توجهت أنظار العالم منذ الساعات الأولى للهجمات التي استهدفت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر/ أيلول الجاري إلى أفغانستان وحركة طالبان الحاكمة هناك وأسامة بن لادن الذي تؤويه الحركة والمطلوب أميركيا، فقد سارع مسؤولون أميركيون إلى توجيه أصابع الاتهام إلى بن لادن وطالبان في المسؤولية عن تلك الهجمات، وكأن الاتهامات قد أعدت سلفا.
24 سبتمبر/ أيلول:
- ذكر مصدر مسؤول في طالبان أن زعيم الحركة الملا محمد عمر صدق على دعوة العلماء الأفغان لبن لادن لمغادرة البلاد، إلا أن مسؤولي الحركة فشلوا في العثور عليه لتسليمه توصية مجلس علماء طالبان بمغادرته البلاد.

25 سبتمبر/ أيلول:
-
حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان من مغبة عرقلة وصول المساعدات الغذائية لملايين الأفغان الذين هم في أمس الحاجة لهذه المساعدات، وقال عنان إن العالم سيحمل زعماء طالبان مسؤولية توقف تدفق المؤن الغذائية إلى أفغانستان.
-
قرر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة استئناف عمليات توزيع المساعدات الغذائية في شمال أفغانستان وغربها على أساس تجريبي. وكان تدهور الوضع الأمني قد دفع البرنامج إلى تعليق المساعدات الغذائية في أفغانستان بعد يوم من أحداث نيويورك وواشنطن.
-
قالت مصادر أمنية عربية إن أسامة بن لادن لديه معرفة تامة بالمناطق الجبلية في أفغانستان منذ مشاركته في مقاومة الاحتلال السوفياتي وهو ما يمكنه من مراوغة ملاحقيه الغربيين.
-
قطعت المملكة العربية السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع حركة طالبان في أفغانستان لتكون بذلك ثاني دولة تقطع علاقاتها مع الحركة من أصل ثلاث دول اعترفت بها. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد سبقتها في هذا القرار بأيام.
-
وجهت حركة طالبان الحاكمة في كابل نداء إلى الأمم المتحدة والبلدان الإسلامية والشعب الأميركي للضغط على واشنطن لتفادي الحرب.
-
دعت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى تفادي أزمة إنسانية مخيفة بدأت تظهر في أفغانستان حيث يحاول المدنيون الفرار خوفا من الهجوم الأميركي.
26 سبتمبر/ أيلول:
-
تفاقمت أزمة مئات الآلاف من اللاجئين الأفغان الذين يعيشون أوضاعا مأساوية على الحدود الباكستانية مع استمرار سلطات إسلام آباد بإغلاق حدودها أمامهم. ودعت المفوضية العليا للاجئين إلى تقديم مساعدات عاجلة تصل إلى نحو ربع مليار دولار لمواجهة أزمة النازحين.
-
دعا الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان الأفغان الذين تركوا منازلهم واتجهوا نحو الحدود الباكستانية أو الإيرانية بالعودة إليها. وأكد في تصريح لوكالة باختار الأفغانية للأنباء أن خطر شن هجمات أميركية على أفغانستان قد تراجع.
-
استأنف برنامج الغذاء العالمي نقل مواد الإغاثة إلى المناطق الشمالية من أفغانستان المتأثرة بالجفاف، في حين واصلت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين ضغوطها على باكستان من أجل فتح الحدود واستيعاب المزيد من اللاجئين الأفغان.
-
دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الدول المجاورة لأفغانستان إلى إعادة فتح حدودها لتمكين المدنيين الأفغان من الفرار، كما حث المجتمع الدولي على إرسال إعانات عاجلة حتى لا يصبح اللاجئون حملا ثقيلا على جيران أفغانستان.
-
أحرق عشرات الآلاف من الأفغان الذين سيروا مظاهرة مناهضة للولايات المتحدة في كابل مبنى السفارة الأميركية المهجور هناك برغم الاحتياطات الأمنية التي فرضت حول السفارة، وحمل المتظاهرون لافتات ورددوا شعارات مناهضة للولايات المتحدة وهم يسيرون وسط العاصمة.
