ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأربعاء 24/4/1428 هـ - الموافق9/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
مؤتمر شرم الشيخ وسياسة انتهاز الفرص


محمد مصطفى علوش

مصر وشرم الشيخ
السعودية وتسجيل أميركا أكثر من هدف
سوريا وإيران كل على طريقته
سوريا ولغز مغازلة رايس

انتهى مؤتمر شرم الشيخ كما انتهى قبله الكثير من المؤتمرات التي لا تضيف جديداً لأرض الواقع سوى مزيد من التنظير والتوصيات، علاوة على الصور الحديثة لأصحاب الابتسامات الفاترة من المؤتمرين والتي تحمل في طياتها الكثير من الرسائل غير المريحة لشعوب هذه المنطقة.

المصاب جلل وحروب عديدة تدار في آن واحد في بلد مزقته النزعات كالعراق وهو يغرق أمام أعين البشرية في دوامة العنف التي لا ترحم، إلا أن المصيبة التي دفعت مؤتمر شرم الشيخ إلى الانعقاد عادت بفوائد عديدة لا على العراق الجريح وإنما على الدول التي تآمرت عليه أو لم تتآمر تطبيقاً للحكمة "مصائب قوم عند قوم فوائد".

وعلى الرغم من أننا لم نلحظ جديداًً في هذا المؤتمر إلا أنه كان ترجمة فعلية أو تطبيقا أمثل لـ "سياسة انتهاز الفرص".

فمحور"دول الشر" ومحور"دول الاعتدال العربي" إضافة لـ "لشيطان الأكبر" فضلاً عن الدب الروسي القادم من القطب البارد والمتحمس لقطعة لحم طازجة في المؤتمر، جميعهم لعبوا "سياسة انتهاز الفرص" .

مصر وشرم الشيخ
"
كان انعقاد مؤتمر شرم الشيخ مناسبة للنظام المصري في تتويج جمال مبارك كمشروع رئاسي لمصر تتمة لحقبة والده محمد حسني مبارك
"
وإذا كانت مصر الدولة المضيفة للمؤتمر حاولت أن تسترجع بعض ما فقدته من إرثها في تزعم الدول العربية، فقد عملت جاهدة على استثمار كل محطة في المؤتمر وخصوصا أن المؤتمر يشبه إلى حد بعيد المؤتمرات التي كانت ولا تزال تعقد في الدول الملكية حين تحتفل بتتويج ملوكها حيث تدعى الملوك والزعماء من أنحاء العالم احتفاء بتتويج الملك الجديد.

فقد كان انعقاد مؤتمر شرم الشيخ في مصر مناسبة للنظام المصري في تتويج جمال مبارك كمشروع رئاسي لمصر تتمة لحقبة والده محمد حسني مبارك.

فقد نظّم نجل الرئيس المصري حفلاً في شرم الشيخ بمناسبة زفافه في نفس اليوم الذي أتم والده عامه التاسع والسبعين! وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر شرم الشيخ.

وإذا كانت المعارضة المصرية لا تزال تردد أن هناك مشروعا سريا لتحويل مصر إلى ملكية عبر توريث جمال مبارك الحكم، فقد قرأت صحيفة لوفيغارو الفرنسية في الحدث محاولة من الرئيس المصري لتفويت الفرصة على المؤسسة العسكرية المصرية التي تكاد لا ترغب بوصول رئيس لمصر من خارج مؤسستها، وذلك من خلال طرح نجله "جمال" كأمر واقع أمام أعين وزراء خارجية دول المنطقة إضافة للاعبين الكبار عالمياً عبر هذا الاحتفال الذي كان نقطة ارتكازه نجله "جمال".

السعودية وتسجيل أميركا أكثر من هدف
وإذا كانت السعودية سجلت أكثر من نقطة في هذا الحدث والذي سبقته بامتناع الملك عبد الله عن لقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في إشارة منها إلى توجيه رسالة للحكومة العراقية من جهة بأنها حكومة طائفية غير مرغوب فيها ومن جهة أخرى تكشف عن الامتعاض السعودي من سياسة الولايات المتحدة الأميركية التي أقصت السنة خلال احتلالها للعراق وتركت الأبواب العراقية مشرعة للنفوذ الإيراني القادم من الشرق.

