 |
|
المقترح يطالب بوش بتوجيه رسالة قوية للصين في افتتاح الألعاب الأولمبية (الفرنسية) |
يناقش مجلس النواب الأميركي مقترحا يدعو الصين إلى إنهاء ما أسماه انتهاكات حقوق الإنسان, ودعمها لحكومات تلاحقها الشبهات في هذا المجال كالسودان وميانمار.
ويأتي الإعلان عن مشروع القرار مع اقتراب افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين في الثامن من أغسطس/آب القادم.
ويدعو مشروع القرار الصين إلى "إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان بحق مواطنيها فورا, ووقف قمع التبتيين والإيغور وإنهاء دعمها لحكومتي السودان وميانمار".
ويقول مقدمو المقترح إن التزام الحكومة الصينية بالحفاظ على حقوق مواطنيها من شأنه أن يهيئ أجواء إيجابية لإجراء ألعاب بكين بشكل "يشرف التقاليد الأولمبية وهي الحرية والانفتاح".
وحث مشروع القرار الرئيس الأميركي جورج بوش على أن يوجه خطابه قويا في هذا الاتجاه في افتتاح الألعاب الأولمبية, وحثه على زيارة مناطق التبت وجينغجيانغ.
وفي السياق ذاته، حث بوش من سيخلفه في البيت الأبيض بعد ستة أشهر، على الاستمرار في ما أسماها "أجندة الحرية" التي تقوم على "الرقي بحقوق الإنسان والديمقراطية والتجارة الحرة في العالم".
وتقول جماعات حقوقية إن الولايات المتحدة بافتتاحها معتقل غوانتانامو –حيث ما زال مئات معتقلين دون محاكمة- وبإساءتها معاملة السجناء في أفغانستان والعراق وممارستها لما يعرف بالرحلات السرية –التي ينقل خلالها معتقلون إلى دول أخرى قد يعذبون فيها- تسيء إلى مصداقيتها كمنافحة عن حقوق الإنسان.