-
وجه زعيم حركة طالبان الحاكمة في كابل الملا محمد عمر رسالة إلى الشعب الأميركي قال فيها إن الولايات المتحدة ارتكبت فظائع كانت سببا في الهجمات التي تعرضت لها، واعتبر أن هذه الهجمات تندرج في إطار عملية ثأر.
27 سبتمبر/ أيلول:
- أعلنت الأمم المتحدة أنها ستستأنف إرسال مساعداتها الغذائية لأفغانستان في غضون بضعة أيام. وأعربت المنظمة عن أملها بإيصال الغذاء لمئات الألوف من الأفغان الذين يوشك مخزون الغذاء لديهم على النفاد.
- أعلنت حركة طالبان الحاكمة في كابل أن توصية مجلس العلماء بمغادرة أسامة بن لادن، أراضي أفغانستان سلمت إليه شخصيا. وقال وزير الإعلام الأفغاني قدرة الله جمال إنه يعتقد أن فتوى مجلس علماء طالبان التي تطلب من أسامة بن لادن مغادرة أفغانستان طوعا قد سلمت إليه شخصيا.
28 سبتمبر/ أيلول:
- أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنه سيرسل حوالي 200 طن من مواد الإغاثة في قوافل برية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة التحالف الشمالي المناوئ لطالبان، في الوقت نفسه بدأ برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة رحلات جوية لنقل مواد غذائية إلى الشعب الأفغاني.
- أعلن ملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه تشكيل مجلس أعلى ومجلس عسكري استعدادا للإطاحة بنظام طالبان.
- نفى أسامة بن لادن مجددا أي تورط له في الهجمات على نيويورك وواشنطن. وأكد في تصريحات نقلتها صحيفة باكستانية مقربة من طالبان أن الجهاد سيستمر به أو بدونه، وأشار إلى أن قرار واشنطن تجميد الأرصدة المالية لتنظيم القاعدة لن يكون له أثر في تنظيم القاعدة مشيرا إلى وجود عدة شبكات للتمويل يديرها متخصصون تستطيع أن تتجنب مثل هذه الإجراءات وتجد الحلول البديلة.
- نفت حركة طالبان الأفغانية دخول قوات خاصة أميركية أو بريطانية إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرتها، وذلك بعد تأكيد واشنطن أنباء صحفية تحدثت عن نشر قوات أميركية خاصة في أفغانستان للبحث عن بن لادن ومواقع تنظيم القاعدة.
30 سبتمبر/ أيلول:
- أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أن القافلة الأولى من المساعدات الإنسانية منذ الهجمات على الولايات المتحدة وصلت إلى أفغانستان قادمة من الحدود الباكستانية. كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن إحدى شاحناتها المحملة بإمدادات طبية وصلت إلى كابل.
- قالت حركة طالبان الحاكمة في كابل إن أسامة بن لادن مازال موجودا في أفغانستان تحت حمايتها. وأكد سفير طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف أن "أسامة بن لادن موجود تحت حماية إمارة أفغانستان الإسلامية ولا أحد غير عناصر الأمن يعرف مكان وجوده".
- صرح مسؤولون عسكريون وسياسيون باكستانيون بأن آلافا من المقاتلين العرب انتشروا في قندهار معقل طالبان جنوبي شرقي أفغانستان استعدادا للحرب إلى جانب حركة طالبان ضد الهجوم الأميركي المحتمل.
- أعلن زعيم حركة طالبان الحاكمة في كابل الملا محمد عمر تحديه للولايات المتحدة والملك الأفغاني السابق ظاهر شاه، وهددهما بحرب جهادية إذا تمت الإطاحة بنظام طالبان.
1 أكتوبر/ تشرين الأول:
- أعلن الملك السابق لأفغانستان محمد ظاهر شاه والتحالف الشمالي المناوئ لطالبان أنهما توصلا إلى اتفاق يهدف إلى إسقاط حكم طالبان. وبموجب الاتفاق دعا التحالف إلى اجتماع للمجلس الأعلى للزعماء الأفغان يشمل ممثلي الطوائف والقبائل الأفغانية.
- أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أن أول قافلة من المساعدات الإنسانية وصلت إلى كابل بعد ثلاثة أسابيع من توقف المساعدات عقب الهجمات على الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي خالد منصور إن ست شاحنات تنقل 200 طن من القمح عبرت أمس الحدود في طورخم قرب بيشاور شمالي غربي باكستان ووصلت إلى كابل.
