ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الثلاثاء 12/6/1429 هـ - الموافق17/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:02 (مكة المكرمة)، 14:02 (غرينتش)
دول الخليج تقر نواة لبنك مركزي مشترك في 2009
ضوء أخضر لدول الخليج لتغيير ربط عملاتها بالدولار
النقد الدولي يتوقع ارتفاع نسبة التضخم في منطقة الخليج
النقد الدولي يطالب بتشديد السياسات المالية الخليجية لكبح التضخم
الأسعار والتنويع الاقتصادي تحديات أمام التعاون الخليجي
تخفيض سعر الفائدة في دول الخليج
طباعة الصفحة إرسال المقال
دول الخليج تستثمر الطفرة النفطية في بناء اقتصاداتها

المزيد من الشركات العالمية الرائدة ستبرز من المنطقة (رويترز-أرشيف)

يرى اقتصاديون أن
اقتصادات دول الخليج العربية التي يغذيها النفط باتت قوة عالمية يعتد بها حيث تشهد تأسيس شركات عالمية وتستخدم إيرادات الخام الاستثنائية لتنويع مواردها بعيدا عن النفط.

 

ويرى هؤلاء أن دولا مثل الإمارات العربية المتحدة والسعودية أنشأت شركات عالمية رائدة مثل إعمار في قطاع الإنشاء والعقارات وطيران الإمارات في قطاع الخطوط الجوية والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) في قطاع البتروكيماويات.

ويقول جان ماري بين العضو المنتدب لشركة باين أند كومباني الشرق الأوسط إن المخاوف من صناديق الثروة السيادية الخليجية ليست في محلها. ويضيف أن تلك الصناديق تتبنى نهجا عمليا وليس سياسيا في استثماراتها.

 

كما يشير إلى أن المزيد من الشركات العالمية الرائدة ستبرز من هذه المنطقة وستصبح صناديق الثروة السيادية قوة رئيسية، لكنها ستكون شركات جيدة وستصبح الإدارة الرشيدة والشفافية أكثر وضوحا بشكل تدريجي.

 

ويتوقع ارتفاع أصول الصناديق السيادية إلى ثلاثة أو أربعة أمثالها في غضون خمس إلى عشر سنوات إذا ظلت أسعار النفط عند المستويات الحالية. ويبلغ حجم هذه الصناديق في الشرق الأوسط حاليا حوالي 1.5 تريليون دولار أغلبها في الإمارات.

 

استثمارات مستقبلية
ويقول جان ماري بين إن قيمة الاستثمارات قيد التنفيذ أو المعلنة للسنوات السبع القادمة في دول مجلس التعاون الخليجي تبلغ  1.9 تريليون دولار
.

 

ورغم ثرواتها تقاعست دول الخليج العربية عن الاستثمار في الخمسة عشر عاما الماضية في مشروعات البنية التحتية لديها ولم تدرك الحاجة لذلك إلا مؤخرا.

 

وتقوم إستراتيجية الخليج على الذهاب إلى ما هو أبعد من السوق المحلية والإقليمية. واستشهد جان ماري بين بأن سابك وهي من أكبر عشر شركات للبتروكيماويات في العالم قامت بعمليات استحواذ كبيرة في بريطانيا وهولندا وستواصل التوسع. وتقتفي أثرها شركات سعودية في قطاعات أخرى مثل الصناعات الغذائية.

المصدر: رويترز
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

حجاج بيت الله ينفرون إلى مزدلفة
بوتفليقة يتلقى تهنئة بالعيد من مبارك
استبدال كسوة الكعبة المشرفة
الذرية تبحث قرارا ضد إيران
تأجيل دبي ديونها يصدم المستثمرين
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)