ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 7/5/1429 هـ - الموافق13/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:49 (مكة المكرمة)، 12:49 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
حوار الأديان السادس بقطر يبحث المسالمة واحترام الحياة
ضيوف من ممثلي الأديان السماوية الثلاث يشاركون في الحوار (الجزيرة نت)

عدي جوني-الدوحة
 
افتتح مؤتمر حوار الأديان السادس في الدوحة بمشاركة رجال دين وباحثين من الديانات الإسلامية والمسيحية واليهودية تحت شعار "القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة".
 
وقام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر فيصل بن عبد الله آل محمود بافتتاح المؤتمر بكلمة شدد فيها على ضرورة تعميق الفهم الصحيح للقيم الدينية التي تخدم الإنسانية كقاسم مشترك يجمع الديانات الثلاث دون الإخلال بمفهوم الاختلاف الذي قام عليه الخلق الرباني للبشرية.
 
فيصل بن عبد الله آل محمود قال إن المتحمسين لحقوق الإنسان امتهنوا حق الحياة (الجزيرة نت)
ونوه الوزير القطري إلى أن هذا النوع من الحوار يأتي في خضم البحث عن هوية الإنسان الذي فقد قدرته على التحكم بالعلم والتكولوجيا مما جعله "مسيرا لرغباتها" التي افتقدت الوازع الديني والأخلاقي على نحو أخلت بميزان العدل واحترام الإنسان.
 
كما أشار إلى أنه في غمرة هذا التطور العلمي والتكنولوحي بادر بعض المتحمسين تحت تسميات حقوق الإنسان إلى امتهان أهم حق ألا وهو حق الحياة.
 
وكانت عميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في قطر الدكتورة عائشة يوسف المناعي قدمت لكلمات المشاركين في الجلسة الافتتاحية بالإشارة أن الحوار بين الأديان وسيلة لإيجاد التعايش المسالم بين البشرية جمعاء استنادا إلى الإنسان ككائن عاقل مدرك لبيئته ومحيطه وطبيعة خلقه.
 
ولفتت إلى أن شروط الحوار قد لا تختلف نظريا لكنها وفي أرض الواقع تشهد حالات فرضتها حالات من عدم الفهم قادت إلى ممارسات تسيء للأديان الأخرى وأتباعها، أولاها عدم احترام العقيدة والإساءة إلى الرموز الدينية، في إشارة إلى ما نشرته وسائل إعلام غربية من رسوم مسيئة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
 
حاخامات وكرادلة
الخاخام رينيه جوتمان شدد على ضرورة فهم الآخر (الجزيرة نت)
وبدا واضحا مشاركة العديد من رجال الدين من كافة دول العالم ومنها إسرائيل حيث شوهد عدد من الحاخامات والباحثين في الدين اليهودي.
 
وكان لافتا غياب شخصيات إسلامية معروفة عن الجلسة الافتتاحية على الأقل مثل الشيخ يوسف القرضاوي الذي أوضحت معلومات إلى أن رفض المشاركة كون المؤتمر يستضيف رجال دين يهودا من إسرائيل.
 
وفي الجلسة الافتتاحية تحدث عضو مجلس الحاخامات في الاتحاد الأوروبي الحاخام رينيه جوتمان (فرنسا) عن ضرورة فهم الآخر واحترام اختلافه مع التركيز على القواسم المشتركة التي تجمع الأديان التوحيدية الثلاث، معترضا على محاولات البعض إقصاء الآخر باسم الدين.
 
وقال جوتمان إن العالم الروحاني عالم واحد يقوم على فكرة نور الخالق الذي خلق الإنسان وبالتالي يتوجب على الإنسان أن يحترم "صناعة المهندس الإلهي الأعظم" بالكيفية التي جاءت عليها.
 
وأوضح أنه رغم الاختلاف القائم بين المجتمات البشرية لونا وعرقا وثقافة تبقى القيم الدينية إرثا إنسانيا مشتركا يستند على فطرة الخير والعدالة.
 
