ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الفضائية
الاثنين 21/4/1429 هـ - الموافق28/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:25 (مكة المكرمة)، 13:25 (غرينتش)
التفصيلية20:0023:00
الاقتصادية15:3018:30
الرياضية15:1518:15
السياسية20:5523:55
الاقتصادية18:3521:35
الرياضية16:2019:20
المنوعة12:1515:15
طباعة الصفحة إرسال المقال
الأسرى العرب في السجون الإسرائيلية
مقدم الحلقة: غسان بن جدو
ضيوف الحلقة:

- بسام القنطار/ شقيق سمير القنطار

- سمر صبيح/ أسيرة فلسطينية محررة

- عمر البرغوثي/ أسير فلسطيني محرر

- طارق أل ناصر الدين/ شاعر

- وسام حمادة/ فنان
تاريخ الحلقة: 26/4/2008

- قصة الأسرى.. قصة القضية
- حضور قضية الأسرى في الفن والأدب

- رسالة من عميد الأسرى

- السبيل لتحرير الأسرى


غسان بن جدو
بسام القنطار
سمر صبيح
عمر البرغوثي
طارق آل ناصر الدين
وسام حمادة

من هنا نسمع نايات اللهب

من هنا يحدونا صهيل التعب

يا سمير الوقت يا قنطار الغضب

سلاما وتحية يا سيد القضية

من عرش انتظارك تبدأ الحرية

[أغنية إلى سمير قنطار]

قصة الأسرى.. قصة القضية

غسان بن جدو: مشاهدينا المحترمين سلام الله عليكم. ثلاثون عاما على اعتقال عميد الأسرى اللبنانيين والعرب المناضل الكبير سمير القنطار، بدأنا هذه الحلقة بهذه الأغنية للفنان اللبناني الدكتور وسام حماده ليس فقط اعتبارا لكلامه بأنها رسالة تحية وسلام سمير القنطار يستأهل التحية والسلام والدعم وكل ما في هذه الدنيا من جميل، ولكننا نريد أن ننطلق من هذا الحديث لنتحدث ونشير بشكل أعمق إلى قضية الأسرى اللبنانيين والعرب بشكل عام ولا سيما الأسرى الفلسطينيين ولا سيما وأن تعدادهم يزيد على 11 ألف أسير، نحن سنتحدث عن سمير القنطار سنتحدث عن هؤلاء الأسرى وربما سنسأل بشكل أساسي ما هو دور الهيئات الأهلية والفنانين والشعراء والمنظرين وكل التيارات السياسية والحزبية؟ خاصة أن كل هذه القضية تمر وسط تجاهل الأنظمة وربما لامبالاة عدد كبير من الهيئات الدولية، ونختم هذه الحلقة بسؤال كبير كيف السبيل لتحرير الأسرى؟ بدأنا بهذه الأغنية للفنان الدكتور وسام حماده، يسعدنا أن نستضيف في هذه الحلقة الشاعر طارق آل ناصر الدين، وأيضا أرحب بالفنان وسام حمادة من جديد وهو بالمناسبة طبيب أسنان، وطبعا غني عن التعريف العزيز والمناضل والناشط بسام القنطار وهو شقيق سمير القنطار، ويسعدنا كثيرا أن نستضيف من غزة المناضلة الكبيرة الأسيرة التي تحررت قبل فترة قصيرة سمر صبيح ومعها ابنها الحبيب والعزيز الذي أنجبته داخل الزنزانة، وأيضا يسعدنا أن نستضيف المناضل أيضا الكبير عمر البرغوثي وهو من رام الله وهو من عائلة البرغوثي شقيق نائل البرغوثي الذي هو كسمير القنطار يمضي على سجنه وأسره أكثر من ثلاثين عاما إلى جانب سعيد العتبة وغيرهم. كنا نود سادتي المشاهدين بل أصدقكم القول بأن هذه الحلقة كانت ستكون من شاطئ قريب من نقطة معليا التي انطلقت منها عملية سمير القنطار ولكننا غيرنا هذه الحلقة في قبل أربع ساعات أو خمس ساعات فقط لسبب بسيط جدا أن المناخ لم يناسبنا الهواء وربما حتى تكون أمطار خفيفة، وأيضا أود أن أشير أن عددا كبيرا من السادة الذين اتصلوا سواء ممن كانوا أسرى أو من عائلة أسرى يريدون أن يشاركوا في هذه الحلقة لكن للأسف لا نستطيع لعل وجود هؤلاء الذين يتحدثون عن سمير القنطار والأسيرين اللذين تحررا هم يعبرون عن كل هؤلاء الأسرى سواء من الأردن أو من بقية أسرى من لبنان أو من الجولان أو غيرهم خصوصا وأنني سمعت قبل لحظات فقط من المناضل بسام القنطار أنه أيضا ليس فقط هناك أسرى من فلسطين ومن لبنان ومن الأردن ولكن هناك أسير سعودي. مرحبا بكم أيها السادة جميعا أنا أود أن أبدأ معك بسام، قلت ثلاثون عاما على قضية سمير القنطار طبعا القضية لن نكررها سمير القنطار أصبح اسمه عالميا الآن لم يعد اسمه لبنانيا أو عربيا فقط ولن نستحضر العملية يعني فكيف انطلق من الشاطئ وكيف وصل إلى مستوطنة نهاريا إلى آخره، ولكن الأساس الآن يعني عندما نتحدث عن سمير القنطار بعد ثلاثين عاما هل نتحدث عن حكاية صمود أو حكاية معاناة أو حكاية تجاهل أنظمة، عن أي قصة نحن نتحدث بشكل أساسي؟

