- العلاقة مع إيران وتأثيرات الحرب في العراق
- العلاقات مع دول مجلس التعاون والسعودية
- العلاقة مع أميركا وملف حقوق الإنسان في البحرين
العلاقة مع إيران وتأثيرات الحرب في العراق
 |
|
غسان أبو حسين | |
 |
|
خالد بن أحمد آل خليفة | |
غسان أبو حسين: أعزائي المشاهدين أهلا وسهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج لقاء اليوم، ضيفنا في هذه الحلقة معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين، أهلا وسهلا بكم معالي الوزير.
خالد بن أحمد آل خليفة:
أهلا وسهلا.
غسان أبو حسين: معالي الوزير نبدأ من البداية في الحديث حول أسس وأهداف السياسة الخارجية لمملكة البحرين، ينص البند الأول من أهداف السياسة الخارجية لمملكة البحرين على تثبيت سيادة واستقلال ووحدة أراضي مملكة البحرين، ترى هل لا تزال لدى البحرين بعض الشكوك حول هذا الموضوع من تهديدات من دول مجاورة مثل إيران على سبيل المثال؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
هذا الهدف هو طبعا هدف كل دولة، كل دول في المجتمع الدولي عندها الهدف الرئيسي الأول لسياستها الخارجية هو تثبيت استقلال وسيادة تلك الدولة فنحن في هذا الشيء لم نختلف عن أي من دول العالم، هذا جزء من أهداف كثيرة، هذا هدف رئيسي لا يتغير وهناك هدف رئيسي آخر لا يتغير وهو أن تكون البحرين دولة مبادرة فاعلة في المجتمع العالمي لحل مختلف القضايا والمشاكل والإسهام في التنمية العالمية لما فيه خير الإنسانية، هذه الأهداف أهداف رئيسية لا تتبدل ونحافظ عليها ونتخذ كل خطوة للدفاع عنها وحمايتها. هناك أهداف أخرى يعني تتبدل مع الوقت أو تكن أهداف آنية أو أهداف مرحلية، ما هي الأهداف المرحلية الأساسية التي لدينا في مملكة البحرين؟ هو الهدف الرئيسي الأول هو تقوية مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيجاده ليكون وحدة متكاملة بشكل أو بآخر تكون الوحدة تسهم في الاستقرار في المنطقة ومملكة البحرين جزء لا يتجزأ منها، تسهم في التنمية المستدامة لما فيه خير المواطن تنمية حقيقية يستفيد منها المواطن ينمو فيها وتتطور حياة المواطن وليس تنمية تقوم فقط على البناء والفائدة تعم المنطقة بغض النظر عن المواطنين، وكذلك أن يكون للمنطقة، لمجلس التعاون دور إقليمي فاعل ينظر إليه كوحدة إقليمية فاعلة لها إستراتيجية واضحة لها سياسة واضحة في التعامل مع مختلف الجيران وفي التواصل وفي تثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة. وهناك أهداف أخرى منها التواصل مع بقية الأطراف في آسيا، منها تثبيت مبدأ الحوار كمبدأ عالمي وحل الخلافات، مبادئ كثيرة لكن دائما نحن متمسكون فيها ونبني سياستنا عليها.
غسان أبو حسين: بالحديث عن الجيران ولعل الكثير من المشاهدين ما زالوا يذكرون اللي هي تصريحات حسين شريعة مداري حينما قال في صحيفة كيهان وهي صحيفة رسمية مقربة للحكومة الإيرانية حول لنقل مزاعم إيران في البحرين في مسألة أن هذه الأراضي هي أراض إيرانية، ما هو موقف البحرين من هذه التصريحات؟ وهل أثناء زيارة الرئيس الإيراني التي تمت في أواخر العام الماضي إلى مملكة البحرين هل أخذتم ردا واضحا منه في هذا الموضوع؟
| إيران تعترف بمملكة البحرين وبسيادتها التامة وباستقلالها التام وزيارة الرئيس الإيراني إلى البحرين كان لبناء العلاقة ولتطويرها بين البلدين الجارين المسلمين |
خالد بن أحمد آل خليفة:
أخذنا ردا واضحا قبل زيارة فخامة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أخذنا ردا واضحا لما خرجت هذه التصريحات اللي هي نعتبرها شاذة عن الواقع وجاء وزير الخارجية الإيراني السيد منوشهر متكي وقابل القيادة في مملكة البحرين وأكد أن هذه ليست سياسة إيران تجاه مملكة البحرين بل إن إيران تعترف بمملكة البحرين وبسيادتها التامة وباستقلالها التام هذا أكدنا عليه، لما جاءت زيارة الرئيس الإيراني إلى البحرين وقابل صاحب الجلالة الملك كان لبناء العلاقة ولتطوير العلاقة ما بين البلدين الجارين المسلمين في منطقة واحدة، وهذا الشيء نحن مرتاحون منه أن الموقف الإيراني الرسمي واضح في هذا المجال.
