ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 1/8/1427 هـ - الموافق24/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:18 (مكة المكرمة)، 8:18 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
النظام العربي الرسمي عشية الحرب على لبنان

بشير موسى نافع

قدم الخطاب الذي ألقاه الرئيس السوري بشار الأسد في 15 أغسطس/ آب صورة عاصفة للحالة التي وصلها النظام العربي الرسمي بعد أكثر من شهر من الحرب الإسرائيلية البشعة على لبنان.

وبالرغم من أن الرئيس الأسد لم يسم دولة عربية باسمها، وهو يقرر أن صمود المقاومة في لبنان أزال مساحيق التجميل عن الوضع العربي الرسمي، إلا أن أحداً لم يخطئ الدول التي قصدها الأسد على وجه التحديد: مصر والسعودية. والحقيقة، أن خطاب الرئيس السوري لم يكن أكثر من إعلان رسمي على أزمة النظام العربي المتفاقمة منذ زمن، إعلان من إحدى عواصم هذا النظام الهامة.

شكلت سوريا ومصر والسعودية منذ منتصف التسعينيات المحور المركزي للسياسة العربية. وبالرغم من أن العلاقات بين الدول الثلاث اتسمت بقدر كبير من الدفء والتقارب منذ شاركت سوريا ومصر في حرب الخليج الأولى وإخراج القوات العراقية من الكويت، فقد جاء تشكيل هذا المحور في فترة انتقالية عربية حرجة.

"
شكلت سورية ومصر والسعودية منذ منتصف التسعينات المحور المركزي للسياسة العربية, وبالرغم من أن العلاقات بين الدول الثلاث اتسمت بقدر كبير من الدفء والتقارب منذ شاركت سوية ومصر في حرب الخليج الأولى, فقد جاء تشكيل هذا المحور في فترة انتقالية عربية حرجة
"
إخراج القوات العراقية من الكويت تحول إلى حصار بشع للعراق وشعبه وتدمير منهجي لمقدراته، ومؤتمر مدريد تحول إلى اتفاقية أوسلو، واتفاقية وادي عربة، ومن ثم إلى ضغط دولي هائل لتطبيع عربي شامل مع الدولة العبرية بدون التوصل إلى سلام حقيقي وشامل؛ إضافة إلى استمرار الانقسام العربي الفادح الذي تسببت فيه حرب الخليج الأولى.

ما سعت إليه القاهرة والرياض ودمشق آنذاك كان إقامة مركز ثقل عربي، يحدد الاتجاه العام للسياسة العربية ويرسم ما يمكن أن يعتبر الخط الأدنى للمصالح العربية والتضامن العربي.

لم تكن العلاقات بين الأطراف الثلاثة سلسة دائماً، ولكنها نجحت على نحو أو آخر في الحفاظ على قدر ملموس من التفاهم حتى غزو العراق في ربيع 2003.

خلال الأسابيع القليلة السابقة على الغزو، تباينت مواقف العواصم الثلاث إلى حد كبير. عارضت سوريا الغزو، وأصبحت دمشق نقطة انطلاق للمتطوعين العرب الذين سارعوا إلى المشاركة في الدفاع عن العراق.

وفي حين وقفت القاهرة موقفاً غامضاً، لم يستطع هذا الموقف إخفاء حقيقة الموافقة المصرية على الغزو. كما تحولت الأراضي السعودية المحاذية للعراق إلى مركز انطلاق للقوات الأميركية الخاصة، وفتحت القواعد ومراكز التحكم السعودية لقادة الحرب الأميركيين.

ولكن هذا التباين في الموقف من غزو العراق لم يؤد بالضرورة إلى انهيار قاطع للتحالف الثلاثي؛ ففي الوقت الذي تصاعدت التهديدات الأميركية لدمشق بعد احتلال العراق، وتصاعدت وتيرة المقاومة العراقية، سعت مصر والسعودية إلى توفير مظلة حماية لسوريا وإلى إعادة الحيوية إلى المحور الثلاثي على أساس ما يعرف في اللغة السياسية العربية عادة بالاعتدال والتفاهم مع الإدارة الأميركية.

بيد أن الأمور لم تسر تماماً كما أرادت القاهرة والرياض. فالإدارة الأميركية لم تكن في وارد التفاهم مع العرب والمسلمين في أي من نقاط التوتر بينهما. في فلسطين، وبعد وعود قدمها الرئيس بوش لرئيس الوزراء آنذاك محمود عباس، تراجعت السياسة الأميركية تدريجياً لتتماهى كلياً مع السياسة الإسرائيلية.

