ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الفضائية
الأحد 12/6/1429 هـ - الموافق15/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
التفصيلية20:0023:00
الاقتصادية09:3012:30
الرياضية15:1518:15
السياسية18:1521:15
الاقتصادية18:3021:30
الرياضية19:2022:20
المنوعة17:2520:25
طباعة الصفحة إرسال المقال
حامد الجبوري.. حزب البعث وحركة القوميين العرب ج7
مقدم الحلقة: أحمد منصور
ضيف الحلقة: حامد الجبوري/ وزير شؤون رئاسة الجمهورية الأسبق
تاريخ الحلقة: 9/6/2008

- الاجتماع الموسع وإقالة الجبوري من وزارة الإعلام
- وضع صدام والحزب في عام 1974
- علاقة صدام مع شاه إيران والفلسطينيين
- تعيين الجبوري لإدارة مكتب صدام حسين

أحمد منصور
حامد الجبوري

أحمد منصور: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج شاهد على العصر حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيد حامد الجبوري وزير شؤون رئاسة الجمهورية والخارجية والإعلام والثقافة في عهد الرئيسين أحمد حسن البكر وصدام حسين. أستاذ حامد مرحبا بك.

حامد الجبوري: أهلا بك.

الاجتماع الموسع وإقالة الجبوري من وزارة الإعلام

أحمد منصور: توقفنا في الحلقة الماضية عند المحاكمة التي أجراها لك صدام حسين أثناء توليك وزارة الإعلام أمام مسؤولي الوزارة.

حامد الجبوري: لا، مو مسؤولي الوزارة فقط..

أحمد منصور: أمام المجلس الأعلى للإعلام..

حامد الجبوري: الموسع، نعم.

أحمد منصور: وذلك بعدما رفضت تنفيذ ما طلب منك بأن تقوم بتلميع صورة صدام حسين في الداخل والخارج، اتهمت بالفشل في إدارة الوزارة..

حامد الجبوري: صح. بعد ما أكمل هؤلاء الناس تنتيف الريش فالتفت علي صدام بشكل حاد كما ذكرت في نهاية الجلسة السابقة وقال لي والآن ما رأي الرفيق الوزير؟ أذكر لك بأمانة ودقة لأنه محفورة في ذهني، قلت له كلهم كذابون وكلهم منافقون..

أحمد منصور: هكذا؟!

حامد الجبوري: هكذا والله..

أحمد منصور: دون خوف؟!

حامد الجبوري: والله..

أحمد منصور: نظرات صدام حسين كانت بترعب.

حامد الجبوري: أشهد، والله يشهد على هذه العبارات بالنص وبدون زيادة أو تحريف، أنه كلهم كذابين وكلهم منافقين لكن مطلوب منهم أن يتحدثوا الكلام اللي تحدثوا فيه، يعني أنت اللي طلبت منهم..

أحمد منصور: ده اتهام لصدام!

حامد الجبوري: طبعا وأمام 72، هو كان يريد يقلب هذا الاجتماع الموسع الكبير اللي جاب به كل هالأطراف أنه يكونوا شهود زور ضدي انقلبت إلى شهود ضده هو لأنه مسألة كلش كبيرة بالنسبة لصدام وهيبة صدام أن وزيرا من الوزراء يتحداه بهذا الشكل أمام هؤلاء البشر الكثيرين ومنهم الآن ربما أحياء يرزقون بالتأكيد باقي منهم يسمعون كلامي هذا، والله بالنص، قلت له كلهم كذابون وكلهم منافقون ولكن طلب إليهم أن يتحدثوا بهذا الكلام. فهو يعني يبدو ما كان متوقعا هذا الرد ولا متوقعه من أي إنسان آخر، فصعق هو، أنا أريد أذكر لك شيء، من خلال معايشتي معه السنوات الطويلة إذا يصدم بشيء غير متوقع، صدام، يحاول يتماسك هو لكن رقبته تهتز شوية، هذه علامة فارقة بالنسبة له..

أحمد منصور: رقبته تهتز!

حامد الجبوري: رقبته تهتز شوية، فاهتزت رقبته ولم ينطق بأي كلمة. طبعا كان برزان مقابلي قاعد بالجهة الثانية، كان يشجعني أثناء ما يسمع..

أحمد منصور: إزاي؟

حامد الجبوري: كان يبتسم، يعني يعبر لي بابتسامات أنه اثبت، اصمد، كان يتعاطف معي..

أحمد منصور: ليه يتعاطف معك ضد أخيه؟

حامد الجبوري: كان أكو علاقات ود ويجيني للمزرعة ويبات عندي وكذا وعلاقته مع أخي ياسين لأنهما أصدقاء وهو رئيس وهو..

أحمد منصور: وأخوك ياسين نائبه..

حامد الجبوري: نائبه الأول تقريبا، لا والله نائبه الأول، هو عنده عدة نواب بس أقرب..

أحمد منصور: هل كان برزان مؤهلا لأن يكون رئيس مخابرات؟

حامد الجبوري: والله هو عنده قابليات طبعا.

