والإقناع والتمثيل للفكرة فهناك اعتبارات أخرى ستتضح من خلال الحديث لتجعل هذا المثال أقوى من غيره من الأمثلة تدليلا على الفكرة التي أو د الوصول إليها .. وفي الواقع فأن الأمثلة من تاريخ الأمم والشعوب وبمختلف ثقافاتها قديمها وحديثها لخطف السلطة والاستيلاء عليها أو تحويلها من صورة لأخرى حينما ل اتكون ثمة ضمانات وآليات مستقلة وثابتة لذلك..لكنني تعمدت أن أعطي مثالا من التاريخ الإسلامي للنكسات والتحولات التي تعرض لها نسق الحكم منذ الخليفة الأول أبي بكر مرورا بحقبة الراشدين ومن تلاهم..ولنر بالتالي كيف أنه إن لم تكن ثمة من آليات محددة وضوابط فاعلة فإن الاعتماد على تقوى النفوس وتركها للضمائر هي مجازفة غير مأمونة العواقب وخطأ فادح.فكم خرج من بيوتات التقى طغاة ومن أخلاف الصالحين فاسدون. فكلنا يعرف مثلا ما هي الأسس التي قامت عليها الخلافة الإسلامية ويكفي أنهم تسلموا الراية من الرسول نفسه (ص) وعاشوا أجواء النبوة وكانت الدنيا في أعينهم لا تعدل لحظة في طاعة الله أو هكذا روي لنا. ولعل مصطلح( خلافة) أصلا مأخوذ من أن حاكم المسلمين هو خليفة للرسول (ص) فيهم ..أو أنه من استخلاف الله للإنسان على الأرض وهي مبدأ إسلامي يتفق مع ما ذهبنا إليه من أن الله قد فوض للإنسان جزءا من مسؤولياته تعالى وهو تناغم وانسجام مع أصل خلق الإنسان وتكوينه كما بينا سابقا. ولكن، ومع ذلك ، فلم تمر بضع سنين حتى أُحدِث أمران خطيران جدا انحرفا أو أدّيا إلى الانحراف بالخلافة عن السَّنن وقصد الطريق.. وتحول الأمر إلى شيء لا يمكن لنا إلا أن نسميه صراع على السلطة بمفاهيمنا ومصطلحاتنا المعاصرة: أولهما:- أن انبرت فئة قليلة من المسلمين تدعي أن القرابة إلى الرسول هي أساس الولاية والحكم وبالتالي بهذه الدعوى وعلى أساسها فَعَليٌ هو الأولى من سواه بالخلافة أولهما أن انبرت فئة قليلة من المسلمين تدعي أن القرابة إلى الرسول هي أساس الولاية والحكم وبالتالي بهذه الدعوى وعلى أساسها فَعَليٌ هو الأولى من سواه بالخلافة ..مع أنه لم يرد الرسول(ص) ذاته شيء واضح في يدعم هذا الرأي..إضافة لأنه أشار إلى شيء يخالفه حين قال: مُروا أبا بكر فليصلِّ بالناس.وهي مسألة ربما سنتعرض لها بالتحليل هنا لكن ليس الآن. وبالطبع كلنا نعرف ماذا حدث من فتن ومآسِ مما عرف في تاريخنا بصفين والجمل ومصارع الطالبيين ...الخ أما المسألة الأخرى فهي حدوث الغلبة لبني مروان ومن ثم خطف السلطة (الخلافة) في النهاية وتحويلها إلى ملك "عضوض" بمصطلح أهل السلف أي ملك دنيوي وراثي. وهو مبدأ في الحكم غير موجود وليس له أساس إسلامي. وهكذا رأيتم كيف أن الخلافة التي قامت أصلا على أفكار هي في غاية السمو والرفعة كيف آل إليه أمرها..حينما لم تكن ثمة آليات محددة ومحروسة جيدا ولم ينته الأمر عند هذا بل استمرت الخلافة في تحولات كثيرة وتنقلت من خليفة قيل فيه (أتته الخلافة منقادة إليه تجرجر أذيالها) إلى خليفة وصف بأنه (خليفة في قفص بين وصيف وبغا ) وهما مملوكين وصل الأمر بسطوتهما أن وُصِف الخليفة بأنه يردد ما يقولا له كأنه الببغاء. وما بين هذا وذاك من صور مختلفة كانت تعتمد على قوة وتقى الحاكم وصلاحه. نكمل وقتا آخر
الديموقراطية ضمان دائم منطغيان من هو في هرم السلطة أو استغلاله كواجهة في حالة ضعفه
Msallam Al-kasasbeh
في أحد العهود من الخلافة بلغ الضعف بالخلفاء حد أن أصبحوا دمى وألعوبة في يد فئات متنفذة في الدولة حتى لقد قال الشاعر في أحد الخلفاء واصفا بمرارة ذلك الوضع المزري الذي آل له حال الحكم والخلافة، قال: "خليفة في قفصٍ بين وصيف وبغى" " يقول ما قالا له كما تقول الببغا " وهكذا في الأنظمة التي ينفرد بالسلطة فيها شخص أو جهة.. وفي ظروف السرية المحيطة بصانع وصنع القرار واقتصار السياسة والحكم في دائرة مغلقة وعلى فئة خاصة من الشعب تحتكرها دون سواها، في ظروف كهذه فمن السهل خطف السلطة سرا وجعل الحاكم المعلن هو مجرد صورة وواجهة تمارس من خلفها الفئة المتنفذة وخاطفة السلطة في هذه الحالة ما يروق لها ..إذ لا يوجد ما يضمن أن يكون الحاكم الأوحد في الأنظمة الغير ديموقراطية دائما قويا ممسكا بزمام الأمور بحيث لا تستطيع مثل تلك الفئات أن تسطو على السلطة هكذا.. وهكذا فالديموقراطية مثلما هي ضمان للناس من طغيان الحاكم واستئثاره بالسلطة أو ظلمه وبطشه..أو ترك المسألة لضميره ومدى حبه للعدالة والحق..فهي كذلك ضمان للحاكم ولمؤسسة الحكم من أن تستفرد به فئة المتنفذين في الدولة فيصبح مجرد واجهة تختبئ وتحكم من وراء ظهره ونحافظ عليه فقط كواجهة مغلوبة على أمرها..كما جرى مع الخليفة المذكور وكما يجري كثيرا في تاريخ الشعوب كلها .. ففي الديموقراطية هذا لا يمكن لأن السلطة هنا ليست داخل دائرة مغلقة سرية أو شبه سريةأو في يد شخص واحد بحيث يمكن لجهة ما أن تستولي عليها منه من وراء حجاب وتجعل منه واجهة تحكم باسمه. نكمل في وقت آخر.