وحتى قبل الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وقبل فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية، لم يعد من الممكن الحديث عن سياسة أميركية مستقلة تجاه القضية الفلسطينية.

في العراق، أقامت إدارة الاحتلال نظاماً طائفياً تقسيمياً كان من الواضح أنه يهدد الأمن العربي تهديداً مباشراً. بل وعملت إدارة الاحتلال على عزل العراق عن محيطه العربي. وبالرغم من الانهيار المتسارع للمشروع الأميركي في العراق، فقد استمرت السياسة الأميركية في تحطيم وحدة العراق وفي رفض إعادة النظر في الاحتلال.

خلال الفترة التالية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001، قدمت دمشق مساعدة أمنية ملموسة للإدارة الأميركية في ما سمي بالحرب على الإرهاب. وبعد تردد وسوء تفاهم قصيرين رفعت السلطات السورية مستوى الرقابة على الحدود مع العراق (بالرغم من أن هذه الرقابة كان لابد أن تكون مسؤولية أميركية عراقية).

"
ليس من الضروري البحث فيما إن كانت الرياض والقاهرة تعتقدان بمسؤولية النظام السوري عن اغتيال الحريري، ولكن المهم أن سياسة دمشق وما تبقى من حلفائها في لبنان أصبحت في جهة وسياسة الرياض وحلفائها أصبحت في جهة أخرى
"
ولكن الهجوم الأميركي على سوريا والمطالب الأميركية من سوريا لم تتوقف، سواء بخصوص العراق أو بخصوص لبنان وفلسطين.

ثم جاء التفاهم الأميركي الفرنسي في 2004 ليؤدي إلى إصدار قرار مجلس الأمن 1559 الذي أعاد فتح أبواب الأزمة اللبنانية على مصراعيها.

في فبراير/ شباط 2005 اغتيل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي كان يحمل الجنسيتين اللبنانية والسعودية واعتبر دائماً أحد أعمدة السياسة السعودية في لبنان والمشرق، كما كان معروفاً بعلاقاته الوثيقة بالرئيس الفرنسي جاك شيراك.

ولأن اغتيال الرئيس الحريري جاء في فترة خلاف وتوتر في العلاقة بينه وبين دمشق، اتهمت سوريا مباشرة بمقتله وشكلت لجنة تحقيق دولية في حادثة الاغتيال.

ولكن الأهم عربياً، أن اغتيال الرئيس الحريري، ومن ثم الانسحاب السوري العسكري الكامل من لبنان، فرض تباعداً جديداً بين دمشق من جهة والرياض والقاهرة من جهة أخرى. ليس من الضروري البحث فيما إن كانت الرياض والقاهرة تعتقدان بمسؤولية النظام السوري عن اغتيال الحريري، ولكن المهم أن سياسة دمشق وما تبقى من حلفائها في لبنان أصبحت في جهة وسياسة الرياض وحلفائها أصبحت في جهة أخرى.

وكان واضحاً أن القاهرة تقف إلى جانب الرياض وليس إلى جانب دمشق. ليس ذلك وحسب، بل إن حلفاء الرياض في لبنان كانوا في أغلبهم ممن ترتكز إليهم السياسة الأميركية الفرنسية المعادية لدمشق. وما إن فازت حماس في الانتخابات الفلسطينية، ولجأت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي إلى مقاطعة الحكومة الفلسطينية، حتى أضيف عامل جديد إلى عوامل التباعد بين دمشق والقاهرة في هذه الحالة.

فبعد أن كانت القاهرة مرجع الشرعية ودمشق مقر المعارضة الفلسطينية، أصبحت دمشق، بوجود قيادة حماس في ربوعها، شريكاً في الشرعية الفلسطينية.

الهجوم الأميركي الكاسح في المشرق العربي، رافقه فتح الملف النووي الإيراني. كان العالم كله يدرك منذ أعوام أن إيران تنشط في مجال الأبحاث النووية؛ ولكن ما اتضح خلال العامين الماضيين أن ثمة تقدماً إيرانياً كبيراً في مجال تخصيب اليورانيوم.

وبالنظر إلى أن التخبط الأميركي في العراق أدى إلى تحقيق إيران مكاسب إستراتيجية في الساحة العراقية، وإلى أن امتلاك إيران التقنية النووية يمثل خطراً مباشراً على الدولة العبرية، فقد تحولت إيران إلى هدف رئيس للسياسة الأميركية (والأوروبية) في الشرق الأوسط.