بسام القنطار: يعني في الواقع غسان نحن نتحدث عن منظومة متكاملة ومتشعبة من الحيثيات فيها البعد الإنساني فيها البعد السياسي وأيضا والأهم فيها البعد النضالي المرتبط بإرادة الصمود، سمير القنطار بعد ثلاثين عاما هو سمير القنطار ابن الـ16 عاما الذي أبحر من شاطئ صور إلى مستوطنة نهاريا وكانت وجهته فلسطين المعشوقة التي أراد منذ نعومة أظافره أن يكون دربه إليها، اليوم سمير القنطار ما زال في فلسطين حبيبته يقبع إلى جانب أكثر من 11.5 ألف أسير وسمير القنطار بعد ثلاثين عاما هو نفسه كما قلت سمير القنطار ابن السادسة عشر ربيعا بنفس الإرادة بنفس الصمود بنفس الاستمرار على استكمال مسيرة دربه وهو يقول إن يومه الأخير ربما في الزنزانة، ونأمل ونسأل الله أن يكون هذا اليوم قريب، سيشبه تماما يومه الأول الفرق الوحيد أنه سيزداد تجذرا وتمسكا بالقضية التي ناضل من أجلها وبالقضية التي صمد من أجلها وأيضا التمسك بالمقاومة كخيار وكنهج لتحرير الأرض وحرية الإنسان.

غسان بن جدو: نعم هو بالمناسبة سمير كما تروي عائلته يعني كما نعرف عنها منذ سن 13 سنة تقريبا هو التحق بالمقاومة وهو لا يزال طفلا والمفارقة أن في البيت الذي احترق لأن هناك بيت احترق ولم يبق منه شيء للأسف ولكن دائما كان هناك صورة لسمير القنطار هو كتب عليها الشهيد سمير القنطار يعني منذ عمره 13 سنة وهو كان يريد أن يستشهد، فقط أود أن أذكر بالعملية لأن من حق الذين شاركوا سمير القنطار أن نذكرهم طبعا العملية كانت بقيادة سمير القنطار كان معه الشهيد عبد المجيد أصلان ومهنا مؤيد كلاهما استشهدا وأصيبا بجروح وأسر معه أيضا رفيقه أحمد الأبرص، أحمد الأبرص هو أيضا بقي في الأسر وأطلق سراحه عام 1985 وكان يمكن أن يكون معنا أحمد الأبرص ولكن أعود وأقول إن وقت الحلقة قصير ولا أستيطع أن أشرك الجميع. إذا أردت أن أنتقل إلى غزة معي المناضلة والأسيرة سمر صبيح طبعا سمر أنت الآن رمز الأسيرات سواء اللائي تحررن أو اللائي لا يزلن هناك داخل السجون، قصتك أصبحت شهيرة خاصة وأنك أنجبت داخل المعتقل وابنك الآن معك نحن قرأناها ولكن مفيد جدا أن يسمعها المشاهدون كما هي، سمر تفضلي سيدتي.

