ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 19/7/1429 هـ - الموافق22/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:47 (مكة المكرمة)، 18:47 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
رياضة
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أولمبياد بكين .. هل تدفع عجلة التغيير بالصين؟
الصينيون واصلوا الاستعداد للحظة إطلاق الفعاليات (رويترز) 

عزت شحرور-بكين

يبدو أن تنظيم الصين لدورة الألعاب الأولمبية قد يدفعها إلى تغيير الكثير من سياستها على عدة صعد مختلفة اقتصادية ودبلوماسية.

وبرأي مراقبين فإن الثمن الحقيقي الذي ستدفعه بكين سيكون ما بعد الأولمبياد, حيث علامات استفهام حول الشعار المعلن بالدورة "عالم واحد".

هذا الشعار يمكن وصفه بأنه رومانسي حالم لا محل له من الإعراب في قواعد اللعبة الدولية الراهنة. فأين هو "العالم الواحد" الذي تتحدث عنه الصين؟ وبأي حلم مشترك تحلم؟

"
منذ أن رحل ماو سي تونغ في سبعينيات القرن الماضي تعرض العالم لكثير من العواصف السياسية انهارت على إثرها إمبراطوريات واختفت نظريات
 وتشابكت المصالح وتغيرت التحالفات
"
عالم آخر

الصين قديما كانت تعتبر نفسها عالماَ آخر وتقسم العالم إلى فسطاطين. الصين -مركز الكون- وبلاد ما وراء البحر.

ومنذ أن رحل الزعيم الصيني ماو سي  تونغ في سبعينيات القرن الماضي تعرض العالم لكثير من العواصف السياسية انهارت على إثرها إمبراطوريات واختفت نظريات
وتشابكت المصالح وتغيرت التحالفات.

ولم تعد النظريات العقائدية والأيديولوجية هي المحرك الرئيسي في اللعبة الدولية, وبات الاقتصاد هو المحرك الأساسي. لكن ومع هذا فإن الهيكلية العامة للنظام الدولي لم يطرأ عليها تغير كبير بل على العكس من ذلك فقوى الهيمنة والإمبريالية ازدادت توحشاً وتوغلاً في دماء الشعوب وخيرات الأمم.

الصين لم تكن بمنأى عن تلك التغيرات الدولية وسعت إلى الانخراط فيها دون الوقوع في حبائلها. فحاولت "أكل العجة دون أن تكسر البيض" لتصحو الآن على مشاكل وأزمات وفتن تنفجر في وجهها بالجملة بعد أن ظنت أنها وأدتها أو نجحت في الإبقاء عليها نائمة حيناً من الدهر.

فالصين كما يبدو حاولت أن تكون اشتراكية في الظاهر ورأسمالية في المضمون، فأبقت على نظامها الشيوعي ولو بالاسم وشرعت أبوابها أمام اقتصاد السوق، وأسقطت برأي مراقبين أسسا قام عليها نظامها الاشتراكي مثل المساواة والعدالة والضمانات الاجتماعية وتكافؤ الفرص واشتراكية الإنتاج.

شرائح جديدة
ونتيجة لذلك برزت شرائح جديدة داخل المجتمع الصيني وتنامت الفجوة واتسعت بين الفقراء والأغنياء، الأمر الذي بات يهدد وحدة الشعب الصيني ويعيد الصراع الطبقي إلى جذوره الأولى.

كما أن ما يسمى باالتوحش والتغول الاقتصادي في بعض الأماكن التي تقطنها أقليات قومية أثار نقمة هذه الأقليات وهي ترى تراثها وتقاليدها تتساقط تحت معاول الحداثة والاستثمار كما هو الحال في إقليمي التبت وشينغيانغ ذي الأغلبية الإيغورية المسلمة.

جاء ذلك في الوقت الذي تجاهلت فيه الصين تنامي النزعات القومية لدى مناطق مجاورة أدت إلى استقلال بعض الدول في آسيا الوسطى وكان لذلك تداعياته على نمو نزعة الانفصال في الإقليمين المذكورين.

