ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الخميس 22/2/1429 هـ - الموافق28/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:51 (مكة المكرمة)، 17:51 (غرينتش)
النفط حول الـ100 دولار مجددا
النفط والذهب يسجلان أسعارا قياسية مع هبوط الدولار
النفط يستقر فوق 99 دولارا والذهب ينخفض
سعر النفط يقترب من المائة والدولار ينخفض أمام اليورو
سعر اليورو يتجاوز لأول مرة عتبة 1.50 دولار
طباعة الصفحة إرسال المقال
ارتفاع أسعار النفط وهبوط الدولار علاقة غير ثابتة

اليورو عادل الدولار في عام 2002 وكان سعر الخام الأميركي 25 دولارا للبرميل آنذاك (الفرنسية-أرشيف)

تشهد الأسواق العالمية تزامنا بين ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى قياسي وهبوط سعر صرف الدولار إلى مستوى تاريخي، لكن هذه العلاقة الملحوظة بين سوق العملات وسوق النفط حديثة نسبيا وغير منهجية إطلاقا.

وذكر رئيس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بن برنانكي أمام الكونغرس أمس أن انخفاض سعر صرف الدولار يوثر على أسعار النفط.

وقد ارتفع سعر النفط في سبتمبر/ أيلول الماضي إلى 80 دولارا للبرميل بينما انخفض سعر الدولار إلى 1.40 دولار لليورو ثم تجاوز سعر النفط 99 دولارا في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وهبطت العملة الأميركية آنذاك إلى 1.49 دولار لليورو.

"
سعر الخام الأميركي تجاوز 102 دولار للبرميل بينما تخطى اليورو لأول مرة في تاريخه مستوى 1.50 دولار ثم 1.51 دولار
"
وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف إلى مستويات قياسية في بداية العام الحالي، ثم سجل ارتفاعات قياسية أيضا الثلاثاء والأربعاء الماضيين متجاوزا 102 دولار للبرميل، بينما تخطى اليورو لأول مرة في تاريخه مستوى 1.50 دولار ثم 1.51 دولار.

واعتبر المحلل في شركة السمسرة نيو إدج أنطوان هالف هذا الاتجاه الذي يتزامن فيه ارتفاع أسعار النفط مع هبوط أسعر صرف الدولار ملاحظة عملية.

ورجح هالف الارتباط بين أسعار الدولار والنفط إلى إستراتيجية يعتمدها المستثمرون سعيا لتعويض خسائرهم في أسواق أخرى.

المواد الأولية ملاذا
"
هالف:
بعض الجهات تستخدم المواد الأولية ملاذا عند تراجع أسعار صرف الدولار
"
وأشار إلى أن بعض الجهات تستخدم المواد الأولية ملاذا عند تراجع أسعار صرف الدولار.

واستبعد هالف حصول الترابط بين أسعار الدولار والنفط إلا في سوق تتجه أساسا إلى الارتفاع.

واعتبر الترابط بين ارتفاع النفط وهبوط الدولار حقيقة حاليا لكنه سيبقى عرضيا، مشيرا إلى أن النفط والدولار كانا يرتفعان معا وينخفضان معا عام 2004.

ورأى المحلل في شركة دبليو تي آر جي إنرجي جيمس وليامز أن هبوط العملة الأميركية يزيد من السعر اللازم لشراء النفط.

وقال إن من النادر جدا تراجع الدولار إلى مستوى يبرر ارتفاع أسعار النفط بالكامل لكون الدولار أحد العناصر الإجمالية.

وأشار إلى مراحل ارتفاع العملة الأوروبية أمام الدولار، ففي منتصف العام 2002 كان اليورو يساوي الدولار بينما كان سعر النفط 25 دولارا للبرميل مقابل نحو 100 دولار للبرميل حاليا.

"
وليامز:
ارتفاع سعر النفط على المستهلك الأميركي إلى أربعة أضعاف ما كان يدفعه قبل ست سنوات
"
وتطرق إلى ارتفاع سعر النفط على المستهلك الأميركي إلى أربعة أضعاف ما كان يدفعه قبل ست سنوات.

وذكر محللون في مكتب جون هول أن مبيعات النفط في جميع أنحاء العالم تقريبا تتم بالدولار، ما يجعل المواد الأولية أكثر جاذبية للمستثمرين مع تراجع سعر العملة الأميركية مقابل سائر العملات خاصة لدى الدفع بعملات غير الدولار.

وسجلت أسعار النفط ارتفاعا خلال عام بنسبة بلغت نحو 65% وأسهمت الاضطرابات في بلاد مصدرة للنفط في ارتفاع أسعار الخام كما هو الحال في صادرات النفط من نيجيريا وشمال العراق.

كما ساعدت التوترات السياسية بين إيران والغرب حول برنامج طهران النووي والتوترات بين فنزويلا والولايات المتحدة والطلب القوي على النفط وموقف منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) والمضاربات في الأسواق في صعود أسعار النفط إلى مستويات قياسية.

ورأى محللون بشركة جي بي مورغان مؤخرا أن الارتباط بين ارتفاع النفط وهبوط الدولار لم يكن مستقرا لكنه تعزز في السنتين الماضيتين.

المصدر: الفرنسية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

المالكي: نقض الهاشمي غير دستوري
غارات إسرائيلية على أنفاق غزة
يمين هولندا يدعو لحظر المآذن والقرآن
انفتاح إيراني للحل وانتقاد غربي
حظر المآذن يفجر غضبا على سويسرا
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)