ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الاثنين 6/5/1429 هـ - الموافق12/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
هجوم أم درمان صفعة للحكومة تسبق التفاوض

أثار إعلان حكومة السودان قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها الغربية تشاد بعد إخفاق الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة الدارفورية على مدينة أم درمان القريبة من العاصمة الخرطوم، موجة من التعليقات والتحليلات في كبرى الصحف الأميركية الصادرة صباح الاثنين.

"
الأحداث الأخيرة تبدو في بعض جوانبها على الأقل انتقاما من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على دعمه للمتمردين في تشاد
"
كريستيان ساينس مونيتور
انتقام الجار
أشارت صحيفة ذي كريستيان ساينس مونيتور نقلا عن محللين إلى أن الهجوم الذي تعرضت له أم درمان يوم السبت يكشف مدى هشاشة الحكومة السودانية, لكنه يعطي الخرطوم ذريعة لتكثيف هجماتها في دارفور, ويزيد من احتمال اندلاع حرب حدودية بين تشاد والسودان حيث يتهم كل طرف الآخر باستغلال المتمردين كمقاتلين بالوكالة.

ونسبت الصحيفة إلى صالح محمود عثمان –وهو عضو في البرلمان السوداني من دارفور- القول إن الهجوم الأخير منح الخرطوم الآن الغطاء السياسي الذي تحتاجه لزيادة هجماتها في دارفور ومن ثم تعطيل الانتخابات.

وأضاف عثمان أن الحكومة "أنحت بالفعل باللائمة على تشاد, وألقت القبض على عدد من الأشخاص, ويمكنها أن تقول إن البلاد تتعرض لتهديد خارجي".

ويرى مسؤول بإحدى منظمات العمل الإنساني العاملة في دارفور أن الأحداث الأخيرة تبدو في بعض جوانبها على الأقل انتقاما من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على دعمه للمتمردين في تشاد الذين كادوا يطيحون بالحكومة هناك في فبراير/شباط الماضي.

واعتبرت الصحيفة أن اقتراب موسم الأمطار شكّل إحدى الفرص الأخيرة السانحة أمام حركة العدل والمساواة لتعزيز موقفها قبل أن تخلد إلى فترة استراحة في الأشهر القليلة القادمة.

مجرد مناورة
"
أراد المتمردون بالهجوم توجيه صفعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم, ثم يعقدون صفقة لتقاسم السلطة معه بمنأى عن فصائل دارفور الأخرى
"
نيويورك تايمز

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن السؤال الذي يردده كثير من الناس هو "فيما كان المتمردون يفكرون"؟

وذكرت أن هجمات المتمردين ظلت طوال سنوات القتال الماضية مقصورة على المواقع الحكومية في دارفور، ولم يحاولوا قط غزو العاصمة التي استثنيت من فوضى الصراعات الدائرة في مناطق السودان المهمشة. وعزت الصحيفة ذلك إلى قيام الحكومة المركزية باستغلال عائدات النفط والسلاح الصيني في بناء قوة دفاعية هائلة.

وتساءل ديفد موزيرسكي -الباحث في الشؤون السودانية بمجموعة الأزمات الدولية– عن الهدف الذي تنشده حركة العدل والمساواة من الهجوم. ويجيب هو نفسه على ذلك بالقول إن من العسير تصور أنهم كانوا يعتقدون بإمكانية الاستيلاء على العاصمة بخمسين إلى مائة سيارة.

وتنقل الصحيفة عن جون بريندرغاست –مؤسس مشروع إينف (كفى) الذي يشن حملات ضد الإبادة الجماعية– اعتقاده أن هجوم السبت لم يكن سوى مناورة لكسب النفوذ. وبرأيه فإن المتمردين أرادوا "توجيه صفعة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم, ثم يعقدون صفقة لتقاسم السلطة معه بمنأى عن فصائل دارفور الأخرى".

ومضى بريندرغاست إلى القول "نحن إزاء فصل يتواصل فيه إلى حد ما الصراع الداخلي بين الفصائل الإسلامية" في إشارة منه إلى أن كلا من العدل والمساواة المتمردة في دارفور ومسؤولي الحكومة السودانية تجمع بينهم أجندة إسلامية رغم أنهم أعداء ألداء.