وانفتحت الصين اقتصادياً بكل ما أوتيت من مال وانغلقت سياسياَ بكل ما أوتيت من قوة عسكرية وأمنية دون أن تقدم مرونة سياسية تمس نظام حكم الحزب الواحد، مما بات يحمل معه إرهاصات تمرد سياسي تحميه وتشجعه قوى اقتصادية وشرائح اجتماعية ناشئة.

وعلى الصعيد الدولي فإن الصين أقامت علاقات دبلوماسية مع جميع دول العالم تقريباً، لكنها حاولت الابتعاد عن الانخراط بالقضايا الإقليمية والدولية.

وفي الوقت الذي تصر فيه دائماً على تأكيد انتمائها للدول النامية فإنها قد تتهرب من القيام بواجباتها الدولية رغم أنها الدولة النامية الوحيدة التي تتمتع بالعضوية الدائمة بمجلس الأمن.

ومع قرب الموعد المحدد لانطلاق الفعاليات, يبقى السؤال مطروحا. هل تدفع دورة بكين عجلة التغيير الصينية؟ هذا ما سوف يجيب عنه الصينيون بعد انتهاء الأولمبياد.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
ليلى الصينية
Beijing
مرحبا بالجميع فى بكين والصين عموما لمشاهدة الاولمبياد ، ولا فرق بين دين او بشرة او بلد فى هذا المهرجان العالمى الكبير. ان الصين حريصة على علاقتها الودية القديمة مع الجميع وخاصة اصدقائها العرب الذين تربطهم علاقة طيبة جدا مع الصين. اذا زرتم الصين ستجدون بانفسكم حب الصينيين لكن ، مرحبا بالجميع.
كريم عبد الله حسنين
قوانغتشو- جنوب الصين
ليس من الصحيح ابدا ان نقول ان الصين تبحث عن بشرة عربى او مسلم وتمنعه او تحرمه من دخول البلاد . فالاجراءات المؤقتة بسبب الاولمبياد تشمل الجميع ، والله انا لدى صديق امريكى اشقر وعيونه زرقاء لكن الاجراءات المؤقتة بسبب ضمان الامن للالعاب الاولمبية شملته ايضا. ولا فرق بين اى لون او ديانة او عرقية معينة. انا واثق من ان الصينيين يهتمون بضمان امن العاب كبيرة الحجم وليس التفرقة بين شخص واخر. شكرا للجزيرة المنبر الحر .
كريمة سيدى عبد القادر
الجزائر العاصمة
لقد زرت الصين ل3 اسابيع، وحقا وجدت البلاد رائعة والناس ممتازين ونظاف ولطفاء رجال ونساء وشبان وحتى اطفالهم. ولا اعرف من اين جاء (مهاجر غصب عنه) بهذا الملاك غير الصحيح ابدا. انا اقول الحق فالصين رائعين كثيرا والنظافة وعدم النظافة هى قضية نسبية وفى كل مكان يوجد هكذا ، ولكن اؤؤكد من خلال الجزيرة ان الصين والصيننين رائعين فى كل شىء.
سمير عبدة سعيد
عربي فى الصين
مالم يقله الدكتور كثير وكثير جدا فهذا الحدث الرياضي المنتظر أصبح يشكل كابوسا لأفراد الجاليات العربية والاسلامية هنا فالحكومة الصينية تبحث عن أصحاب البشرة البيضاء في كل مكان ويستعطفونهم ليشاركوهم هذه الفرحة أما العرب فمنذ شهرين منعت عنهم الفيز للصين لجاليات سبعة عشر دولة اسلامية وعربية من بينها السعودية وسوريا وفلسطين والآن أصبحت علنا سبع دول ولكن الباقين ممنوعون بالخفاء من القدوم وبذلك تستحق الصين عن جدارة تقليدها الميدالية الذهبية في خلق الأعداء وجعل أعدائها الحقيقيين أصدقاء حميمين
مواطن مهاجر غصب عنه
asia
