كان معظم الناس في المغرب يعتقدون أن الأزمة المالية شأن يهم الولايات المتحدة وأوروبا، ومع توقف الآلات تم تسريح مئات العاملين واكتشف الناس أن بلدهم ليس في منأى عن الأزمة، وهكذا ارتفعت تأكيدات المسؤولين أن الوقت حان لمصارحة الناس بحقيقة الوضع. شكاوى الناس من شح المعلومات أعاد للواجهة الجدل بشأن قدرة الصحافة على إيصال الحقيقة في اللحظات الصعبة من حياتهم.