ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 10/6/1428 هـ - الموافق24/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:31 (مكة المكرمة)، 10:31 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
ترويض أوباما


علاء بيومي

- أوباما.. الأمل
- أوباما.. المرشح الرئاسي
- ترويض أوباما
- أوباما.. إلى أين؟

المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الأميركي الذي انعقد قبيل انتخابات عام 2004 الرئاسية، في يوليو/تموز 2004 كتب شهادة ميلاد باراك أوباما السياسية على النطاق الوطني بالولايات المتحدة، إذ حول المؤتمر أوباما من مرشح لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ألينوي إلى أحد ألمع السياسيين الأميركيين على الإطلاق.

وقد خرجت صحف أميركية عديدة في اليوم التالي للمؤتمر بمقالات تتنبأ بميلاد نجم سياسي جديد يتمتع بكاريزما قوية، وبقدرة خطابية عالية، وبخطاب جديد.

وقدم أوباما نفسه كمثال للأميركي الجديد المتعدد الأعراق والخلفيات والمنفتح على الجميع، الذي يريد بناء أميركا جديدة متحدة تتخطى الفوارق العرقية والسياسية.

باراك أوباما وهو من مواليد أغسطس 1961 ولد لأب كيني وأم أميركية انفصلت عن والده وباراك ابن عامين، ثم انتقل باراك بعد ذلك مع أمه وزوجها إلى إندونيسيا، ثم عاد إلى أميركا لكي يتربى في منزل جديه لأمه.

عاش فترة مراهقة صعبة بسبب ظروف العائلة وأزمة هوية عاشها، ثم تمكن من الخروج من أزمته بالإصرار والعزيمة اللذين قاداه إلى التفوق الرياضي والدراسي فحصل على شهادات جامعية وأتم دراساته العليا بأكبر الجامعات الأميركية، ليعود بعد ذلك لخدمة المجتمع المحلي والأفارقة الأميركيين والأحياء الفقيرة بمدينة شيكاغو.

وقد أدى ذلك إلى انتخابه عضوا في مجلس شيوخ الولاية منذ عام 1997 وحتى عام 2004، وهو العام الذي انتخب فيه أوباما عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي بعد فوزه بأغلبية 70% على منافسه الجمهوري.

"
خلفية أوباما الأفريقية وجذوره المسلمة وانتماؤه للأقلية الأفريقية الأميركية، وتدينه ومعارضته لحرب العراق ومطالبته بسياسة أميركية أكثر احتراما للحقوق المدنية في الداخل وأكثر تواضعا في الخارج هي التي تبعث من خلاله أملا لدى الكثيرين
"
أوباما.. الأمل

خلفية أوباما السابقة وقصة نجاحه جعلت منه قصة نجاح أميركية تمثل مصدرا للأمل بالنسبة للكثيرين، خاصة مع حرصه على رسم صورته لدى الرأي العام الأميركي بشكل يؤكد الفكرة السابقة.

فهو يحرص على تقديم نفسه كسياسي عصامي يمثل الأميركي العادي، لا يخضع لقيود جماعات اللوبي بواشنطن، ويترفع عن الخلافات السياسية، ويسعي لقيادة أميركا إلى مستقبل أكثر إشراقا وإيجابية.

وقد ساعد أوباما على ذلك كاريزميته التي تنبع من قدراته اللغوية والخطابية العالية، مما دفع العديد من الكتاب والصحفيين الأميركيين إلى مقارنته ببعض أكثر الشخصيات العامة الأميركية ذات الكاريزما عبر التاريخ.

وزاد أوباما لمعانا في عيون المسلمين والعرب الأميركيين حديثه عنهم في خطابه أمام مؤتمر الحزب الديمقراطي الذي قدمه إلى أميركا، إذ انتقد ما تعرض له العرب الأميركيون من تمييز في أميركا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

يقول أوباما "لو تعرضت أسرة عربية أميركية للاعتقال بدون إعطائها الحق في توكيل محام للدفاع عنها أو بدون الخضوع للسير الطبيعي للعملية القانونية، فإن ذلك يهدد حرياتي المدنية".