وباعتبار حزب الله الحليف الأهم لإيران على حدود الدولة العبرية، أصبح الحزب هو الآخر في مرمى السياسة الإسرائيلية والسياسة الأميركية الأوروبية.

"
لا يجب أن يقرأ خطاب الرئيس الأسد باعتباره تصعيداً للخلافات مع القاهرة والرياض، بل على الأرجح محاولة، على الطريقة السورية، لاستعادة الدور
"
كانت العلاقات الإيرانية السورية دائماً علاقات جيدة، بل ووثيقة، لاسيما منذ وقفت سوريا إلى جانب إيران خلال سنوات الحرب العراقية الإيرانية.

ولكن تصاعد التهديد الأميركي الأوروبي لسوريا وإيران وحزب الله دفع هذه العلاقات إلى مستوى التحالف الإستراتيجي غير المكتوب. وقد تعزز هذا التحالف بانتخاب أحمدي نجاد رئيساً لإيران بعد قليل من سيطرة المحافظين على البرلمان، مما وضع نهاية للتوتر في جسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي آلية صنع قرارها.

وفي الوقت الذي كانت سوريا وإيران وحزب الله (وإلى حد ما قوى المقاومة الفلسطينية) تقف في صف واحد أمام الضغوط الإسرائيلية الأميركية، كان تصاعد النفوذ الإيراني في العراق يدق أجراس الخطر في الرياض والقاهرة.

منذ نهاية العام الماضي على الأقل كان من الواضح أن المحور العربي الثلاثي لم يعد محوراً ولا ثلاثياً؛ ومن التبسيط القول إن الأردن حل محل سوريا في هذا التحالف.

فالأردن، من ناحية، أقل أهمية وأثراً من أن يحتل الموقع الذي كانت تحتله سوريا في العلاقة مع مصر والسعودية. ومن الصعب، لأسباب عديدة، أن تقبل السعودية الأردن شريكاً في قيادة السياسة العربية.

المهم أن انهيار التحالف أدى إلى تراجع دور سوريا الرسمي، سواء في الساحة العربية أو في العلاقة مع القوى الغربية. قوى المقاومة الفلسطينية واللبنانية هي شريك في جبهة الممانعة، ولكنها لا تؤمّن الدور الرسمي السوري، عربياً ودولياً؛ وإيران، مهما بلغ نفوذها السياسي وقوتها الاقتصادية والعسكرية، ليست دولة عربية، ولا يمكن بالتالي أن تكون علاقات التحالف معها بديلاً لعلاقات التحالف السورية التقليدية مع السعودية ومصر.

لهذا كله، يجب أن لا يقرأ خطاب الرئيس الأسد باعتباره تصعيداً للخلافات مع القاهرة والرياض، بل على الأرجح محاولة، على الطريقة السورية، لاستعادة الدور.

ما أراد بشار الأسد أن يقوله إنه رغم الضغوط الأميركية الأوروبية الهائلة فالخيارات السورية أثبتت أنها لم تكن خيارات خاطئة.

حماس فازت في انتخابات ديمقراطية شفافة، مثبتة أنها، لا قادة السلطة، من يحوز ثقة الشعب الفلسطيني.

وحزب الله خاض معركة مباشرة مع أضخم آلة عسكرية في الشرق الأوسط، قاتل بشرف، وانتصر. والعرب الذين انتقدوا حزب الله (وسوريا وإيران ضمنياَ)، اضطروا أمام حركة الشارع العربي الهائلة إلى التحرك لدعم لبنان.

الموقف السوري هو موقف الأغلبية العربية، والسياسة العربية لا يمكن أن تسير أو تصنع بمعزل عن سوريا. الأسد، بكلمة أخرى، يقول لحلفائه السابقين في القاهرة والرياض إنه قد آن الأوان لإعادة بناء التحالف الثلاثي وبناء سياسة عربية تضامنية على أساس من تفاهم العواصم الثلاث.

"
النظام العربي الرسمي يواجه ثلاثة احتمالات: إما أن تستمر الخلافات الهادئة، أو ينفجر الصراع المحوري بين سوريا من جهة والسعودية ومصر من جهة أخرى، أو
يتم إعادة بناء التحالف الثلاثي على أساس قراءة جديدة للوضعين الإقليمي والدولي

"
فإلى أين يمضي النظام العربي الرسمي من هنا؟ الاحتمال الأول أن تستمر الأمور على ما هي عليه، بمعنى أن تكون هناك حالة من الخلافات الهادئة، أو الصراع ذي الوتيرة المنخفضة.