2 أكتوبر/ تشرين الأول:
- وقالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن وزير دفاع حركة طالبان الملا عبيد الله حث قوات الحركة على القتال بشراسة ضد أي هجمات قد تشنها الولايات المتحدة للقبض على أسامة بن لادن.
- أعلنت مصادر رسمية في العاصمة الأفغانية أن وفدا رفيع المستوى من حركة طالبان غادر كابل متوجها إلى إيران تلبية لدعوة من القائد الأعلى في الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي، ويرأس الوفد وزير اللاجئين مولوي عبد الرقيب ويضم نائب وزير الخارجية عبد الرحمن زاهد.
- طالب الجنرال عبد الرشيد دوستم قائد المليشيات الأوزبكية في التحالف الشمالي المناوئ لطالبان بمساعدة دولية عاجلة لقوات التحالف الشمالي. وأوضح دوستم في تصريحات صحفية أن قوات التحالف تعاني نقصا شديدا في السلاح والذخيرة والإمدادات الطبية.
- تظاهر آلاف الأفغان في قندهار معقل طالبان في جنوب أفغانستان ضد الملك الأفغاني السابق محمد ظاهر شاه، وردد المتظاهرون هتافات معادية للملك السابق.
- هددت حركة طالبان الحاكمة في كابل أي حكومة أفغانية مدعومة من الخارج بحرب دامية. ورفضت طالبان الخطوات الجارية لتشكيل إدارة انتقالية تحت إشراف ملك أفغانستان السابق، وقالت إن أي حكومة مفروضة من الخارج لن تكون مقبولة من الشعب الأفغاني وستحارب طالبان هذه الحكومة.
- أعرب الملك السابق لأفغانستان محمد ظاهر شاه عن معارضته الشديدة لتوجيه أي ضربات جوية أميركية عشوائية لبلاده لأنها قد تتسبب بسقوط ضحايا أبرياء.
- أفاد موفد الجزيرة إلى روما بأن ملك أفغانستان السابق محمد ظاهر شاه تعرض لوعكة صحية، الأمر الذي اضطر أنصار الملك السابق وأعضاء تحالف الشمال الأفغاني المجتمعين في روما إلى قطع اجتماعاتهم لمتابعة الحالة الصحية للملك.
- أعلنت حركة طالبان أنها تفضل التفاوض مع الولايات المتحدة على شن حرب جديدة ضد أفغانستان، وجدد سفير طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف قوله خلال مؤتمر صحفي إن الحركة لن تسلم أسامة بن لادن من دون أدلة دامغة على تورطه في الهجمات الأخيرة على الولايات المتحدة.
3 أكتوبر/ تشرين الأول:
- أكد أنصار ملك أفغانستان السابق وتحالف الشمال الأفغاني المعارض أنه سيتم تشكيل المجلس الأعلى للوحدة الوطنية في الأيام القليلة المقبلة لاختيار قائد وحكومة تتولى السلطة إذا ما تم إسقاط حكومة طالبان. وتوقع البعض أن يلعب حفيد للملك السابق دورا رئيسيا في الحكومة القادمة في ظل الشكوك بشأن قدرة ظاهر شاه على قيادته المتوقعة للمجلس.

4 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
تعهد التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان بشن هجوم عسكري على قوات الحركة يتزامن مع الضربة الأميركية ويستفيد منها. وقد أفادت الأنباء الواردة من كابل بأن حكومة طالبان بدأت اجتماعا طارئا لبحث الموقف مع تأكد اقتراب موعد الضربات الأميركية.
- عقدت حكومة طالبان اجتماعا طارئا لبحث الموقف مع تأكد اقتراب موعد الضربات الأميركية. ورفض مسؤولو طالبان الكشف عن أسباب عقد الاجتماع أو القضايا التي تناولها.
- ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن الصحفية البريطانية إيفون ريدلي ستحاكم بتهمة انتهاك قوانين البلاد. وقال نائب وزير الخارجية في طالبان الملا عبد الرحمن زاهد إن الصحفية دخلت البلاد بطريقة غير قانونية وأشار إلى أن التحقيق مستمر معها وستحاكم في نهايته.
