ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الجمعة 2/10/1429 هـ - الموافق3/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:43 (مكة المكرمة)، 10:43 (غرينتش)
أزمة الائتمان بأميركا الأسوأ منذ الكساد الكبير
الاحتياطي الاتحادي في مواجهة الكساد والتضخم
الكساد تركة ثقيلة يرثها سيد البيت الأبيض القادم
شبح الكساد الأميركي يهبط بأسعار النفط
11 قتيلا في قصف لمقاتلات باكستانية لمنطقة وزيرستان
طباعة الصفحة إرسال المقال
الكساد
هو مصطلح في الاقتصاد الكلي يطلق على أي انخفاض ملحوظ وواسع النطاق في النشاط الاقتصادي يستمر لعدد من الأشهر، وتحديدا يطلق على أي فترة ينخفض فيها الناتج المحلي الإجمالي لمدة تساوي ستة أشهر على الأقل. وهي إحدى مراحل الدورة الاقتصادية التي عادة  ما تزداد فيها البطالة وتنخفض فيها قيمة الاستثمارات وأرباح الشركات.
 
وينتج عن الكساد تدني وهبوط في الإنتاج والأسعار والوظائف وكذلك الإيرادات. وفي فترة الكساد الاقتصادي تنخفض السيولة النقدية, ويفلس العديد من المؤسسات والشركات المختلفة, وبالتالي يفقد كثير من العمال والموظفين وظائفهم.
 
أولى مراحل الكساد تبدأ بتدني المبيعات لدى عدد كبير من المحال التجارية أو ما يسمى بتجار التجزئة نتيجة لتدني القدرة الشرائية عند المستهلكين, وحينما تخفض المبيعات عند المحلات التجارية فإن طلباتها من المصانع تنخفض, وبدورها تضطر المصانع إلى خفض إنتاجها مما يؤدي بدوره إلى تخفيض وتيرة الاستثمار في التصنيع.
 
في الوقت نفسه فإن المنشآت الصناعية تفقد قدرتها على دفع مرتبات عمالها وموظفيها بسبب تراجع الطلب على منتجاتها وانخفاض الأسعار، وهذا يضطرها إلى التخلي عن عدد كبير منهم, وهذه الخطوة من المصنعين تؤدي إلى نتيجة حتمية أخرى وهي زيادة معدلات البطالة، مما يجعل تدني القدرة الشرائية لدى المستهلكين تتفاقم أكثر وهكذا تستمر النتائج السلبية لتبعات الكساد في التوالي وبصورة أكبر سوءاً من سابقتها، حتى يحدث ما من شأنه أن يقلب المعادلة ويعيد للأنشطة الاقتصادية حيويتها الإيجابية.
المصدر: وكالات
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

مبارك يحذر إيران
طهران: مناورات لحماية النووي
غيتس يدعو لمكافحة الفساد بأفغانستان
أذربيجان تهدد باستخدام القوة
السعودية: لا حالات وبائية بين الحجاج
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)