سيؤدي هذا الاحتمال إلى غياب مركز الثقل العربي الضروري لتحديد وجهة السياسة والمصالح العربية، ويستمر الارتباك سيداً للموقف في ردود الفعل العربية على التحديات، الصغيرة منها والكبيرة.

الاحتمال الثاني أن ينفجر الصراع المحوري، حيث تقود سوريا معسكراً والسعودية (ومعها مصر) المعسكر الآخر. إلى جانب سوريا تقف قوى المقاومة، وبعض الأنظمة العربية الممتعضة من الدور السعودي لهذا السبب أو ذاك، مؤيدة من إيران. بينما تصطف دول عربية أخرى خلف السعودية ومصر، مؤيدة من واشنطن.

سيؤدي هذا الوضع إلى مزيد من الانهيار في العراق، إلى جولة ثانية للحرب الإسرائيلية على لبنان، إلى تصعيد الاستباحة الإسرائيلية للسلطة الفلسطينية في الضفة والقطاع، وإلى تحول المنطقة العربية إلى ساحة تنتهشها القوى الخارجية.

الاحتمال الثالث هو أن تدرك الدول العربية الرئيسية حجم التراجعات والخسائر التي عانى منها النظام والتضامن العربيين منذ غزو واحتلال العراق وانهيار مركز الثقل العربي، والتحرك لإعادة بناء التحالف الثلاثي على أساس قراءة جديدة للوضعين الإقليمي والدولي.

ستجد حالة التضامن العربي ظروفاً مواتية لتأسيس علاقات أوثق مع روسيا والصين، ودفع عدد من الدول الأوروبية إلى تعديل سياساتها تجاه القضايا العربية، بدون أن تضطر إلى الاصطفاف ضد الولايات المتحدة على طريقة سنوات الحرب الباردة.

وربما سيتاح للعرب التوصل إلى إقامة علاقات صحية مع إيران وتركيا، ومن ثم تحقيق تفاهم إقليمي إزاء العراق الجديد، يستجيب لحاجات وأماني الشعب العراقي وللحد الأدنى من الاعتبارات الإستراتيجية لمحيط العراق العربي والإسلامي.

وبالرغم من أن تقدير الأسد فيما يتعلق بصعوبة تحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط خلال العامين المتبقيين من عمر إدارة الرئيس جورج بوش هو تقدير صحيح، فإن تضامناً عربياً سيرفع الكثير من الضغط الواقع على الشعب الفلسطيني.
ــــــــــــ
كاتب فلسطيني 

