المدونات العربية
أتاحت ثورة المدونات الإلكترونية لفئات متعددة في المنطقة العربية سهولة استخدام وامتلاك مساحة واسعة من التعبير. ولعل أبرز من وجد بها متنفسا هم الفئة الشابة التي تتطلع للتعبير عن نفسها وعن هموم مجتمعاتها. ورغم حداثة ظهور المدونات العربية التي كانت الحرب على العراق سببا من أسباب ذيوع صيتها وانتشارها، فقد برزت مجموعات عديدة أجادت استخدام هذه الوسيلة في الكشف عن بعض الممارسات غير القانونية، وهو الأمر الذي لم تحتمله الحكومات العربية التي انتبهت لهذه الأداة فبدأت بحجب بعض المدونات واعتقال وسجن الكثير من المدونين. والمدونات في عمومها عبارة عن مذكرات شخصية إلكترونية للمدونين، تركز معظمها على السياسة، وهناك ما يعنى بالأدب والشعر، وكذلك توجد مدونات عامة ومدونات تتخصص في علوم الإدارة أو في التكنولوجيا أو أخرى تتحدث عن التجارب الحياتية الشخصية. فهل تعد تجربة المدونات مخاض انبثاق مرحلة جديدة في الإعلام عربيا ودوليا؟ وهل يمكن أن تكون حركة التدوين العربي انعكاسا صادقا لمعاناة المجتمعات والأفراد؟ ما دور المنظمات المعنية بحقوق الإنسان تجاه المدونين الذين يتعرضون للقمع؟
التاريخ:19/07/2007
عدد المشاركات:41
عدد الردود:24
عنوان المشاركةاسم المشاركتاريخ المشاركةعدد الردود
ridauddin43 26/11/20090
mohamed abdalalim17/11/20090
ali 12/11/20090
ابوبكر 20/10/20090
احمد 21/09/20090
رضوان 12/09/20090
محمد 13/06/20090

 

 
 
من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|مركز المساعدة|خريطة الموقع|العضوية
(انظر اتفاقية استخدام الموقع)م2000-2009جميع حقوق النشر محفوظة