الدور الليبي
من جانبها, نقلت صحيفة واشنطن بوست عن محللين سياسيين قولهم إن ثمة مصالح عديدة ينطوي عليها هجوم السبت وكلها ذات تأثير، قد تغير على الأرجح مسار التوصل إلى تسوية لوضع حد لأزمة إقليم دارفور.

فهنالك -كما تقول الصحيفة– العامل التشادي, حيث يمثل هجوم حركة العدل والمساواة المدعومة من تشاد وليبيا نوعا من الانتقام للحكومة التشادية, التي اتهمت السودان بالوقوف إلى جانب المتمردين في هجوم مماثل استهدف العاصمة إنجمينا في وقت سابق من العام الحالي.

"
قد تكون ليبيا بدعمها لحركة العدل والمساواة تريد الثأر لنفسها من التجاهل الذي أبدته الخرطوم تجاهها في الآونة الأخيرة
"
بريندرغاست/واشنطن بوست
وهناك دوافع حركة العدل والمساواة, فعلى الرغم من زعم قادتها أن الهجوم كان محاولة لقلب نظام الحكم الذي "أذاق الدارفوريين الأمرين" فإن محللين استشهدت الصحيفة بأقوالهم يرجحون أن الغاية منه دفع المسؤولين السودانيين للتفاوض مباشرة مع الحركة المتمردة.

وخلصت واشنطن بوست إلى القول على لسان الباحث جون بريندرغاست نفسه إن ليبيا هي العامل المجهول الذي لا يمكن التنبؤ به في هذه الأزمة.

 وبحسب الباحث قد تكون ليبيا –التي اتسمت علاقاتها تاريخيا مع السودان بالتوتر- تريد بدعمها لحركة العدل والمساواة الثأر لنفسها من التجاهل الذي أبدته الخرطوم تجاهها في الآونة الأخيرة.

وأضاف بريندرغاست أن الغزو هو بمثابة "التقاء مصالح مثالي بين حركة العدل والمساواة وليبيا وتشاد".

