ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأحد 3/7/1429 هـ - الموافق6/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:38 (مكة المكرمة)، 20:38 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
المعارضة باليمن تعود للبرلمان بعد تعليق قانون الانتخابات
كتلة الحزب الحاكم اتهمت المعارضة بمحاولة تعطيل مهمة البرلمان (الجزيرة نت)
 
 
 
استأنفت الكتل البرلمانية لأحزاب المعارضة باليمن اليوم حضور جلسات البرلمان بعد مقاطعة استمرت قرابة شهر، بعد تعليق رئاسة البرلمان مناقشة مشروع تعديل قانون الانتخابات الذي كان تقدم به حزب المؤتمر الحاكم ورفضته المعارضة.
 
وتركت مقاطعة نواب المعارضة أثرها على جلسات البرلمان، حيث أصيب بشلل نصفي -حسب تعبير الكثير من النواب- بينما اتهمت كتلة الحزب الحاكم المعارضة بمحاولة تعطيل البرلمان عن القيام بمهامه التشريعية.
 
وكان اللواء يحيى الراعي رئيس البرلمان، الأمين العام المساعد للحزب الحاكم، قد دعا كتل المعارضة إلى العودة عن مقاطعتها لجلسات البرلمان، معلنا أن كتلة الحزب الحاكم اتخذت قرارا بتعليق مناقشة تعديل قانون الانتخابات حتى يتم التوافق عليه كما طلبت المعارضة.
 
وعقدت كتل المعارضة مؤتمرا صحفيا أكدت فيه أن قانون الانتخابات من القوانين التي يجب التوافق عليها بين الأحزاب السياسية، ضمانا للنزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع أطراف العملية السياسية.
 
ويضم تكتل اللقاء المعارض خمسة أحزاب ثلاثة منها ممثلة في البرلمان، وهي حزب الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي والتنظيم الوحدوي الناصري، وتتوفر على نسبة 20% من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 301 بينما يغيب حزبا الحق واتحاد القوى الشعبية عن التمثيل البرلماني.
 
ويتركز الخلاف على المادة (19) التي تنص على تشكيل اللجنة العليا للانتخابات -المكلفة بإدارة الانتخابات في البلاد- من سبعة قضاة يختارهم رئيس الجمهورية من بين 14 يزكيهم مجلس النواب، بعكس ما كان معمولا به سابقا، حيث كانت لجنة الانتخابات تشكل بالتوازن من أعضاء الحزب الحاكم والمعارضة.
 
وفي محاولة لإنهاء الأزمة بين الطرفين تقدمت رئاسة البرلمان بمقترح ينص على تشكيل لجنة الانتخابات بالتوافق بين الأحزاب وفق تمثيلها في البرلمان، أو حسب الأصوات التي حصلت عليها، أو العودة إلى تشكيلها من القضاة في حالة فشل هذا الخيار.
رئاسة البرلمان دعت المعارضة لاستئناف حضور الجلسات (الجزيرة نت)

مسؤولية إيجابية
وقالت كتل أحزاب المعارضة المنضوية في تكتل اللقاء المشترك إن قرار استئناف حضور جلسات البرلمان يأتي انطلاقا من الشعور بالمسؤولية، ولمواصلة دورها الإيجابي الفاعل داخل البرلمان وتبني هموم وتطلعات الشعب اليمني.
 
وأشارت إلى أن مشروع التعديل المقدم من الحكومة كان قد اقتصر على مفردة واحدة تتعلق بتشكيل اللجنة العليا للانتخابات, وأغفل إصلاح المنظومة الانتخابية كاملة، وهو ما جعل كتل أحزاب المعارضة تقاطع جلسات البرلمان.
 
ودعت الأحزاب السياسية إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا حول قانون الانتخابات، وإصلاح المنظومة الانتخابية وبما يضمن إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، "حتى لا يفقد المواطن ثقته بالعملية الديمقراطية التي يؤمل منها الخروج من جميع الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومعالجة مشكلات الحياة المعيشية الصعبة".
 
وقال البرلماني في كتلة حزب المؤتمر الحاكم عبد الباري دغيش للجزيرة نت إنه من ضمن الذين طرحوا في البرلمان ضرورة وجود توافق وطني حول قانون الانتخابات كونه من القوانين المصيرية.
 

