|
الأزمة التي بدأت بخلافات داخلية في السودان تصاعدت بمحاولة بعض الفئات المتصارعة كسب مساندة قوى خارجية، مما أدى إلى تدويل الأزمة وإرسال قوات الاتحاد الأفريقي إلى دارفور لوقف ما تردد عن مذابح متبادلة بين الأطراف المتصارعة وجمعها حول مائدة المفاوضات حيث تم الاتفاق بين الحكومة السودانية وبعض حركات التمرد دون البعض الآخر.
ورغم انفجار الأزمة وبروزها إلى واجهة الأحداث العالمية سواء في مجلس الأمن أم عبر مظاهرات بعدة دول أوروبية لم يكن للدور العربي نشاط يذكر سوى بعض المحاولات الخجولة.
فكيف تقيم الدور العربي في أزمة دافور مقارنة بنفس الدور في مؤتمر السلام الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش ويزمع عقده في الخريف القادم؟
للمشاركة بحدود (300 كلمة).. اضغط هنا
شروط المشاركة:
- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة.
- الالتزام بموضوع الاستطلاع وعدد الكلمات.
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو منصور، السودان
الدور عربي تعبان جدا, والسبب أن الحكومة أحجمت دورها وعكس لهم أن المشكلة داخلية بين الرعاة والمزارعين والسبب الرئيسي أن الحكومة تخشي من الدور العربي والذي يكون في شكل منظمات من تواجدهم في الإقليم وفهم المشكلة علي حقيقتها وعكسها علي الحكومات العربية وذلك من جرائم إبادة واغتصاب من الجنجويد وشكرا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياسر حسين أيوب، طالب دراسات عليا، السودان
لا يمكن إهمال ايجابية الدور العربي وان كان قد أتى متأخرا بعد أن أصبحت الأمور أكثر تعقيدا من ذي قبل, دارفور لعبة دولية الآن يريدون بها خلق خط احمر بين الجنس العربي والزنجى وإلغاء أهمية الرابطة الإسلامية, وقد خاب ظنهم بإدراج دارفور كقضية أساسية عربية ولكن أنا لا أعول كثير على مبدأ الحلول العربية نريدها إسلامية حتى تكون اشمل في الأساس والفحوى فالعروبة منظور ضيق وأهل الفصائل لا يعترفون بعروبتهم فالأحرى إبراز الدور الإسلامي بصورته الشمولية والركون إلى الحلول العربية تعطل إمكانات العالم الإسلامي المترامي الأطراف والمتعدد الثقافات والأجناس ولهم من القوة والسياسة ما لا تتمتع به غالبية البلاد العربية فلماذا نعطل هذا العنصر الفعال في القوة فليس لنا عز ولا قوة ولا منعة ما لم نقيم أساس التعاون الإسلامي لا العربي الضيق خصوصا في مثل هذه المشاكل القومية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عوض أحمد الشنفري، مدير إداري، سلطنة عمان
عندما يعلم الجميع أن هذه المنطقة تختزن خيرات تسيل لها لعاب اللاعبين الكبار وعلى رأسهم الولايات المتحدة، فإن الوضع طبيعي لمزيد من الانبطاح وخاصة بعض الدول ذات العلاقة، فكلمة واحدة وليست جملة تجعل الألسن تخرس الإ من النزر البسيط الذي يسمح به السيد. وهذا ما يفسر التعامل الخجول مع هذه القضية. ربما قد نفعل أكثر من ذلك إذا عملنا على استعادة الكرامة العربية والإسلامية وترفعنا عن موائد اللئام. وآمنا بأن الله هو الرزاق ذو القوة المتين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسين أحمد حسين، مزارع، السودان
إذا أردنا أن نقول الحق وذلك ما تلقوه من سلاح ومن دعم مالي من بعض الدول العربية وهي تعتبر الأكثر مساحة وشعبا وليست لديها حروب داخليه هي التي دعمت كل حركات التمرد في السودان وهي تدعي الإسلام، ما هي المصلحة من مثلا مصر – السعودية – ليبيا أن تدعم حركة قرنق وهي حركات يسارية وغير مسلمه؟ ما هو المبرر – وهذا الكلام كله مثبت بأرض المعركة أريد مبرر استراتيجي أو امني أو أخلاقي أو ديني لهذه الدول لا اذكر باقي دول الجوار لأنها ليست مسلمه ولا عربيه والله بعد هذا كله لا نحمل إي حقد على هذه الدول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد على النقرو، مدرس، المملكة العربية السعودية
اندلعت الأزمة السودانية في دارفور منذ 2003 لأسباب لا تختلف عن مجمل أسباب أزمات الدولة السودانية منذ الاستقلال في عام 1956 إلى يومنا هذا. وتتمثل في سيطرة أقلية على مقاليد الأمور وتهميش الأغلبية ثقافيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا, لذلك اندلعت الكثير من الثورات منها حرب الجنوب, أطول حرب في القارة, التي أخمدتها ترياق نيفاشا.
