 |
|
وزراء الخارجية العرب سيناقشون خطابي أوباما ونتنياهو وقضايا أخرى (الجزيرة-أرشيف) |
بدأ وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا مغلقا بمقر
جامعة الدول العربية في القاهرة لمناقشة خطاب الرئيس الأميركي
باراك أوباما الذي وجهه إلى العالم الإسلامي من العاصمة المصرية، ووضع خطة تحرك عربي تتجاوب مع المساعي الأميركية لحل الصراع العربي-الإسرائيلي.
كما ذكرت مصادر في الجامعة العربية أن الوزراء سيناقشون كذلك الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو الذي عده كثير من المراقبين ضربة للجهود الأميركية الساعية لتفعيل عملية السلام ونسفا لمبادرة السلام العربية.
وكان أوباما الذي قوبل خطابه في الرابع من الشهر الجاري بترحيب عربي واسع شدد على أهمية قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل وطالب بوقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
بينما قال نتنياهو في خطابه في الـ14 من الشهر الجاري إنه يوافق على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، واشترط في المقابل الاعتراف بيهودية إسرائيل، وطالب الفلسطينيين بالتخلي عن حق عودة اللاجئين، كما أنه أصر على استمرار الاستيطان.
ورغم التصريحات السابقة دعت مصر لمرونة عربية إزاء التسوية، وقال وزير خارجيتها أحمد أبو الغيط في تصريحات صحفية أمس إن المطلوب من اجتماع مجلس الجامعة هو النظر في صياغة موقف عربي يلتزم بالثوابت، ولكن أيضا يبدي مرونة تساعد الفلسطينيين في التقدم بالمفاوضات.
وأضاف أن الإطار العام للموقف المصري "يقوم على أساس تركيز الاهتمام على إنهاء النزاع وليس صرف الوقت في الحديث عن أمور تظل على أهميتها تشدنا إلى التفاصيل وليس إلى الصورة الكبيرة التي هي التسوية النهائية".
" من المتوقع أن تلقي الأزمة الإيرانية بظلالها على اجتماع وزراء الخارجية، خاصة مع إعلان بعض الدول العربية رفضها ما وصفته التدخل في الشؤون الداخلية لإيران " |
نقاشات أخرى
ونقلت وكالة يونايتد برس إنترناشونال عن مصدر دبلوماسي لم تسمه أن وفدا وزاريا عربيا يضم الأمين العام للجامعة
عمرو موسى سيطرح ما يتوصل إليه الوزراء اليوم من خطة تحرك على اللجنة الرباعية الدولية في اجتماعها الوزاري الجمعة المقبل في إيطاليا.
كما من المتوقع أن تلقي أزمة الانتخابات الإيرانية بظلالها على اجتماع وزراء الخارجية خاصة مع إعلان بعض الدول العربية رفضها ما وصفته التدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن اجتماع اليوم سيناقش أيضا قضايا عربية أخرى مثل الأوضاع في الصومال، والوضع في إقليم دارفور، ووجود دعوات للانفصال في اليمن.
ويشارك في الاجتماع عشرة وزراء خارجية في ما يعد تمثيلا ضعيفا نادرا، ويمثل الوزراء الغائبين وزراء دولة ومندوبون دائمون لدولهم في مقر الجامعة العربية وسفراء لبلادهم في القاهرة ومدير إدارة في الجامعة العربية.