المصدر: الصحافة الأميركية
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
خالد
السودان
العجبونى الليل جو.
محمد احمد ابراهيم
sudan
تقبل الله الشهداء وحفظ الله السودان وبعد نرجو من الحكومة التبصر والسعي لحل مشكلة دارفور بعيدا عن التشنجات
بكري
لندن
لااعتقد ان لليبيا اي دور في احداث السبت وطبعا زج باسم ليبيا للفتنه وصرف الانظار عن المسبب الاكبر لكل مشاكل المنطقه وطبعا هي اسرائيل فالعلاقات بين اسرائيل والمرتزقة معروفه فلاسرائيل مصالح في السودان لاتخفي علي زي عقل
اسلام فؤاد
الخرطوم
الحمدلله على دحر هولاء الخونة مرتزقة تشاد يجب على الحكومة السودانية عدم التفوض بعد ذلك مع العدل والتخريب وليس المساوة بل يجب سحقهم بقوة والله اكبر والعزة للسودان 0
اياد مازن عبد العظيم
مصر
ربما تتلاقي المصالح الغربيه المتنمثله في فرنسا وامريكا واهدافهم الخبيثه في السودان وتشاد والضغط علي السودان وايقاعهم معا وتدخل ليبيا الغير مباشر واهداف بعض الساسه السودانيون فعلي الارجح العناصر الخفيه لها العامل الاساسي في >لك وتلك الحماقه من العدل والمساواه لن تكون بدون ثمن من الحكومه المركزيه السودانيه
جيلاني احمد ابوراس
السودان
ليبي يتعرض له انسان دارفورا ليس لها اي دخل فيما حدث الموضوع كله ينحصر في التهميش الذي
هاج الروقي
اللة يحفظ الاسلام والمسلمين
امدرمان اشارة اهمال
امدرمان
ان ما تمتع به الحكومة السودانية السودانيين من زل واهانة دائمة عل ايدي افراد اجهزة امنية لا يحصون وتحت اسماء جهات امنية لا تحصي لبدعو للاندهاش من حكومة يصل معارضيها من جبهه قتال حامية وفي غضون سويعات الي عمق العاصمه دون ان يكون لتلكم الاجهزة الامنية ادنى فكرة والله انة لمن سخرية القدر علينا نحكم من عصابة لا حكومة تهتم لشاننا وامننا بل تسعي لتكبيلنا والاستمتاع بازلالنا واخز الاتاوات وتفشي الفساد فلتكن تلك الاحداث بمسابة صفعة ترد لنظامنا رشدة ولنترقب اقالات واستقالات ولتحفظوا ولو جزاء من ماء وجههم
احمد السوداني الشمالي
سودري
الله ولله الحمد ولا نامت اعين المأجورين الجبناء التشاديين
مجاهد بن عبدالله
السودانى الأصيل
إن ما جرى فى أمدرمان ليس سوى رسالة من تشاد تقول أن بإمكان تشاد أن تفعل مثلما الخرطوم فعلتها . أو أننا جاهزون لا تفتكرى أيتها الخرطوم أنك الأقوى .وهذه الرسالة قد خاب فيها الأمل لأن الخرطوم منقسمة بين مواطنين ورجال أمن. وحركة العدل والمساواة كانت اليد العياء التى لاترى أين مصلحتها وكانت فى جسم رجل مخمول .
مصطفى نهار
السودان - امدرمان
أريد أن اوضح للشعب السوداني الشقيق أن الشعب التشادي ليس له دخل فيما يجري في السودان أو تشاد ،فهذه انا اعتبر مشاكل سياسية كل حكومة تحاول ان تستغلها بالوجه الذي يريده ،نسمع من التصريحات لبعض المسؤولييي ن في الحكومة السودانية بترحيض الشعب السودان على شيققه التشادي دون النظر الى العواقب التي تترتب على ذلك ، فالكثير يقولون أن هؤلاء المتمردين من تشاد وينسون أن قائدهم كان يوما ما وزيرا في الحكومة السودانية . وشكرا
سامي احمد سعيد
العراق الموصل
ان كثير من المصائب التي تحدث في بلادناالعربيه هي فعلا بايدي عربيه ولكن هم ومستغلون من قبل دوائر معروفه عدائها للعرب والمسلمين بشكل خاص فهؤلاء هم من يخطط وهم من ينفذ ولكن بايدي محسوبه على العرب فلماذا السودان ولملذا لبنان وغيرهامن الامثله
حسناء عبد الجليل عبد الكريم
الخرطوم
حكومة المؤتمر الوطنى على الارجح لم تكن غافله عن تحركات فصيل عبد الواحد تجاة العاصمة الخرطوم بل كانت على رصد دقيق بكل تحركاتهم حتى وصولهم مدينة أمدرمان,فهى على أتم ألاستعداد لهم. ما أرادتة حكومة الخرطوم هو ادانة حركة العدل والمساواة أمام مجلس الامن والامم المتحدة وتعرية بعض الاحزاب المعارضة الموالية لحركة عبد الواحد من جهة أخرى ...ولا بأس بأن يصف العالم نظامنا ألحاكم بالضعف حيث التحم بمتمردية داخل اسوار العاصمة ..ولا بأس بقليل من ألارواح وألخسائر المادية فهى فى سبيل الوطن