للحديث عن الدور العربي فى قضية دارفور لابد علينا النظر على ما يروجه مسؤوليى نظام الإنقاذ وأجهزتم الإعلامية, لقد عكفوا على الدوام لتصوير القضية بأنها "صراع من أجل جمل" أو "صراع بين مزارعين أفارقة وعرب رعاة " قول يكمن عدم اعتراف بحقوق أهل دارفور, أمر يكذبه الواقع, فأهل دارفور أصلهم واحد على ما تم من تصاهر واندماج منذ أمد بعيد وهذا ما نقله الإعلام العربي الذي لم يستطيع أن يميز بين من هو عربي أو أفريقي " كلو على بعضو " كما يقول الإخوة المصريون.
وقد تلقف العرب هذه الرواية وبنو عليها مواقفهم بدون الاستماع للطرف الأخر "الحركات المسلحة " لمعرفة أصل الصراع في دارفور, ويجدر هنا أن أذكر بأن أهل دارفور كلهم مسلمين ولهم أفضال على العالمين العربي والإسلامي يعرفها القاصي والداني, ولا يسع المجال لذكرها هنا.
ولقد عقد العرب مؤتمر القمة العربية, من باب أنصر أخاك ظالما أو مظلوما , يبدو لمساندة نظام الخرطوم دون ذكر اللاجئين والنازحين في المعسكرات حتى. فكان لهذا الأمر أثر سلبيا على الشارع السوداني بشكل عام.
على جانب أخر ظل الإعلام العربي يردد أيضا ذات اسطوانة الحكومة السودانية, على شاكلة نظرية المؤامرة والبترول , قولان مردود عليهما , متناسين الإنسان الذي كرم من فوق سبع سموات.
بينما الإعلام الغربي كان أكثر حضورا ونقل مأساة الإنسان الدارفورى وحرض على توفير الغذاء والكساء في المعسكرات, وهنا لابد لنا أن نذكر قول ذلك الشيخ الدارفورى بنبرة فيها عتاب ولو لمراسل قناة الجزيرة " كل العالم جونا حتى الكفار إلا العرب والمسلمين لكن شكرا ليكم يا ناس الجزيرة جيتونا "ولا ننسى قتل اللاجئين السودانيين في ميدان مصطفى محمود على أيدي الشرطة المصرية بمباركة الحكومة السودانية .
ربما ليس لأهل دارفور الحق للوم العرب ولكن كشفت الأيام ما خدعوا أنفسهم به. فكان للعرب القدح المعلى لحل القضية, لأنهم الوسيط الوحيد المقبول عند الطرفين, لو وقفوا موقفا محايدا من القضية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو بكر، لندن
أن السبيل لحل مشكلة دارفور وما شابهها من مشاكل المسلمين هو أن هذه الأمة وحكامها لابد لهم من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام حيث قال في معنى حديثه (الناس شركاء في ثلاث الماء والنار والكلاء)، فعلى حكومة السودان أن تؤمن المسلمين في كل ربوع السودان شمالا جنوبا شرقا وغربا ثم توفر كل مستلزمات الحياة الأساسية وهى المسكن المشرب التعليم التطبيب الخ. وكل هذا لا يكون إلا بان نرجع إلى الله بتحكيم أمر وكفانا خوفا من جبروت الغرب وتسلطه علينا من أن نعلنها خلافة على منهاج النبوة. والى الطائفة الباغية لا تجعلي للكافرين على المسلمين سبيلا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|