غسان أبو حسين: سيدي الكريم، شهدت الأيام الماضية تبادلا في التصريحات بين المسؤولين الإيرانيين والمسؤولين الأميركيين حول إغلاق مضيق هرمز فيما إذا أقدمت الولايات المتحدة أو إذا ما تم ضرب إيران كضربة عسكرية، إلى أي مدى هنالك تخوف في البحرين من أن يكون هنالك حرب قادمة في المنطقة ضد إيران ومن ثم أن تشتعل المنطقة من جديد؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
شوف أخوي، نحن لم نسمع يعني سماع كلام رسمي من أي طرف من الأطراف من أن هناك حرب على إيران أو حرب من إيران على غيرها، لم نسمع، نسمع كلاما ونسمع مواقفا ولكن هذا الكلام وهذه المواقف لا تخدم الاستقرار في المنطقة حقيقة، مسألة إغلاق المضيق، مسألة تهديد بضرب، مسألة تقرير يطلع هنا وهناك أن هناك خطة لضرب هذا كلام غير مقبول أبدا، نحن نسعى للاستقرار ولتثبيت الاستقرار في المنطقة، كيف نحقق هذا الشيء وكيف نؤدي إلى هذا الشيء؟ نؤدي بأن يكون هناك تفاهم جماعي إقليمي قبل أن تدخل أي مناطق أخرى في العالم، أن يكون الإقليم متفاهما ويكون عنده نظرة واضحة أين تقف هذه الدول من تلك الدول وأين يقف هذا المبدأ من ذاك المبدأ، إذا وصلنا إلى هذا التفاهم الإقليمي وهذا هو المطلوب وهذا اللي الآن نعمل عليه نحو مختلف دول المنطقة منها إيران منها مجلس التعاون منها دول أخرى في المنطقة، هذا هو الهدف الرئيسي اللي سنصله هذا سيبعد شبح الحرب سيبعد شبح الخلافات، أما الكلام نسمعه كل يوم صراحة.
غسان أبو حسين: إذاً سيدي الكريم قبل الانتقال من هذا الموضوع هل يمكن القول إن هنالك قلق بحريني من نشوب حرب في المنطقة فيما يخص البرنامج النووي الإيراني؟ هل يمكن القول بأن يتقاطع القلق البحريني مع القلق الأميركي أو حتى كما يقول البعض مع قلق إسرائيلي من نشوب حرب أو من استمرار إيران في البرنامج النووي؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
شوف أخوي نحن قلقنا لا يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني نحن قلقنا في أن دول المنطقة ليس بينها أي نوع من التجانس والتفاهم الإقليمي، أرد أكرر لك هذا الكلام، لأنه إذا صرنا متفاهمين فليس هناك قلق، ولكن قلقنا أن تؤدي بعض السياسات إلى نكون في طريق تصادمي مع العالم وقد يكون الملف النووي الإيراني، رغم أن هذا الموضوع موضوع سيادي يخص إيران 100%، ولكن نحن قلقنا ومصادر هذا القلق تعود إلى ما قبل الملف الإيراني تعود إلى عدم التفاهم، تعود إلى سياسات مختلفة تعود إلى نظرات مختلفة تعود إلى شكوك..