أحمد منصور: لا، إيه شهاداته علشان يبقى رئيس مخابرات؟

حامد الجبوري: والله مو قصة شهادات أستاذ أحمد..

أحمد منصور: ما عندكوش أنتم موضوع الشهادات مش مهم..

حامد الجبوري: لا، لا، الشهادات هو عنده شهادة، ما أعرف والله بالضبط شنو هو عنده شهادة، لا، لأنه..

أحمد منصور: المهم الولاء.

حامد الجبوري: بس المهم الولاء وبعدين هم عندهم حقيقة..

أحمد منصور: طالما في ولاء يبقى يوصل لكل الدرجات، في شهادات يروح يشرب بها..

حامد الجبوري: شوف، معلش بس تعلموا حقيقة يعني هم..

أحمد منصور: طبعا إذا أنت بتقول كل أجهزة الاستخبارات والتعذيب العالمية بتدربهم..

حامد الجبوري: طبعا، ودورات وكذا ويروح ويلتقي وكذا، وبعدين هم أذكياء بالفطرة، بدون شك أذكياء بالفطرة بشكل غير معقول، غير معقول.

أحمد منصور: بعد المحاكمة ماذا حدث؟

حامد الجبوري: بعد المحاكمة عندما التفت علي وأراد رأيي وأنا جاوبته بهذا الجواب فهو اهتز، برزان انزعج بشكل غضب يعني انقلبت سحنته من الابتسامة إلى الغضب الشديد، وبقي فترة ما تكلم نهائيا ولا علق صدام بقى فترة صافن بس..

أحمد منصور: والكل..

حامد الجبوري: هووو.. وقع الصاعقة وقعت عليهم، طبعا.

أحمد منصور: وأنت؟

حامد الجبوري: قاعد أنا كما..

أحمد منصور: يعني النهاية بتاعتك بقى..

حامد الجبوري: لا، فليكن ما يكون..

أحمد منصور: فليكن ما يكون!

حامد الجبوري: أنا بتعرف بعض الأحيان، ما تعرفني طبعا، بس عندما تصل الأمور إلى مسألة خدش الكرامة ويعني..

أحمد منصور: خلاص بتقلب الطاولة وزي ما يحصل يحصل..

حامد الجبوري: والله لا أفكر بأي شيء إطلاقا ما أفكر بأي شيء. فالحاصل، ضرب الطاولة بهالشكل بس بقوة بعصبية، طبعا عند.. أمامه مجموعة كبيرة من الميكروفونات وكذا وإلى آخره فصارت مثل بهالجو الهدوء القاتل وتجي هذه الضربة على الطاولة فمثل القنبلة اللي ثارت، فجر الموجودين الحاضرين وراح. يا الله، وطلع. يعني هو أيضا مِن يغضب..

أحمد منصور: وأنت رحت فين؟

حامد الجبوري: مِن يغضب، يا الله ويطلع، نعرف هذا.. أنا رأسا ركبت السيارة ورحت على وزارة الإعلام على مكتبي..

أحمد منصور: كانت حالتك شكلها إيه؟

حامد الجبوري: طبعا، بس ما داير بال والله، يشهد الله ما عندي خوف إطلاقا، قلت فليكن، فليكن ما يكون..

أحمد منصور: رحت على وزارة الإعلام.

حامد الجبوري: رحت على وزارة الإعلام، اتصلت بالعميد شفيق الدراجي اللي كان هو..

أحمد منصور: مدير مكتب البكر.

حامد الجبوري: مدير مكتب البكر في ذلك الوقت، كبير المرافقين وإلى آخره، فرحت عليه، قلت له أبو محمد أريد مقابلة عاجلة مع الرئيس، قال لي تفضل ما عندنا ارتباطات، فرحت رأسا إلى القصر..

أحمد منصور: طبعا البكر قاعد مسكين في القفص، اللي عايز يروح له يروح له..

حامد الجبوري: قاعد، يعني ما.. فعند شفيق في غرفة شفيق المؤدية إلى مكتب الرئيس فقلت له أريد أدخل على الرئيس، بس بعصبية شوي، تعرف وضعي الحقيقة..

أحمد منصور: هي لحظتك الأخيرة.

حامد الجبوري: مرتبك، يعني مو مرتبك، منفعل منفعل وليس مرتبكا، لا والله. قال لي لا، لا، لحظة أرجوك أبو يعرب، لأنه السيد النائب هسع جاي وأخاف يعني ما يجوز وكذا، أني شلون أجرؤ أدخل قبله، قال لي لأنه اتصل بي وراء ما أنت اتصلت بي وقال لي أنا جاي أريد مقابلة عاجلة مع الرئيس..

أحمد منصور: هو كان لسه بيحط للرئيس قيمة يعني؟ كان لا زال يضع للرئيس قيمة؟

حامد الجبوري: طبعا، طبعا.

أحمد منصور: هو يعني هو حابسه بس هو بيروح له يعني.

حامد الجبوري: طبعا، طبعا، لا، يبقى الرئيس يبقى الرئيس رئيسا مهما يكون..

أحم