أضف إلى ذلك خلفية أوباما الأفريقية وجذوره المسلمة وانتماؤه للأقلية الأفريقية الأميركية، وتدينه ومعارضته لحرب العراق ومطالبته بسياسة أميركية أكثر احتراما للحقوق المدنية في الداخل وأكثر تواضعا في الخارج.

وصعود نجم أوباما السريع في السياسية الأميركية أيضا من أهم العوامل التي جعلته قائدا سياسيا أكثر جاذبية في عيون العديد من المسلمين والعرب الأميركيين والجماهير الأميركية الأخرى.

أوباما.. المرشح الرئاسي
ولكن هل يختلف السيناتور أوباما عن أوباما المرشح الديمقراطي للرئاسة أو أوباما الرئيس الأميركي؟ وهل سيتمكن أوباما من مواجهة ضغوط واشنطن واللوبيات والنخب الحاكمة والمسيطرة؟ وما هي حقيقة مواقف أوباما تجاه قضايا المسلمين والعرب؟

هل هناك وجه آخر لأوباما يتخفى وراء خطابه المنمق المتدفق في سهولة ممتنعة؟ وهل يتحول أوباما إلى بوش آخر يعجب به العرب كمرشح رئاسي ثم يتحول إلى رئيس كارثي على العرب والأميركيين على حد سواء بعد وصوله البيت الأبيض؟

قراءة خطب أوباما ومواقفه السياسية منذ توليه عضوية مجلس الشيوخ في أوائل عام 2005 تحتوي على العديد من النقاط الإيجابية، إذ يؤكد أوباما رغبته في سحب القوات الأميركية من العراق بشكل كامل قبل أوائل أبريل 2008، وفي تقوية المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة وإصلاحها، وفي تحسين علاقة أميركا بالعالم من خلال بناء التحالفات وتقديم المساعدات الخارجية.

ويتعهد أوباما بمضاعفة المساعدات الأميركية للعالم بنهاية فترة رئاسته الأولى، وباحترام حقوق الإنسان، مؤكدا استهجانه البالغ لأخطاء بوش مثل غوانتانامو والسجون السرية.

كما يتعهد بأن يقرن مساعدات أميركا الخارجية بمطالبة النظم الديكتاتورية بالإصلاح، وأن يدعم الحوار بين دول العالم كالهند وباكستان، وأن يعتمد الحوار المباشر آداة دبلوماسية أساسية مع مختلف الدول بما في ذلك إيران.

وعلى المستوى الداخلي يطرح أوباما أفكارا طموحة عن الإصلاح، إذ قدم مؤخرا خطة لتوفير الرعاية الصحية للأميركيين واجهت انتقادات واسعة من جماعات ومراكز أبحاث يمينية مختلفة خوفا من تكلفتها الباهظة على ميزانية الحكومة الأميركية، مما يعني أن لديه الشجاعة على طرح أفكار تهدف إلى مساعدة المواطن الأميركي العادي لتمكينه من مواجهة آلة الرأسمالية الأميركية الطاحنة.

هذا إضافة إلى تقديم أوباما تشريعات تحد من نفوذ جماعات اللوبي والضغط السياسي على المشرعين الأميركيين.

"
أوباما حريص على تقديم نفسه على أنه سياسي قادر على إرضاء اليمين واليسار انطلاقا من أجندة ليبرالية متوسطة في يساريتها، كما يقدم نفسه باعتباره قادرا على حماية أمن أميركا وبناء جيش قوي والضغط على أعداء أميركا في الخارج في الوقت الذي يقوم فيه بتحسين علاقاتها مع دول العالم المختلفة
"
ترويض أوباما

المقلق هنا أن أوباما ما زال حديث عهد بالسياسة الأميركية ولم يواجه ما يكفي من التحديات ومن ضغوط جماعات المصالح واللوبي والخصوم، خاصة أنه يواجه في انتخابات الرئاسة الأميركية سياسيين محنكين على غرار هيلاري كلينتون وجون ماكين، كما أنه يواجه آلة الإعلان والدعاية الأميركية المخيفة، وجهود نخب وجماعات مصالح شرسة.

