بدأت بوادر الركود الاقتصادي تظهر في قطاعات عديدة من الاقتصاد الإسرائيلي بسبب الأزمة المالية العالمية. فعشرات المصانع أغلقت بسبب تراكم الديون، وأخرى بدأت تسريح آلاف العمال. ويتوقع خبراء أن تواجه إسرائيل تراجعا في نموها الاقتصادي، بينما يتوقع أن تقفز نسبة البطالة من 6 إلى 8%.