|
لم يكد الصومال يهنأ بأشهر ينعم فيها لأول مرة ومنذ 15 عاما بالأمن حتى غزت إثيوبيا بجيشها هذا البلد العربي، ومالت الكفة من جديد -على الأقل في المرحلة الراهنة- للحكومة المؤقتة الموالية لها، وعاد الصومال لصراع لا يعلم أحد متى ينتهي، فهل كتب على هذا الشعب أن يظل دائما في حالة من عدم الاستقرار؟ ولماذا تراخت الدول العربية والإسلامية في مد يد العون للفرقاء الصوماليين حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه؟ وماذا هي فاعلة الآن؟ وإلى متى سيظل "الإرهاب" ستارا تتسلل من ورائه أطماع ومصالح القوى الكبرى؟
|