ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 26/4/1429 هـ - الموافق 3/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:45 (مكة المكرمة)، 20:45 (غرينتش)
الجزائر الغنية بمداخيلها عاجزة عن مواجهة ارتفاع الأسعار
سوناطراك تعلن أربعة اكتشافات للنفط والغاز في الجزائر
الجزائر توقف واردات القمح لوفرة المخزون
10 مليارات دولار لخط غاز يربط أفريقيا بأوروبا
الناتج المحلي الإجمالي للجزائر 135 مليار دولار في 2007
طباعة الصفحة إرسال المقال
الجزائر ترفض طلب منظمة التجارة رفع أسعار الغاز محليا

خليل: للجزائر الحق باستغلال الغاز لجعل صناعة الأسمدة قادرة على المنافسة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل رفض بلاده طلب منظمة التجارة العالمية رفع الأسعار المحلية للغاز إلى المستويات العالمية.

وأكد خليل -الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)- للإذاعة الحكومية أن بلاده لا تعتزم تقديم تنازلات ولا ينبغي لها رفع السعر لإرضاء المنظمة العالمية.

ورأى أن احتياطيات الجزائر الضخمة من الغاز تمثل ميزة تفضيلية لها الحق في استغلالها كما فعلت الدول الغنية على مر التاريخ فيما يتعلق بمواردها الطبيعية.

وأشار خليل إلى استغلال أوروبا وخاصة بريطانيا الفحم كميزة تفضيلية لدعم صناعاتها قبل استغلال بلاده للغاز.

"
خليل:
أسعار الغاز المحلية في الجزائر رغم مستواها المنخفض فهي غير مدعومة وتعكس كل تكاليف الإنتاج والتسويق
"
ودعا المجتمع الدولي إلى تفهم أن أسعار الغاز المحلية في الجزائر رغم مستواها المنخفض فهي غير مدعومة وتعكس كل تكاليف الإنتاج والتسويق.

وفيما يتعلق في السوق العالمي للبتروكيمياويات تحدث خليل عن سعي بعض منتجي الأسمدة الأوروبيين لدى منظمة التجارة العالمية والمفوضية الأوروبية لممارسة ضغوط على الجزائر المنتجة للأسمدة كي ترفع الأسعار المحلية للغاز.

ورأى أن رفع الأسعار المحلية للغاز وهو أحد مكونات صناعة البتروكيمياويات سيحد من قدرة الأسمدة الجزائرية على المنافسة في السوق المحلي مقارنة مع الأسمدة المستوردة المصنوعة في أوروبا.

وتقول الجزائر إن أسعار صادراتها من النفط والغاز تحددها الأسواق العالمية بينما تمثل الأسعار المحلية المنخفضة ميزة تنافسية تمنحها البلاد للمستثمرين الدوليين.

وطلبت في عام 2006 مساعدة الاتحاد الأوروبي لتسريع محادثات انضمامها إلى عضوية منظمة التجارة والتي بدأت عام 1998 وستساعد العضوية البلاد في استقطاب استثمارات أجنبية إلى قطاعات غير قطاع الطاقة.

وانتهجت الجزائر حتى أوائل التسعينيات نظاما اقتصاديا اشتراكيا وشهد عام 1991 رفع حظر على دخول القطاع الخاص قطاع التجارة الخارجية إلا أن سنوات الصراع السياسي كانت تعيق عملية تحرير هذا القطاع.

ويعتبر تسعير الجزائر المزدوج للغاز واحدا من عدة مسائل لم تحسم في مجالي الطاقة والخدمات تعوق مساعي البلاد للانضمام إلى عضوية منظمة التجارة العالمية. وتتولى الجزائر -العضو لنفط أوبك- توفير خمس واردات أوروبا من الغاز.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
الإخوان يهددون بمراجعة "كامب ديفد"
واشنطن: الاستفتاء بسوريا مثير للسخرية
قصف متواصل لحمص واقتحام حماة
إسرائيل تبحث استهداف دبلوماسيّيها
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)