الديموقراطية ومعنى الحرية والمسؤولية في أصل نشأة وخلق الإنسان -تتمة
Msallam Al-kasasbeh
فقد يأتي شخص ما ويقول : ما دمت حرا ومسؤولا لوحدي أي ما دمت أنا الذي سيُسأل ويدفع الثمن فمن حقي أن اصنع ما أريد..وتكون مأساة كبرى لو كان هذا الشخص هو الحاكم أو الهيئة الحاكمة . الديموقراطية هنا هي نوع من العدالة والرشد في تقسيم الحرية وممارستها وتعلمها وتعليمها. وبالتالي إنها محافظة على إنسانية الإنسان أو حفظ وتنظيم تلك الصفات التي هي مدار كون الإنسان إنسانا أصلا. ثمة معنى براغماتي عملي للتعلم من جهة علاقته بالنسق الاجتماعي السياسي/ الحكم/ وكونه أحد التزاماته ومسؤولياته بناءا على ما سبق..يتضح ويتمثل في الأنظمة الديموقراطية بالشفافية والوضوح.. ويتضح أكثر بما يقابله في الأنظمة غير الديموقراطية من التكتم والغموض واحتكار المعرفة والحقيقة فأنت في الأنظمة غير الديموقراطية مطلوب منك أن توافق وتوالي الحاكم / الحكومة وتدعم سياساتها وليس لك عليها شرط أن تعرف شيئا مما تصنع ، وحتى لو كانت تقيد حريتك وتعمل ضد مصالحك وتؤذيك وتغري بك السفهاء فأنت بعُرفها إن لم توالها وتدعمها خائن ومتآمر على وطنك. فالنظام الديموقراطي كأنه بذلك يتناغم مع ويمتثل للمعنى البعيد لكون الله علم الإنسان لتكتمل حلقة المسؤولية لديه فيطبق هذا ويترجمه في السياسة ونظام الحكم بالشفافية والوضوح والعلن والشهود...الخ.وبالمقابل الصورة النقيضة في النظام الآخر نكمل في وقت آخر
الديموقراطية مفاهيم وعيوب( هذه هي ديموقراطيتهم)
Msallam Al-kasasbeh
لن ننسى أن ديموقراطيتهم أفرزت بوش ..رئيسا معتوها مشكوكا في شرعية انتخابه أصلا- فاز بعد معركة قضائية مع الغور- يوشك أن يجر العالم كله إلى كارثة..ويزج بأبنائهم إلى بلد لا ناقة لهم عنده ولا جمل..ويصر أنه هو الذي على حق رغم معارضة العالم كله لقد كشفت هذه الحرب كل الزيف المغلف بورقة توت الديموقراطية التي هي سلاح يسخرونه من أجل مصالحهم وينتهزون به العالم فتصبح الديموقراطية وحقوق الإنسان يتيما يهرعون لنجدته حينما يكون ثمة مصالح لهم في ذلك ..وحينما لا تكون ثمة من مصالح فإنهم ليس فقط يغرشون بل ويقفون حتى ضد الثورات التي تهب لتحرير الشعوب من العبودية والديكتانورية والتسلط. إنها انتهازية وقحة مفضوحة لا يقدر ولا يجترئ عليها سواهم هذا هو إفراز ديموقراطيتهم البشع..رئيس معتوه ..وهذه هي إحدى عيوب الديموقراطية نتيجة لانتخاب الشعوب الساذجة المرفهة التي يصوغ وجدانها الإعلام المضلل لرؤساء من هذا الصنف فهذه هي النتيجة
راشيل كوري والديموقراطية (الإسراميكية)
Msallam Al-kasasbeh
وتلك هي قصة وحدها..صبية بل إنسانة طيبة بريئة كل ذنبها الذي استشهدت من أجله أنها اعترضت بلدوزرا اسرائيليا كي لا يهدم بيتا يؤوي طفلا فلسطينيا معذبا بالظلم والقهر فما كان من ذلك البلدوزر المعبأ بوقود الديموقراطية (الإسراأمريكية) ألا أن بعجت راسها بسكين البلدوزر وهالت عليها التراب راشيل هي مواطنة أمريكية تعمل مع فرق السلام ..ولكن لم نسمع من أمريكا إدانة أو حتى مجرد سؤال عنها لأنها وقفت تفضح الكذب والزيف الذي بات مفضوحا ومكشوفا جدا. ولأنها بسلوكها تكذب ما تضخه ماكنة الإعلام في بلادها من أن العرب إرهابيين وأنهم هم من يقتلون اليهود. هذه ديموقراطيتهم
مستقبل أسود لهم ولبساطيرهم في المنطقة
Msallam Al-kasasbeh
وتلك هي قصة وحدها..صبية بل إنسانة طيبة بريئة كل ذنبها الذي استشهدت من أجله أنها اعترضت بلدوزرا اسرائيليا كي لا يهدم بيتا يؤوي طفلا فلسطينيا معذبا بالظلم والقهر فما كان من ذلك البلدوزر المعبأ بوقود الديموقراطية (الإسراأمريكية) ألا أن بعجت راسها بسكين البلدوزر وهالت عليها الراب راشيل مواطنة أمريكية تعمل مع فرق الشلام ..ولكن لم نسمع من أمريكا إدانة أو حتى مجرد سؤال عنها لأنها وقفت تفضح الكذب والزيف الذي بات مفضوحا ومكشوفا جدا. ولأنها بسلوكها تكذب ما تضخه ماكنة الإعلام في بلادها من أن العرب ÷رهابيين وأنهم هم من يقتلون اليهود. هذه ديموقراطيتهم
مصرع راشيل كوري والوجه الحقيقي لديموقراطيتهم وانسانيتهم
Msallam Al-kasasbeh
فبينما بلدها أمريكا مشغول بذبح وسلخ أطفال العراق من أجل جلب الديموقراطية الأمريكية لهم .. قضت راتشيل كوري ولقت مصرعها في إسرائيل بطريقة يندى لها جبين أقل البشر ديموقراطية وإنسانية.. فضلا عمن يزعمون أنهم أنبياء الديموقراطية وحقوق الإنسان. راتشيل كوري بنت ال23 عاما فتاة أمريكية قدمت إلى فلسطين لتعمل مع إحدى فرق السلام في مخيم بقطاع غزة وقد هالها ما وجدت من واقع يتناقض تماما مع ما تضخه وسائل الإعلام في بلدها من دجل وتزييف للحقائق.. ومع الصورة التي تقدم للمواطن في بلدها وقد كان ذلك دافعا وحافزا قويا لها ورفاقها ليرفعوا صوتهم عاليا : إسرائيل توقفي عن قتل الأطفال. وفي إحدى جولاتهم الميدانية تعرضت راتشيل لأحد البلدوزرات الإسرائيلية- وهو رمز للقوة الغاشمة- المعبأة بديزل الديموقراطية الإسرامريكية والتي تجرف الأشجار والبيوت والناس في وجهها بلا رحمة ولسان حالها يقول أوقفوا ذبح أطفال فلسطين وهدم دورهم وتركهم بلا مأوى..أوقفوا تكسير الأشجار ..فما كان من سائق ذلك البلدوزر والذي تربى على نموذج الديموقراطية الاسرامريكية إلا أن لطش تلك المسكينة بسكين البوكت ثم هال التراب عليها وتركها ..وبصعوبة أخرجها رفاقها من التراب ليجدوها وقد فارقت الحياة. ولم نسمع من بلدها أمريكا حتى مجرد سؤال لإسرائيل عنه هذه الفعلة البشعة..وذلك لأن قضيتها لا تخدم مصالحهم وتوجهاتهم بل تكشف زيف إنسانيتهم وحقيقة تلك التوجهات اللاإنسانية..في حين لو كان العكس هو الصحيح وعلى عادتهم لوجدنا تلك القضية هي شغل العالم كله ووجدنا صورها تتصدر وكالات الأنباء والفضائيات.. لكن كيف يهتمون بقضية ستكشف الوجه البشع والقميء لهم ..وكيف يهتمون وهم الآن مشغولون بسلخ وذبح شعب العراق باسم جلب الديموقراطية له وتحريره من الديكتاتور على حد زعمهم. هذه بركات ديموقراطيتهم ، هذه جرائمهم!!!
الديموقراطية مفاهيم وعيوب(الديموقراطيات الفاسدة)
Msallam Al-kasasbeh
وحينما تكون الديموقراطيات هي تضليل والهاء لشعوب إما مضللة أو ساذجة أو متواطئة مع قيادات تنهب مال العالم لترشي تلك الشعوب بفضلات ما تنهبه .. وحينما تصوغ شركات النهب والسلب من شركات السلاح أو الدواء أو ..الخ أو تحاول أن تصوغ الحقيقة وتكون هي معيارها فقل على العالم وعلى الحقيقة وعلى الديموقراطية السلام.
الديموقراطية مفاهيم وعيوب(الديموقراطيات الفاسدة)
Msallam Al-kasasbeh
حينما تُشَرِّع هذه الديموقراطيات الامريكية البريطانية الاسرائيلية قتل واغتيال الشعوب ونهب مقدراتها باسم تحريرها واملاء الارادة عليها وترويع الاطفال وحينما تخترق وتستبيح الشرعية والقانون الدولي وحينما تطذب على شعوبها والعالم وتحاول تضليل الجميع ولي عنق الحقيقة وحينما تقر برلمانات فيها مئات الرجال والعقول مثل هذه الجرائم وتقف وراء ساستها ..الذين هم اصلا افراز لشعوب ساذجة مخدوعة ومغرر بها ويصوغ وجدانها وثقافتها التلفزيون والاعلام الموجه والمضَلل..فأي شيء وأي وصف لها أنسب وأكثر دقة من أنها ديموقراطيات فاسدة . وحينما تحمل لنا تلك الديموقراطيات كل تلك البركات وكل اولئك الدمويين المتعطشين للنهب والافتراس بالكذب والتزوير امام العالم كله ورغما عن صيحات المعارضين لهذه الدموية وهم الاغلبية من العالم ..فأي شيء نصف به ذلك غير انه ديكتاتورية الديموقراطية الكاذبة أو ديكتاتورية الراسمالية المفترسة
حقيقة ديموقراطيتهم وسقوط مقولاتها ودعاويها الأساسية كما تجلت في هذه الحرب المفترية!!!
Msallam Al-kasasbeh
رابعا: شنت أميركا حملة سيئة على أصدقاء ودول محترمة لأنها لم تسايرها في ما تلفق وتدبر للعراق ولأنها وقفت ضد هذا الافتراء وهددت بالفيتو مثل فرنسا وألمانيا.. إلى حد السخرية والتهكم منهم من مثل: انهم يمثلون أوروبا القديمة بل وبلغ الأمر إلى حد تغيير اسم وجبة غذائية اسمها "البطاطا الفرنسية" لتصبح: "بطاطا الحرية" الخ مع أن الديموقراطية تفترض احترام كل الآراء حتى المعارض منها. وهذه هي مخالفة صريحة أخرى لأعراف ومبادئ الديموقراطية ثم لنا الحق أن نسأل هل هذه هي تجليات تلك الديموقراطية التي يبشرون العالم بها.. وهل هذا هو ما تنتجه ديموقراطيتهم من الطباع.. وما تعلمه لهم من السلوكيات والأخلاق التي تجلت في إدارة فاسدة مارست التضليل والبلطجة الدولية والرشوة على طريقة الغاية تبرر الوسيلة لقد أساءوا للديموقراطية وكانوا نموذجا سيئا لها أكثر مما أفلحوا في تسويقها وترويجها وجذب الناس لها نكمل في وقت آخر
الديمقراطية من وجهة نظر أميركا
الطاهر
بسم الله الرحمن الرحيم الديمقراطية من وجهة نظر أميركا المفهوم الواضح والمعلوم للديمقراطية هو حكم الشعب بالشعب وللشعب ولكن هذا المفهوم يختلف من وجهة نظر الولايات المتحدة الأميركية. فالنظام الديمقراطي عندها هو ذلك النظام الذي يحقق الأهداف الاستراتيجية الأميركية ولو جاء علي أفواه البنادق أو كان ملكيا وراثيا متخفيا في ثوب مراعاة حقوق الانسان حتي ولو أدي ذلك لقهر الشعوب وتكميم أفواهها وما الحال في معظم البلدان العربية والاسلامية عن ذلك ببعيد. كل الشعوب الان تحاول أن تشجب وتدين الصلف والعدوان والهيمنة الأميركية علي العراق ولكن الأنظمة الحاكمة تتصدي لها بالقمع والأساليب العسكرية الرادعة فيا للعجب من هذا المفهوم القاصر والذي لا يراعي الا المصلحة الذاتية البحتة واذا نظرنا في الجانب الآخر لبعض الأنظمة والتي وصلت الي الحكم بطرق ديمقراطية ولكنها لا تخدم المصالح الأميركية ولا تتفق معها, نجد ن أميركا قد عملت علي اسقاطها بل واستبدلتها بنظم عسكرية استبدادية والمثال هنا يشير الي الجزائر وما يدور الآن في فنزويلا هناك شئ آخر الا وهو حق النقض (الفيتو) والذي يخول لعدد محدود من الدول أن تتحكم في مصائر الشعوب من خلال بعض المنظمات الفضفاضة مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حيث تظهر الهيمنة الأميركية الواضحة وقد بدأ ذلك جليا في تخطي الولايات المتحدة لهذه المنظمات في اعلان الحرب علي العراق!! فبالحق ان كان البحث عن الأعمال الارهابية وأسلحة الدمار الشامل فها هي الان تستخدم من قبل أميركا وحلفائها في العراق لتدمير المدن والفتك بالأبرياء فالعار كل العار لمن لا يستنكر مثل هذا السلوك الغير عادل والكيل بمكيالين في كافة الأمور. أقترح من الأفضل أن نستخدم كلمة (الأمركة) بدلا من (العولمة) فالكلمتين مترادفتين والأولي أكثر تعبيرا عما يحدث الآن في عالم ما بعد 11 سبتمبر علي من ماليزيا
حقيقة ديموقراطيتهم وسقوط مقولاتها ودعاويها الأساسية كما تجلت في هذه الحرب المفترية!!!
Msallam Al-kasasbeh
هل لاحظتم شيئا في هذه الحملة التي تشنها أميركا على العراق باسم نشر الديموقراطية التي يعدون ويبشرون بها إلى حد يوشكون أن يصوروها على أنها عقيدة هذا العصر ودينه. ومع أن الذي يريد نشر دين أو عقيدة أيا كانت يُفترض أن لا يستخدم أساليب تخالف تلك العقيدة لكي يكون مقنعاومنطقيا ومقبولا.. هكذا في كل الدعوات والمبادئ فهل الأساليب التي لجأت لها أميركا في ترويجها لحملتها على العراق كانت تتفق مع مبادئ الديموقراطية حتى نصدق أنها تجشمت كل ذلك العناء من أجل جلب الديموقراطية لهذه المنطقة؟؟ في الحقيقة أنها من أجل حملتها المشبوهة الأهداف لجأت لكل الأساليب غير الشرعية وغير الديموقراطية أولا: كذبت على العالم كله بما فيه مواطنيها وليس على العرب وحدهم بادعاءاتها المضللة بأنها تريد تحرير العراق ونزع أسلحة الدمار الشامل التي لا يملكها أصلا إلا بزعم أميركا وحدها ثانيا: أهم ما في الديموقراطية هو الوضوح والشفافية لكن أميركا في حملتها كانت غاية في الغموض والمراوغة وتزييف الحقائق واختلاقها، والذي تابع الموقف من البداية وجلسات مجلس الأمن وأعمال المفتشين لاحظ حجم الافتراء الذي مارسته هذه الإدارة على العالم كله ومن يذكر مثلا حجج بأول الهزيلة التي استشهد بها أمام مجلس الأمن يدرك جيدا معنى هذا الكلام، زد على ذلك أنهم كل يوم يأتون بحجة مختلفة فمرة من اجل تحرير العراق وحرية الشعب العراقي الذي لم يشتك إليهم منه أحد، ومرة التخلص من النظام الذي يهدد السلم والاستقرار العالميين، ومرة من أجل تدمير أسلحة الدمار الشامل التي يصرون هم وحدهم من العالم كله على وجودها رغم أن ذوي الاختصاص والمخولين بذلك المفتشين الدوليين/ نفوا وجود تلك الأسلحة، وفي النهاية حينما انطلق صوت المدافع وسقطت كل تلك الذرائع تركوها وتخلوا عنها جميعا وخلصوا إلى هدفهم الحقيقي وهو: احتلال العراق ونهب مقدراته ولكن باتوا يقولونها بصيغ أخرى مواربة هذه المرة.. أي أنهم طوال هذه الحملة الديبلوماسية والإعلامية ثم من بعدها الحملة العسكرية مارسوا وما زالوا يمارسون الكذب والتضليل على العالم كله ولما لم تجدأساليبهم كشفوا عن وجههم القناع وقالوها بصراحة وإن كانت مواربة بعض الشيء، فمن هو الذي خولهم أو استنجد بهم أو استغاث بنجدتهم في العراق، حتى مجلس الأمن لما لم يمر عليه دجلهم أهملوه ومضوا إلى غايتهم اللاإنسانية واللاديموقراطية ثالثا: وهو الأمر الأخطر والمخالف للديموقراطية مخالفة صريحة هذه المرة هو محاولتها الضغط على الدول والحكومات بما يشبه الابتزاز وشراء للذمم لكي تصوت لصالح تلك الادعاءات الباطلة وهو غاية مايمكن أن تصل إليه من مخالفة صريحة لأسس الديموقراطية وروحها الحقة. لدرجة أن مارست أميركا ما يشبه أن يكون سياسة بلطجة وخاوة على الدول لإرغامها على دعم استصدار قرار من مجلس الأمن.. أي انه يشبه عملية رشوة للحصول على أصوات ولكن هذه المرة رشوة لدول وليس لناخبين أفراد ومن أجل استصدار قرار لشن حرب واحتلال شعب وليس من أجل الفوز في انتخابات، فإذا كانت رشوة الناخبين العاديين في انتخابات عادية هي جريمة من جرائم الانتخابات فماذا نسمي ما حاولته أميركا هنا ...يتبع
وغير راشيل كوري : بيتر آرنت وطارق ايوب أمثلة اخرى
Msallam Al-kasasbeh
طارق ايوب تم اخماد أنفاسه بقذيفة وهو مراسل قناة الجزيرة اي انه صحفي ومجرد شاهد محايد يحمل قلما وورقا وكاميرا ولا يحمل لا بندقية ولا آر.بي .جي اما بيتر آرنت فهو كذلك مراسل ال: س.ن.ن الامريكية قامت القناة بفصله من عمله لأنه كان ينقل ما يرى بحياد تصوروا مقدار فجيعتنا بهم !!!اما ما هو ادهى من ذلك فهو ان سيناتورا امريكيا ،أي عضوا بمجلس الشيوخ :المؤسسة التي تمثل الديموقراطية الامريكية طالب ا يتم عتقاله بمجرد عودته إلى امريكا ومواجهته بتهمة الخيانة العظمى والتآمر على امريكا؟؟؟!!! تصوروا مدى الصدمة مما اكتشفنا في هذه الحرب العدوانية!!! تصوروا مدى رحابة افق هذه الديموقراطية!!!
