 |
|
تركز المحادثات التي ستجري في مكتب مستشارة ألمانيا في برلين على الضغوط الاقتصادية التي تواجه البلاد (الفرنسية-أرشيف) |
دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل كبار الشخصيات الاقتصادية والسياسية في البلاد للاجتماع الأسبوع المقبل، في وقت يشهد فيه أكبر اقتصاد بأوروبا أعلى معدل تباطؤ منذ الحرب الكونية الثانية.
ووسط إشارات بأن الركود العالمي شدد قبضته على ألمانيا خلال الشهور الأولى من هذا العام، تأتي القمة اقتصادية التي تحضرها ميركل في وقت تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات مقررة في سبتمبر/ أيلول المقبل.
ومن المقرر أن تركز المحادثات التي ستجرى بمكتب ميركل في برلين يوم 22 من الشهر الجاري على الضغوط الاقتصادية التي تواجه ألمانيا حاليا، وفاعلية حزمتين من الحوافز أطلقتهما الحكومة مؤخرا.
وتقاوم ميركل ضغوطا لبحث اتخاذ تدابير مالية أخرى. وقال متحدث باسم الحكومة إنه ليست هناك خطط لمناقشة برنامج حوافز ثالث خلال الاجتماع.
وكشفت بيانات صدرت اليوم الثلاثاء أن مبيعات قطاع الصناعة الرئيسي تراجعت بنسبة قياسية بلغت 23.3% في فبراير/ شباط مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وقال مكتب الإحصاء الاتحادي إن التراجع جاء عقب تراجع كبير نسبته 27.5% في المبيعات الصناعية الأجنبية لأكبر اقتصاد بأوروبا، بينما تراجعت المبيعات المحلية بنسبة 19.5% مقارنة بفبراير/ شباط 2008.
وقادت هذا الانخفاض صناعة السيارات بعد أن تراجعت مبيعاتها بنسبة 39.6% في الشهر المذكور مقارنة بمثيله من العام الماضي. وكان التراجع عموما في بيانات مبيعات القطاع الصناعي هو أكبر معدل سنوي منذ بدء العمل بجمع البيانات عام 1991.