- طارق حسن/ عضو لجنة الإعلام في الحزب الوطني الحاكم
- إبراهيم منير/ قيادي في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين
- أسباب القطيعة بين السلطة وجماعة الإخوان- آراء بعض الأحزاب المعارضة في مصر- منهج الإخوان المسلمين وشعارهم السياسي- تأثير المحاور الإقليمية وأفق العلاقة
[فاصل إعلاني]
أسباب القطيعة بين السلطة وجماعة الإخوان
غسان بن جدو: مشاهدينا الكرام أهلا بكم من جديد. أود أن أبدأ من القاهرة مع السيد طارق حسن، سيدي العزيز هذه أحكام وصفت بأنها غير مسبوقة، هنا لا نتحدث عن السنوات العشر أو السبع أو الثلاث أو حتى التبرئة التي طاولت عددا من قيادات الإخوان المسلمين ولكن وليس فقط أن طابع المحاكمة هو محاكمة عسكرية، ولكن جزء من الاتهامات وصفه الخبراء بأنه غير مسبوق في اتهام حركة الإخوان المسلمين، عدد من الاتهامات أذكره وبالتالي إذا سمحت، السعي لتكوين نظام سري، تغيير نظام الحكم بالقوة لإقامة الخلافة الإسلامية، إرسال بعض العناصر إلى مناطق الشيشان والعراق وفلسطين بقصد تدريبهم على فنون القتال وحرب العصابات بهدف التصدي للسلطة القائمة وتغيير نظام الحكم بالقوة. هذا سياق جديد ربما هذا سياق كانت تتهم به جماعات أخرى توصف بأنها متطرفة وتعمل في الخارج. لماذا هذه القطيعة المستفحلة بينكم وبين الإخوان المسلمين؟
طارق حسن
غسان بن جدو: أستاذ طارق جزء من كلامك دقيق، الحديث أن حركة الإخوان المسلمين هي حركة محظورة وبالتالي ربما سيكون نشاطها باسم حركة الإخوان المسلمين يعرضها لمسائل مساءلة قانونية، أنا هنا لا أريد أن أتدخل في المحاكم أو في القضاء، نحن نتحدث بكل صراحة عن قضية سياسية بامتياز وطبعا لن أنقل لك ما تسمعه ويتردد من أن القضاء سواء في مصر أو في غير مصر هو في نهاية الأمر يقاد من قبل القرار السياسي. الإشكالية التي أود من فضلك كقيادي وكعضو في لجنة الإعلام للحزب الوطني الحاكم أن توضح لي لماذا هذه الفجوة المستمرة والقائمة بينكم وبين حركة إسلامية؟ في نهاية الأمر حركة الإخوان المسلمين حتى وإن كانت محظورة قانونيا هي حركة قوية ومتجذرة وأثبتت قوتها على الأرض، لماذا هذه القطيعة؟ هل هي قضية سياسية، هل قضية فكرية، هل هي حسابات مصالح؟ أم أنتم تخشون هذه الحركة لأنها ممتدة شعبيا كما تدعي بطبيعة الحال؟
طارق حسن:
غسان بن جدو: ببساطة أستاذ إبراهيم منير، هذه القضية ببساطة يعني إما أن تختاروا العمل الدعوي وتقدموا جمعية دعوية دينية وإما أن تتقدموا بترخيص حزب وتكونون تعملون في العلن وليس غير ذلك؟
إبراهيم منير
غسان بن جدو (مقاطعا): يعني شو يفرض نفسه عفوا، هذا حزب حاكم بانتخابات ويعني له عقود، هو لم يفرض نفسه لا على الشعب ولا عليكم.
إبراهيم منير:
غسان بن جدو
"منذ تولي الرئيس حسني مبارك السلطة لم يكن هناك وجود لأي مشروع قومي في مصر أو أي مشروع وطني يمكن للناس أن تجتمع إليه، فمثلما قال الرئيس السادات: اخترت مبارك نائبا لي لأنه ليس له شأن بالسياسة"إبراهيم منيرإبراهيم منير:
"منذ تولي الرئيس حسني مبارك السلطة لم يكن هناك وجود لأي مشروع قومي في مصر أو أي مشروع وطني يمكن للناس أن تجتمع إليه، فمثلما قال الرئيس السادات: اخترت مبارك نائبا لي لأنه ليس له شأن بالسياسة"إبراهيم منير
غسان بن جدو: أنا أرى الإخوان يريدون التدخل ولكن معلش فقط ملاحظة للأستاذ طارق حسن لأنه من حقه أن يناقش هذه النقطة ولكن إذا أردت أن ألخص أستاذ طارق حسن فالانتقادات الجوهرية الآن يعني ما تفضل به الأستاذ إبراهيم منير الآن يتجاوز علاقة بين حركة وبين سلطة، يعني هو يتحدث الآن عن نقطتين بكل صراحة خطيرتين جدا أولا أن الحكم الحالي يغيب عنه بالكامل العقل السياسي وكأنه يدار بعقل أمني استخباري وثانيا وهي ربما الأخطر أن الحكم الحالي يغيب عنه المشروع الوطني والمشروع القومي. تفضل يا سيدي.