"
داهمت قوات الاحتلال بيتي واعتقلوني وتم تهديدي بالإجهاض وباعتقال أهلي وزوجي
"
         سمر صبيح

سمر صبيح:
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. تحياتي إلى قناة الجزيرة الفضائية وهذه القناة المفضلة لدى الأسرى والأسيرات وتحية كبيرة إلى الأسد إلى الأسير سمير القنطار عميد الأسرى اللبنانيين في سجن هدريم الذي لم يبعد إلا أمتارا قليلة عن سجني الذي كنت فيه وهو سجن تلمذ للنساء وأوجه تحياتي وتقديري إلى الأسرى والأسيرات جميعا. أود أن أقول أولا إن قضيتي هي قضية كل الأسيرات والأسرى هي قضية المرأة الفلسطينية التي هي مستهدفة في كل مكان، الحمد لله رب العالمين اعتقلوني وأنا أحمل هذا الشعب الفلسطيني وهذه القضية وهذا الوطن الحبيب حتى أدافع عنه بكل قوة وبكل شراسة لأنه وطننا الحبيب والاحتلال استوطن على هذه الأرض، مثلما أنا جاهدت في قضيتي أيضا جاهد هذا المناضل سمير القنطار قي قضيته. اعتقلوني أيضا من طولكرم من بيتي الساعة 3 فجرا عندما داهمت قوات الاحتلال بيتي لم يرحموني كوني إمرأة حامل، كنت حامل في الشهر الثاني، تم اعتقالي وتقييدي وعصب عيني ولم يدعوني أودع أهل بيتي اقتادوني بشكل وحشي وهمجي وبقسوة وجبروت إلى زنازين المسكوبية حيث أسوأ زنازين هناك، وما أدراكم ما الزنازين، أقول لأعزائي المشاهدين ولكم جميعا هذه الزنازين التي كنا نعاني منها أشد معاناة وقسوة وظلم كنا تحت الأرض لم نعرف ليلا من نهار لا نعرف مواعيد الصلاة ولا نعرف أي أحد، نعم عزل انفرادي عن هذا العالم الخارجي، أيضا كنا نبقى ونمكث في التحقيق 12 ساعة متواصلة يتم شبحنا على الكرسي وهم يتناوبون المحققين يتناوبون ونحن نبقى كما نحن على الكرسي ساعات متواصلة، أيضا سوء التغذية هناك أخي كان صعب للغاية التغذية صعبة كما ونوعا لا تكفي للأسرى ولا للأسيرات، هناك أيضا عندما تم تهديدي بالإجهاض وباعتقال الأهل وباعتقال زوجي ثاني يوم من اعتقالي اعتقلوا زوجي ثاني يوم من اعتقالي حيث جعلوني أرى زوجي من العين السحرية التي كنت أمكث بها في التحقيق وهو معصب ويتم ضربه والاعتداء عليه بالضرب حتى أنا أرضخ  لهم ولتحقيقهم ولكن يبقى الله سبحانه وتعالى معنا كل الأسرى والأسيرات هناك، أنا عانيت وأتيت لكم من رحم المعاناة خرجت لأحدثكم عن هذ المعاناة الصعبة وعن همجية الاحتلال الصهيوني وعن قسوة وظلم هذا العدو الصهويني الذي يدعي الديمقراطية والإنسانية وأقول لكم والله كنا يعاملوننا بلا إنسانية وبقسوة صعبة جدا لا يتحملها ولا يطيقها أي إنسان ولكن نحن الشعب الفلسطيني المحاصر المعذب الذي يقتلونه في كل مكان هذا هو حال الأسرى والأسيرات، حتى يا أخي الأسيرات المريضات والأسرى المرضى، وأنا أعلم الأخ سمير القنطار عانى كثيرا من المرض وهناك الآن أسيرات يعانين أيضا من المرض الشديد، قوات الاحتلال لا تقابل هذا المرض إلا بحبة الأكامول فقط هناك الأسيرات المريضات هناك الأسيرة أحلام التميمي التي تعاني من الديسك والمرارة ترفض قوات الاحتلال الآن عمل لها هذه العملية، هناك الأسيرة نور الهشلمون التي تعاني من الكلى وهناك الأسيرة أمل جمعة التي تعاني من الكلى وهناك الأسيرة زهور حمدان التي تعاني من أمراض خطيرة وجسيمة وهي تبلغ من العمر 47، هناك أطفال أخ غسان داخل السجون طبعا ابني كان الطفل الذي عاش حياة صعبة جدا ماذا يعني طفل يعيش داخل الأسر لا تدخل الشمس إلى الأسر لا يدخل الهواء النقي طبعا لا يخفي عنكم الآن مولود غادة أبو عمر الأسيرة الطفلة والأسير يوسف الزق يعيشون حياة صعبة. نعم، تفضل.