الحوار والفهم
الكاردينال جان لوي توران اعتبر الحوار أساسيا لفهم الآخر (الجزيرة نت)
واتفق ممثل رئيس مجلس الفاتيكان لحور الأديان الكاردينال جان لوي توران على أن الحوار أساسي في فهم الآخر موضحا أن البابا بنديكت السادس عشر كلفه بالعمل على نباء جسور التواصل والحوار مع الإسلام، لأن الحوار أصبح ضرورة لا سيما أن القيم الدينية تقدم فهما مشتركا لوجود الإنسان.
 
في حين اعتبر أحمد محمد الطيب من جامة الأزهر في مصر أن الإسلام لا يلام على التقصير بالحوار بل إن الدين الإسلامي يحمل في طبيعته العقائدية والممارسات العملية شواهد تاريحية تؤكد الحوار مع الآخر بل التعايش معه في بقعة جغرافية واحدة، واستشهد على ذلك بهجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة التي كان يحكمها ملك مسيحي.
 
واعتبر أن من أهم العقبات التي تقف في وجه الحوار مع الإسلام تلك الفجوة الواسعة مع الغرب الذي لم يحاول فهم الإسلام فهما صحيحا، يضاف إلى ذلك تهافت الإعلام الغربي على تشويه صورة الإسلام والمسلمين لا سيما على صعيد ربط الإسلام بالإرهاب.
 
وأشار الطيب إلى أن الإعلام يتناسى أن لا دين للإرهاب، مشيرا إلى حوادث كثيرة لا علاقة للإسلام بها لكنها تخضع لمعايير الإرهاب كما يضعها الغرب ومنها على سبيل المثال قيام يهودي بقتل مصلين في المسجد الأقصى عام 1994.
 