الولايات المتحدة بكل الأحوال تتقاطع رؤيتها مع رؤية السعوديين حول "المالكي" وإن أظهرت دعماً لحكومته فإن في الحقيقة لا يهمها من يكون على رأس الحكومة العراقية، ما يهمها هو وجود حكومة عراقية ضعيفة وغير مستقلة عنها لأن خلاف ذلك من شأنه أن يدفع الحكومة لبناء علاقة قوية ومتينة وربما تحالف أمني مع إيران لا سيما أن الغالبية الشيعية في العراق والتي يسيطر عليها أحزاب تربطهم بإيران علاقات وثيقة سوف تدفع بهذا الاتجاه.

يقول نعوم تشومسكي في صحيفة لا فانغوارديا الإسبانية بتاريخ 14/4/2005 "السيادة في العراق يمكن أن تقود إلى تحالف شيعي مستقل عن الولايات المتحدة ربما يسيطر على غالبية الموارد النفطية العالمية، مما يقوض أحد الأهداف الأولى للسياسة الخارجية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية".

من جهة أخرى فإن أي خطوة باتجاه الديمقراطية قد تدفع الأكراد للمطالبة باستقلالهم، وبالتالي سيؤثر ذلك على علاقة بين الولايات المتحدة الأميركية وحلفائها من دول الجوار العراقي لا سيما تركيا.

"
الولايات المتحدة حاولت انتهاز الفرصة بشكل رائع جدا حين خرج المؤتمر بدعم حقيقي لجورج بوش المتهالك داخلياً حيث جاءت التوصيات تتطابق مع رؤية الإدارة الأميركية
"
فقد حاولت الولايات المتحدة انتهاز الفرصة بشكل رائع جدا حين خرج المؤتمر بدعم حقيقي لجورج بوش المتهالك داخلياً حين جاءت التوصيات تتطابق مع رؤية الإدارة الأميركية حول شرعية وجوده وعدم رغبته في جدولة انسحابه من العراق، حيث انتهى المؤتمر بإسقاط بعض ديون العراق المستحقة فضلاً عن الزج بالدول العربية في لعبة إنقاذ الولايات المتحدة من الغرق في المستنقع العراقي فضلاً عن أن البيان الختامي للمؤتمر تفادى الإشارة إلى جدولة الانسحاب الأميركي.

فالولايات المتحدة حاولت حصد أكبر حزمة من الفرص المتاحة في المؤتمر وعلى أكثر من صعيد فالوزيرة "رايس" حاولت تعويم "أولمرت" وحكومته في إسرائيل من خلال مسعاها لعقد اجتماع يضم الرباعيتين العربية والدولية بقصد توريط السعودية بعلاقة مباشرة ومعلنة مع إسرائيل، وخلق حالة مشهدية خادعة حول السعي لتحريك المسار الفلسطيني مقابل فك طوق العزلة عن إسرائيل ولجم تداعيات هزيمتها في لبنان وما تثيره من انهيارات متسارعة في البنية الحكومية والحزبية وعلى صعيد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

وقد يعود السبب في غرام الولايات المتحدة الأميركية بالسيد "أولمرت" على الرغم من تدني مستوى شعبيته في إسرائيل إلى ما دون 7% أنه "رجل المرحلة" لا سيما أنه السياسي الوحيد حالياً القادر على تسويق المبادرة العربية في إسرائيل، والسد الأخير أمام قدوم رئيس الوزراء السابق "بنيامين نتنياهو" على رئاسة الوزراء الرافض جملة وتفصيلاً للمبادرة.

بل وصل استغلال الولايات المتحدة للحدث بطرحها خطة أمنية قدمت إلى السلطة الفلسطينية وإسرائيل تخفف القيود المفروضة على حركة تنقل الفلسطينيين مقابل وقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، الأمر الذي خلق امتعاضا شديدا لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل الذي قال "أعلن رسميا رفضنا في حركة حماس لهذه الوثيقة ولأي مشروع أميركي أو أوروبي أو إسرائيلي ولو حتى عربي يقزم القضية الفلسطينية بهذا الشكل".

