ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الثلاثاء 29/4/1429 هـ - الموافق6/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:31 (مكة المكرمة)، 11:31 (غرينتش)
إيران: أميركا لن تنال من قطاعنا النفطي بالعقوبات
مشكلات الاقتصاد تدخل نجاد بمواجهة مع المافيا الإيرانية
الإيرانيون يودعون عاما اقتصاديا ثقيلا
إيران تؤكد عدم تأثرها بالعقوبات الاقتصادية
إيران تتحايل على ضغوط اقتصادية أميركية
انعقاد مؤتمر المياه الدولي في طهران
طباعة الصفحة إرسال المقال
الجفاف يهدد الموسم الزراعي في إيران
إيران تستورد قمحا بعد أن صدرت العام الماضي 600 ألف طن منه (الجزيرة نت)


فاطمة الصمادي-طهران
 
لم يكد العام الإيراني يبدأ مع الشهر الماضي حتى أصدرت إدارة الأحوال الجوية تقارير تنذر بسنة صعبة وتحذر من جفاف لم يسبق أن شهدته إيران طوال الأربعين عاما الماضية.
 
وعزا مدير مؤسسة الطقس علي محمد نوريان ذلك إلى تراجع معدلات الأمطار في جميع المحافظات باستثناء سستان وبلوشستان اللتين شهدتا موسما مطريا زاد بنسبة 30% عن السنوات السابقة.

وأشار نوريان في تصريحات للصحفيين إلى أن ما بين 20 و50% من الزراعات البعلية في إيران تعرضت للخسارة نتيجة قلة الأمطار، التي تسببت أيضا مع ارتفاع درجة الحرارة في القضاء على 15 إلى 20% من مزارع القمح والشعير.

ولمواجهة تداعيات الجفاف قدمت الحكومة إلى مجلس الشورى خطة بهذا الشأن وشكلت لجنة طوارئ خاصة بذلك، في حين شرعت بتنظيم حملات إعلامية تحث الناس على ترشيد استهلاك الماء.

وأبلغ المهندس الزراعي تهمورث إقبالي الجزيرة نت بأن تراجع معدل المطر كان حادا عما كان عليه في نفس المدة من السنة الماضية، مشيرا إلى أن الثلوج الكثيفة التي غطت إيران في موسم الشتاء لم تكن من النوع المليء بالماء.

استيراد القمح مجددا
"
ساهمت ظروف الجفاف -على ما يبدو- في استيراد الحكومة مليوني طن من القمح لهذا العام بعد ثلاث سنوات من الاكتفاء الذاتي، كما قررت استيراد مليون طن من الشعير والغلات الأخرى
"
وساهمت ظروف الجفاف -على ما يبدو- في استيراد الحكومة مليوني طن من القمح لهذا العام بعد ثلاث سنوات من الاكتفاء الذاتي، كما قررت استيراد مليون طن من الشعير والغلات الأخرى.
 
وأبلغ خبير علوم الطبيعة الدكتور شاهرام يوسفي الجزيرة نت بأن مشكلة الجفاف أصبحت عالمية ولا تتعلق بإيران وحدها، وأن إنسان اليوم بدأ يدفع ثمن سياسات صناعية مدمرة للبيئة. ودلل يوسفي على كلامه بأن أرقام منظمة الزراعة والأغذية (فاو) حذرت من قحط خطير وذكرت أن خمس سكان الكرة الأرضية مهددون بالموت جوعا.

وكان إنتاج القمح قد ارتفع بنسبة 2.7% في السنوات الثلاث الأخيرة ووصل إلى 15 مليونا و404 أطنان، مما دفع الحكومة لتصديره إلى عدد من الدول بينها دول عربية.

وبلغت صادرات إيران من القمح للعام الماضي 600 ألف طن، في حين وعدت الحكومة بأن يصل الرقم هذا العام إلى مليون طن، ولكن الجفاف خلط الأوراق وأوجد ظروفا جديدة كما يقول محمد رستمي الذي يعمل في تجارة القمح.
 
وقال رستمي للجزيرة نت إن زراعة القمح في إيران جاءت على حساب زراعة الأرز، ودعا إلى ضرورة إعادة النظر في السياسة الزراعية التي انتهجت في السنوات الأخيرة.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
فاضل عليوي حمزة
العراق
المطلوب من الدول العربيه ان تأخذ هذا الامر بغاية الجديه وتحاول ان تقوم بتطوير الانتاج الزراعي لكي تكُون قوة اقتصاديه
سمير
الجزائر
ان السبب الرئيسي لهذه الظاهرة هو اهمال الانسان للارض
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران
باكستان تغلق ملف عبد القدير خان بعد إشارته لضلوع مشرف
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)