ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 24/3/1429 هـ - الموافق1/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
طباعة الصفحة إرسال المقال
معارضة ماليزيا تعلن تشكيل ائتلاف في وجه الحكومة

 المعارضة حرمت الحزب الحاكم من الأغلبية الراجحة في الانتخابات الأخيرة
 (الفرنسية-أرشيف)

اتفقت أحزاب المعارضة الثلاثة في ماليزيا على تشكيل تحالف رسمي في محاولة لتقديم نفسها على أنها بديل للحكومة جدير بالثقة، وذلك بعد أن حقق تحالفها غير الرسمي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة نجاحا كبيرا أمام الحزب الحاكم.

فقد تم الإعلان اليوم الثلاثاء في العاصمة كوالالمبور عن تشكيل تحالف الشعب الذي يضم ثلاثة أحزاب تنتسب لتيارات علمانية وعرقية وإسلامية مختلفة أيديولوجيًّا، وذلك تحت شعار "حماية مصالح الشعب الماليزي".

وفي هذا الإطار قال أنور إبراهيم أحد زعماء المعارضة ونائب رئيس الوزراء السابق، إن التحالف ملتزم ببرنامج الإصلاح واحترام حقوق الإنسان ومبادئ العدالة وحرية التعبير إلى جانب الخطط الاقتصادية المناسبة للشعب الماليزي.

يشار إلى أن حزب العدالة الشعبية -الذي يتزعمه إبراهيم ويتكون من أقليات مختلفة- تعاون في الانتخابات التي جرت في الثامن من الشهر الماضي مع حزب العمل الديمقراطي وهو حزب علماني يتكون من الأقلية الصينية، ومع حزب الأمة الماليزية الإسلامي.

أنور إبراهيم: ملتزمون باحترام حقوق الإنسان وحرية التعبير (الجزيرة-أرشيف)
وبرز هذا التعاون عبر وضع مرشح واحد لأحزاب المعارضة الثلاثة في كل دائرة انتخابية لتفادي الصراع العرقي الذي كان سببا في خسارة المعارضة في الانتخابات البرلمانية السابقة.

ونتيجة لذلك حرمت المعارضة تحالف الجبهة الوطنية وهو الحزب الحاكم في ماليزيا، من الفوز التقليدي بأغلبية ثلثي مقاعد البرلمان، وذلك من خلال رفع عدد مقاعد المعارضة من 19 إلى 82، فضلا عن خسارة الحزب الحاكم خمس ولايات في انتخابات الحكومات المحلية، حيث كسبتها المعارضة.

وعن التحالف الجديد بين الأحزاب الثلاثة قال ليم كين سيانغ زعيم حزب العمل الديمقراطي إن الشعب يتطلع إلى تعاون هذه الأحزاب في إحداث التغيير المطلوب.

ولعل من أكبر العقبات التي تمكنت المعارضة من حلها في مرحلة الاستعداد للانتخابات البرلمانية، تلك المتصلة بجمع حزب العمل الديمقراطي مع حزب الأمة الماليزية المحسوب على التيار الديني المحافظ الذي ينادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في ماليزيا.

وعن هذه النقطة أشار زعيم حزب الأمة الماليزية عبد الهادي أوانغ إلى أن الأولوية الأساس في الوقت الراهن هي التوصل لموقف مشترك بين أحزاب المعارضة، مؤكدا أن الحزب سيعمل على "تطبيق ما يمكن تطبيقه من قوانين الشريعة الإسلامية مع احترام الأديان الأخرى".

المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

بدوي رئيسا لحكومة ماليزيا رغم فقدان أغلبية الثلثين
الائتلاف الماليزي الحاكم يحقق أغلبية بسيطة بالبرلمان
معارضة ماليزيا ترفض التزام سياسة تفضيل الملايو
المعارضة الماليزية تعلن فوزها بثلث مقاعد البرلمان
اشتباكات واعتقالات على هامش انتخابات ماليزيا
السعودية تنهي استعداداتها للحج
نهاية قانون الصوت الواحد بالأردن
إسرائيل: الحرب ستتجاوز الحدود
طهران تطالب بضمانات للتخصيب
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)