 |
|
بورصة نيويورك للسلع (نايمكس) التي شهدت الارتفاع القياسي للنفط يوم الاثنين (الأوروبية) |
أغلق برميل النفط الخفيف تسليم أكتوبر/تشرين الأول عند 120.92 بارتفاع 16.37 دولارا أي بنسبة 15.7% عن سعره بداية تعاملات يوم الاثنين.
أما تعاملات النفط الآجلة لشهر نوفمبر/تشرين الثاني فقد ارتفعت 6.62 دولارات لتصل إلى 109.37 دولارات. وارتفع مزيج برنت 5.84 دولارات ليصل إلى 105.45 دولارات.
وارتفع سعر برميل النفط 25.45 دولارا وهو أعلى ارتفاع في يوم واحد في تاريخ المعاملات النفطية، ليسجل 130 دولارا قبل أن يقلص مكاسبه، حيث تراوحت معاملات يوم الاثنين بين 103.35-130 دولارا.
وجاء صعود العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي في معاملات متقلبة متأثرا بتراجع عام للدولار وسط خطة إنقاذ مالي يعتقد أن لها أثرا تضخميا، ناهيك عن قرب حلول أجل عقود النفط لشهر أكتوبر/تشرين الأول.
وقال المحلل لدى بنك إيرلندا بول هاريس إن المحرك الرئيسي لا يزال حزمة الإنقاذ الأميركية التي غيرت المعنويات في سوق النفط.
وأثارت خطة الإنقاذ المالي الأميركية مكاسب في مختلف الأسواق يوم الجمعة عندما ارتفع النفط نحو 7% مكللا أكبر موجة صعود له على مدى ثلاثة أيام في عشر سنوات.
واستفادت أسعار النفط أيضا من أنباء زيادة واردات الصين من الخام 11.54% على أساس سنوي في أغسطس/آب بعد تراجعها الحاد في يوليو/تموز.
وتلقت الأسعار دعما إضافيا من التعافي البطيء لقطاع النفط الأميركي عقب الإعصار آيك الذي تسبب في أكبر تعطل لإمدادات الطاقة الأميركية منذ عام 2005.
ولا يزال نحو 80% من إنتاج نفط خليج المكسيك -حيث ربع إنتاج الخام الأميركي- متوقفا إلى جانب سبع مصافي تكرير.
وخفضت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم إمدادات الخام إلى شركات نفط عالمية وشركات تكرير أميركية منذ مطلع سبتمبر/أيلول.
لكن حدت من ارتفاع النفط أنباء بدء جماعة التمرد الرئيسية في نيجيريا وقفا لإطلاق النار من جانب واحد الأحد بعد أسبوع من الاشتباكات مع الجيش وشن هجمات على منشآت نفطية مما أسفر عن تراجع إنتاج أكبر بلد منتج للخام في أفريقيا.