غسان بن جدو: صحيح وحتى أنت تروين بعد أن خرجت من السجن وحتى عملية الولادة عندما أدخلت إلى المستشفى رفض السجانون حتى أن يفكوا الأغلال لولا تدخل الأطباء بعدئذ. على كل حال الأخ عمر البرغوثي من رام الله أنت أيضا تروي حكاية لعدد كبير من الأسرى أمضيت في الأسر أكثر من عشرين عاما على مراحل طبعا أكثر من مرة وربما خرجت أخيرا وفهمت أيضا أنك قبل فترة وجيزة قد التقيت سمير القنطار يعني باسمك نحن نريد أن نتحدث عن قضية الأسرى إذا أردت أن تلخص معي وتقول هل قضية الأسرى في الداخل، نحن لا نريد أن نتحدث عن الأسرى من خلال الشفقة أو كأنهم أناس فقط يعانون، نحن نعلم جيدا بأن الأسرى هم أبطال هم مناضلون في نهاية الأمر وينبغي أن نتحدث عن صمودهم وعن شجاعتهم هذا كله ولكن من حقهم علينا أيضا أن نتحدث عن معاناتهم ليس من باب الشفقة لا سمح الله ولكن من باب إنارة الحقيقة وخاصة وأن الجميع يستصرخ الأنظمة ويستصرخ الهيئات العربية والدولية من أجل أن تجعل قضية الأسرى قضية دائمة لا قضية مناسبات فقط ولا قضية يعني كل مرة واحد يفتحها مرة في السنة أو مرتين في السنة.

عمر البرغوثي: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. بداية بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أخواني في سجون الاحتلال أحيي قناة الجزيرة وطواقمها في كل مكان على هذا الدور الأصيل في رفع وإظهار كل القضايا الإنسانية وعلى رأسها قضية شعبنا الفلسطيني وخصوصا قضية الأسرى وأخص بالذكر الأخ غسان القائم على هذا البرنامج، هذا البرنامج يتابع دائما وأبدا في السجون غالبية المساجين بيتابعوه لأنه دائما يلامس القضايا الحساسة لشعبنا ولأمتنا والقضايا الإنسانية، من ناحية ثانية الأسرى بأؤكد أنهم عنوان العزة والكرامة لهذا الشعب ولهذه الأمة هم من صنعوا ولا يزالوا يصنعون عزة وكرامة وشهامة وحافظوا على الحقوق والمبادئ من أجل نيل حقوقهم وحقوق شعبهم وأمتهم، فبالتالي لن يستجدوا أحدا ولن نتحدث عنهم بشفقة رغم أن الكثير يتعاملون معهم على هذا الأساس سواء في الخارج أو في الداخل يحاولون أن يجعلوا الأسرى جيشا من المستجدين جيشا من المتسولين على أبواب الجمعيات وأبواب الوزارات وأبواب أصحاب الشأن، فبالتالي قضية الأسرى هي قضية جوهرية بالنسبة لشعبنا فباسم هؤلاء الأسرى بأؤكد على أولا بحيي أهل الأسير البطل سمير القنطار اللي عشت أنا وإياه فترة طويلة استقبلته في 1979 في سجن بئر السبع وكان القائد الشبل هو كان قائد الدورية التي أتى فيها وأتى طبعا جريحا على السجن وبما أنني كنت عايش في لبنان فترة من الزمن في بداية السبعينات من الحرب الأهلية فكان في لغة مشتركة بيننا وبينهم عشت في جبل لبنان عشت مع الناس الأصيلين في لبنان فكانت في لغة قوية بيني وبينهم وخاصة لغة النضال، فهو انطلق من شواطئ صور برفقة أربعة من أخوانه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، ومثلما تفضلت راح الأسير أحمد وبقي سمير وإن شاء الله أن ربنا يفرج كربه في القريب العاجل. بالنسبة لإخواني الأسرى اللي هم حاليا يشاهدوننا باقول لهم أنتم عنوان العزة والكرامة لهذه الأمة والفرج إن شاء الله سيكون قريبا والفرج لن يستجدى استجداء. أنت سألت سؤال يا أخ غسان في البداية أنه كيف يتم تحرير الأسرى؟ أنا ما بدي أجاوب جواب مباشر ولكن بقول لكل من يستمع لهذه الحلقة باقول إن مصر سوت اتفاقية سلام مع إسرائيل ولا يزال في أسرى مصريين رغم أن الاتفاقية طويلة ومن فترة طويلة لا يزال أسرى مصريون في داخل السجون الإسرائيلية، الأردن سوت اتفاقية سلام ولا يزال أسرى أردنيون يعانون المعاناة الشديدة ولا يزورون وكل جوانب حياتهم ظلم وتعب ومعاناة كذلك لم يتم الإفراج عنهم، وهناك كذلك أسرى سوريون، أربعة من الجولان العزيز الصامد أربعة منهم من قضى عشرين عاما مضى على سجنه عشرون عاما ولم تبذل أي جهود من أجل إطلاق سراحهم بنفس الوقت يعني بالكاد يعني تذكر أسماؤهم فأين هؤلاء؟ حتى في أسير كذلك سعودي. الثورة لما انطلقت أنا بقيت في بداية السبعينات في الأسر كان البعد العربي كانوا الأسرى اليمنيون والعراقيون والسوريون والسعوديون والليبيون واللبنانيون كانت ماخذة بعدها القومي و أجت صفقة التبادل 1985 وقبلها تبادل 1979 والناس تحرروا تحرر عزيز كريم ليس لا على طاولة مفاوضات ولا استجداء ولكن للأسف صار اتفاقيات..