ففي الشهور الأخيرة طغت على السطح اتهامات لأوباما بأنه تعلم في مدارس إسلامية متشددة بإندونيسيا، كما تعرض لضغوط ضخمة من مناصري إسرائيل بعد أن صرح بأن "لا أحد يعاني أكثر من الفلسطينيين".

وقد نشرت مقالات تعطي انطباعا بأن أوباما يشعر بالذنب لأنه لا يساند القضية الفلسطينية بشكل كاف، وبأنه يهادن إيران.

في المقابل يمكن أن يجد المتابع في خطاب أوباما على مستوى السياسة الخارجية، نوعا من التشدد النابع من أسباب مختلفة.

من بين هذه الأسباب سعي أوباما إلى تقديم نفسه على أنه ينتمي إلى وسط اليسار الأميركي لا ليسار اليسار، مما يستوجب الإشارة إلى وجود اختلافات أيدلوجية بين الجماعات اليسارية بالولايات المتحدة.

فهناك جماعات أكثر ميلا للسلام والليبرالية على المستويات الأخلاقية والداخلية، في مقابل جماعات يسارية أكثر نزعة للعسكرية وللمحافظة على المستويات الأخلاقية والسياسية الداخلية.

ويمكن القول إن أوباما يحرص على تمييز نفسه عن مرشحين ينتمون ليسار اليسار الأميركي من أمثال دينيس كوسينيتش عضو مجلس النواب الأميركي الديمقراطي عن ولاية أوهايو والمرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأميركية المقبلة والسابقة.

مرشحون مثل كوسينيتش لا يمتلكون حظوظا واسعة للفوز بالرئاسة الأميركية أو حتى بأصوات غالبية الديمقراطيين، لكنهم يحرصون على ترشيح أنفسهم للانتخابات الرئاسية للتعبير عن أجندة تمثل مصالح أقلية من الجماهير الأميركية ذات أيدلوجية فكرية معينة.

وذلك لأن كوسينيتش ينتمي ليسار اليسار الأميركي وهو صاحب أجندة معادية لحرب العراق وللحروب بشكل عام ومطالبة بالحقوق والحريات المدنية على نقاط واسع في الداخل الأميركي وبحقوق الأقليات والمهاجرين، وبسياسة أميركية أكثر اعتدالا تجاه الشرق الأوسط وأكثر انفتاحا على العالم الإسلامي.

وهذه الأفكار الجريئة قد تقلل حظوظ صاحبها في الحصول على تأييد غالبية الشعب الأميركي التي يحتاجها أي مرشح رئاسي أميركي حريص على المنافسة على مقعد الرئاسة والوصول إليه.

لذا نجد أن أوباما حريص على تقديم نفسه باعتباره  سياسيا قادرا على إرضاء اليمين واليسار الأميركيين انطلاقا من أجندة ليبرالية متوسطة في يساريتها، كما يقدم نفسه على أنه سياسي قادر على حماية أمن أميركا وبناء جيش قوي والضغط على أعداء أميركا في الخارج في الوقت الذي يقوم فيه بتحسين علاقاتها مع دول العالم المختلفة من خلال سياسة تقوم على بناء التحالفات والعمل من خلال المؤسسات الدولية وزيادة المساعدات الخارجية.

وانطلاقا من هذه الأجندة يؤكد أوباما عزمه على بناء جيش أميركي قوي، وحرصه على منع إيران من امتلاك أسلحة الدمار الشامل من خلال التفاوض المباشر مع الإيرانيين على أن لا يستبعد خيار استخدام القوة العسكرية بشكل نهائي.