عبدالقادر مدني
الرياض
الذين هاجموا أم درمان لا تختلف عقليتهم عن الذين هاجموا برج التجارة بنيويورك مع الفارق في القياس، فالأسلوب هو الأسلوب والرمز مشابه فمدينة أم درمان عند السودانيين لها نفس رمزية برج التجارة لدي الأمريكان واستخدام الأطفال جريمة وعدم أخلاق إن ثقافة الوصول إلى السلطة عبر السلاح يجب أن تنتهي ومن يأنس في نفسه الكفاءة عليه أن يتقدم للشعب عبر صناديق الاقتراع . فسقوط برج التجارة لم يسقط أمريكا ومهاجمة أم درمان لن تسقط السودان والإرهاب يبقى إرهاب مهما لبس من ثياب .
ibrahim mohamed
nj usa
الاحداث الاخيرة في السودن دليل علي هشاش الامن السوداني لماذا ؟ لان الحكومة السودانية تهتم بشراء العربات الفارهة لظباط الامن بدلأ من زج بها لدوريات النجدة والطواري فيعتي وظيفة الامن في السودن وظيفة وجاهبة اكثر ماهية امنية واللة من وراء القصد
على البشير النور
الذى يلجا للسلاح وقتل الابرياء لايستحق الاحترام والتعاطف الراى والحجة هى خيار العقلاء جنب اللة بلادنا والامة الاسلامية شر الطامعين واذيالهم واذنابهم
عبدو
الشيطان الاكبر
الحكومة الليبيه هي الشيطان الاكبر التي توجد في راس كل نزاع مسلح في العالم
آدم جميل - سودانى
السودان
اقرأو مابين السطور.. محلل يقول انها مواجهة بين فصيلين مسلمين يكنون العداء لبعضهما رغم كونهما مسلمين وآخر يدخل لييا فى هذه الطبخة كما يسكب طباخ ماهر ملح الطعام. ابناء دارفور هم ابناء السودان ونحن من شرق السودان وغربه على استعداد للموت من اجل طفل سودانى مهما فكر والده. مايجمعنا هو اسلام الرحمة وحب الموت فى سبيل الله. فقدت الحكومة السودانية الشجاعة على تسمية الاشياء باسمائها. قطع العلاقات مع فرنسا وليس مع تشاد الدمية الفرنسية هو المطلوب لأن الحرب هى بين الغرب الكافر والسودان المسلم شرقا وغربا؟.
محمد احمد الطيب
sudan
اتفق مع الاخ أحمد على وجود مساعدة من الداخل . ولكن بهذه الفعلة الدنيئة جميع الحركات المسلحة في دارفور قد انشأت عداوة مع شعب السودان
محمد الصين
china
والله نحن السودانيين أناس طيبين وصحيح منا من يكره النظام ومنا من يحبه لكن بهذه العمليات الارهابيه كلنا بشير
ليلى فوزي هارون
السعودية
كنا نعلم من البداية أن هناك دور ليبي يعمل في الخفاء. فالعقيد العجوز لن يستطيع تغيير جلده بين ليلة وضحاها، فعلى الرغم من أنه دمر أسلحة الدمار الشامل (وهي ألعاب نارية) لم يحرص أي طرف خارجي على التأكد من إزالتها، إلا أنه مازال ولعا بالتلاعب بجيرانه الذين يعتقد بضعفهم. من المؤكد أن العقيد وجد الدعم والتشجيع الفرنسي للقيام بهذا الدور القذر، وهو الدور الذي حاوله مع مصر في عهد السادات، حيث دك السادات (قاعدة العضم) وحولها كما ذكرت الصحف المصرية آنذاك إلى قاعدة العدم. للعقيد أقول: كفاك انبطاحا وخليك عدل
جمال عثمان احمد
السودان
الحمد لله الذي رد كيدهم في نحرهم وهذه ليست الا زوبعة في فنجان فامدرمان كانت وما تزال آمنة عصية على كل من اراد بها شرا وخليل ابراهيم بهذاكتب نهايته بيده سياسيا وعلى الصعيد الاجتماعي هو والحكومة التشادية ارادو ان يمزقو هذا الوطن لكن هيهات. الحمد لله على وحدة الصف الداخلي وتماسك الجبهة الداخلية وتكاتف الشعب مع الاجهزة الامنية هذا هو الرهان الشعب السوداني البطل الذي لا يلين ولا يهادن فقد التف مع ابطال القوات النظامية في خندق واحد ضد الاعداء والمتمردين . الله اكبر والعزة للسودان ولشعب السودان
