ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأحد 3/7/1429 هـ - الموافق6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
الاحتلال يمنع فلسطينيي القطاع من الوصول لأراضيهم الحدودية

المزارعون يرون أراضيهم تموت ويحرمون من إصلاحها (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

بدد قرار منع الاحتلال الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم الزراعية المحاذية للسياج الحدودي الممتد على طول حدود قطاع غزة الشرقية، آمال أصحاب تلك الأراضي الذين توقعوا أن تسهم التهدئة في عودتهم إلى أراضيهم التي حرموا من الوصول إليها في سنوات الانتفاضة الثمانية الماضية.

وكانت إذاعة صوت إسرائيل الناطقة بالعربية أعلنت من جانبها أمس نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية مختصة، أن الجيش الإسرائيلي أصدر قرارا يمنع بموجبه سكان قطاع غزة من الاقتراب مسافة ثلاثمائة متر من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

ويأتي قرار المنع الإسرائيلي عقب عودة عشرات المزارعين الغزيين إلى أراضيهم في مسعى لإعادة إعمارها، وتوفير قوت أولادهم بعد أن تردت أوضاعهم الاقتصادية.

إصابة مزارعين
ومنذ سريان التهدئة في الـ19 من الشهر الماضي لم يسمح الاحتلال للمزارعين الفلسطينيين في البلدات الحدودية من الاقتراب من أراضيهم، وبادر بإطلاق النار تجاههم عدة مرات، مما أدى إلى إصابة مزارع بجراح بالغة شمال قطاع غزة، وآخر بجراح متوسطة شرق خان يونس جنوب القطاع.

أراض زراعية واسعة يمنع أصحابها من الوصول إليها (الجزيرة نت)
ويقول المزارع زياد أبو خشان (37 عاما) من سكان بلدة القرارة شرق خان يونس "سعدنا بالتهدئة ظنا منا بأنها ستقربنا من أرضنا، ولكن منذ سريان التهدئة لم تفلح محاولتنا بالوصول إليها نظرا لتعرضنا لرصاص جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية قرب الشريط الحدودي عدة مرات".

وتساءل خشان "أي تهدئة يتحدثون عنها في ظل استمرار منع الاحتلال لنا من الاقتراب من أراضينا الزراعية التي تعد مصدر رزقنا الوحيد في ظل الظروف المعيشية القاهرة".

ولا يختلف حال المزارع أحمد النجار (32 عاما) من سكان بلدة خزاعة جنوب شرق القطاع عن حال خشان، فقد تعرض هو الآخر لإطلاق النار أكثر من مرة عند محاولته الوصول لأرضه.

ويقول النجار للجزيرة نت إنه في كل مرة يحاول فيها الوصول لأرضيه القريبة من الشريط الحدودي، يفاجأ بقدوم سيارات الاحتلال العسكرية، وإقدام من بداخلها من الجنود على إطلاق النار تجاهه بشكل مباشر.

خوف وتوتر
وأوضح النجار أنه أصبح يشعر أثناء العمل بأرضه بخوف وتوتر دائمين، مما يضطره للخروج مسرعاً منها، وذلك بمجرد رؤيته للعربات العسكرية الإسرائيلية تتقدم نحو الشريط الحدودي.

سامي أبو زهري (الجزيرة نت)
من جهته اعتبر سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس أن قرار الاحتلال بمنع الفلسطينيين من الاقتراب من الشريط الحدودي يعد استمرارا لمسلسل الخروقات الإسرائيلية للتهدئة.

وقال أبو زهري للجزيرة نت "إن قرار منع الاحتلال المزارعين من الوصول لأراضيهم تزامن مع إطلاق جنود الاحتلال النار صباح السبت على الصيادين شمال القطاع، مما يدلل على عدم جدية الاحتلال في الالتزام بالتهدئة".

وفي تعقيبه على مواصلة خرق الاحتلال للتهدئة أكد على أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعمل على تقييم الوضع على الأرض بشكل مستمر، وستتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
اسامة عمران محمد
ليبيا
وهل هناك تعليق اكثر بعد هذه التعلبقات منذ اكثر من 50 عام وهل هناك تعليق بعد هذه الموانع التى ضهرت وانا اكتب ماذا بقى من حرية الرأى
الغزيون متفائلون بالتهدئة ومتشككون بالتزام الاحتلال بها
صورة إسرائيل في العالم تتدهور بعد فك الارتباط بغزة
قلق أممي بشأن أوضاع سكان قطاع غزة
انعدام فرص العمل ينعش زراعة التبغ بالضفة
عشرات القتلى ومئات تحت أنقاض الانهيار الصخري بالقاهرة
رايس بالمغرب والبوليساريو تدعوها للتدخل بشأن الصحراء
إيران تجري مناورات وبيريز يعارض مهاجمتها
تفجير يستهدف قوات للناتو وغارة للتحالف بأفغانستان
انتخابات تشريعية بهونغ كونغ وتوقعات بتقدم الموالين للصين
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)