ومن بين تلك الأسباب أيضا أن أوباما ينطلق من واقع سياسي معين تتحكم فيه سياسات أميركية تمت بالفعل ونخب حاكمة قوية ومسيطرة.

وهنا يظهر أن أوباما يحرص في خطابه على تأكيد إيمانه بأن أميركا هي "آخر وأفضل آمال الأرض" أو البشرية، وبذلك يغذي المشاعر القومية الأميركية وشعور الأميركيين بالرسالة (أن الأميركيين شعب خاص له رسالة قدرية تؤهله لقيادة العالم وتطالبه بذلك)، وهي المشاعر نفسها التي أساء المحافظون الجدد استغلالها خلال السنوات الأخيرة.

"
أوباما المرشح الرئاسي أو الرئيس قد لا يعكس بالضرورة أوباما المحامي المدافع عن حقوق الأقليات والمستضعفين بأحياء شيكاغو الفقيرة
"
ولكن أوباما يحاول استخدام تلك المشاعر لإقناع الأميركيين بالعدول عن مشاعر العزلة التي تعصف بهم حاليا بعد فشل حرب العراق، وإقناعهم بوجود دور إيجابي يقومون به في السياسة الدولية.

ولكن أوباما يعود ليعبر عن اقتناعه بأنه ينبغي لأميركا الاحتفاظ بقوات محدودة في العراق بعد الانسحاب منه لأغراض التدريب ومكافحة القاعدة، وهو يلوم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على إفراطه في نقد إسرائيل في الوقت الذي يتجاهل فيه ما يجري في دارفور.

كما يدعو أميركا إلى التدخل في شؤون العالم الإسلامي لدعم القوى المعتدلة ومكافحة القوى المتشددة، ويطالب الشركات الأميركية من خلال مشروع قانون يرعاه، بعدم الاستثمار في قطاع الطاقة بإيران، ويؤكد حرصه على حماية حليف أميركا الأول في الشرق الأوسط إسرائيل وعزل خصومها.

هذه مجموعة من الأفكار المختلطة التي لا تعبر بالضرورة عن مواقف يسارية معينة بقدر ما تعكس مصالح النخب الأميركية الحاكمة ولوبيات واشنطن وسياساتها الخاطئة وعجزها عن إعادة تقييم مواقفها تقييما حقيقيا يعكس القيم الأميركية ويبحث عن حلول أصيلة لمشاكل العالم وللمشاكل التي تواجه سياسة أميركا الخارجية، وخاصة في الشرق الأوسط في الوقت الراهن.

أوباما.. إلى أين؟
وهذا يعني أن أوباما وليد لحظة وظروف أميركية معينة قد لا يستطيع بسهولة التخلص من تبعاتها الظاهرة والكامنة، وأن أوباما المرشح الرئاسي أو الرئيس قد لا يعكس بالضرورة أوباما المحامي المدافع عن حقوق الأقليات والمستضعفين بأحياء شيكاغو الفقيرة.

يضاف إلى ذلك أن ماكينة الانتخابات الأميركية الطاحنة قد تدفع أوباما الحديث العهد بالسياسة وضغوطها بعيدا عن مواقفه السابقة.

أخيرا بقي لنا أن نؤكد أن الحكم على أوباما ما زال مبكرا، إذ ما زال هناك متسع من الوقت والمصادر لبناء حكم أدق وأشمل عن أوباما ومواقفه خاصة مع اشتعال وتيرة الانتخابات الأميركية ودخول السباق الرئاسي مراحله الأكثر تطورا، ومع مقارنة مواقف أوباما بمواقف خصومه من المرشحين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء.
_________________

