 |
|
مقاتلو الشباب سيطروا على أجزاء واسعة من وسط الصومال وجنوبه (الجزيرة-أرشيف) |
أفاد شهود عيان إن قوات
الحزب الإسلامي انسحبت من مدينة أفدو بجنوب الصومال بعد تقدم قوات
حركة الشباب المجاهدين نحوها عقب معارك عنيفة خاضها الجانبان قرب المدينة الواقعة جنوبي الصومال.
وأوضح الشهود أن مسلحي الحزب انسحبوا باتجاه مدينة طوبلي الواقعة على الحدود الكينية بينما أكد قيادي بحركة الشباب تقدم قواتهم نحو أفدو.
وكانت قرية بي بي بمحافظة جوبا السفلى بالجنوب الصومالي شهدت عصر أمس السبت اشتباكات عنيفة بين الشباب ومقاتلي أحمد مدوبي الموالية للحزب الإسلامي.
واندلعت المواجهات بين القوتين الحليفتين بالمعارضة الصومالية إثر هجوم شنه مقاتلو الشباب على القرية التي يتمركز فيها مسلحو مدوبي.
وأكد الشيخ حسن يعقوب علي المسؤول الإعلامي لولاية جوبا الإسلامية التابعة للشباب سيطرتهم على القرية بعد هجوم شنوه عليها، وتحدث عن فرار مسلحي مدوبي من الموقع وسقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف المجموعة المنافسة.
وقال علي إن حركته قررت مهاجمة جماعة مدوبي "بعد علمنا أنهم يتحركون نحونا" مشيرا إلى أن مسلحي الشباب دخلوا البلدة من أربع اتجاهات.
معارك ضارية
من جانبه أكد قائد عسكري ميداني للحزب الإسلامي للجزيرة نت وقوع بلدة بي بي في يد حركة الشباب المجاهدين.
ويخوض الجانبان معارك ضارية بصورة متقطعة منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حقق فيها مقاتلو الشباب انتصارات متتالية ضد نظرائهم في الحزب الإسلامي.
وفشلت المجموعتان في إنهاء خلافاتهما السياسية والإدارية في كيسمايو عبر الحوار، الأمر الذي يعني أن الطرف الأقوى هو الذي يحاول حسم القضية بالقوة العسكرية، وخلق واقع جديد في مناطق جوبا الإستراتيجية لصالحه.