انصح العرب بعدم المجيء إلى الصين لحضور الأوليمبك، فإن التلوث بلغ اوجه في هذه المدينة الكبيرة، وليس هناك اطمئنانية لأكلهم، فالوسخ سيمتهم. من بره رخام ومن جوه سخام. واخيرا كما علق احدهم، فالسحنة العربية الآن عليها علامات استفهام، ليس في الصين وفي هذا الوقت بالضبط ولكن في هذه المنطقة عامة، فكلما حدث حدثا كبيرا، بحثوا عن ذوي السحن العربية ومن يعرفوهم عرب، فنادوهم وحققوا معهم ونغصوا عليهم حياتهم، لماذا لأنهم مسلمون وعرب ومشبوه بهم كأرهابيين حسب أجندة العم سسسسسسسسام.
FROM CHINA
CHINA TODAY
لا يوجد على العالم أخطر من التنين الأصفر يتقن فن الاغتصاب لكل شيئ و سعادته تكمن في استعمال الآخر سوف يستيقظ العالم يوما على الضحكة الصفراء بعد أن تكون أكلت كل شيئ وقد تكون كارثة أكبر من زحف المغول فقد ماتت الحضارة هنا لقد فرغوا تماما من كل قيمة أو مبدأ أو حس أو فكر ولم يبقى غير الخنزير رمز المال والغنى فلن يكونوا محل احترام أبدا وليس لهم ما يقدمون للعالم غير الخراب والأوبئة والدمار الفرق بضحكة صفراء نحب الصين ونتمنى لها كل تقدم وازدهار :نتمنى ينتبهوا لأهمية إعادة بناء ثقافتهم وأنسنتهم
غوار ناصر النقيب
alnqeeb
الصين قبل الالمبيادات ..سياسيا اصبحت الرياضة جزء لايتجزء من السياسيه فالصين هذا البلد الذي كان قبل فتره وجيزة من الزمن يعش على الرز الابيض اصبح الان بلد ينعم بخيرات كثيرة واصبح مستوئ المعيشة مابين طبقات المجمتع مقبول اكثر من اي بلد اخر وهذا دال على الخطط المدروسه من قبل الحكومة الصينة بعكس بلدننا العربية التى نسبة الفقر والبطالة يتزايد يوميا وهنا في الصين فرص العمل تتداد من حين الى اخر ..فمن وجهة نظري بان اولمبيادات بكين سوف تزيد الاقتصاد الصيني قوة وسوف يتحسن مستوى الناس اكثر بعد الالمبيادات؟؟
بشار طه مفضل
اليمن
الصين بلد عملاقه جدا وصدقوني لو استمروا في هذا النهج اللي ماشيين عليه راح يكتسحوا العالم وقريب جدا كمان وراح تشوفوا كيف راح ينظموا الاولمبياد راح يذهلوا العالم اجمع وهذا الكلام بيننا وراح تشوفوا
أبو علي
الصين
مالم يقله الدكتور كثير وكثير جدا فهذا الحدث الرياضي المنتظر أصبح يشكل كابوسا لأفراد الجاليات العربية والاسلامية هنا فالحكومة الصينية تبحث عن أصحاب البشرة البيضاء في كل مكان ويستعطفونهم ليشاركوهم هذه الفرحة أما العرب فمنذ شهرين منعت عنهم الفيز للصين لجاليات سبعة عشر دولة اسلامية وعربية من بينها السعودية وسوريا وفلسطين والآن أصبحت علنا سبع دول ولكن الباقين ممنوعون بالخفاء من القدوم وبذلك تستحق الصين عن جدارة تقليدها الميدالية الذهبية في خلق الأعداء وجعل أعدائها الحقيقيين أصدقاء حميمين
سعد سالم عباس
بكين
تحية طيبة : نحن نعيش فى بكين مع الصينيين الودودين جدا والمرتاحين بحياتهم ايما راحة ، واعتقد ان تواجد قوات الامن فى مثل هذه الايام امر طبيعغى جدا لضمان امن الناس جميعا فى مهرجان رياضى عالمى كبير. وقد فعلت كل الدول نفس الشىء لدى استضافة الاولمبياد.ولايوجد مايشير الى تواجد عسكرى فى التبت فالناس هناك طبيعيين جدا ويستقبلون زوارهم من كل مكان . اتمنى لبلداننا العربية نفس تطور الصين.شكرا للجزيرة