كاتب مصري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
مش فاهم00
ملاحظة
والله انا مستغرب من الجميع تحليلات وتباين فالافكار والنتيجه هي هي يا ابناء عمومتي لا يحك ظهرك مثل ظفرك يروح بوش يجي بوش لازم تسمون الاماكن بمسمياتها حارس العماره شغلته معروفه ورئيس اللعنات الامريكيه مهما كان عرقه دينه ما راح يجينا من وراه غير الشر قبحهم الله يعني تتباكون على كلنتون الملعون طيب كلنتون مجرم درجة برتقاليه يعني ضحاياه اقل من بوش والا فالنهايه كلهم مجرمين 00 وزبدة الكلام00(نحن قوم اعزنا الله بالاسلام00فمهما ابتغينا العزة بـ(ابوما او غيره ) اذلنا الله)وسلملي على ابوما
زيد
لا عمل
يقال ان هذا الشخص عربي
عبدالله المسلم
اينما ذكر اسم الله في بلد عددت ذاك من صلب اوطاني
ليس المهم من هو الرئيس امهم المدرسة الفكرية التي ينتمي لها ومن يحيطون بالرئيس ويقدمون له المشورة ولنا عبرة كبيرة في طلاب يوشتراوس
لما
الرجاء عدم استخدام كلمة عبد للدلالة على العرق الافريقي. الانسان لا يستعبد انساناً و كلنا نعبد الله.
أسعد عمران
المغرب
متى ستدركون بأن الرئيس مجرد واجهة و أن الذي يسير أمريكا هو اللوبي الخفي. إستيقضوا من سباتكم يا أغبياء. أوباما أو غير أوباما لا شيء سيتغير.
umhesham
من بوش لااوباما يا قلبى لا تحزن
نحن نعرف اكتر من غيرنا ان سياسه امريكا لاتتغير بتغير مرشحيها والثعبان مهما خلع ثوبه يبقى كما هو فلا تنتظروا الكتير منهم هداكم الله وجمعنا واياكم على الخير ومحبه اوطاننا
جمال
لبناني مقيم في ليتوانيا
لن يصل أوباما الى سدة الرئاسة وذلك لسبب بسيط هو ان أميركا كانت وما زالت بلد عنصري ، شئت ام ابيت والاحصاءات التي قامت بها ال سي ان ان هي خير دليل . اذهب الى غوغل وابحث عن شين بيل امادو ديالو . والسلام .
الطيب عمر حسن
السودان - امدرمان
من المعروف ان اميركا دولة تحكمها مؤسسات معينة و الرئيس الاميركي مجرد واجهة لتنفيذ سياسات تلك المؤسسات . و اذا نظرنا الي رغبة الولايات المتحدة في تغيير صورتها القبيحة في العالم يمكننا فهم وجود امراة بيضاء و رجل اسود ضمن المرشحين للرئاسة. وبغض النظر عن حظوظ اوباما في الفوز برئاسة اميركا فيجب ان لا ننسي انه( رجل اسود بعقلية بيضاء)ومهما بلغت به الجراة فانه لا يستطيع تغيير قواعد اللعبة السياسية ابدا. واذا ما فازت هيلاري كلنتون او فاز اوباما فيجب ان لا ينتظر العالم _والمسلمون خاصة_ اي خير من احدهم.
Amel Abdallah
Sudan -Khartoum
المحاوله خير من اللاشي ..... يجب علينا ان ناخذ بعين الاعتبار ان الولايات المتحده تتيح للفرد مساحه للتعبير هي افضل بكثير من الكبت الذي تمارسه دولنا المتخلفه فكراً ومضومنا وهدما ً للحريات (العلنيه ) اذا صح التعبير ....
مواطن عربي
الوطن العربي
لو نقارن..
وقهي إيل صدوق
لولا جاهليتنا لما كان حالنا هكذا. وقبّح الله المتنبي