سوريا وإيران كل على طريقته
وزير خارجية إيران منوشهر متكي على الرغم من إعلان دعم بلاده لحكومة المالكي كما ترغب الولايات المتحدة، فإنه لم يلتق وزيرة الخارجية الأميركية رايس ولم يحضر عشاء كانت تشارك فيه.

وإذا كان المنظّمين للمؤتمر قصدوا تطرية الأجواء أو نفذوا رغبة أميركية معينة من خلال وضع كرسيه مقابل كرسي رايس على نفس الطاولة، فإن متكي وبعيد دخوله بقليل غادر العشاء الذي نظمه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط معرباً عن استيائه من زي غير محتشم لعازفة كمان روسية كانت تعزف أثناء العشاء.

وكانت صحيفة تايمز البريطانية تساءلت متهكمة في عددها الصادر 6/5/2007 في مقالها المعنون "لباس عازفة الكمان يبقي العدوين بعيدين عن بعضهما" تقول "هل عازفة كمان روسية في زي سهرة خفيف أحمر أهدرت فرصة مهمة لإصلاح العلاقات بين البلدين بعد 30 عاما من العداوة."

إيران التي تعلم جيداً حاجة الولايات المتحدة لها في السيطرة على شيعة العراق وتتباها بذلك، لا تستطيع إخفاء حاجتها للولايات المتحدة في جميع ملفاتها العالقة وخصوصا ملفها النووي وضرورة الاعتراف بها كدولة إقليمية قوية في الشرق الأوسط.

"
إيران حاولت أن تسجل نقطة أخرى على الولايات المتحدة هذه المرة لكن عبر ثوب العازفة الروسية لتقول للأميركان وللعرب من خلفهم إنها دولة صاحبة مبادئ وقيم إنسانية عليا وليست دولة ذرائعية براغماتية
"
وقد حاولت أن تسجل نقطة أخرى على الولايات المتحدة هذه المرة، لكن من خلال ثوب العازفة الروسية لتقول للأميركان وللعرب من خلفهم إنها دولة صاحبة مبادئ وقيم إنسانية عليا وليست دولة ذرائعية براغماتية كما هو حال الولايات المتحدة الأميركية ومن حالفها من دول المنطقة.

وعلى الرغم من ادعاء متكي أنه لم يلتق رايس لأن لقاءات وزراء الخارجية تحتاج للتحضير وليست للاستعراض، فإن اجتماعات عديدة عقدت بين الأميركان والإيرانيين ليس أقلها ما أعلنته السيدة رايس أن اجتماعاً على مستوى السفراء جرى بين البلدين على هامش المؤتمر، الأمر الذي دفع متكي للتقليل من شأن اللقاء مؤكداً أنه لم يكن اجتماعاً رسمياً بل مجرد تبادل للآراء، بالتزامن مع اتهامه الولايات المتحدة بممارسة الإرهاب في العراق ومطالبتها بجدول زمني للانسحاب.

وقد يعود السبب في تمنع متكي لقاء رايس أن الولايات المتحدة الأميركية كانت ولا تزال على موقفها الرافض من الحديث مع إيران حول جميع الملفات العالقة حيث إن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس وقبل انعقاد المؤتمر أوضح أن أي اجتماع تعقده رايس في شرم الشيخ مع نظيرها الإيراني سيقتصر على الوضع في العراق.

وقال غيتس "لو أرادت أن تتحادث مع وزير الخارجية الإيراني في أي حوار حول أمور جوهرية، فإن الحوار يجب أن يتركز على محاولة إقناع الإيرانيين بوقف زعزعة الاستقرار في العراق".

وأضاف الوزير أن رايس ستطالب الإيرانيين بوقف كل نشاط يمكن أن يؤدي إلى مقتل جنود أميركيين في العراق. طبعاً هذا ما لم تكن تنتظره إيران أي أن تقدم لقمة سائغة للأميركيين بدون ثمن مقبول لديها فكان الثوب الأحمر للعازفة الروسية فرصة لانسحاب متكي!