5 أكتوبر/ تشرين الأول:
- أعلنت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان أنها ستحاكم أسامة بن لادن إذا حصلت على أدلة كافية تثبت تورطه في الهجمات التي ضربت الولايات المتحدة. وأعرب سفير طالبان في باكستان عبد السلام ضعيف في مؤتمر صحفي عن استعداد قيادة طالبان لمناقشة موضوع المحاكمة مع واشنطن فور الحصول على هذه الأدلة.
- أكد أحد قادة التحالف الشمالي المناوئ لحركة طالبان أن انقلابا بات وشيكا على الحركة الحاكمة في كابل وأن أيامها باتت معدودة. أعلن قائد قوات التحالف المناوئ لطالبان محمد فهيم استعداد قواته لشن هجوم على قوات طالبان في كابل. وقال الجنرال فهيم في كلمة ألقاها لدى استعراض لقواته في إقليم دشت في أول ظهور علني "إنكم مستعدون لتحرير الشعب الأفغاني والتغلب على طالبان وعلى الإرهاب".
6 أكتوبر/ تشرين الأول:
· أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن المضادات الأرضية تصدت لطائرة مجهولة حلقت فوق العاصمة الأفغانية كابل. وأفاد مراسل الجزيرة أن طائرة استطلاع بدون طيار حلقت لمدة نصف ساعة تقريبا فوق كابل وسط إطلاق نار كثيف من المضادات الأرضية لحركة طالبان التي فشلت في إسقاطها.
· قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن العاصمة الأفغانية كابل تشهد تحركات عسكرية مكثفة لقوات حركة طالبان استعدادا لمواجهة الهجوم الأميركي الوشيك وقوات التحالف الشمالي المناوئ للحركة.
· انتقدت حركة طالبان خطط الولايات المتحدة لإسقاط مساعدات غذائية من الجو لشعب أفغانستان الذي يعاني من مجاعة وجفاف. وأكد بيان لوزارة خارجية طالبان أن جميع الطرق البرية المؤدية إلى البلاد مفتوحة. وقال البيان إن "الهدف الحقيقي من هذه الدعاية من جانب الولايات المتحدة هو تهدئة غضب الشعب الأفغاني تجاهها". واتهم البيان واشنطن بالعداء لجميع المسلمين بمن فيهم الشعب الأفغاني.
7 أكتوبر/ تشرين الأول:
· قال مسؤولون دوليون يعملون على طول الحدود الإيرانية الأفغانية إن لديهم نقصا كبيرا في الخيام والمياه الصالحة للشرب يحول دون تغطية الأعداد المتزايدة من اللاجئين الأفغان مع بدء هجوم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على أفغانستان.
· أعلنت قوات تحالف الشمال المناوئ أنها استولت على قريتين بإقليم سمنغان بعد صد هجوم مضاد قامت به قوات كابل.
· عززت حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان قواتها على الحدود مع أوزبكستان بعد أن هددت باجتياحها إذا ساعدت الولايات المتحدة في ضربة متوقعة على الأراضي الأفغانية، ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن وزارة الدفاع الأفغانية في كابل أن الحركة أرسلت تعزيزات من ثمانية آلاف مقاتل إلى المنطقة الحدودية مع أوزبكستان.
· قررت قوات تحالف الشمال المناوئ لطالبان وقف رحلات طائرات الهليكوبتر إلى معقلها في وادي بنجشير. ولم تذكر سببا لهذا القرار، ولكنها المرة الأولى التي توقف فيها هذه الرحلات دون أن تعزو ذلك إلى سوء الأحوال الجوية.
· قال المتحدث باسم التحالف محمد أشرف نديم إن قواته تتقدم باتجاه مدينة إيبك بعدما شنت هجوما على محورين، وأضاف في اتصال مع وكالة أنباء غربية أن قوات التحالف أسرت نحو 100 من مقاتلي حركة طالبان بينهم أربعة من القادة.
· تعرضت أفغانستان لهجوم أميركي بالطائرات وصواريخ كروز وتوماهوك استهدف بشكل خاص العاصمة كابل وقندهار وجلال آباد وهرات. وغرقت العاصمة كابل في ظلام دامس، في حين أفاد مصدر لطالبان في قندهار أن مطار المدينة دمر بالكامل مع مركز القيادة وأنظمة الرادار.