نقول لباول طبق الديمقراطية بين السود والبيض في أمريكاأولا..ونقول لكون دوليزا رايس إهتمي بمشاكل العنوسة فذلك ربما يعنيك أكثر..
taurad ahmed sidi
وأقترح على الآنسة كوندوليزا رايس أن تنتهز فرصة "سياسة الأمر الواقع" التي تفرضها أميركا على الدول العربية وتقوم بالزواج مع أحد أبناء الزعماء العرب غصبا عنه وبإمكانها جلبه في طائرة خاصة إلى أميركا لإجراء عقد الزواج هناك هذا إذا لم يمت في الطريق أناجاد فيما أقترحه على الآنسة رايس فالزواج من جمال مبارك مثلا أوسيف الإسلام القذافي أخف على قلوب العرب من تدمير العراق أو ذبح الشعب الفلسطيني بل ربما يشكل ذلك تقاربا بين أميركا والعرب زيادة على ذلك يمكن لكوندوليزا رايس أن تتزوجهم جميعا في آن واحد ونحن لن نعترض على ذلك
أمريكا والشرعية الدولية (نشرت هذه المقالة هنا في الجزيرة في 21/9 /2002 أي قبل الحرب
Msallam Al-kasasbeh
(أسمع كلامك يعجبني اشوف أمورك استغرب) هو مثل شعبي وأظنه مصري الأصل.. المهم هو ينطبق على حال هذا الكون اليوم. ففي الوقت الذي تدق فيه أميركا طبول الحرب في كل مكان هنا وهناك وضد العراق خاصة. متذرعة ومتسلحة بقرارات مجلس الأمن والتي تعرف أحيانا بالشرعية الدولية. في ذات الوقت يدق السيد كوفي أنان الأمين العام الحالي للشرعية الدولية ناقوسا مصنوعا من العملة معلنا هذا اليوم 21/9 يوما عالميا للسلام وقبل ذلك أعلن السيد فيديريكو مايور مدير المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم(اليونسكو) عام 200 والعقد كله عقدا عالميا للسلام.. هنا تدق أميركا طبول الحرب باسم الشرعية الدولية وهنا كذلك وباسم ذات الشرعية يدق عنان ناقوس السلام وبين هذا وذلك لا ندري أي العالمين هو عالمنا وحينما يقول العراق نعم للشرعية وقراراتها لكن مع العدالة والإنصاف.. فإذا ثبت خلو العراق من الأسلحة أن ترفع العقوبات عنه، أي أن يكون ثمة نتيجة للتفتيش على اعتبار أن لأي ذنب عقوبة ولأي عقوبة حد إن تجاوزته وزادت عنه صارت هي بدورها ذنبا تلزمه عقوبة. حينما يقول ذلك يتهم بالمساس بهيبة المنظمة والشرعية الدولية والمروق على قراراتها بينما حينما ترفس إسرائيل تلك القرارات بكعب قدمها أو بندقيتها عقب الدقيقة الأولى لإصدارها وترد عليها عمليا بصفعها والعمل عكس مضمونها لا أحد يحتج ولا يُعتبر ذلك مساسا بهيبة الأمم المتحدة وانتهاكا لها ولقراراتها فتحتار كيف تقرأ هذا كله وكيف تفهمه. وبالتالي يبقى في الذهن سؤال لهذا العالم وللإدارة الأميركية بالذات؟؟ كيف نقرؤكم نحن الناس العاديين هنا والمحتاجين ليوم، ولو يوم واحد من السلام الذي تمنونا به بينما نرى من أفعالكم ماهو أقسى مما لو هددتمونا بالويل والثبور وعظائم الأمور قبل أعوام هنا وفي وادي عربة هبت نسائم الشمال على عيني السيد بيل كلينتون الرئيس السابق لأميركا وقتها وهو يحضر هناك حفل التوقيع على إحدى معاهدات السلام بالمنطقة وتأثر كل من رأى السيد كلينتون يمسح عينيه من الدمع ظنا أنه نوع من الأسف على تلك الدماء التي أريقت قبل أن يدركها طائر السلام الحنون وفرحا بالسلام الذي أنجز طرف منه أخيرا بانتظار إنجازه كاملا ولم نكن ندري أن تلك الدموع هي من ريح الشمال أوالغبار المثار منها ربما. وأننا ننتظر بدلا من إتمام السلام الكامل والعادل سنوات من الذبح والقصف في فلسطين والتهديد بمثل ذلك في العراق يومها قال منا من كان حسن النية أو يريد ويسعى حقيقة لما قال ليكون حجة على الآخر واصفا المشهد: "هذا هو السلام.. السلام بالكرامة.. السلام مع الالتزام. السلام الذي تصونه وتحافظ عليه الأجيال القادمة"
خواطر في معنى الديمقراطية
Msallam Al-kasasbeh
ولا يمكن للديمقراطية أن تكتمل إلا إذا كانت نسقا متكاملا ينتظم كل تفاصيل الحياة وليس الحياة السياسية فقط بحيث يكون النظام السياسي ذاته أحد تجلياتها أو مفرزاتها وليس العكس وأن تكون لها تجلياتها الاقتصادية والاجتماعية كذلك بمعنى أن تنتظم العدالة وينتظم العلن والشفافية والمشاركة والخ كل شؤون الحياة ليس سياسيها وحسب بل واجتماعيها واقتصاديها كذلك. يحصل أحيانا أن يأتي رئيس الدولة فيأمر بإجراء انتخابات أو يعين مجلس مستشارين له أو مجلس شورى في حين أنه هو ذاته غير خاضع للعملية الديموقراطية وليس خاضعا لإرادة الشعب أو الأمة واختيارها أي انه ليس منتجا أو مفرزا ديموقراطيا ، تلك الديموقراطية التي تأتي بقرار من الحاكم أو المرهونة لإرادة الحاكم هي شكل مبتسر ومنقوص وهي بضاعة مزيفة. الديموقراطية الحقيقية هي التي تنتج الحاكم أو نظام الحكم كله أو يكون أحد مفرزاتها ومدينا بوجوده لها ضمن مفرزات كثيرة في النسق السياسي الاجتماعي الديموقراطي كي يحافظ عليهالا ان تكون علاقته معها علاقة منافسة وصراع . حينما يكون الحاكم أو رئيس الدولة غير خاضع للعملية الانتخابية فإنه في هذه الحالة يجب أن يجرد من أية صلاحيات تنفيذية بحيث تناط برئيس الوزراء أو بالسلطة التنفيذية المنتخبة ويكون الرئيس في هذه الحالة رمزا ورأسا للدولة فقط كما في الأنظمة الملكية الوراثية في الديموقراطيات العريقة كبريطانيا حيث الملك أو الملكة بسبب أنه غير خاضع لانتخاب الشعب لذا فهو يملك ولا يحكم وليست بيديه أية صلاحيات. وهو حل وسط للتوفيق بين معنى الديمقراطية والمبدأ الأصلي القائل أن الأمة مصدر السلطات وبين وجود رئيس غير خاضع لإرادة واختيار الشعب كونه وراثي يأخذ موقعه من عائلته أو من والده وليس من الشعب الذي هو صاحب الولاية فقالوا كحل وسط نبقيه لكن لا يكون بيده أي سلطة تنفيذية وتناط تلك السلطات بالهيئة المنتخبة كرئيس الحكومة الذي يختاره الشعب فنكون بذلك قد وفقنا بين الحالتين وأزلنا الإشكال فحققنا معنى أن الأمة مصدر السلطات وبنفس الوقت أبقينا على شكل نظام الحكم. وهو في الواقع شكل من أشكال الحكم اقل ديمقراطية من تلك الأشكال التي يتم بها اختيار رئيس الدولة ذاته بالانتخاب لأنه عندها لا تكون فقط آلة الحكم وحدها (الحكومة) منتخبة بل وأعلى هرم السلطة ذاته كذلك يكون مفرزا ديمقراطيا شعبيا. تتمة الحديث في وقت آخر
سنكمل قريبا ما تبقى من حديث حول الديموقراطية
Msallam Al-kasasbeh
بإذن الله
صوت لابو جرش
جورج معاوية العلي
هاجم الرئيس الأميركي جورج بوش منافسه الديمقراطي جون كيري متهما إياه بتغيير طروحاته باستمرار ج.م ع
الديمقراطية الحقة لكل الشعوب مطلب عالمى وليس امريكى .
Yasin Idris
الديمقراطية الحقة لكل الشعوب مطلب علمى وليس أمريكى
FREE TAYSEER ALOUNI
Rashid
Copy the following addresses and send the following message by e-mail to all of them: ADDRESSES: The Spanish Royal Palace e-mail: prensa@casareal.es Spanish Presidency Office E-mail: correspo@mp.boe.es , acredita@mp.boe.es Spanish Foreign office: cornext@mae.es Some Spanish Members in the European Parliament! iayalasender@europarl.eu.int, mayuso@europarl.eu.int, mbadia@psc.es, cgutierrez@europarl.eu.int, iguardans@europarl.eu.int, eherranz@europarl.eu.int, mimartinez@europarl.eu.int, rromeva@europarl.eu.int, josalafranca@europarl.eu.int, evalenciano@europarl.eu.int, msornosa@europarl.eu.int, robiols@psc.es, mero@europarl.eu.int, mmedina@europarl.eu.int, rdiez@europarl.eu.int, regional2.pv@pp.es, luisdegrandes@telefonica.net MESSAGE: “We strongly urge you to help Mr. Taysir Alouni to be released immediately on bail on humanitarian grounds. Mr. Alouni suffers from serious health problems, yet he is being detained in harsh conditions. We believe that Mr. Alouni is totally innocent and trust that he will comply fully with his bail's conditions and present himself on the trial date to the Spanish courts.”
الديموقراطية ..مفاهيم وعيوب
Msallam Al-kasasbeh
في الديموقراطيات المكتملة ينشأ عن الآلية الاولى (الإنتخابات) مجلس نيابي (تمثيلي) أغلبية حاكمة أقلية معارضة وهذه بدورها هي آليات وأدوات تنشأ عن الآلية الأولى(الإنتخابات) لتطبيق مبدأ حكم الشعب.. أو لنقل بدائل لتعذر تطبيق المبدأ ذاته مباشرة وسنتعرض بشيء من النقد والتوضيح لكل من الإنتخابات كآلية رئيسية أو وسيلة أولى.. ثم للآليات التالية أو الناشئة عنها والتي ذكرناها أعلاه وما قد يعتريها من عيوب وشوائب ملاحظة: للاخوة الذين قد يهتمون أو يتابعون ما أكتب بخصوص هذا الموضوع أو سواه.. أود أن أنوه أنه بسبب الإمتحانات فإن استكمال الموضوع قد يكون على فترات زمنية متباعدة لذا أحببت التوضيح وشكرا
الديمقراطية آلة أم عقيدة
جياد
في هذا المحور سيكون حديثنا القادم.