واختتمت الجلسة الافتتاحية الأولى بكلمة لرئيس مركز الدوحة لحوار الأديان صالح النعيمي الذي شدد في كلمته على حرص المشاركين على تقديم كل ما في وسعهم لتقريب الإنسان إلى فهم مشترك للاختلاف مع الآخر دون أن يخل بعلاقة الاحترام والتسامح التي يجب أن تسود شعوب العالم.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
ابو عبدالله المصرى احمد
مصر
انا لله وانا اليه راجعون لايوجد على الارض الا دين واحد (ان الدين عند الله الاسلام ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه) من اين جئتم بهذه الاديان والله انكم مسئولون امام الله
مصطفى صادق الحريري
الخفجي
عندما تكتب الآيه يجب أن تتحرى الدقه في كتابتهافهناك فرق بين (من يبتغي الإسلام وبين من يبتغي غير الإسلام)كماهو مذكور في التعليق السابق وشكرا
ثائر من العراق
لا كون ديننا اخر الاديان ولا كون محاورة الاخرين من اهل الكتاب على الرغم من انهم سوف لن يرضون لا علينا ولا لديننا يجب ان يكونا مانعيين لعدم محاورتهم.لكن يجب ان يكون المانع عندما يكون الحوار من اجل الكلام فقط.لذلك فأنه لامعنى لتلك الحوارات اذاسماح ليهودي من فلسطين المحتله بحضور الحوار او الحوار مع من حتى ان مثلوا دياناتيهما فانهم لايمثلون الشعوب التي يدعون ثمثيلها. واكبر دليل طريقة عيش شعوبهم وما يقترفوه كلهم من جرائم ضدنا وضد الانسانيه.ما هذا الذل هم الذين يقتلون منا العشرات ولايهمهم ان كان مئات؟
كمال الأسعد
لبنان
حوار الطرشان
محفوظ يوسف صديق
السعودية
السؤال: لماذا نحن الذين ندعو الي الحوار، في كل مرة المسلون هم الذين يدعون الي الحوار، هل هذا من منطق السماحة التي يتميز بها ديننا، أم من منطلق الدفاع عن ديننا بعدما الصقوا بع تهمة الإرهاب، إن القارئ لتاريخ أهل أوربا في الاندلس سوف يري أن اكبر مذبحة نصبت كانت لمسلمي الاندلس، يامن تحاولون دفع تهمة الارهاب عن ديننا جزاكم الله خيرا ولكن ثقوا بالله واعلموا اننا علي الحق ولكن حقنا يحتاج الي القدوة التي تنقلة من النظرية الي التطبيق ليري المنأخرون كما رأي الاولون نصاعة هذا الدين وسمو أهدافه.
محايد
قطر
هذه الاجتماعات مفيده جدا.. لا يوجد اي تعليق ايجابي في كل التعليقات الموجوده,كيف سنصبح متحضرين اذا لم نتقبل الاخر بعيوبه وحسناته لا بل ان حسنات الاخر افضل بكثير مما نحن نعتقده ولكننا لا نرا عيوبنا, نصف معتقداتنا خاطأه وربما لا يوجد معتقد بالاساس ولا يوجد اي دين سماوي وانما هي سياسات للتفرقه بين الشعوب والسيطره على البشريه منذالازل وهناك عقول منقاده وراء هذه العنصريه والتي تحقق مارب قادة العالم بالتفرقه والكره والبغض على مبدء فرق تسد.ونحن نساند وندعم بكل ما اوتينا من قوه وتعليقات هدامه وانانيه
الجلالي محد
Amsterdam
والله العظيم ان مثل هذه الحوارات يزيد الا غضبا بين الشعوب الاسلامية.لان كيف سنتحاور مع الاديان المحرفة من طرف البشر.هذا لايقبله العقل ولكن هناك من يقبله ويحاوره ويناشطه في جميع التيارات.وهم الحكام واتباعهم.اما الشعب بريئ منهم في جميع المياديد وخصوصا الدين السماوي...كم قال الله تعالى في كتابه المنزل=ومن يبتغي الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين =صدق الله العظيم
رشيد عبد السلام سليمان
مصر
حوار أديان إيه هو احن كل مرة حيجورون معاهم، مش الإسلام جاء وألغا باقي الديانات الأخرى ولا ازاي يعني
المجتمع المدني
Syria
الدين السماوي الوحيد المعترف به من الله هو الإسلام فلا دين ولا اعتراف ولا واحترام لمن ليس بمسلم هذا القول من الأخ بنسحاب حسن. ومتى كان احترام الإنسان هو على أساس الدين؟ كم من مسلمين لا يستخقون الاحترام وكم منهم يستحق؟ دائما المعاملة مع الآخر هي التي تحدد الاحترام. ثانياً من قال أن الدين عند الله هو الإسلام؟ القرىن قال هذا من وجهة نظر إسلامية ولكن الأديان الآخرى لا تعترف بهذا!! علينا احترامها مهما كان اعتقادها والتعامل معها على أساس الإنسانية وليست الأفكار والمعتقدات.
كافر بالطاغوت
أرض الله
ألا لعنة الله على الظالمين
عبد الله
اللهم أنصر الاسلام والمسلمين
