ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
السبت 20/11/1430 هـ - الموافق7/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)
بنزين ملوث يثير تهم فساد باليمن
ديون اليمن تتجاوز 5 مليارات دولار
تفاقم مديونية اليمن يثير القلق
انتقاد لتسيير قطاع النفط باليمن
البنك الدولي يقدر خسائر سيول اليمن بمليار دولار
طباعة الصفحة إرسال المقال
انتقادات لهيئة مكافحة الفساد باليمن
الهيئة تتعرض لانتقادات حادة من الحكومة والمعارضة على السواء (الجزيرة نت )

إبراهيم القديمي-عدن
 
بعد مرور أكثر من سنتين على إنشائها ينظر اليمنيون إلى الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد على أنها مجرد ديكور خارجي للسلطة حاولت عن طريقه استعطاف الدول المانحة التي تشترط الشفافية والنزاهة قبل ضخ مساعداتها التي وعدت بها في مؤتمر لندن. بينما يرى آخرون أنها كشفت قضايا فساد كثيرة وحققت خطوات في مكافحة الفساد.
 
وتهدف الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد التي أسست في يوليو/تموز عام 2007 لمكافحة الفساد وتحليل طبيعته وتحديد مصادره ونطاق تداعياته وتعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة وإنفاذ القانون.

لكن العضو البرلماني عبد العزيز جباري يرى أنها لم تنجح في ذلك ولم تحقق منذ تأسيسها أي نتائج تذكر في قمع الفساد المستشري في مرافق الدولة.
 
هيكل بلا جدوى
عبد العزيز جباري: الهيئة أسست من أجل إرضاء المانحين (الجزيرة نت)
وقال جباري في حديث للجزيرة نت إن قرار تأسيس الهيئة لم يكن نتيجة رغبة جادة لمحاربة الفساد وإنما لإرضاء المانحين.
 
وأكد أنه حينما تم إقرار قانون الذمة المالية من قبل مجلس النواب كانت هناك نصوص قانونية -أصرت عليها الحكومة- أثبتت الأيام أنها تقييد لعمل الهيئة ومنها النص الذي يجرم إفشاء الأسرار الخاصة بكبار مسؤولي الدولة كالوزراء ونوابهم.

ويضيف جباري إذا لم يكن للهيئة دور ملموس في محاربة الفساد والمفسدين فإن بقاءها يشكل عبئا إضافيا على الموازنة العامة للدولة، مؤكدا على ضرورة وجود إرادة جادة لمحاربة الفساد كشرط أساسي لنجاح عمل الهيئة.

من جهته يرى الكاتب الصحفي مصطفى نصر أن هيئة مكافحة الفساد -رغم مجهوداتها- تواجه مشكلتي الإجراءات الروتينية البطيئة وتحديد سقف لا يمكن تجاوزه في قضايا الفساد الكبيرة التي تصل الهيئة وتجمد أو تحال للقضاء لتهمل في دهاليزه.
 
ويصف المواطن عبد الرحمن أبو بكر عمل الهيئة  "بالجعجعة من غير طحن" مؤكدا أن وجودها كعدمه.
 
وقال أبو بكر للجزيرة نت "لم نر مسؤولا واحدا يحال للمحاكمة رغم كثرة الأدلة التي تسوقها الهيئة ضد الفاسدين" مؤكدا أن استقالة الدكتور سعد الدين بن طالب من عضوية الهيئة العليا لمكافحة الفساد دليل على تعثرها.
 
نجاحات رغم الصعوبات
د. بلقيس أبوإصبع: الهيئة أحالت 11 قضية للنيابة العامة (الجزيرة نت)
وعلى العكس من ذلك ترى نائبة رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الدكتورة بلقيس أبو إصبع أن الهيئة منذ تأسيسها استطاعت أن تحقق خطوات إيجابية ملموسة في مكافحة الفساد.
 
وتؤكد أن الهيئة أحالت 11 قضية إلى النيابة العامة, في مقدمتها قضية استيراد شحنة البيتومين الضارة بالبيئة وصفقة البنزين الملوث المتهم فيها شركة مصافي عدن وتمديد فترة الإعفاء الضريبي لشركتي سبا فون وإم تي إن.
 
كما كشفت الهيئة عن رشى لموظفين في شركة اتصالات تيليمين تحرم خزينة الدولة ملايين الدولارات والتحقيق في قضية الاتصالات مع شركة باري غروب وإحالة متهمين بغسل أموال وتهريب مكالمات دولية إضافة إلى تسعين قضية جاري فيها التحقيق حاليا.
 
وبحسب  أبو إصبع فإن الهيئة تلقت عشرة آلاف و920 استمارة ذمة مالية من إجمالي 34 ألف استمارة يجري جمعها حاليا تطبيقا لقانون الذمة المالية الذي أقرته الهيئة على مسؤولي الدولة.
 
وأكدت أبو إصبع للجزيرة نت أن الهيئة قامت بتفعيل قانون مكافحة الفساد الصادر في 2006 وتعديل الإجراءات التي تتعارض مع قانون مكافحة الفساد وتعديل قانون العقوبات والجزاءات وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية.
 
وتعترف أبو إصبع بوجود معوقات أمام الهيئة من أهمها قانون شاغلي المناصب العليا في الدولة والذي نص على عدم جواز محاكمة الوزير ونائب الوزير إلا بإجراءات من البرلمان, وأوضحت أن الهيئة تعمل في جو تتعرض فيه للانتقادات الحادة سواء من قبل أعضاء الحكومة لأنها تتعقب أخطاءهم أو من المعارضة بذريعة أنها لم تحقق شيئا يذكر.
المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال


تعليقك على الموضوع
 كتابة الإسم الثلاثي خيار إجباري والإبتعاد عن الكنية واللقب تفاديا للتشابه
 ادخال البريد الإلكتروني اجباري ولا يظهر عند النشر
يكتفى بذكر اسم البلد أو المدينة .  
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار التعليق عليها، وبخلافه سيتم إهمال التعليقات التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل تعليق يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل تعليق يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات.
- تهمل التعليقات المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل التعليقات التحريضية والتعليقات التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل التعليقات التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل التعليقات التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل التعليق المتضمن ملاحظات حول إدارة التعليقات أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار للتعليق عليه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
 
* ضرورة إدخال هذا الحقل باللغة العربية
فصائل تنفي اتفاق وقف الصواريخ
الحوثيون يتصدون لهجوم سعودي
محادثات لمبارك وبيريز بالقاهرة
أكبر مناورات إيرانية للدفاع الجوي
قتلى بمعارك في وزيرستان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)