محمد السيد حسن
السعودية
في اعتقادي الخاص بان ادراج اسم الشقيقة ليبيا هنا انما يراد به توسيع دائرة الصراع العربي وان المحللين الغرب وغيرهم في سعي دؤوب لتوسيع تلك الدائرة من الصراعات والتي في النهاية تصب في مصالح الغرب . اتمني بان لا تجد مثل تلك المقالات اي اذان صاغية في مجتمعنا العربي فنحن في امس الحوجة الي التكاتف والتعاون لايقاف الزحف الغربي الاهوج والحاقد.
محمد عثمان عبدالله
السودان
بدءأ شكرا لشروطكم الموضوعية للتعليق علي هذا الخبر هنا لابد اولا من طرح السؤال التالي : لماذا هذا الهجوم وما الدافع وراء ذلك اذا نظرنا علي الهجوم لا يمكن وصفها الا وهي عملية انتحارية لا يمكن تسميتها بغير ذلك ولكن يبغي الحل فقط في التفاوض وعلي الحكومة السعي وراء وذلك وعدم سد الافق لأن انسداد الافق هو ما دفع الي الهجوم
أميرة محمد احمد محمود بدوي
sudan/khartoum
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين هذا الخليل للاسف اسمه الخليل وهذا اسم رسولنا وحبيبنا ابرايهم الخليل عليه السلام هذه ليس بخليل هذا يسمي الهبيل وانا اوكد ان دماء هذا الرجل ليست سودانية مائة %واعتقادي انه فعل ذلك لزيادة الفتن والمشاكل في دارفور وكذا هو مدعوم من دولة اجنبية
اشرف بدوي
امدرمان/السودان
انا اعتقد جازما ان ليبيا لها دور رئيس فيما حدث حيث ان تشاد ليس لها اكانيات تسمح لها بتزويد المتوردين بكل ذلك السلاح الذي شاهدناه وهذه هي السياسة الليبية المعهودة في المنطقة
وليد محمد يوسف
السودان-الخرطوم
الهجوم عباره عن خيانه من قادات الحركه المدعومه من تشاد بواسطه ابناء دارفور البسطاء الذين تم خداعهم بان الامن في العاصمه ضعيف
زهير عبدالله مساعد
لن يسمح الشعب السودانى بالمساس بمقدرات الامة والعبث بروح الشعب فان ما قامت به العج والمشاططة ليس يخص الموتمر الوطنى فالشعب السودانى امة واحد لايتفرج عندما يهاجم واننا نحفظ لجار حقة ونصونه ونعينه ولكن لانرضى بالخيانة والارتزاق وبيع الاوطان ولانضع ايدينا فى يد القدر ولهذا الشعب بنؤه قادرين على حماية وطنهم ولن يفريطو فى شبر من ارضه قيعلم كل خاين لوطنه وبايع لضمره نحن لاتحكمنا العصابات وليس بشعب مهيض الجناح فلن نستزل ولن نستباح
مروان عبد الباقي جمال الدين
الشرفة بركات
الحمد لله وحده الذي رد كيد الاعداء بغض النظر عن الحكومة السودانية وتضرفاتها لكن نحن نشد من ازرها لدحر اي عدوان تجاه بلدنا الحبيبة لان اختلاف وجهات النظر لا تعطي اي جهة الحق في تدمير او تخريب اي منشاة سودانية بناها هولاء السمر من دمائهم وعرقهم التحية للشعب السوداني حكومة وشعبا ولا نامت اعين الجبناء
أحمد حسن العنابي
ليبيا يا للهول.........
ربما من الشظظ اتهام ليبيا بماجرى في العاصمة المثلثة ,الارجح ان هناك دعم داخلى من الخرطوم نفسها ,اما ليبيا فالمحلل لايعرف العلاقات الليبية السودانية والحكومة الليبية تعلمت الدروس وساهمت في الوصول إلى اتفاق انسحاب قوات المعارضة التشادية من امام قصر دبي في تشاد وهي لن تكرر حماقات سابقة وخاصة ان حركة العدل والمساواة مقربة من حزب الترابي في السودان
الخرطوم تطالب بتصنيف العدل والمساواة "حركة إرهابية"
السودان تقاطع تشاد دبلوماسيا وحظر للتجول على الخرطوم
الخرطوم تؤكد دحر المتمردين بأم درمان
السودان يتهم تشاد بمهاجمة أراضيه ضمن مخطط تخريبي
حرب كلامية حول دارفور ومخاوف من تطورات سلبية
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق
خلافات مسيحيي الأكثرية تعيق الإعلان عن حكومة السنيورة
مقتل جندي أميركي و17 شخصا بهجمات متفرقة في العراق
مظاهرات في اليابان قبل يوم من قمة الثماني
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)