تتعرض مناطق القبائل الباكستانية إلى ضربات جوية أميركية أبرزها استهداف أحد قادة طالبان وقصف مدرسة في باجور بحجة استهداف الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. ويرى مراقبون أن القاعدة وأنصارها الباكستانيين باتوا يركزون أكثر من الماضي على باكستان لولائها لواشنطن في الحرب على ما يسمى بالإرهاب.