مصري مصري مصري
egy
حوار الأديان السادس يعني تم خمس حوارات قبل كدا كمان, سبحان الملك أنا عايز أفهم هيا سلطه ولا كوسه مش فاهم يعني اللي بيقول لا إله إلا الله مع اللي بيقول عيسى بن الله مع اللي بيقول العزير بن الله(سبحان الله) عما يصفون يا جماعه مش هما الناس دي نفسها اللي كانوا بيسبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما بردوا اللي قالوا حريه الرأي .. أنصح المسلمين بألا يستجيبوا لتلك الدعوات المغرضه, يريدون ليغيروا كلام الله و الله متم نوره ولو كره المشركون قال الله((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى))
محمد مصطفى محمد
مصر
نعلم أن الله لم ينهانا عن الذين لم يقاتلونا فى الدين أن نودهم و لكن هل هذا يجرى على اليهود الذين استضافهم المؤتمر بغض النظر عن المسيحيين ولكن اليس الهود هم رعاةالحرب فى مناطقنا العربية فكيف نبدى لهم الرغبة فى المساواة فى المعاملة و الحب المتبادل بيننا و بينهم
عمر كمال الشريف
عمان
ألحوار لا يقرب وجهات ألنظر بين ألأديان للاختلاف ألمتباين في ألعقائد. خاصه وأن بعضها لا يعترف ببعضها ألأخر أصلا. ألحل هو وجود فكره قبول ألأخر كما هو.
أحمــــد مخــــلوف
تورونتو-كندا
يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة ســواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشــرك به شــيئاً .. لكم دينكم ولنا ديننا .. كونوا هوداً أو نصــأرى ماذا يريدون بعد ذلك وكل محافلهم ومجامعهم تكيد للمسـلمين.. ألا من مناظــره يشــارك فيها البابا بقداسته التى لا تمس ولو على النت ولكن على الهواء؟؟؟؟ لم يتخوف دائماً من كشــف الحقائق؟؟
محمد قباني
السلام هو العقل والفلب معاً
ليس بالضرورة أن نجعل الآخر نسخة عنا ، ولكن من الضرورة بمكان أن نزرع الاحترام فيما بيننا وهذا لايأتي إلا من خلال الحوار والوقوف على النقاط المشتركة مع الجميع دون الخوض في التفاصيل لأن التفاصيل ستؤدي حتماإلى تعميق الخلاف وليس حله ونلاحظ جمال الخالق وهو يحث على الترابط على اسس مشتركة بقوله (( قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء )).
أبو عبدالله سلام
من أرض الله
الحمد لله رب العالمين: لا لحوار الأديان ونعم للمقارنة بين الأديان. يجب أن يكون ولاء المتكلمين بإسم الإسلام لله وليس للدولة أو الحاكم، وأن يتحروا الصدق وليس المداهنة، يقول الله تعالى:(وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ). وليعلم الجميع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يكون لهم حجة من بعد الرسل:(والذي نفسي بيده لا يسمع بي رجل من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني ثم لم يؤمن بي إلا كان من أهل النار).
Lhoucin
لسنا ضد الحوار لكن بشروط
أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها واليه يرجعون * قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) آل عمران (84، 83)
أحمــــــد مخـــــلوف
تورونتو-كندا
عندما تتميز العمائم الرســمية بالكروش بعد أن كانت تتميز بالعقول والعلوم وتتكالب على المآدب والولائم لا يسـعنا الا أن نقول حســبنا الله ونعم الوكيل من خول هؤلاء الجهلاء أن يتحاوروا بخلاف ما علمنا رســول الله صــلعم..؟؟ لتكن مناظــرة على الهواء مع البابا لبيان الحق من الباطــل ولكن مع علمـــااااء وليس جهلاء ضــلون مضــلون..!!
قسورة اليماني
إني بري إلي الله منكم
إنه من دواعي الأسف أن نسمح لهذه المهزلة أن تقام في جزيرة العرب وفي دولة قطر التي تحتظن الجزيرة القناه الجميلة ولكن الحلو لا يكمل. إن هؤلاء هم من يقفون وراء بوش في حربه على الإسلام ولقد رينا البابا أثناء زيارته لأمريكا تهانيه (***)الكبير بوش الملطخة يده بدما المسلمين وإن نسيتم هذا فلن ننساه نحن والعزة لله ورسوله والمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
عمر محمد محمد
مصر
يقول الكتاب المقدس عند اليهود و النصارى في سفر حزقيال 9: 6 وَاضْرِبُوا لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا. اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ
aziz
holland
من لا يرى من الغربال بالطــبع أعمى.اي حوار بين الاديان يتكلمون عنه والغرب يهاجم ويشويه صورة الأسلام والمسلمين, ألايخدم هذا الحوار السياسة الامريكية و الاسرائيلية.
Ahmad
US
ضيوف من ممثلي الأديان السماوية الثلاث يشاركون في الحوار اولا، الدين عند الله واحد وهو ان نسلم وجهنا لله وحده ولا نشرك به احدا. استعمال اصطلاح الأديان السماوية الثلاث تعني ان الله انزل 3 اديان وهذا خطأ. ثانيا الإسلام يحترم حق العباده لكل الأديان ونحترم حفوق البشر ولكن لسنا موجبين بإحترام الأديان ومبادئها الخاطئه لكم دينكم ولي دين ، فلا تنصير ولا إكراه بعكس كل الديانات الأخرى
عيدالله
أي حوار هذا؟؟?!!! و على ماذا يتحاورون؟؟؟ و هل من فائدة ترجى وراء هذا الحوار؟؟؟ و من يخدم هذا الحوار؟؟؟ نعم هي أسئلة تطرح نفسها بإلحاح، عندما نسمع عن أي حوار بين الأديان. و السؤال الأهم بالنسبة لنا نحن المسلمين هو: ماذا جنينا وراء هذه الحوارات؟؟؟
بنسحاب حسن
المغرب -مراكش
مادا هذا الهراء. لايهمنا نحن المسلمون مثل هذه المأدبات التي تصرف فيها هذه الأموال. الدين السماوي الوحيد المعترف به من الله هو الإسلام فلا دين ولا اعتراف ولا واحترام لمن ليس بمسلم.أقول لكم ولو تقوموا بآلاف الحوارات معهم فان تفلحوا في شيء. داكرتكم أيها المسلون قصيرة إذ تسمحوا وتفصحوا على من يشتم نبينا ويقتل المسلمبن.وتتحدون أنتم معهم لما يقتل أحدهم وبلسانكم يصبح إرهابيا وتمنحون المكافئات لقتله. كل هذا لكي يرضوا عليكم الكفار ويسمونكم حكاما معتدلين لكن اعلموا أن شعوبكم ليست معتدلة لأنكم لا ترحموها.
م م م
egypt
نرجو عدم الألتفات لهذه المهاترات حوار أديان إيه وبتاع إيه ..لن أزيد على قول الله سبحانه قال عز وجل(إن الدين عند الله الإسلام) وقال عز وجل ( ومن يبتغِ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه)
فيصل
Mauritania
نحن لسنا ضد الحوار لكن بشروط موريتانيا
مسلم
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا
نورا البصري
لو فيهم خير اصدقاء بوش لمنعوا الأكاذيب وتشويه صورة الأسلام في امريكا.لا فائدة من هذه المؤتمرات في بلداننا. لماذا لا تعقد هذه المؤتمرات عندهم ؟
TheGrace.org
سلام لكم
نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور والحرية أفضل من الظلمة والقيود.
bilal mohammd sadeq
اليهود والنصارى
لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
محمدو أحمد ســالم
موريتانـــــــيا
قطرمؤهلة جدآللعب هذالدور لمايتحلا بهي قادتها من حكمة وتوازن سياسي كماانهاتسطيع لعب ادوارآ اصعب منذالك كاموضوع الشرق الأوسط والسودان ولبنان اللتي ظلت حكرآعلى دولة عربية كبرى لم تلعب تلك الأدواربالحيادوالنزاهة المطلوبتين مما حرق اوراقهافي المنظقة.
رسام جالس القحظاني
الجزيرة العربية
وتقولون السعودية.
يحي
حوار الاديان تحاوروا مع بوش الذي قتل أكثر من مليون ونصف المليون في العراق ويحاصر غزة والآن يتكلم عن لبنان وما أدراك ما لبنان بوش قال ينزل عليه الوحي وهو يقتل العرب والمسلمين باسم الوحي تكلموا معه أنتم اصدقائه ترقصون معه النفط العرب والمسلمين إذا نظرنا إليه نجد النفط يباع لأعداءنا يعني نخرب بيوتنا بأدينا وأيدي بوش واسرائيل التي تحتفل بالنصر على الاعراب الذين يهددون ايران وحزب الله وحماس
د اشرف ابراهيم
palestine
اي حوار بين الاديان يتكلمون عن واللة يقول ان الدين عند اللة الاسلام فاتقوا اللة يا علماء المسلمين فينا وتذكروا انكم ملاقوه
عبدالعزيز الزهراني
السعودية
يقول أصدق القائلين(( البقرة (آية:120): ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير )) ويقول((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ )) البينه (6)
abdu-allah (1
maroc
علمنا فيما سبق أن الدين عند الله الإسلام، وتيقنا أن الإسلام دين الأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن الإسلام دين الله الذي ارتضاه لعباده المؤمنين قد كمل، وأن الشريعة الإسلامية هي خاتم الشرائع السماو