وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إلى حاجة تلك الشريحة من الضحايا الذين يقدرون بالآلاف إلى المساعدة العاجلة والرعاية طويلة الأمد.
وقبل أن يعصف الزلزال بهايتي، كانت البلاد تعاني نقصا في المصادر الطبية والرعاية الخاصة التي تتطلبها عمليات بتر الأطراف الناتجة عن حوادث السير أو العدوى بالأوبئة الفتاكة.
عناية مستمرةويقول الجراح الأميركي من مستشفى مساتشوستس العام روب شيريدان إن حالات بتر الأطراف تتطلب عناية تستمر مدى الحياة. ويعمل الجراح ضمن فريق يقدم الإغاثة في الجزيرة المنكوبة.
وتسعى بعض الجهات الخيرية والمنظمات غير الحكومية المختصة ومنظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة إلى عمل ما يمكن عمله إزاء مساعدة آلاف مبتوري الأطراف في هايتي، مثل إقامة مصنع جديد للأطراف الاصطناعية للتخفيف من معاناة الضحايا في الجزيرة التي تعاني نقصا في مختلف ميادين الحياة.