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
عماد الدين الزير
إيطاليا - بريشيا
صعب أن تتجه مصر و السعودية إلى الموقف السوري-لحساب المصالح الشخصية-و كذلك صعب أن تتجه سورياإلى الموقف السعودي المصري -لحساب الشعبية التي حققهاالأسد من خلال مواقفه الأخيرة- لذلك أعتقد أن الإحتمال الأول سيكون هو سيد الموقف لفترة غير بسيطة.
افغانية
انا اتأمل ان يحصل هذا التضامن واتمنى على السعودية ان تكون اكثر وعيا وفهما حيث موقفها الاخير لا يدل على ذرة من الوعي السياسي ان فعلا مهتمة بالهوية العربية فلتنظر بعين الشعوب ....ويجب السعي الى التضامن بغض النظر عن العقائد ليس هذا وقته ومواجهة عدو مشترك ليس بالضرورة بالعداء والقوة بل بالحنكة ...فقط من اجل نفسها و الحفاظ على كرسيها ليس الا لان الشعوب لن تسكت
ربيع
الصين
والله انة من اجمل التحليلات التي قراتها وسمعتها من زمن وبدون زيادة او مزاودة وسلامي للرائع عبد الباري عطوان
ahmed.m.eltaiep
egypt-cairo-6ocober city
كلام جميل كلام معقول مقدرش أقول حاجة عنه ...لكن انا شايف اني أيدولوجيات العالم هي اللي بتتصارع ...ومحدش يقدر يقنعني بحاجة غير كده....
اكرم الدروبي
نابلس
اتمنى ان يأتي ذلك اليوم الذي تتوحد فيه كلمة العرب على شيء واحد الا وهو الانسحاب الفوري من منظمات الأمم المتحدة وانا اضمن بعد ذلك ان أمور العرب سوف تنصلح وبسرعه
adammmmm68
وجهة نظر
اذا كنت اتفق مع الاخ كاتب المقال .في الكثير من المسائل التي طرحها الا انني اختلف معه بأن الخطاب كان الهدف منه استعادة الدور القديم أو عودة المحور الثلاثي . لانني لست في وارد ان دولا كمصر والمملكة وقد ازيلت المساحيق عن وجه أنظمتها .في وارد اقامة محاور أو تحالفات معها .وفهمكم كفاية
ربيع الصوص
لبناني مقيم في دبي
الا تعتقد ان هذا المقال فيه من التحيز ما يجعله تحليل عاطفي. اولا لم تتحدث عن الملف اللبناني الذي كان في قبضة الاسد وما تاثيراته على العلاقات العربية. ثانيا لم تتحدث عن العلاقات السورية الفلسطينية (حرب لبنان حتى علاقة سوريا بعرفات اخيرا) وما من انعكساتها على السياسات العربية ولم تذكر تعقيدات ملف اغنيال الحريري وعلاقة الشريط المصور (العميل السعودي) ولم تذكر السياسة الاعلامية المتبعة من السوريين وخاصة ما يتعلق بالقاعدة (تبشير اللبنانين بالقاعدة) ويجب ان لا ننسى ماذا فعلت سوريا للقضية الفلسطينية(من حربها في لبنان الى دعمها لحماس) ماذا فعلت لحماس سوى التفرقة العربية وماذا عن المفاوضات التي كانت منفردة مع امريكا والعدو الصهيوني. انني اقدر تجربتك ولكنها منقوصةويمك سرد المزيد من موقع المتفرج وليس المنغمس مع جهة ما. عفوا
محمود حسسنة
سوريا _حلب
أقول إننا مع المقاومة ومع قائد الأمة السيد الرئيس بشار الأسد وضد المتخاذلين الخونة مثل مصر والسعودية و الأردن العملاء للكيان الصهيوني وسنبقى مع المقاومة حتى الشهادة أو النصر
حزام الصباري
المانيا
استغرب من الاخ الكاتب وهو يكرر اكثر من مرة مقولة الثقل العربي وقيادة السياسة العربية يااخي الكريم العرب ليس لهم اي ثقل والحكومات العربية عبارة عن حوش خلفي للسياسة الامريكيةوهذا معروف للجميع
ahmed alkasmi
morocco zagora hay almansour aldahbi rue gabal alaasal n19
بسم الله ان العلافات بين الدول العربية لا يمكن ان تعود الى ما كانت عليه خصوصا بين /دمشق القاهرة الرياض/ لان هنالك مواقف مختلفة حول العلاقة مع و م ا واعوانها الان سوريا اصبحت دولة ترعى الارهاب حسب و م ا لان سوريا تعارض سياسة و م ا بينما نجد ان الرياض و القاهرة دولتان للسلام رغم ما حصل فيهما من تفجيرات
محمد عباس
بخارست
