ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الخميس 5/3/1429 هـ - الموافق13/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
وليلي أقدم حاضرة بالمغرب تبعث من جديد
مائتا ألف يزورون ولّيلي سنويا (الجزيرة نت)

الحسن سرات-وليلي/المغرب
 
تقع مدينة ولّيلي أو فولوبيليس-أقدم موقع أثري بالمغرب- في سفح جبال مدينة مولاي إدريس زرهون مؤسس دول الأدارسة بالمغرب، وقد سميت باسمه واحتضنت قبره. وتبعد زرهون عن مكناس بعشرين كلم في الطريق الشمالية المؤدية إلى شفشاون.
 
وحسب بيانات محافظة رشيد البوزيدي للجزيرة نت، أثبتت تنقيبات أثرية منذ بداية القرن العشرين، أن أصول مدينة وليلي القديمة تعود على الأقل إلى القرن الثالث الميلادي، وكانت أقدم حاضرة موريتانية، نسبة للمملكة الموريتانية الطنجية التي حكمت المغرب قبل المملكة الرومانية. ثم صارت انطلاقا من 40 ميلادية بلدية رومانية إلى أواخر القرن الثالث.
 
وتراجع إشعاع المدينة كثيرا وتقلصت حدودها بعد ذلك، إلى أن جاءها المولى إدريس الأكبر واستقر بها سنة 789 م.
 
اهتمام دولي
اليوم تنبعث المدينة من جديد بفضل الاهتمام الدولي وسعي خبراء عالميين إلى المحافظة عليها بطريقة علمية دقيقة على المدى الطويل, وستعرف يومي 20 و21 من الشهر الجاري أول ندوة علمية دولية ضمن مشروع ميديستون الذي تنظمه وزارة الثقافة وجامعة المولى إسماعيل بمكناس وشركاء من اللجنة الأوروبية بالمغرب ومراكز ومعاهد علمية من فرنسا وإيطاليا واليونان وألمانيا والجزائر ومصر والمغرب.
 
وسيركز الملتقى على حماية المآثر التاريخية القديمة بحوض المتوسط ودراسة تكوين ومصدر الصخور والحجارة التي بنيت بها. وكانت الجهات المعنية قررت متابعة المشروع في لقاء تمهيدي بالبندقية الإيطالية في يناير/كانون الأول 2007.
 
واختار مشروع ميديستون الممتد من 2006 إلى 2008، مدينة وليلي ومدينة جميلة بالجزائر ومنارة الإسكندرية بمصر، بعدما لاحظ المختصون أنها معرضة للانقراض بعوامل متعددة على رأسها قلة الدراسات العلمية للحفاظ على قوة الصخور والأحجار التي بنيت بها. وذكرت وثيقة ميديستون أن السياسات المتبعة في العناية بالمآثر المذكورة لا تنفع على المدى الطويل.
 
وليلي صنفت كتراث إنساني عالمي عام 1997 (الجزيرة نت)
تراث عالمي
وعرفت وليلي أقصى توسع لها بـ 42 هكتارا في 168-169 م حين أحيطت بسور كبير ذي أبراج شبه دائرية تخترقه سبعة أبواب أهمها باب الكوى الثلاث. وازدانت منذ الحقبة الموريتانية بمآثر جميلة تعتبر المعابد أكثرها شهرة.
 
وبعد التحاقها بالإمبراطورية الرومانية شيدت فيها صروح منيفة مثل مبنى البازيليك ومقر الحاكم وقوس النصر، وخصصت مساحة هامة لحي سكني بدور جميلة وفسيحة مزخرفة بالفسيفساء والنقوش.

ولم تتمكن الحفريات من كشف كل ما تزخر به من بنايات، فما تزال مساحة 16 هكتارا تنتظر استخراج خزائنها ونفائسها لإلقاء الضوء على تاريخ المغرب القديم.
 
وصنفت وليلي تراثا إنسانيا عالميا عام 1997, وهي اليوم أهم موقع أثري مغربي معروف ومحفوظ، يزوره سنويا مائتا ألف سائح مغربي وأجنبي، كما أكد للجزيرة نت محافظ الموقع.
 
وموسم الصيف أكثر الفصول زوارا بسبب العطلة وتزايد السياح، ومهرجان وليلي السنوي الذي ينظم دورته الثامنة هذا الصيف. ونظرا لهذا الإقبال بدأت وزارة الثقافة في تجديد المركب الإداري والثقافي للموقع لاستيعاب الوافدين.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
مهاجر
أرض الله
شكرا لقناة الجزيرة على إهتمامها المتزايد بمغربي الحبيب. ألف شكر يا قناتي المفضلة. يا أجمل و أرقى قناة.
juba
مدينة وليلي الأمازيغية
مدينة وليلي الأمازيغية -خلال فترة حكم الملك يوبا الثاني وابنه بطليموس ما بين سنة 25 ق.م و40 م شهدت وليلي ازدهارا كبيرا أهلها لتصبح عاصمة لـ موريطانيا الطنجية -يوبا الثاني ابن يوبا الأول ولد حوالي 52 ق.م توفي ح 23 ب.م ملك أمازيغي حكم من عاصمته (شرشال) حاليا بالجزائر مملكة موريطانيا القيصرية في عهد الرومان و التى تبدأ من المغرب الحالي مرورا بكل شمال الجزائر إلى تونس، يوبا الثاني يمثل الملك المثقف الذي شجع و ناصر الفنون و العلوم بكل ما أوتي من قوة.
محمد من هولندا
المملكة الموريطانية
هذا قبل أن تستهدف هذه المملكة ن ترف القوى الإستعمارية. يجب على ملك المغرب أن يعمل جاهداً مع الإخوة في موريطانيا و السنكال من أجل إعادة توحيد المملكة الموريطانية. أتمنا أن يعمل الشعب المغربي و المريطاني و السنيكالي في هذا الإتجاه الذي سيكون له أثر كبير على الأمة الإسلامية. بدون أن ننسى دور الإحزاب السياسية و هيآت المجتمع المدني. السلام عليكم
المغرب يمدد الرحلات التيجانية من غرب أفريقيا لفاس
انتظار الاحتفال بمرور 1200 سنة على تأسيس فاس
مكناس المغربية.. صراع الزيتون والخمور
عباس يلتقي قيادات فلسطينية في دمشق ويستثني حماس
الإمارات تشطب ديون العراق وتعين سفيرا ببغداد
أزمة العالقين المصريين في العقبة تتجه للحل
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
مستوطنون يربطون فلسطينيا ويعذبونه أمام الجيش الإسرائيلي
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)