falwa
أسمع الصين دوله وعت لأهميه الأقتصاد وجعلته أولويه لرفع مكانه الدوله و هي بذلك قطعت شوط طويل.هناك مشاكل في الصين مرتبطه بمشاكل أقتصاديه..هناك خطه لتحسين المعيشه لكل مواطن صيني..و الشعب واعي بذلك وسوف ينساها تماما عندما تنقضي مشاكله..الالمبياد ليس جزئ من السياسه وهو سوف يكسب الصين و الصينيين سمعه و مكانه أقتصاديه جديده.متى سترون الامور بأيجابيه؟
مديرموقع الجزيرة
واصل تميزك لا تحرمنا من جديدك تستهل تكون مشرف لمنتدى الجزيرة + تستهل 10 نقاط تميز
ahmad
china
صحيح هناك قفزة اقتصادية في الصين ولاكن ان لاننسى لكل بداية نهاية فمثلما الصين لديها قوةااقتصادية وعسكرية فأيضا لها مشاكل كثيرة فلوحظ في الشارع الصيني وبالأخص المدن الكبرى مدى الفجوة بين الطبقة الغنية والفقيرة وايضا التواجد العسكري الضخم في التبت وايضا التشدد الامني الشديد في بكين من اجل الاولمبيات مما يعطي طابع مدي التوتر والخوف من فشل الاولمبيات ان تتأثر بسهولة كما اقول للمعلق الصيني من بيته من زجاج لايرمي الناس بالحجارة ارجو ياصيني ان مغزى المثل
انور احمد محمد
shenzhen china
الصين بلد كبير ذات كثافة سكانية عالية في الاونة الاخيره اجتاحت الصين الاسواق العالمية وفرضت منجاتها على مستوى العالم انا لست محلل سياسي ولكن اضن ان مابعد الالعاب لن يزيد الصين الى قوى وازدهار في التجاره الان المنتجات الصينيه اصبحت تنافس منجات دول اروبا اما سياسيا فالصين لديها نضام قوي يفرض على الجميع ومستوى دخل الفرد الان في الصين اصبح في تحسن كبير ....وخاصة المناطق التجارية
صيني
هناك مثل عربي يقول: القافلة تسير والكلاب تنبح. أتمنى لكم الأصدقاء العرب النجاح والفلاح.
أدهم مسرور
الإمارات
يحليل موفق جداً،شكراًللكاتب وللجزيرة.
ahmed
hong kong
سياسة الصين الافضل صينين وبعدين مين قال ان الفجوة تسعت بين الفقراء والأغنياء، بلعكس تماما وضع الاسرى لفقيرة بالريف تحسن جدا بسبب تسويق المنتجات الراعية وعندي اصدقا كثير من الصين الكل بخير ومبسوطين جدا من ا نجزات الحكومة الرهيبة وكلمة تتسع وتنكمش وتتسع هذة الجملة تناسب الدول العربية
إغلاق مطار بكين أثناء حفل افتتاح أولمبياد 2008
75 ألف متطوع يشاركون في أولمبياد بكين
الصين تشدد الإجراءات الأمنية استعدادا للأولمبياد
مكافآت مالية للحفاظ على أمن الألعاب الأولمبية بالصين
الصين: الاحتجاجات لم تؤثر على مبيعات تذاكر الأولمبياد
رايس تصل ليبيا في زيارة تاريخية
اغتيال مستشار بالدفاع والصدريون يتظاهرون ضد "الاحتلال"
واشنطن تعلن احترامها لسيادة باكستان بعد غارة بمنطقة القبائل
روسيا: تشيني يشجع عدوان جورجيا بدعمها لدخول الناتو
باراك يحذر من مغبة اختبار قوة الردع الإسرائيلية
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)