نيجيريا: ولاية ثالثة تبدأ بتطبيق الشريعة الإسلامية - فمتى ننبذ البدع التي أوصلتنا لما نحن فيه و نعود للكتاب و السنة
Qutayba
بدأ في ولاية لاجوس في نيجيريا تطبيق الشريعة الإسلامية حيث أصبحت ثالث ولاية في جنوب غرب نيجيريا تطبق الشريعة على المستوى غير الحكومي وأسست فيها محاكم شرعية وهي ولايات أديو وأوجون. وقد افتتحت محكمة شرعية في لاجوس لا تتبع الحكومة لأن حاكم الولاية رفض مطالب المسلمين بتطبيق الشريعة في الولاية وكان قد قدم نواب مسلمون في مجلس نواب الولاية مشروع قانون بتطبيق الشريعة. يشار إلى أن قضية تطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا لاقت معارضة كبيرة من المسيحيين في البلاد مما أدى إلى مواجهات كثيرة حول هذه القضية.
الصحافه الالكترونيه الاوفر حضا من دعم الحكومه المقبله
alshmiusbroadcast
----------------------------------------------- تلعب شبكة اعلام الشموس دورا بالغا في تعزيز وتنفيذ برامجها باعتبار الصحافه الالكترونيه هو النور في نهاية النفق لعدم توفر الدعم المادي من الحكومه الحاليه والقادمه والمنظمات الدوليه على الرغم من تسجيل هذه الشبكه رسميا على المحافل الدوليه ومن خلال ندوتها الفكريه بخصوص الدعم عبر العمل مع كل من يرغب الاصلاح ترى شبكة اعلام الشموس بكل مكوناتها الى تصدي الخطاب الموجه ضد العراق باعتبار ان عقل الاعلام يختلف عن عقل الطبيب وان طاقات شبكة اعلام الشموس تتميز بطاقات اعلاميه تتسم بالوطنيه والمسؤوليه التقنيه الفائقه التي لابد من احتضانها دون النظر بالظروره الى تفاصيل قد تصنع العقبات اكثر مما تصنع الفائده وقد كانت اول فريق معتمد من قبل المفوضيه العليا كما وقدمت اول استطلاع حول مستقبل العراق اضافه الى انها شاركت في رصدكافة الخروقات من العاملين في الانتخابات ولعبت دورا بارزا في رصد تلك المخالفات اضافة اقامت 6 ندوات تعريفيه 3 منها على اهمية الانتخابات و3 منها حول عمل المراقبين وهذه الاعمال سبقت بها الشبكات المخوله وان شبكة اعلام الشموس تخوض غمار معركة الانتصار الحقيقه وتحمل اقلام بدل البنادق لان حركتها من الان فصاعدا تعكس حقيقة الواقع وهي تتسارع حركة الواقع السياسي والاجتماعي بخط متواز منسجم مع مجمل حركة الشعب العراقي على جميع الاصعده
النمط الأميركي - تفريغ دموي لمفهوم الديموقراطية
mazhar
في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تقدم نفسها للعالم بكونها الصورة الأكثر بريقا ولمعانا للديمقراطية في بداية الخمسينات ظهرت الماكارثية لتصفع وجه أميركا الملطخ بدماء أهل البلاد الأصليين وبدماء الزنوج والملونيين الذين زج بهم عبيدا ووقودا في بناء الإمبراطورية المزعومة .. فقد جاء ماكارثي ذلك الضابط سليط اللسان شديد الدهاء والقسوة بفكرة شيطانية تدفع بلائحة إتهام ضد من يدعوا إلى فكر أو تصورات سياسية أو إقتصادية أو حتى أدبية وفنية تتعارض مع الحزبين اللذين يتناوبا على السلطة والذان ما هما إلا وجهين لعملة واحدة ( النازية العرقية والإحتكار الإقتصادي والسياسي والإجتماعي ) ومن يخرج عن هذه المنظومة يكون شيوعيا ومناوئا لعلبة التروس الأميركية . أقول في ظل نشر مزاعم الديموقراطية الأميركية كان يعاني ما يزيد عن تسع ملايين زنجي من سياسة التفرقة العنصرية على المستوى الحكومي والشعبي وحتى على المستوى الديني ( فهناك كنائس للزنوج خاصة بهم )وبالعودة لقراءة السيرة الذاتية لمالكوم إكس مثلا ، التي كتبها إملاء إليكس هيلي ، سنقف على مدى حقد وعنصرية البيض التي ما هي إلا إمتدادا للعنصرية النازية الصهيونية ( التي نّظر لها الأستاذ المسيري برؤية علمية هي الأكثر عمقا في تناول الفكر الغربي الذي أوصلنا لما نحن عليه الآن من وضع ديني سياسي شديد الإحتقان .
الديمقراطية بعد الحصار
thafer thweni alaanezi
ان الاسلوب الذي درس لبضعة سنين لتطبيق الديمقراطية في الدول المحافظة {المغلقة} هو تجويع تلك الدول لاقسى مدة من الزمان ومحاربة تلك الدول ونصب او انعاش دولة مجاورة لتلك الدولة بحيث تكون القدوة في الاقتصاد لكثير من الدول المجاورة وبلاخص تلك الدولة الفقيرة المحاربة لكي تكون الغنيمة السهلة للغزاة الذين يغزون بعد اضعاف الشعب 1- عسكريا 2- او سلميا {وذلك بتنصيب حكامهم على تلك الدول} وهذا ما شاهدناه في الالمانيتان وفي الكوريتان وفي الصين وتايوان وهونكونكْْ} ودول اخرى كذلك يحاولون عمل هذا في العراق لتغيير جميع الانظمة العربية الاخرى. ومن ثم اشغال الشعوب بكسب عيشهم بالطرق التي ساروا عليها وهم يكونوا حكاما بصورة غير مباشرة شاربين الخيرات بكاس من ذهب
اين باول الآن؟ ومتى يابوش.......