سوريا ولغز مغازلة رايس
أما سوريا التي لا تنفي رغبتها بخطب ود الولايات المتحدة وفك عزلتها من خلال الانفتاح عليها، فقد أكد وزير خارجيتها وليد المعلم أنه التقى في شرم الشيخ وزيرة الخارجية الأميركية بحضور أعضاء وفدي البلدين على مدار نصف الساعة.

غير أن الوفد السوري الذي حاول استثمار الفرصة بطرح ملف المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري، لم يفلح بربط القضايا العالقة بين البلدين ومحاولة علاجها كملف واحد بدءا بالسلام مع إسرائيل مروراً بالتفاوض حول الوضع اللبناني وانتهاء بضبط حدودها مع العراق.

"
قد لا نستطيع الجزم بأن المؤتمر خرج برؤية توافقية إزاء مصير العراق من قبل جميع الأطراف الذين حضروا المؤتمر، إلا أن ما نستطيع الجزم به أن مأساة العراق كانت فرصة لكل طرف بتلقين خصومه درساً منتهزاً جميع الفرص ليسجل الهدف تلو الآخر
"
والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا لم يتذرع  الوزير السوري كما تذرع نظيره الإيراني فيرفض لقاء رايس أو على الأقل يحاول أن ينفي حصول ذلك اللقاء أو يقلل من شأنه، خصوصاً أن المعلم يعلم تماما أن الوزيرة رايس لم تشأ الحديث مع سوريا سوى حول ضبط حدودها مع العراق للحد من تسلل المقاتلين.

وقد ظهر هذا جليا في رد وزيرة الخارجية الأميركية على منتقديها من النواب الديمقراطيين الخميس بسبب لقائها مع نظيرها السوري على هامش المؤتمر الدولي حول العراق في شرم الشيخ حين قالت إن الظروف مختلفة، مضيفة أنها تعتقد أن الذهاب إلى دمشق وإجراء محادثات موسعة حول سلسلة مسائل مع سوريا أمر مختلف ومؤكدة أن انتهاز الفرصة للتحدث إلى وزير الخارجية السوري حول مشاكل حسية متعلقة بالعراق خلال مؤتمر للدول المجاورة للعراق يبدو منطقياً.

يبدو أن السبب في نهج سوريا سلوكاً مخالفا للسلوك الإيراني داخل المؤتمر يعود للوضع الداخلي السوري حيث أرادت دمشق أو بالأحرى النظام السوري أن يسجل نقاط جديدة له في إقناع الشعب بحكمة النظام وفعاليته في إدارة السياسة الخارجية بما يعود بالنفع على دور سوريا الإقليمي، فضلاً عن ضرورة بقائه داخلياً وهو الذي يتعرض منذ احتلال العراق لضغوط دولية ودعم للمعارضة السورية في عزله وتفكيكه.

فالوزير المعلم أراد أن يستثمر لقاء رايس معه تتمة لما قام به النظام سابقاً من استثمار زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لدمشق الشهر الفائت، حيث عُوملت كأحد الأبطال والحكماء النادرين في السياسة الغربية المتفهمين لشعوب الشرق الأوسط.

