حمل الرئيس الأميركي معه إلى تركيا رسائل عدة منها التأكيد على دعم أكبر للدور التركي بالمنطقة، واتفاق على أن الديمقراطية هي لغة الحوار المشترك بين الشعوب على اختلاف أديانها ومعتقداتها. وكان باراك أوباما قد وجه رسالة إلى العالم الإسلامي مفادها أن الخلاف بينه وبين الغرب سياسي وليس دينيا.