أثبتت التجلرب وتاريخ العرب الحديث أن مشكلة العرب لم تكن يوماًفي ضعف أو تفرق حيث أثبت حزب الله الصغير مقارنة بقوى العرب الرسمية أنه أربك كل العالم وغير حساباتهم .إن المشكلة العربية هي في حب القادة للكرسي وتعلقهم به ومحاربتهم لأجله والموت في سبيله. فالكل (الكل)مستعد لتقديم التنازلات والتنازلات حتى يبقى كماهو ويورثه لأبنائه من بعده. شكرا لسعة صدركم
thaer
دمشق
ان الاشتراكية والقومية والقطرية اخيرا لاتجلب للامة الا الخسارة والحيرة وللنصر والعزة لابد ان نتخذ طريق واحد ومنهج واحد لرب واحد ليس من اجل واشنطن ولا من اجل فرنسا ولا من اجل احد سوا الله عز وجل هو نظام الاسلامية نظام نصرة المظلوم ورد الظالم والبناء والتطور والتقدم مع العبودية لله
م.محمد
مصر
لا يسعني الا ان ارفع القبعة احتراما و تقديرا لهذا التقرير لانه بحق شامل و وافي جدا و ان كان لي بعض الملاحظات :- 1- اظهار القاهرة بصورة التابع للرياض و هو مخالف بشده على الرغم من انسحاب القاهرة المدبر من واشنطن عن الزعامة العربية الا انها لم تصل ابدا لدرجة تابع. 2- على الرئيس بشار ان كان حقا يريد مزيدا من التضامن العربي و الرياده وهو جدير بهاان يسعى كرجل سياسه لذلك بعيدا عن تاليب الشعوب عل حكامها لان ذلك قد يدفع العند داخلهم على معاداته على الرغم من صحة موقفه.
أبوياسر
السعودية
هذه وجهة نظرقابلة للمناقشة علمابأن السياسة لاتقبل مثل هذه القراءة غيرالمحايدة
عمار
Dubai
موضوع منطقي بكل ماللكلمه من معنى,وان التحالف السابق (سوريا _ مصر _ السعوديه ) حققت معظم المطالب العربيه ,والنسبه لخطاب الرئيس الاسد كان منطقي وبالفعل كانت مواقف الدول التى ذكرها ضمنيا تتربص بالمقاومه (حزب الله ) في بداية المعركه..وعند انتصار المقاومه بدات الدول بتغير مواقفها وتجميل صورتها.........وللمشككين بقدرة العرب على مواجهة امريكا واسرائيل اظن ان حزب الله اثبت اننا نستيع المواجه لان كليهما لا يستطيعان خوض معركه طويله المدى وخصوصا الدوله العبريه الصهيونيه وشكرا
إياس
فلسطين / خان يونس
إخفاق إسرائيل بحربها على لبنان وحزب الله خاصة كشف للعالم خاصةالدول العربية كم هي ضعيفة دولة الكيان الصهيوني والادارة الأمريكية والمقاومة العراقية تثبت تفوقاً ملحوظاً على هشاشة القوه الأمريكية وحزب الله يكشف هشاشة الكيان الصهيوني والرئيس الأسد الوحيد الذي عبر عن رأية بكل شجاعة وبسالة والكل يعرف لماذا العرب متخاذلون وهي المصالح المشتركة مع أمريكا واسرائيل وامريكا تدفع لهم ثم سكوتهم وتخاذلهم نحتاج لمعجزه ليتفاهم العرب ويتحتدو بدلا من محاربتهم المقاومة البنانية والفلسطينية.
خالد
الكويت
انا من واثق تمام الثقة بأن للمسلمين صحوة قادمة والله اني لأراها قريبة ودلائلها وضحت تماما كما قال لنا القرأن الكريم
ابو الريش
عليّ صنع القوارب من معادنها * وما علىّ اذا لم تفهم البقر هذا هو حال الحكام العرب اما الشعوب العربية كان الله في عونها ارتفاع في الضغط زيادة في نسبة السكر وهناك امراض كثيرة هناك من ينتقد سوريا ويسال لماذا لم تسترجع الجولان بدلا من هذا كله اقول لهؤلاء هل هناك ضمانات لسوريا ان احد منكم لا يطعنها من الخلف اعتقد انه لا توجد اجابة كما اقول ايضا لمن تآمر على العراق الدور آت عليهم لان النار سوف تحرق كل الجميع
mohamed al romi
cairo alobur city
اين التضامن العربى الذى تحكى عنة وهل التضامن العربى هو مصر وسوريا والسعودية دلنى باللة عليك
مصطفى نكمة
سوريا دمشق ضاحية يوسف العظمة
نشكر كثيرا كاتب المقال وان 99% من التحليلات ممتازة والقراءة للخطاب جيدة
شارون
ksa
لانصر ولا كرامه ولا عزة إلا برفع راية لا اله الا الله عالية خفاقة والعمل بها وبموجبها ورفع راية الجهاد أمام كيد أعداء الدين ودعونا من المهاترات التي لا تغني ولا تسمن من جوع
باسم محمد فارس
ملامح المشرق بعد حرب تموز 2006
لعل من أبرز نتائج الحرب العربية الإسرائيلية السادسة في لبنان أنّها طرحت بقوة أسئلة كثيرة لم تكن لتطرح لولا الإخفاق المدوي للجيش الإسرائيلي في تحقيق أهدافه التي شنّ الحرب لأجلها ، و قد طرح هذا الإخفاق أسئلة متعددة حول الأداء العربي العسكري خلال النصف القرن المنصرم و هل حقاً كانت القيادات العسكرية و السياسية في تلك الفترة مؤهلة كي تقود معارك عسكرية و سياسية على هذا المستوى من التعقيد التاريخي و العقدي ، و عندما نضيف الإخفاقات الإقتصادية المتمثلة بالبطالة و الفقر و المرض إلى الهزائم العسكرية ، عندها سنستنتج أننا أمام هزيمة كبرى لحقت بالعرب خلال النصف الثاني من القرن العشرين و الذي بحق يمكننا أن نقول أنّه كان أشد فترات التاريخ العربي سوادا فالأمة لم تمر في تاريخها سواء الجاهلي أو الإسلامي بهذا المستوى من التشظي و الاضمحلال و الانحطاط . و قبل أ ن ندخل في ملامح الشرق الأوسط الجديد لا بد أن نشير إلى أن الغرب كقوة مهيمنة على العالم لم يعد يطيق أن تبدد الدول العربية ما تبقى من عوائدها على بناء الجسور و المدارس و التنمية ، فهي عمدت على إدخال المشرق العربي في أتون الخلافات الطائفية و المذهبية حتى يتسنى لها أفرقنة عالمنا العربي أي أن أن تمارس نهب الثروات و تؤجج الخلافات القبلية و يعيش مشرقنا العربي في حالة صراع طائفي و جوع لا نهاية له فتقوم بنهب الثروات و تأجيج الحروب المذهبية و الطائفية و بالمقابل سوف ترسل أكياس من الطحين و المعونات الغذائية كما يحدث في إفريقيا ، و ما يحدث في أرض العراق هو النموذج الذي يسعى اليمين المحافظ الذي اختطف الولايات المتحدة إلى تحقيقة في باقي المشرق العربي ، بأدواته التي باتت عاجزة و غير قادرة على الاستمرار . يتبع
Meriam
maroc
النضام العربي الرسمي !!!!اي نضام و اي سياسة يتبعونها هؤلاء الدين يعتبرون ان الانحاء و الخنوع للغرب هو حماية لعروشهم و كراسيهم من الاندثار . اغبياء!!!
بهاء فؤاد
syria lattakia
لا ندري تماما ماسيجري في السنتين القادمتين , الا ان الرئيس الاسد يمشي واثق الخظوات علام اعتقد .. و ان من سياتي للتشويش على محادثات العواصم الثلاثية سينجح ...؟
sameer arafa
dubai-united arab emirates
الموقف العربي الموحد لمصر والسعوديه في موضوع الحرب على لبنان جيد جدا فليس من الضروره الدخول في عمليات غير مسؤله من جانب حزب الله اقول نحن مع المقاومه ومع حزب الله ولكن العرب ليسوا في حاله تمكبهم من دخول حرب مع امريكا
sgger
ksa
تحليل معقول ومنطقي للوضع الحالي وتمنى على الدول العربية ان تاخذ بالاحتمال الثالث لعلنا نسترجع شئٍ من حقوقنا وكرامتنا،مع ادراكي لصعوبة ذلك على الانظمة المنضوية تحت الهيمنة الامريكية،ولكن نتمنى ذلك..
ممانع
اول مرة منذ مدة
منذ مدة لم اقرأ اي تحليل موضوعي عما يجري على الساحة العربيةخاصة انني من قراء ايلاف تلك الجريدة لا ادري بماذا اصفها لكن اقل ما يقال عنها انها منحازة الى الصهاينة والحاقدين
محمد الشيخ علي
سورية الحسكة تل غرة هاتف 096359488
كلمة الرئيس بشار الأسد ذات رونق جميل ولا يوجد عليها اي تعليق لأنه يتكلم بوضوح تام
حسين
Lebanon
ليس على العرب سوى ان يبقوا نائمين
عصام
مصر
ندعو الله ان يوفق حكامنا المحسوبين علينا عرب ان يكونا اكثر عروبه اكثر تدينا اكثر ولاء لشعوبهم فيتفقوا على محور واحد. حتى وان جر الأمة العربية الى الهاويه يجب اتخاذ موقف بفكر عربى لا بفكر أعدائنا ونعطيه طعم عربى وهو فى الأساس ليس تفكيرنا ولا فى مصلحتنا.
نور المغربي
دمشق سورية
يبدو أن كاتبنا مدرك تماما وملم بحقيقةما يجري على الساحة العربية وآمالنا تتجه الى أن يصبح الأحتمال الثالث واقعا و التاريخ سيؤيد ما جاء في المقالة
abdelaziz yousry
syria
