قالت شركة معادن السعودية الحكومية إنها اتفقت مع شركة سامسونغ الكورية لإنشاء مصنع لإنتاج سماد الأمونيا بالمملكة تصل تكلفته إلى 960 مليون دولار لإنتاج ثلاثة آلاف وثلاثمئة طن يوميا.
وقال بيان لمعادن إن العمل سيبدأ في تشييد المصنع في مدينة رأس الزور بالمنطقة الشرقية بنهاية الربع الأخير من العام الحالي، ومن المتوقع أن ينتهي في ديسمبر/كانون الأول 2010.
وقال رئيس معادن وكبير إدارييها التنفيذيين الدكتور عبدالله بن عيسى الدباغ، إن إبرام هذا العقد مع شركة سامسونغ للهندسة يشكل قفزة جديدة نحو قيام أكبر مشروع متكامل من المنجم إلى المنتج النهائي من نوعه في العالم لإنتاج فوسفات الأمونيوم الثنائي، مشيرا إلى أن اتفاقية المشروع تتضمن كلفة ثابتة وهي ميزة استثمارية إذا ما أخذ في الاعتبار تضخم الأسواق العالمية.
وأوضح الدباغ أن الغرض الأساسي لإنشاء مصنع الأمونيا الجديد يكمن في تزويد مصنع فوسفات الأمونيوم الثنائي للشركة بمادة الأمونيا السائلة لإنتاج سماد فوسفات الأمونيوم الثنائي والأحادي، كما أن هناك منتجا مصاحبا مهما هو بخار الماء الذي سوف يستخدم في إنتاج الكهرباء.
وسيتم تصدير أكثر من أربعمئة ألف طن متري للأسواق العالمية عبر ميناء رأس الزور.
من جهته قال رئيس شركة سامسونغ يونغ جو جن، إن إنتاج مشروع معادن للفوسفات يمثل حوالي 10% من الإمدادات العالمية من مادة سماد فوسفات الأمونيوم الثنائي وسيكون مهما لنمو المحاصيل الزراعية لأجل تغذية شعوب العالم لعدد من العقود المقبلة.
وسوف يوفر المشروع عددا من الوظائف المباشرة وغير المباشرة للسعوديين وخاصة في المنطقتين الشمالية والشرقية من المملكة وسيتم نقل الفوسفات للمشروع من شمالي المملكة إلى رأس الزور عن طريق السكة الحديد.
