 |
| عاصفة في خليج المكسيك الذي يوفر 25% من حاجة الولايات المتحدة من النفط (رويترز) |
تراجعت أسعار النفط الخام الأميركي خمسة دولارات إلى 120.10 دولارا للبرميل بينما انخفض مزيج برنت عن مستوى 119 دولارا لأول مرة منذ أوائل مايو/أيار الماضي وسط مؤشرات على تباطؤ
الاقتصاد الأميركي.
ويأتي هذا التراجع في ظل زيادة إنتاج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وقيام المستثمرين بعمليات بيع لأسباب فنية.
وهبط مزيج برنت إلى 118.80 دولارا للبرميل في التعاملات بالعقود الآجلة في بورصة البترول الدولية اللندنية.
وأدت بيانات مخيبة للآمال تضمنت انخفاض إنفاق المستهلك الأميركي بنسبة 0.2% في يونيو/حزيران الماضي إلى تغذية اعتقاد المستثمرين أن التباطؤ الاقتصادي الأميركي يجبر الأميركيين على خفض استهلاكهم من الطاقة.
" تعمل التوترات بين الغرب وإيران بشأن برنامج طهران النووي على عدم حدوث المزيد من الانخفاض في أسعار النفط " |
كما تعمل التوترات بين الغرب وإيران حول برنامج طهران النووي على عدم حدوث المزيد من الانخفاض في أسعار النفط.
وتدعم أسعار النفط أيضا مواجهة منشآت النفط للعاصفة الاستوائية إدوارد في خليج المكسيك، حيث أعلنت شركتا شيفرون ورويال داتش شل إجلاء عمال من منصات بحرية.
وتهدد العاصفة عمليات النفط في خليج المكسيك، حيث أدت إلى إغلاق ميناء عملاق للخام وقناة هيوستن للسفن.
ولكن شركات الطاقة لم تعلن لغاية الآن أي خفض للإنتاج بسبب تدهور الأحوال الجوية في خليج المكسيك الذي يوفر نحو ربع حاجات الولايات المتحدة -أكبر مستهلك للخام في العالم- من النفط الخام و15% من الغاز الطبيعي، وتنتج المصافي بامتداد ساحله نحو ربع إمدادات البنزين المحلية.
وفي أبوجا أعلن نائب الرئيس النيجيري أن بلاده ثامن أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم فقدت في المتوسط 650 ألف برميل من الخام يوميا جراء هجمات المتمردين والمشكلات الأمنية في دلتا النيجر الني تشهد اضطرابات.