· بثت قناة الجزيرة شريطا مصورا حصلت عليه بعد ساعات من بداية القصف الأميركي دعا فيه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة إلى الجهاد ضد الولايات المتحدة وأقسم أن أميركا لن تنعم بالأمن قبل أن ينعم به المسلمون في فلسطين وخروج القوات الأجنبية من الجزيرة العربية. كما تحدث في الشريط زعيم تنظيم الجهاد أيمن الظواهري.
8 أكتوبر/ تشرين الأول:
· أعلنت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن الهجمات الأميركية والبريطانية على كابل أمس أسفرت عن مقتل 20 مدنيا على الأقل. كما أعلن مسؤولون في حركة طالبان أن شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون على الأقل في ثلاث غارات جوية منفصلة شنت على معقل طالبان في قندهار جنوب البلاد.
· أعلن وزير خارجية تحالف الشمال المناوئ لطالبان عبد الله عبد الله أن الضربات الغربية التي شنت على أهداف الحركة كانت دقيقة، وأكد أنه لم يتلق أي معلومات عن وقوع ضحايا مدنيين. وقال عبد الله إن الأهداف أصيبت بدقة في جميع المدن.
· ذكر شهود عيان أن قوات تحالف الشمال المناوئ لحركة طالبان شنت هجوما على العاصمة كابل وقصفتها بعنف بالصواريخ وأن قتالا عنيفا يدور حاليا على بعد 50 كم شمال كابل بين قوات طالبان وقوات تحالف الشمال.
· هددت حركة طالبان الولايات المتحدة بعواقب وخيمة بعد الضربات التي وجهتها لأفغانستان، وأعلنت الحركة أن مقاتليها أسقطوا طائرة أثناء غارات أمس وترددت أنباء عن إسقاط ثلاث طائرات أخرى.
· توقعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أن تبدأ موجات النزوح الجماعي للاجئين الأفغان بعد أيام أو ربما أسابيع بعد بداية الضربات الأميركية على بلادهم ودعت الحكومة الباكستانية لمزيد من التعاون والمرونة لمواجهة الأزمة الإنسانية المتوقعة.
· ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن حكومة طالبان قررت القتال حتى النهاية ضد القوات الغربية المهاجمة، مؤكدة مجددا أنها لن تغير سياستها بشأن أسامة بن لادن. وقال الناطق باسم طالبان الملا أمير خان متقي في أعقاب اجتماع الحكومة "سنقاتل الأميركيين كما قاتلنا الروس". وأضاف أن طالبان بصدد تعزيز مواقعها العسكرية وأنها قررت نشر جنود في الأماكن الهامة.
· أعلن سفير طالبان في إسلام آباد عبد السلام ضعيف أن أسامة بن لادن حي ومختبئ داخل أفغانستان، ولكنه ليس على اتصال بحركة طالبان. وقال ضعيف إن "عواقب الهجوم وخيمة إلى درجة أنه ليس بإمكان أحد أن يحدد طبيعتها"، وأشار إلى إسقاط طائرة أثناء الهجمات الأميركية والبريطانية.
· قال وزير إعلام طالبان قدرة الله جمال إن الحركة قررت في اجتماع طارئ اليوم مساندة دعوة وجهها علماء الدين لإعلان الجهاد في حالة التعرض لهجوم أميركي. وقال جمال "فتوى العلماء أصبحت سارية". وأضاف "أصدر العلماء فتوى الجهاد وبدأ شعبنا في تنفيذها". وردا على أسئلة وجهت له عقب الاجتماع الوزاري قال جمال "بن لادن مجرد ذريعة للأميركيين لشن هذه الضربات".
9 أكتوبر/ تشرين الأول:
· قال مسؤولون في حركة طالبان إن الملا عمر مازال على قيد الحياة بعد الموجة الثانية من الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة على المدن الأفغانية الرئيسية. وأوضح المسؤولون أن زعيم طالبان نجا من القصف الذي أصاب منزله في قندهار. وأعلن المتحدث باسم طالبان عبد الحي مطمئن أن طائرات أميركية ظهرت ثلاث مرات في سماء مدينة قندهار وقصفت بعض الأهداف.