حضور قضية الأسرى في الفن والأدب

غسان بن جدو(مقاطعا): ربما سنتحدث أخ عمر عن هذه القضية بالتحديد يعني عن دور الأنظمة وكيف السبيل إلى تحرير الأسرى، طبعا أنا ذكرت في بداية الحلقة الأسير نائل البرغوثي وسعيد العتبة يعني تقريبا أكثر من ثلاثين سنة طبعا أيضا ينبغي أن نذكر الأسير الكبير والمناضل الكبير مروان البرغوثي الذي نحييه من هنا وأقول للمناضل مروان البرغوثي إذا كان يشاهدنا لقد وصلتني رسالتك. ويكفي أن نقول إنه عندما أراد الأخوة الفلسطينيون أن يحتكموا إلى قضية ما عادوا إلى وثيقة الأسرى، وطبعا أنا أشير أيضا إلى هناك أسرى لبنانيون حتى مع سمير القنطار هناك يحيى اسكاف، نسيم نسر، الأسرى اللبنانيون الذين أسروا في حرب تموز محمد كوراني، حسين سليمان، علي فران. سيدي الأستاذ طارق آل ناصر الدين عندما تريد أن تتحدث عن قضية أسرى وتنطلق من قضية سمير بلغة الشعر ماذا تقول لنا؟

طارق آل ناصر الدين: في البداية أحيي الأخ الحبيب سمير القنطار الذي كما قلت يا أخ غسان لم يخطط لحياته أن يكون أسيرا بل خطط لها أن يكون شهيدا ولكن الله سبحانه وتعالى أراده أسيرا حرا وشهيدا حيا، وأحيي المقاومة البطلة في لبنان التي جعلت من أهم أهدافها تحرير سمير القنطار وكل رفاقه الأسرى فالأرض مهما كانت مقدسة فالإنسان أكثر قداسة من الأرض، وأحيي ثالثا قناة الجزيرة التي تضيء أكثر من شمعة في هذا الظلام العربي اللعين ومهما قلت الآن في سمير الحبيب سمير لن أعبر أكثر من القصيدة التي كتبتها لها والتي أقول فيها:

الغابة ملأى بالأشرار

غاب أمير الغابة

حمل دموع الأزهار وطار

فالليل بلا قمر

والشجر بلا ثمر

والغصن بدونك مار

وعبير بكت وبكت وبكت

حتى اخضرت عيناها

واستلقت مثل سوار

كان سمير يحب أمير الغابة

كان كريما كحنين السيل

وكان شجاعا كالأمطار

راوده الشيطان فلم يقنع

هدده الذئب فلم يرجع