"
عبد الله الفقيه اعتبر أن السلطة تستخدم قضية الخلاف على تشكيل لجنة الانتخابات مبررا لتأجيل الانتخابات البرلمانية والمقررة نهاية أبريل/ نيسان 2009
"

فراغ دستوري
من جهته أشار عبدالله الفقيه أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء إلى وجود مؤشرات توحي بوجود نية من السلطة الحاكمة لربح الوقت بهدف بلوغ نقطة فراغ دستوري باعتبار أن ذلك يتماشى – حسب تعبيره - مع توجه النظام الحاكم لإعادة صياغة الدستور.
 
واعتبر في تصريح للجزيرة نت أن السلطة تستخدم قضية الخلاف على تشكيل لجنة الانتخابات مبررا لتأجيل الانتخابات البرلمانية والمقررة نهاية أبريل/ نيسان 2009، وبالتالي سيتطلب الأمر تعديلات دستورية وصفها بالخطيرة وتمس بجوهر النهج الديمقراطي ومبدأ التداول السلمي للسلطة.
 
ورأى الفقيه أن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يريد إبعاد شرط تحديد مدة الرئاسة بفترتين من مواد الدستور، مشيرا إلى مشروع التعديلات الدستورية التي بدأ مجلس الشورى الأسبوع الماضي مناقشتها استجابة لطلب الرئاسة للضغط على المعارضة للتعاطي معها حتى لا يذهب الحزب الحاكم في إقرارها منفردا.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
اليمن بحاجه الى نهضه تنمويه شامله
صنعاء
لليمن خصوصياتها..ويلحظ فى الاونه الاخيره بعضا من الحراك فى تغيير الدستور للوصول الى بقاء الرئيس على دفة الحكم .للاعتقاد بعدم وجود البديل.ا ليمن بحاجه الى موسسات تحكمها. الرئيس مركز السلطه ولكن طاقة الانسان محدوده وكل شى فى البلد منهار.وهل ما وصلت اليه البلاد من عمى وتخبط وفقر وجهل سببه الحرص او الخوف على السلطه وكيف سيكون الغد فى ظل غياب الموسساتيه وضعف الحكومه وعدم وجود تيس ضباط . يبدو انه غدا مظلم .الاجدى بالزاميه التعليم وتطوير الموسسات وانهاء الفساد والعدل. والامر والبقاء لله.
ياسر العواضي
واي قانون في اليمن هو قائم
لا اضن ان هناك في اليمن قانون للانتخابات وان وجد قانون فلا يوجد من يحمي القانون وانا لا اضن ان هنالك خلافات في اوساط النواب وانا يريدون ان يتغيبو عن المجلس ونسئل من الله الصلاح لبلدنا
Net 22
yemen
اما آن الاوان ان يسقط الديكتاتور ويرحل ويترك للشعب ان يقرر مستقبله بدلا من تدخله في شؤون البلاد في كل صغيره وكبيره فقد نصب نفسه كرئيس وزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس القضاء ورئيس نيابه ووزير دفاع وداخليه وكل شيئ في البلاد اما آن الاوان ياعلي ان ترحل قبل فوات الاوان؟؟؟؟
Sami Alshiba
UK
صحيح الرئيس صالح ظالم, بس المشترك الى هو الاصلاح + الاشتراكي + الناصري وووالخ هؤلاء كلهم لا ينفعون اليمن ابدا ليش لان قادة الاشتراكي هم ماركسيين من روسياو لهم تاريخ فضيع جدا هم يعرفون ذلك والعالم ايضا, و حزب الاصلاح الي هم اولاد عبدالله الاحمر ما شاء الله الحرب في صنعاء كل يوم ليش لانهم يقومون بلمشاكل مع اي شخص حتى يكون فيها بعد ذلك ضرب رصاص وقتل وووالخ، فبالله عليكم يا عالم هل هؤلاء يصلحون حكام لناهذه ستكون كارثة تاريخية الى الابد،يعني علي عبدالله ارحم بكثير.
انتخابات محافظي اليمن تقاطعها المعارضة ونتائجها محسومة
المؤتمر يستعرض قوته وصالح يقر اقتراع محافظي اليمن
صالح يعتقل مرافق منافسه وجدل انتخابات اليمن يتصاعد
جدل سياسي متزايد باليمن يثيره تعديل قانون الانتخابات
اليمنيون يرفضون ترشيح النساء لمنصب محافظ
رايس تصل ليبيا في زيارة تاريخية
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل
روسيا: تشيني يشجع عدوان جورجيا بدعمها لدخول الناتو
باراك يحذر من مغبة اختبار قوة الردع الإسرائيلية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)