قد لا نستطيع الجزم بأن المؤتمر خرج برؤية توافقية حول مصير العراق من قبل جميع الأطراف الذين حضروا المؤتمر، إلا أن ما نستطيع الجزم به أن مأساة العراق كانت فرصة لكل طرف بتلقين خصومه درساً منتهزاً جميع الفرص ليسجل الهدف تلو الآخر في ملعب الخصوم.
ـــــــــــــ
كاتب لبناني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
محمودابوالدهب
القاهره
يبدوا أن مايدورحول توريث السيد/جمال مبارك الحكم هذاصحيح فمنذ فترةوجيزةتم تعيين السيد/جمال أمينآعامآللحزب الحاكم؛ليس هذافقط بل اصبح يظهرأمامنافى معظماالأوقات والمناسبات وأحتفاله بزفافه فى مدينة شرم الشيخ مدينة السلام فى هذاالوقت بالتحديد فاهذا يكاد أن يكون دليلآعلى مايكتبه الكاتب؛ولكن هذاليس هو المهم فمن الطبيعى أن يأتى رئيس بعدالرئيس/مبارك سواءكان السيد/جمال أوغيره بل المهم ان يكون الرئيس القادم ان يكون له نفس الدور الذى شغله السيد/مبارك داخليآوخارجيآ.
محمد خالد
مصر
من الجدير بالذكر أن الأشاوس والمغاوير الـ(..) لا يتذكرون مصر دائمآ إلا عند المصائب والكوارث التى تلم بهم من سياسات حكامهم. والأولى بهم أن يتحدثوا عن مشاكلهم الداخلية وحلولها بدلا من الحديث عن التوريث ومشاكل المنطقة التى سبهها مصر من وجهة نظرهم . فعلى حد علمى المتواضع أن مصر لم تحتل الكويت وكذلك لم تبيع فلسطين وتتحدث من أنها ستحارب لأخر جندى مصرى كما يفعل الأشاوس والمغاوير.كما أن مصر ليست مسئولة عن إغتيال رفيق الحريرى. حاسبوا أنفسكم قبل أن تتكلمو عن مصر.
محمد التلاوي
مصر- القاهرة
إلى الأستاذ أنا الذي لم تواتيه شجاعة كتابة اسمه على رسالته، نعم معك؛ ليس من آداب الحديث شتم الناس، لكن أنا لم أشتم أحدًا، أنا بالفعل أتحدث عن مشكلات حاضرة في لبنان، والسبب فيها حكامه وسياساتهم، وكان الأولى بالكاتب تناول هذه المشكلات والبحث عن حلٍ لها، ولا يظن أحد أنني مسرور لذلك؛ فكلنا عرب ونحزن على حال بعض، أم أن يتحدث عن مصر فهذا ليس من حقه، أما نبيل المصري فأقول له كلا يا أخي مصر موجودة رغم محاولات تغييبها، وأشرف بأن أدافع عن مصر، هناك مشكلات كبيرة لدينا ولكنها من حق أصحاب البيت وليس غيرهم.
عبدالرحمن
عرباوي
ليش نحن دائماً نحاول نساوي حالنا وطنيين زيادة عن اللزوم. اللي حكاه الكاتب اللبناني كله صحيح لأنه كل دولة عربية عم تشتغل مشان حالها وتدور على رضا أمريكا وتركت العراق ولبنان بدوامة. لازم نتخلص من هالوطنية الزائفة وكل واحد يحاول يساعد غيره (عرب ومسلمين)ونحاول نكون واقعيين الصح.......صح والغلط........أكيد غلط
سامح
مصر
لن ينصلح حال مصر أو غيرها بدفن الرؤوس في الرمال والامتناع عن مناقشة الشؤون بحجة أنها داخلية. نعم كان المؤتمر فرصة لتسويق جمال، تماماً كما حاول النظام في مناسبات سابقة. ثم أين يريد الأخ مناقشة شؤون مصر، في التلفزيون المصري الحكومي المسخر للدعاية الحكومية؟ هذا العصر انتهى والعالم أصبح منفتحاً على بعضه!
احمد
يا ليته فعل
أولا يجب ان نقول أن مؤتمرات شرم الشيخ لم تخدم قراراتها في يوم من الأيام القضايا العربية او حتى المصرية منها. فهي مؤتمرات مشبوهه في نظر أغلب الجمهور العربي. ثانيا نستطيع ان نقول ان مؤتمر شرم الشيخ بحث كثير من القضايا لكنه لم يبحث جديا الكارثة التي تحل بالعراق. ثالثا نقول ياليت المعلم طلع معلم صح ولم يقابل رايس، واتكى كما أتكى متكي على مبائ الجمهورية الاسلامية ولم يفتتن بلباس العازفة الروسية الحسناء(على مايبدو).
