 |
|
سو تشي تواجه السجن خمس سنوات بتهمة انتهاك قواعد الإقامة الجبرية (الفرنسية-أرشيف) |
طالب محققون بالأمم المتحدة سلطات
ميانمار بمحاكمة عادلة وعلنية لزعيمة المعارضة
أونغ سان سو تشي, ووصف التحقيق الجاري معها حاليا بأنه استهانة بالمعايير الدولية.
وفي بيان مشترك "شديد اللهجة" قال خمسة من محققي حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن استمرار وضع سو تشي الحاصلة على جائزة نوبل رهن الإقامة الجبرية المنزلية تعسفي.
وقال مقرر الأمم المتحدة الخاص لاستقلال القضاة والمحامين ليندرو ديسبوي "حتى الآن شاب محاكمة أونغ سان سو تشي ومساعديها خرق صارخ للحقوق الأساسية والإجرائية".
كما قال إنه يجب السماح لكل شاهد لديه دليل ذو صلة بالإدلاء بشهادته, حيث سمحت السلطات في ميانمار حتى الآن لشاهد واحد من الشهود الذين طلب الدفاع إفادتهم بالإدلاء بشهادته مقابل 14 شاهدا طلبهم الادعاء.
يشار إلى أنه من المقرر استئناف محاكمة سو تشي في 26 يونيو/ حزيران بتهمة انتهاك قواعد الإقامة الجبرية, ومعها الأميركي جون يتاو الذي عدّت زيارته لها في منزلها دون دعوة الشهر الماضي خرقا لتلك القواعد.
وكانت سو تشي قد اعتبرت أن المحاكمة لها دوافع سياسية, "بغرض إبقائها رهن الإقامة الجبرية في الانتخابات التعددية التي تجرى العام القادم".
وقد أجريت معظم جلسات المحاكمة خلف أبواب مغلقة, حيث منعت وسائل الإعلام من الحديث إلى محامي الدفاع. وفي هذا السياق طالب محققو الأمم المتحدة بالسماح لوسائل الإعلام الأجنبية بحضور المحاكمة.
وتواجه سو تشي عقوبة السجن خمس سنوات إذا ما أدينت بانتهاك إقامتها الجبرية بعد أن سبح يتاو عبر بحيرة أنيا وأقام في بيتها في يانغون لليلتين.