SAMY
الحضارة الوثنية الرومانية هى الملهمة لمن لا مرجع لهم الا منابع الخبث والدهاء لذا رأوا فى &quot;......&quot; والتجار النخبة المسيطرة بقوة المال على الجيوش وقصور الحكم تشابها بينهم فهم مثلهم بيدهم المال بحكم تملكهم لمصانع السلاح وآبار البترول اصبحوا نخبة مسيطرة تملك القوة والنفير وللسيطرة على شعوبهم قطعوا الصلات واثاروا العدائيات بينهم وسمحوا لكرنفالات احتجاجاتهم ووظفوا الأعلام لتكوين ارائهم وعرفوا فى النهاية انهم لاقدرة لهم على تغيير اهدافهم مجتمع صناعى يفرض الأنتاج خططا والترفيه حظا والكل شغالة رغم التمايز والأختلاف فلا امان الا بالطاعة وتقديم الولاء.ان مجتمع الصراعات والمنافسة المفروضة على الكبير والصغير تلجم الأرادة وتضيق الأهداف ..وكما تمزق الجمع الكبير كذلك الصغير فلا اسرة يكتمل بنائها وان دامت تخلت عن اولادها..التفكك حالهم والمتع غاية لهم وبأموال نهبوها من بلاد العرب وافريقيا ترفهوا فى الحياة فأعجبتهم فعبدوها...اما نحن العرب هاتوا تراثا لسنا فيه يغنينا عن طبيعتنا وعن وجودنا لنصبح عدما .نحن والدين الحياة .فمنا الأنبياء كلهم وعلى ارضنا خلقوا ونشروا النور ولن يصلح لنا نظاما الا وكان قيمه من ديننا ولا تكون لنا علاقات الا وكان الدين محدد اطارها.لذا فهموا هذا فجعلوا من ديننا هدفا لمحوه من حياتنا..قيم العدل والأحسان والتكافل والتواصل والروابط الأسرية وتوقير الكبير والتراحم للصغير والضعيف والإيثار والتعفف والتحاب والتعاون والعفة والتقوى كل هذا الخير نهدره من اجل الصراع وحفنة دولارات؟ معقولة مش ممكن والعمر قصير والشباب يطير والجسد يضعف ومعاناته تقرف من المعين ومن الرفيق اتكون النهاية فى بيوت الرعاية؟ اذا نظرنا الى هذه الآية نفهم معنى الفرقة ومانجنيه منها: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ }الأنعام65 صدق الله العظيم...ان يلبسنا شيعا اى احزابا يعادل العذاب من فوقنا ومن تحت ارجلنا بل ويزيد عليه ان يذيق بعضنا بأس بعض فلنتأمل ونقيس ولنفهم ما يريد الصليبيين والصهاينة منا ان نكونه..لقد بدأت الخطوات بأن خلقوا من معدمين مليارديرات وتدفع الآلاف مرتبات لمختاريهم ليكونوا هؤلاء الحثالة النخبة المختارة لحكمنا على هوى سادتهم الأمريكان وأقول هيهات فشل ذريع ورعب فى الصدور هذا لأننا نضع الله فى حساباتنا وهم يضعون الأمريكان طاغوت العصر وزمن القرود اين هى الأحزاب انها مقبورة فى اوراق وصحف لا وجود لها فى حياتنا ولن يكون لها وجود زريبة الديموقراطية لشعوبهم اولى فنحن رغم الظروف سادة كل وجود اننا احياء فى نور الله وهم فى ظلامهم يحتمون ببيت العنكبوت ..وللمجاهدين فى العراق وافغانستان والشيشان وكشمير والحبيبة فلسطين التحية والتقدير ودعواتنا بان يمددكم الله بجنوده ويؤيدكم بملائكته وحفظه ونصره المبين
الدمقراطية الاميريكية
husain
نرجو من المبدع غسان بن جدو ان ينتبه كي لا يعيد التاريخ نفسه وتتكرر قضية تيسير علوني باسم الدمقراطية الاميريكية بسبب لقائه بالسيد حسن نصر الله. وشكرا
الديمقراطية ستار تسدله امريكا على احتلالها لشعوب العالم
maha
للاسف الشديد تضع امريكا رموزا كثيره اولها كان الديمقراطيه ثم الارهاب وهلم جر, بأسم الديمقراطيه تدخلت امريكا فى شئون كثير من الدول وللاسف نحن كعرب وبفضل حكامنا وبفضل الاستبداد فى الحكم تنصاع الشعوب بحكامها الى خط سير امريكا وتنفيذ اجندتها كل دوله وشعب على حسب طريقته, تقرب الحكام وتضغط على الضعيف كل حسب حاجته حمايه او مال, ثم تأتى كلمة الارهاب التى كانت امريكا هى السبب الحقيقى فى زراعتها وللاسف نحن ننصاع دونما ادنى تفكير وراء ما تقوله امريكا لم تفكر اى دوله او ربما فكروا وصدهم الخوف ان تنقلب عليهم امريكا ما هو السبب الحقيقى وراء الارهاب , وهل الارهاب اصبح المسمى لمقاومة الاحتلال وعليه لغت الامم المتحده مناقشة هذا الموضوع ؟؟ هل استطاعت اى دوله من الدول العربيه سؤال امريكا ما سبب الارهاب أو ما سبب التفجيرات التى تحدث فى جميع انحاء العالم ببساطه امريكا هى السبب وراء ما يحدث من ارهاب ما فعلته فى افغانستان وما تفعله فى العراق وما سيحدث تباعا فى سوريا ثم ايران ثم مصر هو سبب الارهاب ... ليتنا نفيق من ما نحن فيه ونواجه امريكا ولو بالاعلام اننا نتهمها بأنها هى السبب وان سكوت حكامنا على ما يحدث فى الدول الاسلاميه والعربية يجعل الرفض يالطرق نفسها التى تستعملها امريكا ....
من نحن
|
إلى الجزيرة
|
بيانات صحفية
|
وظائف شاغرة
|
مركز المساعدة
|
خريطة الموقع
|
العضوية
(
انظر اتفاقية استخدام الموقع
)
م
2000-2009
جميع حقوق النشر محفوظة