قبل ان يتكلم الرئيس السورى لماذا صمت هوا وجيشه عن الجولان وبما ان سوريا تدعم حزب الله وحركة حماس المجهادتين لماذا لا تستعين بهما فى تحرير الجولان.ثانيا مع انى كنت مع حزب الله فى حربه ضد اليهود لعنهم الله اليس حزب الله تابع لدولة لها جيش ولها رئيس وقرار الحرب يرجع لهما!!!!! لما تصرف حزب الله بمفرده؟ ولما لا ينضم حزب الله الى الجيش ويتولى هو رئاسة القوات الجنوبية؟
احمد شومان
الشرقية\مصر
اتفق مع الكاتب ان الثلاثي العربي المذكور هو القائد للسياسة العربيةولكن لاننسي دور ايران كمحرك خلفي لبعض الدول العربية مما يشكل بعدا ومحورا للسياسة العربية
emad aboo elfetuh
cairo
ياجماعة الخير والله لايصلح حال العرب الا بلرجوع الي القرأن والسنة و تضامن الشعوب و الرئساء و الملوك العرب على كلمة واحدة و تجنيب كل العملاء الخسسة من كل مواقع اتخاذ القرار و المواجهه الحاسمة للمحتل الاسرائيلي مواجهه مباشرة بعد تحالف القوى العربية حيث ان المواجهات الحالية منفردة كما يريدها العدو الصهيونى لكى يتمكن من السيطرة على قدر الامكان على اكبر مكاسب جغرافية بعيدة عن فلسطين المحتله لكى يأمن نفسة من وجهه نظرة فى ارض الغير والخسائر تكن فى اضيق الحدود وهذا الي جانب الغاء جميع القواعد العسكرية الامريكية من جميع القواعد التى للاسف سمحت بها بعض الدول العربية بدعاء حماية هذه الدول من اعتداءات دول عربية اخرى وهذه القواعد في الاساس لحماية المحتل الاسرائلي ومساعدته فى مساعييه و لا يسعنا الا التوجهه الى الله والدعاء بالهدايه وجمع المسلمين على كلمة واحدةوعلى اعلاء الاسلام المسلمين هذا وبالله التوفيق والله المستعان
عمر
عمان
سوريا اشبعتنا خطابات سياسية وتتحجى العرب بحزب الله الذي هو حزب لبناني وليس سوري واذا كان بشار الاسد يرغب بتحرير الارض ، فلن تحرر الارض بالخطابات ، الاردن مصر تم تحرير اراضيهم من خلال معاهدات سلام مع سورية ، اما سورية فانها تقول وتتهم العرب بالخيانه ، اتوقع ان الجولان ما زالت محتله يا سوريا واتوقع ان سوريا ما زالت متخلفة عن مثيلاتها بالمنطقة العربية لماذا ؟ لان النظام السوري اراد للشعب السوري هذا الشئ . فلتنظر سوريا الى مشاكلها الداخلية وتترك اطلاق الاتهامات وتترك فرسنة الشعب السوري على حساب عروبتها واعني هنا الولاء لايران الذي له اطماع كاطماع اسرائيل في الدول العربية
mostafa
مصر
الجرائم الامريكية في خلال القرن العشرين إلى الذين يقدسون أمريكا ... ويحسبونها جاءت هنا لنشر النعيم والرخاء ... بنشر العدل والديمقراطية . بينما هم في الحقيقة يأتون للجرائم والفضائح والمصائب كما يحدث الآن في العراق بعد وأثناء عملية التحرير بزعمهمعون - كانت صرخة (رونالد ريغان) الرئيس الاسبق عام 1981م في المؤتمر الصحفي الذي جرى في أكتوبر داخل البيت الأبيض والتي قال فيها: ( إن الولايات المتحدة لن تسمح بأن تخرج المملكة العربية السعودية من المعسكر الغربي.. إن على واشنطن منذ اليوم تحدد النظام الذي يجب أن يكون في هذا البلد وأية حكومة يجب أن تحكمه )، مفاجأة نوعاً ما للذين يحبون الولايات المتحدة، ولكن المراقبين السياسيين والمطلعين على حقيقة السياسة الأمريكية يعرفون أن هذه الصرخة ما هي إلاّ تذكير بأن الولايات المتحدة لم تغير ولن تغير سياستها تجاه الشعوب، كما أنهم يعرفون أن الولايات المتحدة عندما تتعرض (مصالحها) سواء المعلنة أو المخفية لخطر ما فأنها تخلع لباس ما تسميه بالديمقراطية وتضعه على نصب الحرية لتخفيه عن الأعين.* هذه قائمة الجرائم الأمريكية في خلال القرن العشرين ... وبجوار كل جريمة تاريخها وعدد الضحايا ومكان وقوع الجريمة
صائب الاحمد
الله يهدي الزعماء
الله يهدي زعماء هذه الامة و يحبوا بعضهم و يتفاهموا كيفية حماية انفسهم و شعوبهم و دولنا و بالتلي مستقبل اولادنا ، لأنه لم نتعب فحسب من كثرة الخسائر و الشهداء و القتلى في كل يوم في كل انحاء هذه الامة العربية و الاسلامية بل انهم تمادوا اكثر لحد لا نعرف مداه.