ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأربعاء 25/12/1428 هـ - الموافق2/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:06 (مكة المكرمة)، 14:06 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
كيف تنظر لمشاريع توطين الفلسطينيين في الخارج؟

تصب مشاريع توطين الفلسطينيين في الخارج والتي قاربت الأربعين منذ ما يناهز الستين عاما، في اتجاه إيجاد واقع يتم فيه إبقاء عدد كبير من الفلسطينيين خارج أرضهم التي طردوا منها، كما يواصل الإسرائيليون دعمهم تلك المشاريع بما يخدم أهدافهم المعلنة منذ إقامة دولة إسرائيل.

فكيف تنظر إلى تلك المشاريع؟ وهل برأيك يمكن لأحد هذه المشاريع أن تنجح كليا أو جزئيا خاصة تلك التي تحاول إغراء الفلسطينيين في الشتات "بجزرة" التجنيس والتعويض المالي مقابل تنازلهم عن حق العودة؟ 

 

للمشاركة في هذا الاستطلاع بما لا يزيد عن 100 كلمة.

  • الالتزام بموضوع الاستطلاع.
  • كتابة اسم المشارك والمهنة والبلد.
  • الالتزام بالعدد المحدد للكلمات.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للملاحظات المذكورة ولشروط النشر في الموقع.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
إيمان الخطيب من لبنان
الكويت
باعتباري لاجئة فلسطينية. أولا أشكر الدول التي استضافتنا ومنحتنا الوثيقة التي أعتز بها جدا كونها حفظت لي لقب فلسطينية. وبرغم اضطرارنا للتنقل من بلد إلى آخر والمعاناة والتفرقة التي لقيناها في بلاد الله بسبب عدم كوننا مواطنين، وإن كان من الطبيعي أن يتمتع المواطن بحقوق ومزايا تفوق تلك الممنوحة للأغراب. برغم كل المرار والظلم إلا أنني أفخر بأن أكون حجر العثرة واللقمة في الزور في طريق السلام الظالم مع إسرائيل. وتحملي الكثير في هذا الطريق يجعلني لا أرضى بديلا عن بلدي. فاعرف أهميتك أيها اللاجئ،فدورك كبير
محمد سليمان المشايخ
الاردن
أي توطين وأي تعويض إن وطن الإنسان لا يمكن أن يتبدل أو يتغير مهما طال الزمن وإننا نربي أبنائنا على ذلك وأي تعويض ينادون به تعويض عن النكبة أم على هذه السنوات الطوال من العذاب أم عن وطني الذي لا يعوض بأي ثمن ما دمت أقدم له أغلى ما عندي هو نفسي وأبنائي فأي تعويض تتكلمون عنهفبئس التوطين والتعويض
سامي احمد شعبان
كندا
ما المانع من الحصول على جنسية البلد المضيف مع تعويض مقبول, هل المفروض ان يعيش ويموت من الاجئون في عذاب. ان الحصول على الجنسيه حمايه وعطاء وخاصه للوطن الام على المتشدقين بالوطنيه ترك الفرصه لمن يعيشون كلاجئين للتعبير عن رايهم بصراحه وبدون تخوين او خوف فماذا تحقق بالستين عاما الماضيه سوى مزيد من العذاب. وهناك الملايين من العرب مهاجرين بدول اروبا وكندا وامريكا وجميعهم ترك وطنه. كما ان اليهود المستوطنين لم يحضروا الى فلسطين الا طمعا بالجاه والحصول على ما لم يحصل عليه في بلده الاصلي.
حيفا الرجوع قريبا
الشتات
لا يمكن لفلسطيني عاقل ينتمي حقا لوطنه أن يتنازل عن حق عودته إلى مدينته أو قريته.. ولن تنفع كل مشاريع التطوين إذا امتلك الفلسطيني انتماء حقيقيا.. وخير لي أن أعود إلى حيفا عامل بناء من أن أبقى طبيبا في أرض الشتات.. فمغريات التوطين والتجنيس لن تؤثر إلى في من فقد انتمائه.. وأرض فلسطين لا ترضى أصلا بمثله
Peace and Justice
نحن أهل البلاد نقول أن هناك متسع كاف داخل حدود 1948 لليهود المهاجرين إلينا ولأهل البلاد من اللاجئين والباقين. أما إذا المهاجرين يزعمون غير ذلك ولا يحلو لهم العيش مع أهل البلاد فما تزال أبواب الهجرة العكسية إلى أوروبا والغرب مفتوحة أمامهم وليأخذوا كل حقائبهم التي قدموا معها. إن الله لا يحب المعتدين...
أعداد اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية والأجنبية
قرارات دولية خاصة باللاجئين
وثيقة جنيف
إسرائيل تواصل إغلاق المعابر وحماس تدعو مصر للتدخل
أولمرت يدعو لمحادثات مباشرة مع سوريا
استئناف محاكمة مدير مكتب الجزيرة في المغرب
فصيل دارفوري يهاجم قانون الانتخابات ومظاهرات نسوية ضده
استئناف الطيران بين الصين وتايوان لأول مرة منذ عقود

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)