يقف خلف الكاشير ومن خلفه المشروبات الكحولية، وصورة قريتة البائسة وعبارة -هذا من فضل ربي- وعلى يمينة ساندوتشات بلحم الخنزير، ويحدثك عن زبائنة العبيد وهو يعني السود بإحتقار واضح. بعض هولاء السود هم من أوصلوا أوباما إلى مجلس شيوخ الولاية ومن ثم مجلس الشيوخ الأمريكي، وأوصلوا أوّل مسلم إلى الكونجرس عن مينيسوتا. ولو كان كصاحب الإبتدائية والذي يذكر المؤنث ويؤنث المذكر ويحكم مهد العروبة، لأكثر من ثلاثين عاما لما قبلوا به بوابا على الكونجرس. مأساتنا عميقة وعظيمة ونحن كالشاة التي لا ترى إلا سوأة اختها.
المدرك
رد على العنصري
تعليق صلاح الدين يدل على عنصريه بغضاء فقد وصف اوباما بالعبد فقط لكونه اسود اللون لذلك اقول ان صلاح الدين وامثاله العنصريين ولا يهم في اي بلد عربي هم موجودون هم العبيد حقا فهم عبيد الرئيس او الملك واولادهم وهم عبيد اصغر موظف في المخابرات وعبيد لكل من له صله من قريب او بعيد بالحكم والواقع الذي نعرفه جميعا هو ان كل هؤلاء من الحاكم وحتى اصغر موظف في البلدان العربيه هم تحت رحمة الامريكان نصل الى النتيجه وهي ان اوباما الامريكي الاسود هو سيد وصلاح الدين وكل اهله وحكامه عبيد عند اوباما الامريكي الاسود
صلاح الدين
لله در المتنبي
لا تشتر العبد إلا والعصى معه .. إن العبيد لأنجاس مناكيدُ
مستغرب
صوتوا لرون بول
صوتوا لرون بول فهو الأفضل على الإطلاق.
seif
1300 logts dréan el tarf algerie
شكرا جزيلا على هده المعلومات
عادل فرج خليل بوشيبة
راى
اوفر عليكم العناة ان يكون رئيس للولايات المتحدة استحلة ان انتقالة الاهرام من مصر الى ليبيا ينتقل الى رئاسة
Ahmad Atif Ahmad
Goleta, California
إذا بلغ ترويض أوباما غاية تحويله إلى نسخة من ديمقراطيي الوسطية الكلينتونية يضعف أمل الأمريكيين الطامحين لتغيير حقيقي. المقارنة بكوسنتش توضح الفرق الساشع بين الطروح الجديدة فعلاً والطروح المكررة المتظاهرة بتقديم الجديد. مقالة ممتازة كعادة الكاتب.
جاد الله أشطنق
المغازي شارع صلاح الدين مقديشو
خاي بلا قصص فاضيه, هاد لازم لسه يثبت ولاء و إثبات الولاء يكون بتدمير الخصوم بشكل أكثر فظاعة .. نحن الخصوم يا جماعة ... و هذا هو الدرزي من بين حرس الحدود الله يوقعك بإيد يهودي و لا يوقعك بإيد درزي
وقهي إيل صدوق
بلاغة الخطابة والإمكانيات الأدبية العالية
رغم التباين الواضح بينة وبين أغلب الجمهوريين وبعض الديمقراطيين في الأجندة المحلية، إلا أنه لايختلف كثيرا عن عتاة الصقور في إستهداف المسلمين وتأديبهم وتركيعهم وإن اختلف معهم في قسوة الطرح. فهو مع وجود امريكي دائم وإن كان محدود في العراق. ومع إحتواء إيران ولا يمانع في ضربها، وهو مع التدخل في شئون السودان. صوّتوا للخضر:َيا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
قراءة في النقد الذاتي الجمهوري
تحولات الدولة العظمى البطيئة
أميركا عام 2006.. فضائح ومطامح وصحوة ضمير خجولة
الانتخابات الأميركية.. منظور ذاتي لنتائج انتخابات الآخر
مهمة الديمقراطيين الصعبة في الانتخابات الأميركية
مجلس الأمن يعد بدراسة نشر قوة أممية بالصومال
ماكين يطمئن الأميركيين بسعيه لعدم عودة الحرب الباردة