 |
|
أوباما اتهم ماكين بمحاولة تشتيت انتباه الناخبين عن القضايا الحقيقية (الفرنسية) |
وصف مرشح الحزب الديمقراطي بانتخابات الرئاسة الأميركية
باراك أوباما أمس حملة منافسه الجمهوري
جون ماكين بالتهكمية، نافيا في الوقت نفسه أن تكون عنصرية.
وقال أوباما (46 عاما) للصحفيين خلال جولة انتخابية في فلوريدا "إنني لا أعتقد بأي حال أن حملة جون ماكين كانت عنصرية، إنني أعتقد أنهم يتهكمون".
وأضاف "أعتقد أنهم يريدون تشتيت انتباه الناس بعيدا عن الحديث عن القضايا الحقيقية" مشيرا إلى أن العرق كان مجرد واحد من العوامل التي استخدمتها حملة ماكين في إثارة المخاوف بشأنه.
وجاءت تصريحات أوباما بعد أن دخلت حملة الانتخابات الرئاسية منعطفا جديدا، إذ اتهم فريق ماكين خصمه بلعب "الورقة العنصرية".
وقال ريك ديفيس مدير حملة المنافس الجمهوري إن "باراك أوباما لعب الورقة العنصرية، ولعبها من خلال تمويه الواقع، وهذا يثير انقسامات، إنه سلبي ومعيب وغير صحيح".
وسخرت حملة ماكين في إعلانين الأسبوع الماضي من أوباما حيث قارنه أحدهما بشخصيات في هوليود مثل بريتني سبيرز وباريس هيلتون، وصوره إعلان آخر على أنه مفرط في التفاؤل.
وفي سياق متصل ذكر أوباما أن مساعدين سابقين للرئيس جورج بوش هم الذين يتولون حملة ماكين، قائلا إنهم يخططون بوضوح لأسلوب حملة سلبية.
ويواجه المرشح الديمقراطي منذ عودته من جولة بالشرق الأوسط وأوروبا، انتقادات لاذعة من الجمهوريين.
عجرفة وغرور
وأطلق فريق حملة ماكين الأيام الأخيرة حملة إعلانات تلفزيونية كثيفة بعدد من الولايات الكبرى، تصف أوباما بأنه "متعجرف ومغرور".
وتشكل مسألة الطاقة إحدى القضايا المثيرة للجدل بين المرشح الجمهوري الذي يؤيد جهود فتح مناطق جديدة للتنقيب عن النفط، وأوباما الذي يعترض على ذلك.
وكان أحدث استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك الأميركية الخميس، أفا

د أن المرشحين متساويان عمليا في فلوريدا وأوهايو.