غسان أبو حسين (مقاطعا): بين دول الخليج وإيران ولا بين الدول الخليجية؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
مختلف الدول، منها دول الخليج وإيران ومنها إيران وغيرها ومنها دول الخليج وغيرها، غير إيران، ففي غياب هذا التفاهم الإقليمي اللي هو مطلوب لإحلال السلام في المنطقة، القلق موجود قبل أن تبدأ إيران في برنامجها النووي فجاء البرنامج النووي الإيراني وأضاف بعدا جديدا لهذا القلق، فنحن إذا وصلنا وتعاملنا مع هذا الأساس اللي هو إعادة أو إحياء وجود نوع من التفاهم الإقليمي فكل شيء مبني على ما قام من قبل سينتهي.
غسان أبو حسين: إلى أي مدى، إذا ما انتقلنا إلى الحديث حول العراق، إلى أي مدى تأثرت البحرين بسقوط النظام العراقي السابق ونذر الحرب الأهلية التي مرت ولا تزال إلى هذا الحين، إلى أي مدى تأثرت بوضعها الداخلي لما حدث في العراق؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
والله ما حدث في العراق أخي يعني من ما بعد سقوط النظام العراقي السابق من تجاذبات طائفية ومن خلافات ومن شقوق لم يخدم الاستقرار في المنطقة ككل وبالأخص يعني الشعب البحريني شعب مطلع سياسيا وشعب يعيش بوجدانه مع كل ظروف المنطقة، فتأثر ما في شك، فالتأثير يكون يا إما إيجابيا يا إما سلبيا، ما طلع من العراق تأثيرات سلبية والحقيقة هذا الشيء نحن نحاول يوميا ويوم وراء يوم جاهدين أن نحن نمنع هذا الشيء والحقيقة المجتمع البحريني مجتمع مسالم لكن نحن بلد صغير في منطقة تتجاذبها الكثير وتتلاطم فيها أمواج كبيرة، فنحن نحاول أن نبعد تأثيرات هذه الأمور السلبية التي خرجت من العراق وبالأخص الشقاق الطائفي فنحن نحاول الآن والحقيقة البحرين حكومة ومجتمعا يعملون مع بعض لصد هذه التأثيرات.
غسان أبو حسين: بالحديث عن التجاذبات الطائفية هنالك من يقول دائما بأن بذور هذه الطائفية موجودة أحيانا بتصريحات متبادلة من الطرفين أحيانا باتهام..
خالد بن أحمد آل خليفة
(مقاطعا): أي طائفية؟
غسان أبو حسين: التصريحات من المعارضة في البحرين أن الحكومة تتعامل مع الطائفة الشيعية بشيء من التمييز، وبعض يعني ليسوا مسؤولين على مستوى مثلا عالي هناك من يشكك في ولاء الطائفة الشيعية من أبناء البحرين بأن ولاءهم هو لإيران، كيف ترون الخروج من هذه الأزمة؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
المسألة في أن هناك تمييز كما ذكرت ضد الطائفة الشيعية هذا ليس صحيحا، البحرين كمسلمين إن كانوا سنة أو شيعة رغم أن هذه التسميات أراها تسميات سياسية يعني ناتجة عن مواقف، بنيت على مواقف سياسية جرت في التاريخ الإسلامي، لكن اليوم موجودة عندنا سنة وشيعة، تمييز أن يميز ضد الشيعة في أعمالهم في حياتهم في ما يحصلون من حقوق المواطنين أبدا ليس موجودا، اسمح لي أقول لك، لكن أنا ما أقول لك ما أعطيك صورة وردية، كل بلد فيها أمور تتعامل معها، نحن في البحرين في مقدمة الدول في المنطقة اللي تعاملت مع مشاكلنا، كل بلد فيها مشاكل لكن هناك من يتعامل مع هذه المشاكل وهناك من يضعها تحت السجادة أو هناك من يبتعد عنها أو هناك من يؤجلها، نحن لا نحب التأجيل نحن نحب أن نتعامل مع أي مشكلة عندنا أو أي وضع معين عندنا لما فيه صالح وخير المواطن. ذكرت الموضوع الآخر اللي هو الولاء الخارجي، أنت لما ذكرت الولاء الخارجي تكلمت عن الشيعة وهذا أنا لا أقبل به يا أخي، هناك ارتباطات دينية هناك مدارس دينية في قم هناك مدارس دينية أو حوزات أو مراجع تقليدية في النجف طيب هذه ما فيها أي خلاف أن يرتبط بها الشخص روحيا بهذه المرجعيات التقليدية أو بهذه المدارس، وهذا ليس هناك خلاف عليه لأن هذه تحدد الأخلاقيات وتحدد المبادئ الدينية التي يتبعها المواطن البحريني وهناك من يرتبط بمدارس أخرى ليست شيعية، ليس هناك خلل، لكن الارتباطات السياسية نحن نعرف جميعا أن البحرين مسلمين وغير مسلمين يرتبطون ارتباطا سياسيا بالحكم في بلدهم بجلالة الملك المفدى هو صاحب الجلالة الملك المفدى هو صاحب المرجعية السياسية العليا في هذه البلد وسمعناه من الجميع والحقيقة مرتاحون من الجميع، أما أي شيء آخر فهناك تضخيم وهناك صورة غير صحيحة.