السيد سرحان
مصر
احترامناوتقديرناللكاتب اللبنانى ولكن بلاش مصروموضوع الحكم والتوريث امتداد للامراض المزمنه للعالم العربى كله لغياب الوعى السياسى والجهل ذلك سيمتد لعصور ولن يفلت منها بلد واحد ليست مصر هى الشماعه الشعوب ايضا مسئوله000
ابو العبد
jordan
بسم الله وعلى الله فليتوكل المتوكلون .اما نحن فلسنا افضل من الحكام. كما تكونوا يولى عليكم.وأرى ان هذا المؤتمر هو كما سبقه من مؤتمرات كل واحد اسنانه بائنه كأنه يقدم دعاية معجون كرس للأسنان.وما تحت الطربوش فراغ رهيب لا يعلمه الا كوندريزا و اعوانها. فصبرا جميلا يا ابناء يعرب فلا بد لليل ان ينجلي
محمد هيموك
دبي
فلنصلح حالنا بتقوى الله قدر ما إستطعنا,فقلوب ولاتنا بين ايدي الله يقلبها كيفما يشاء, قال تعالى: (إن يعلم الله أن في قلوبكم خيرآ يوتيكم خيرا) صدق الله العظيم.
صالح السيد
مصر
لقد فقد العرب هيبتهم وفقدوا كيف يتحدون ويكون على كلمة رجل واحد ان المصرى اخ لكل عربى بلاش الفرقه والكراهيه حتى تمكن العدو منا جميعا كل يوم يأكل واحد وعلى من الدور اتحدوا وبلاش كلام فراغ
محمد فخرى
العريش_مصر
مصر من تانى............. من يريد ان يجد من يسمعه فعليه ان يتجدث عن مصر .. اما موضوع من يرث الحكم فى مصر .فهذا شان مصرى داخلى لا شان لاحد به ..........
مها عبد الرحمن الشاذلى
مهلا!!!
لنكن على قدر ولو بسيط من المسؤليةاولاان كانت مصر تحمل على عاتقها الدفاع عن القضايا العربية فهذا شىء محمود وان كان هناك من يقدر على حمل الراية بدلا منها فمرحبا اما ان تكون كثرة كلام وفقط فلتصمتواافضل!! اما عن السياسة الداخلية لكل بلد فاهلها اولى بها!!ولنفكر افضل فى حلول لمشاكلنا المشتركة!!!
عبدالرحمن احمد
egypt
الحقيقة التعليق مقنع ومنطقي واحنا في الوقت الحاضر ضعفا عسكريا و اقتصاديا وسياسيا فلازم مؤتمر زي دة نستغلة لصالحنا خاصة ان كل السياسات دلوقتي ضدناودة كلة بسبب استغلال حكام الغرب لطمع حكمنا في الحكم والكرسي وكمان الشعوب سواء العربية او الغربية مغلوبة علي امرها ومخدوعة بديموقراطية تحكمها المصالح .الحل للحالة دية بسيط جدا يبعد حكمن المعششين في الحكم عن الحكم ويكون في حكام جداد بسياسة جديدة تعمل علي توحيدنا سياسيا فيكون لينا تقل في الغالم ويبقي لينا كرامتنا الي تلوثت بسبب الارهاب
نصرالله
تونس
التعليق جميل وواقعي جدا واكثر منه جمالا موقف الملك غبدالله ملك السعوديه لعدم مقابلته لما يسمى رئيس وزراء العراق وموقفوزيرخارجية ايران بترك الانسه رايس وطاقمه من الصف العربي في التسلل.لان الخارجيه الآمريكية هي التي ترغب فيملاقاة الايرانيين ولكن ينطبق عليها القول يتمنعن وهن الراغبات.
ابو عرب
الجزيرة تعود الى مستواها الحقيقي في التحليل وقراءة المستقبل
نتمنى ان يطل علينا هذا الكاتب بالمزيد من مقالاته المدهشه في القراءة والتحليل .
نبيل
مصر
انا ارى أن التعليق واقعى جداً وأقول للسيد محمد التلاوى بالراحة على نفسك يا حبيبى مصر ايه دى اللى انت بتقول عليها، هو بقى فيه حاجة اسمها مصر .إنا لله وإنا اليه راجعون .
أنا
كمان أنا
أولاً ، يا أخ تلاوي من آداب الحديث ألا تشتم الآخرين في أعراضهم إن ل