· دعا عالم باكستاني إلى الجهاد دفاعا عن أفغانستان في وجه الهجمات الأميركية. وتوجه المفتي ناظم الدين شمزاي -وهو من أبرز العلماء في المدارس الدينية بكراتشي- إلى كل المسلمين في العالم بأن يجاهدوا من أجل أفغانستان في وجه الهجمات الأميركية.
· ذكر شهود عيان أن صاروخا أميركيا أطلق في أحدث الهجمات على العاصمة الأفغانية كابل أصاب مكتبا لهيئة نزع الألغام التي تمولها الأمم المتحدة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح خامس. وأضاف الشهود أن الصاروخ أصاب مبنى هيئة الاستشارات الفنية الأفغانية التي تدير بعض عمليات نزع الألغام في أفغانستان.
· أعلن سفير طالبان في إسلام آباد عبد السلام ضعيف أن الضربات الأميركية على أفغانستان أوقعت عشرات القتلى من المدنيين. وأكد ضعيف أن أسامة بن لادن وجميع مساعديه بخير داخل أفغانستان.
· ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أن سلطات طالبان اعتقلت فرنسيا لم تكشف عن هويته في منطقة غوشتا على بعد 35 كلم شرق مدينة جلال آباد. وأضافت الوكالة أن الفرنسي كان متخفيا بالزي التقليدي الخاص بالسيدات الأفغانيات. وأوضحت الوكالة أن شخصين آخرين لم تذكر جنسيتهما اعتقلا أيضا.
10 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
نفى سفير حركة طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف ما أعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن سيطرة الطائرات الأميركية على أجواء أفغانستان، ونفى التقارير الأميركية بشأن تدمير القدرات العسكرية وخاصة الدفاعات الأرضية، كما نفى المسؤول الأفغاني نجاح قوات التحالف الشمالي المناوئ لطالبان في تحقيق انتصارات في معارك جرت في الأيام الماضية.
-
أعلنت حركة طالبان أنها رفعت جميع القيود عن أسامة بن لادن وأنه حر في أن يشن حربا على الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم طالبان عبد الحي مطمئن "مع بدء الهجمات الأميركية فإن هذه القيود لم تعد قائمة".
-
أعلنت وكالة الأنباء الأفغانية المقربة من حركة طالبان أن الغارات الأميركية والبريطانية التي تتعرض لها الأراضي الأفغانية منذ ثلاثة أيام أوقعت سبعين قتيلا ومائة جريح في صفوف المدنيين الأفغان.
-
نفى سفير حركة طالبان في باكستان الملا عبد السلام ضعيف ما أعلنته واشنطن بشأن سيطرة الطائرات الأميركية على أجواء أفغانستان، وتدمير القدرات العسكرية وخاصة الدفاعات الأرضية.
-
طالبت الأمم المتحدة بحماية المدنيين الأفغان أثناء الغارات التي تقودها الولايات المتحدة. واعترفت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في أفغانستان بمقتل أربعة مدنيين يعملون في مكتب لنزع الألغام تموله الأمم المتحدة في كابل بصاروخ.
-
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الأميركية على أفغانستان ويعتقد أنها بلغت ما لا يقل عن 300 قتيل كما أعلنت طالبان، ويرجح أن مائتي شخص قتلوا شرقي أفغانستان بالقرب من جلال آباد إثر تعرض موقع للقصف تعتبره أميركا "معسكرا لتدريب الإرهابيين".
-
دعا زعيم طالبان الملا محمد عمر مسلمي العالم إلى محاربة الولايات المتحدة واعتبر الذين يرفضون ذلك "مرتدين" وذلك في أول خطاب مسجل يلقيه بلغة البشتون وترجم إلى الإنجليزية منذ بداية الهجمات الأميركية البريطانية على أفغانستان وبثته الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
11 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
قال وزير التعليم في حركة طالبان أمير خان متقي إن عمليات القصف العنيف ليلة أمس أدت إلى مقتل عشرة مدنيين على الأقل في كابل عندما أصاب صاروخ منزلا قرب مبنى للجمارك. كما أدى القصف إلى تدمير مسجد في جلال آباد شرقي أفغانستان. وأعلن الوزير الأفغاني إصابة منشآت حكومية ومناطق سكنية في قندهار مما أسفر عن سقوط عدة قتلى.