غسان أبو حسين: إذاً ليس لديكم أي شك في مسألة الولاء لأي من أبناء البحرين سواء اختلفت طائفته أو دينه تجاه الخالق.
خالد بن أحمد آل خليفة:
أبدا، أبدا ومن يحاول أن يكبر مواضيع ليست لها علاقة بالمواضيع السياسية ويعطيها إطارا سياسيا فهو لا يسهم في وحدة هذا البلد المتماسك، من يريد أن يسهم في وحدة هذا البلد المتماسك يرى أن المرجعية السياسية واحدة أما المرجعيات الفقهية والمرجعيات الدينية فهي تختلف من هنا إلى هناك.
غسان أبو حسين: شكرا لكم، أعزائي المشاهدين فاصل قصير ومن ثم نواصل فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]
العلاقات مع دول مجلس التعاون والسعودية
غسان أبو حسين: أعزائي المشاهدين أهلا وسهلا بكم من جديد في برنامج لقاء اليوم ضيفنا هو معالي الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية مملكة البحرين، أهلا وسهلا بكم من جديد معالي الوزير. إذا ما انتقلنا للحديث حول لبنان، طبعا كان هنالك في الفترة الأخيرة تدخل خليجي تمثل في اتفاق الدوحة والبعض وصفه بالتدخل الحميم هذه المرة، إلى أي مدى أنتم متفائلون بأن اتفاق الدوحة يمكن له أن يترجم على أرض الواقع في لبنان بالجمع بين الفرقاء هناك؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
والله هذا أول شيء أنه كان تدخلا عربيا، كان تدخلا عربيا صميما نتج عن اجتماع مجلس وزارء الخارجية لجامعة الدول العربية وطبعا كانت الرئاسة عند أخي معالي الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء الشقيقة قطر وكان معه وفد من وزراء الخارجية وكنت تشرفت أن أكون ضمن هذا الوفد، قام طبعا هذا الوفد بجهد جبار لما رحنا إلى لبنان بمعية أخي رئيس الوزراء القطري ولإقناع الأطراف أن يتوجهوا إلى الدوحة لبحث أمور الاتفاق، والشيء صار في وقت قياسي، حقيقة، يعني نحن نعرف كيف الاتفاقات وخصوصا لما يكون فيها أمور كثيرة وتشعبات وتعقيدات كيف تأخذ وقتا طويلا، ذهبنا جميعا إلى الدوحة وجلسنا ودخلنا معهم في كلام ودخلنا في حوارات وبذلت الشقيقة قطر جهدا يعني حتى كلمة جبار كلمة قليلة عليها ووصلنا إلى اتفاق، وصلنا إلى اتفاق وذهبنا جميعا إلى لبنان، الاتفاق حسب المبادرة العربية اللي هي انتخاب الرئيس، تشكيل الحكومة وإعادة كتابة قانون الانتخاب، ذهبنا إلى لبنان واحتفلنا مع الشعب اللبناني في النقطة الأولى اللي هي انتخاب الرئيس ميشيل سليمان، الآن بادي النقطة الثانية، الرئيس ميشيل سليمان أمر بتشكيل حكومة ووجه الرئيس فؤاد السنيورة بتشكيلها، الآن وقفنا في الموقف، الآن يعود الموقف إلى الأخوان في لبنان، يجب أن يتم تجاوز كل أمور طائفية أو أمور فئوية أو أمور إثنية أو أي أمور من أي شكل من الأشكال لصالح لبنان.
