- محمد الأشهب/ كاتب صحفي
- الحبيب بريكة/ سفير جبهة البوليساريو لدى الاتحاد الأفريقي
- أسباب الجدل حول المؤتمر- نُذُر الحرب ومصير المفاوضات
خديجة بن قنة: مشاهدينا أهلاً بكم. نتوقف في حلقتنا اليوم عند احتجاج المغرب على عقد جبهة بوليساريو مؤتمرها الثاني عشر بمنطقة تيفاريتي، التي تعتبرها الرباط منطقة منزوعة السلاح، ومطالبته الأمم المتحدة بالتدخّل لمنع انعقاد هذا المؤتمر. نطرح في حلقتنا تساؤلين، ماهو مصير المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين المغرب وبوليساريو في ظل عودة حالة التوتر بين الطرفين؟ وهل تستطيع جبهة بوليساريو تنفيذ تهديداتها بالعودة إلى حمل السلاح لتحقيق مطالبها؟...حرب التصريحات عادت من جديد بين المغرب وجبهة بوليساريو. السبب، مؤتمرٌ تعقده الجبهة غداً في أراضٍ تعتبرها الحكومة المغربية منطقة عازلة، وعليه دعت الأمم المتحدة إلى التدخل، وقال ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى الأمين العام بان كي مون، إن هذا الأمر يُعتبر خرقاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار المُوقّع عام 1991، وخطوة استفزازية تهدد السلم والاستقرار في المنطقة.
[تقرير مسجل]
[نهاية التقرير المسجل]
أسباب الجدل حول المؤتمر
"ليس المهم أين اجتمع البوليساريو لكن الأهم التصريحات التي صدرت عن جبهة بوليساريو حول التلويح بالعودة إلى حمل السلاح " محمد الأشهب
[فاصل إعلاني]
نُذُر الحرب ومصير المفاوضات
"المطروح من طرف الأمم المتحدة هو تطبيق القرارات الشرعية الدولية، وكل قرارات الشرعية الدولية تقول إنه يجب أن يقرر الشعب الصحراوي مصيره بنفسه" الحبيب بريكة