 |
|
القادة الثمانية تعهدوا بخفض الغازات الدفيئة بعد نحو أربعين سنة (الفرنسية) |
اتفق قادة مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى اليوم في توياكو باليابان على خفض انبعاثات بلدانهم من الغازات الدفيئة بنسبة 50% على الأقل بحلول العام 2050.
وأكد إعلان القمة حول التغير المناخي أن مجموعة الثماني -ومنها الولايات المتحدة- ترغب "في أن تقر خلال المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة خفض الانبعاثات العالمية من الغازات الدفيئة بحلول العام 2050 بمعدل النصف"، على أن تحدد كل دولة لاحقا أهدافا على المدى المتوسط.
وشددت الوثيقة على ضرورة تضافر جهود جميع الدول لخفض الانبعاثات من الغازات الدفيئة.
وقال رئيس الوزراء الياباني ياسو فوكودا إن الدول الأعضاء بمجموعة الثماني اتفقت على رؤية مشتركة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الانحباس الحراري إلى النصف تقريبا بحلول العام 2050. وأكد أن كل الاقتصادات الكبيرة يجب أن تساهم في تحقيق هذا الهدف.
ومن ناحيتها أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن القمة تحقق تقدما ملحوظا في مجال حماية المناخ. وقالت "نحن في الواقع راضون جدا عن صياغة وثائق مجموعة الثمانية".
تمويل مشاريع تجريبية
كما عبر الثمانية عن دعمهم وتمويلهم لنحو عشرين مشروعا تجريبيا يرمي إلى خزن انبعاثات الكربون بحلول العام 2010 بكلفة تصل إلى 10 مليارات دولار. كما تساند المجموعة بعث البنك الدولي لمشروعي تمويل لمكافحة ارتفاع حرارة الأرض ودعمه بنحو ستة مليارات دولار.
وكانت مجموعة الثماني قد اتفقت في القمة السابقة المنعقدة بمدينة هايليغندام الألمانية على "التفكير جديا" في خفض الانبعاثات الملوثة إلى النصف بحلول منتصف القرن الحالي.
وتركزت أعمال اليوم الثاني للقمة على المشكلات الاقتصادية والسياسية العالمية إلى جانب موضوع الانحباس الحراري. وتحتل أسعار السلع الغذائية وارتفاع أسعار النفط وآثارها على الاقتصاد العالمي صدارة جدول أعمال اجتماع زعماء مجموعة الثماني الذي بدأ الاثنين في اليابان.
ومن المقرر أن يعقد غدا الأربعاء على هامش القمة اجتماع اقتصادات الدول الكبرى الذي يجمع دول مجموعة الثماني بكبار الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند.