ويمضي فريدمان في مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنه بحلول ذلك الوقت ستكون المفاوضات العربية الإسرائيلية بشأن عملية السلام لم تزل غارقة في الإخفاق أمام طريق مسدود، وتكون أفغانستان لم تزل موحلة في المستنقع، وعندئذ سيحتفل أوباما بإنجازه الوحيد في الشرق الأوسط المتمثل بانسحاب قواته من العراق.
ويوضح أن الرئيس الأميركي سيخطب أمام جمع من المسؤولين العراقيين والأميركيين تحت لافتة كتب عليها "المهمة انتهت بشكل فعلي" باللغتين العربية والإنجليزية.
ويقول فريدمان إن أوباما قدم إنجازا يسجل لصالحه والمتمثل في وضعه نهاية للحرب على العراق التي كان بدأها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، مضيفا أن مساعدي أوباما يعتقدون أنه سيستغل نجاحه في العراق في حملته الانتخابية لجولة الفترة الرئاسية الثانية.
ويتسائل الكاتب في ما إن كنا سنقرأ مثل تلك الأخبار في الصحف بعد ثلاثة أعوام من الآن؟ ويرد بالقول "إنني لا أراهن كثيرا على ذلك، ولكنني لا استبعد الأمر".
ويختتم بالقول إن العراق لم يزل ضعيفا واهنا يتلوى منذ ما سماه الغزو الأميركي للبلاد قبل ست سنوات، ويشبه فريدمان المشهد السياسي الراهن في العراق بحال من يسير على حبل مشدود فوق واد سحيق، يكاد يسقط في الهاوية مع كل خطوة يخطوها.