-
أعلن سفير طالبان في إسلام آباد الملا عبد السلام ضعيف أن الصواريخ والقنابل الأميركية أصابت قرية قدام على بعد حوالي 40 كلم عن جلال آباد فقتلت 100 من سكانها معظمهم من الشيوخ والنساء والأطفال. وأضاف أن القوات الأميركية تستهدف المدنيين في غاراتها اليومية على أفغانستان.
-
أعلن تحالف الشمال المناوئ لطالبان سيطرته على ولاية غور غربي أفغانستان بعد معارك عنيفة مع قوات حركة طالبان. وقال المتحدث باسم التحالف محمد أشرف نديم إن قوات من تحالف الشمال بقيادة فضل الكريم أحكمت سيطرتها على الولاية بعد معركة استمرت أربع ساعات.

12 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن الغارات الأميركية المستمرة منذ نحو سبعة أيام أدت إلى إزالة قريتين قرب مدينة جلال آباد عن الوجود، مشددا على أن القوات الأميركية ربما كانت تشتبه بوجود معسكرات تدريب لتنظيم القاعدة قرب تلك القرى.
-
ذكرت وكالة الأنباء الأفغانية أن علماء الدين الأفغان أعلنوا الجهاد ضد الولايات المتحدة خلال خطب صلاة الجمعة في المساجد الأفغانية. وقال أحد العلماء بمدينة جلال آباد إن الأحداث الأخيرة أثبتت أن الرئيس الأميركي جورج بوش هو الإرهابي الأول في العالم، ويستحق أن يلقن درسا كالذي لقنه الأفغان للبريطانيين والروس.
-
أعلنت حركة طالبان أن 160 جثة انتشلت من بين أنقاض قرية قدام شرقي أفغانستان التي تعرضت لقصف مكثف مساء اليوم السابق، وأوضح مسؤول في حركة طالبان أن أكثر من ألف رأس ماشية نفقت أيضا في عملية القصف هذه.
-
قال زعيم طالبان الملا محمد عمر في تصريحات صحفية نشرت اليوم إن الدين والأخلاق الأفغانية يمنعانه من تسليم أسامة بن لادن. ونقلت صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن عن الملا عمر قوله إن "الرجل شاركنا الجهاد ضد السوفيات وأنفق ماله على ذلك وكذلك غيره من ضيوفنا المسلمين، فجميعهم لهم حق الضيافة ما داموا ملتزمين بنظمنا وتقاليدنا".
-
قالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن أكثر من 140 شخصا قتلوا نتيجة للهجمات التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة بينهم عشرات قتلوا في هجوم على إحدى القرى بالقرب من جلال آباد.
13 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
أعلن مسؤول في حركة طالبان أن صواريخ عابرة وقنابل سقطت فجرا قرب قندهار في جنوب شرق أفغانستان. وقال المسؤول في وزارة الثقافة في قندهار محمد حميد إن ثمانية انفجارات وقعت بسبب صواريخ عابرة.
-
ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية أن حركة طالبان استعادت سيطرتها على بلدة في غرب أفغانستان من قوات التحالف الشمالي المناوئ وشنت أيضا هجمات في ولاية باميان بوسط البلاد. وأضافت الوكالة أن قوات طالبان استولت على بلدة قادس في ولاية بادغيس بعد مقتل وإصابة 30 من مقاتلي المعارضة وأسر 50 آخرين.
-
قال مراسل الجزيرة في أفغانستان إن القوات الأميركية والبريطانية شنت غارتين تركزتا في المنطقة القريبة من مطار كابل، وإن قنابل كثيرة ألقيت في هذه المنطقة تسبب بعضها في اشتعال حريق كبير. وأضاف المراسل أنه وخلافا للسابق فإن المضادات الأرضية لقوات طالبان انطلقت بكثافة قليلة لا تكاد تلحظ، مما قد يعني أن راداراتها ربما تعطلت ولم تعد تكتشف الطائرات المغيرة.
-
أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن قوات المعارضة لنظام طالبان الحاكمة في كابل احتلت مدينة شغشران عاصمة ولاية غور بوسط البلاد ويبدو أن قوات من طالبان انضمت إلى تحالف الشمال.
