ما زالت الاستثمارات البينية العربية دون المتوقع ولا ترقى إلى طموحات الشعوب العربية لتحقيق اندماج اقتصادي، رغم أن العالم يشهد تكتلات اقتصادية كبرى وانفتاحا اقتصاديا ومنافسة شديدة تستقطب الاستثمارات وتقدم الحوافز وتوفر الضمانات وتمنح المزايا.
ورغم توسع حجم الأسواق العربية المحلية باستمرار وتحسين أغلب الدول العربية مناخها الاستثماري، فإن التجارة البينية العربية لم تتجاوز عُشر التجارة العربية عموما.
وبينما تحتفل الشعوب الأوروبية بتوسيع اتحادها يتشبث العرب بقطريتهم. ورغم أن التفاوت الاقتصادي بين الدول الأوروبية لم يحل دون إتمام عملية الاتحاد وبلوغ الاستثمار البيني بينها إلى أقصى مداه، فإن الاستثمار العربي البيني لا يتجاوز بضعة مليارات من الدولارات.
فبرأيك كيف تحقق الدول العربية التوازن بين مصالحها الاقتصادية الفردية والمشتركة؟ وكيف يمكنها المحافظة على التنوع القُطري في مقابل خلق هوية اقتصادية مشتركة؟
للمشاركة في الاستطلاع (بحدود 200 كلمة)... اضغط هنا
شروط المشاركة:
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط المذكورة أعلاه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