غسان أبو حسين: بالانتقال إلى الحديث حول علاقات البحرين بدول مجلس التعاون، هنالك من يقيم تجربة مجلس التعاون في سياستها الخارجية أو النقدية أو ما إلى ذلك، إما بالمدح أو الإطراء أو ما يأخذ هنالك أمر مغالي، لكن هنالك من يشير إلى أن حتى السياسة الخارجية لمجلس التعاون في قضايا مثل العراق أو غيرها لم تكن موحدة، الآن هنالك حتى على مستوى عودة العلاقات الدبلوماسية مع الحكومة العراقية ليست موحدة، كيف يمكن الوصول إلى سياسة خارجية لمجلس التعاون موحدة تجاه القضايا؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
أنا أتفق معك بنقطة أنه ليست هناك سياسة خارجية موحدة لدول مجلس التعاون هذا اتفق وياك فيه وهذا شيء إذا قلت لك ما يخالف هذا الكلام فسيضحك علي الجميع..
غسان أبو حسين (مقاطعا): مسؤولية من هذه؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
هذه مسؤولية كل مجلس التعاون، كل الدول، إن كانت دولة على موقف صحيح ترى أن موقفها صحيح لكن دول أخرى في المجلس قد تغاير هذا الموقف أو تلك الدول الأخرى ترى أن موقفها صحيح وهكذا، عدم الاتفاق هو خطأ كبير، عدم الوصول إلى أرضية مشتركة هو خطأ كبير خصوصا أن المنطقة تحيط بها أخطار من جميع الأشكال، هناك بؤر للخلاف، هناك بؤر متفجرة حوالينا من كل جهة، فإذا ما وصلنا إلى سياسة خارجية موحدة في هذا الشأن فنحن جميعا مخطئون، جميعا نتحمل هذا الخطأ.
غسان أبو حسين: بالحديث حول العلاقة بين البحرين والسعودية يعني الراصد يرى بأن هذه العلاقة تصعد ومن ثم تمر في بعض الأزمات قد يكون آخرها البحرينيون الثمانية المحتجزون، كيف تقيمون علاقتكم مع السعودية، كيف ترون آفاقها؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
شوف أخوي علاقتنا مع المملكة العربية السعودية هي علاقة يعني مهما قلت عنها فبكون مقصر في الكلام لأنها علاقة تاريخية بنيت على أسس تاريخية قبل تنولد أنت ولا أنا أنولد، يعني هذه علاقة مبنية على أجيال من قادة من أبناء شعب نحن تقريبا شعب واحد وبلد واحد وعلى هذا الأساس المتين تطورت هذه العلاقة ما بين البلدين الشقيقين، قبل مجلس التعاون وقبل بعقود لكن ما معناه أن البلدين ما بيكون فيهم.. إذا المسألة يعني كلنا يعني كل شيء صورة وردية، هذا في خطأ في الموضوع، لازم هناك اختلافات في الرأي لازم هناك في بعض الخلافات حول بعض المواضيع، لازم هناك عدم.. لكن هذا لا يعني أن نحن مختلفان، نحن بلدان شقيقان تاريخنا واحد ارتباطنا واحد هدفنا واحد متفقان، وعارفين أن هذا موقفهم وهم عارفين أن هذا موقفنا ولكن ما يمنع أن تكون هناك بعض الأمور.
غسان أبو حسين: هل وصلتم إلى حل فيما يخص احتجاز البحرينيين الثمانية لدى السلطات السعودية؟
خالد بن أحمد آل خليفة:
والله نحن يا أخوي على اتصال مع السلطات في المملكة العربية السعودية الشقيقة فيما يتعلق بالمواطنين البحرينيين الثمانية اللي تم احتجازهم نتيجة دخولهم منطقة محظورة، وكنا دائما نقول للأخوة ليس هناك اتهام لهم، &