-
جددت الحركة رفضها تسليم أسامة بن لادن في ردها على عرض الرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصفه بالفرصة الأخيرة أمام الحركة لوقف الحرب. وقال وزير إعلام حركة طالبان الملا قدرة الله جمال لرويترز إن الولايات المتحدة تشن حربا ضد المسلمين والأفغان. وأضاف أن "أسامة ليس القضية وأدرك الناس هذا من الجرائم التي يرتكبها (الأميركيون). وأضاف الوزير أن الجهاد "سيستمر حتى النفس الأخير من أجل الدفاع عن وطننا وعن الإسلام".
-
أعلنت قوات تحالف الشمال المناوئ لطالبان سيطرتها على ثلاث قرى غربي بلدة إيبك عاصمة ولاية سمنجان شمالي أفغانستان. وقال أحد كبار قادة التحالف عطا محمد إن هذه القرى تقع على مسافة عشرين كلم غربي إيبك. وأكد أن ثلاثة قادة عسكريين من حركة طالبان التحقوا مع ثمانين رجلا بصفوف التحالف موضحا أن الهدوء عاد إلى المنطقة.
-
أخطأ صاروخ أميركي هدفه وأصاب منطقة سكنية مما أدى إلى وقوع أربعة قتلى من المدنيين وفق ما قاله مراسل الجزيرة. وقد اعترفت الإدارة الأميركية وللمرة الأولى بالحادث وقدمت اعتذارها عنه. وقالت مصادر أميركية إن الصاروخ كان يفترض أن يستهدف طائرة مروحية لحركة طالبان رابضة في مطار كابل.
14 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
أعلنت طالبان أنها حققت بعض المكاسب في مواجهة خصومها في الداخل باستعادة منطقة من تحالف الشمال المناوئ. وتقع هذه المنطقة في ولاية باميان وسط أفغانستان. ولكن الجنرال عبد الرشيد دوستم قائد المليشيات الأوزبكية أعلن في تصريح لتلفزيون أوزبكستان أن القوات المناهضة لطالبان تستعد لشن هجوم عنيف على مدينة مزار شريف التي تسيطر عليها طالبان.
-
قللت الإدارة الأميركية من جدية تهديدات أطلقها تنظيم القاعدة وتعهد فيها باستمرار ما وصفه بعاصفة الطائرات متوعدا بتوسيع ميدان الصراع ليشمل العاصمة البريطانية، كما برزت مؤشرات تفيد بقرب موعد شن هجوم بري للقوات الأميركية والبريطانية على أراضي أفغانستان.
-
قال مسؤولون بحركة طالبان إن جزءا رئيسيا من شبكة الاتصالات التي تربط كابل ببقية العالم توقف عن العمل بعد القصف الأميركي الليلة الماضية.
15 أكتوبر/ تشرين الأول:
-
أكد مسؤول في طالبان أن 12 مدنيا قتلوا وجرح 32 آخرون في غارة جوية شنتها الطائرات الأميركية على منطقة سكنية بمدينة قلعة ناو عاصمة ولاية بادغيس في شمال غرب أفغانستان.
-
نفت حركة طالبان التقارير التي أشارت إلى وجود انقسامات في صفوفها وقالت إن وزير خارجيتها لم يتوجه إلى الإمارات كما ذكرت وكالات الأنباء، واعتبرت الحديث عن انقسامات في صفوفها دعاية من صنع الأعداء. وأكدت طالبان أن الملا محمد عمر وأسامة بن لادن بخير ولم يصابا بأذى.
-
أكد أحد قادة تحالف الشمال أنهم شكلوا وحدة أمنية من ألفي عنصر كجزء من خطة طارئة لإدارة الوضع في كابل بعد سقوط طالبان، متجاهلا بذلك مناشدة من طالبان بالانضمام إليها ضد القوات الأميركية.
-
دعا محقق خاص تابع للأمم المتحدة إلى إنهاء قصف أفغانستان قائلا إن الحملة العسكرية من شأنها المخاطرة بحياة الملايين. وقال جان تسيغلر المقرر الخاص للحق في الغذاء لدى مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان إنه يجب وقف القصف فورا للسماح بوصول قوافل الإغاثة قبل فصل الشتاء.