ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 30/9/1428 هـ - الموافق10/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:19 (مكة المكرمة)، 9:19 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
طباعة الصفحة إرسال المقال
كيف يتحقق التوازن بين المصالح الاقتصادية الفردية والمشتركة؟
 

ما زالت الاستثمارات البينية العربية دون المتوقع ولا ترقى إلى طموحات الشعوب العربية لتحقيق اندماج اقتصادي، رغم أن العالم يشهد تكتلات اقتصادية كبرى وانفتاحا اقتصاديا ومنافسة شديدة تستقطب الاستثمارات وتقدم الحوافز وتوفر الضمانات وتمنح المزايا.

 

ورغم توسع حجم الأسواق العربية المحلية باستمرار وتحسين أغلب الدول العربية مناخها الاستثماري، فإن التجارة البينية العربية لم تتجاوز عُشر التجارة العربية عموما.

 

وبينما تحتفل الشعوب الأوروبية بتوسيع اتحادها يتشبث العرب بقطريتهم. ورغم أن التفاوت الاقتصادي بين الدول الأوروبية لم يحل دون إتمام عملية الاتحاد وبلوغ الاستثمار البيني بينها إلى أقصى مداه، فإن الاستثمار العربي البيني لا يتجاوز بضعة مليارات من الدولارات.

 

فبرأيك كيف تحقق الدول العربية التوازن بين مصالحها الاقتصادية الفردية والمشتركة؟ وكيف يمكنها المحافظة على التنوع القُطري في مقابل خلق هوية اقتصادية مشتركة؟

 
للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 200 كلمة)... اضغط هنا
 
شروط المشاركة:
 
  • الالتزام بكتابة الاسم والمهنة والبلد
  • الالتزام بعدد الكلمات
  • الالتزام بموضوع الاستطلاع
 
 ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط المذكورة أعلاه.
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 

الاسم/ أحمد السعدي
المهنة/ مندوب مبيعات
البلد/
المملكة المتحدة

 

الربا (الفائدة) من الناحية الاقتصادية

 

يرى غالبية الاقتصاديين أن الفوائد الربوية وراء كثير من الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها العالَم، وأنه لن يكون هناك استقرار في الاقتصاد العالمي، إلا عندما تكون الفائدة صفرا، بمعنى إلغاء الفائدة الربوية، واللجوء إلى المشاركة في الربح. فيؤكد الاقتصادي الكبير "كينز" أن الفائدة (الربا) بلاء يصيب الاقتصاد في الصميم، والتخلص منها سبيل لتنشيط الاقتصاد، وفي كتابه (النظرية العامة) دعا إلى أن يكون معدل الفائدة على رأس المال صفرا، وعلل ذلك بأنها الطريقة المثلى للتخلص التدريجي من كثير من السمات الكريهة التي تكون في الرأسمالية، لأن القليل من التفكير يؤكد أية تغييرات اجتماعية ضخمة تنتج عن الاختفاء التدريجي لمعدل الفائدة على الثروة المكدسة.



 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الاسم/ محمد حسن الأمين خوجلي
المهنة/
مدير تنفيذي
البلد/
السودان – الخرطوم

 

من واقع تجربة الاستثمار العربي في السودان نجد أن كل المحاولات في مجال الاستثمار الصناعي لم تكلل بالنجاح وذلك لعدة أسباب منها نقص البنى التحتية الصناعية بالسودان، وفي مجال القطاع الخدمي نجد أنه قد حقق نجاحاً مقبولاً إذا ما أخذنا قطاع الاتصالات كمثال. أما أنجح مجالات الاستثمار العربي في السودان فتتمثل في مجال الزراعة والإنتاج الحيواني حيث تقف تجربة سكر كنانة شاهداً على ذلك إلى جانب التجارب العديدة للهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي.

 

هذا الأمر يقودنا إلى التفكير في توزيع العالم العربي إلى قطاعات استثمارية بحيث يتخصص كل قطاع في نوع معين من الاستثمار وبالتالي يتم توفير المناخ الاستثماري لكل قطاع وتوجيه رؤوس الأموال العربية للاستثمار فيه مع العمل على ضمان الأموال المستثمرة بواسطة هيئة مركزية عربية ويمكن لجامعة الدول العربية أن تلعب هذا الدور عبر مولود أقترح له اسم الإتحاد الاقتصادي العربي بحيث تصادق جميع الدول العربية على تمكينه وذلك بتمكينه من فرض قوانين استثمار موحدة مع إلقاء أو تخفيف كافة الأعباء الضريبية والجمركية على ناتج الاستثمار العربي المسوق داخل منظومة الدول العربية.

 

ختاماً أتمنى من العرب ترك الاستثمار غير الحقيقي والمتمثل في البورصات وأسواق الأوراق النقدية واستثمار أموالهم لبناء خليه منتجه تمكنهم من تكوين اقتصاد حقيقي يدخلهم نوادي الاقتصاديات العالمية الكبرى. لست متخصصاً وأتمنى أن أرى رأي المختصين.


 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

اختطاف سياح إسبانيين بموريتانيا
رفض غربي للمحطات النووية الإيرانية
إيران تقر بناء عشر محطات نووية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)